مشاهدة النسخة كاملة : عندما تنتهي الرحمة من قلوب الناس اقرا هذة القصة


تولينا
24-04-2008, 04:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

القصة بدأت منذ ساعة ولادة هذا الطفل , ففي يوم ولادته توفيت أمه وتركته وحيداً إحتار والده في تربيته فأخذه لخالته ليعيش بين أبنائها فهو مشغول في أعماله صباح مساء .. تزوج الأب بعد سبعة أشهر من وفاة زوجته وأتى بولده ليعيش معه ... وبعد مضي ثلاث سنوات وأشهر أنجبت له الزوجة الجديدة طفلين بنت وولد كانت زوجة الأب لا تهتم بالصغير الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره فكانت توكل أمره إلي الخادمة لتهتم به إضافة إلي أعمالها في البيت غسل ونظافة وكنس وكوي وفي يوم شديد البرودة دعت الزوجة أهلها للعشاء واهتمت بهم وبأبنائها وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله حتى الخادمة انشغلت بالمأدبة ونسيت الصغير إلتم شمل أهلها عندها ودخلوا في أحاديثهم حتى جاء موعد العشاء فأخذ ينظر إلي الأطعمة المنوعة وكله شوق أن تمتد يداه إلي الحلوى أو المعجنات ليأكل منها ويطفئ جوعه فما كان من زوجة أبيه إلا أن أعطته بعض الأرز في صحن وقالت له صارخة ً: أذهب وكل عشائك في الساحه (ساحة البيت) ..... أخذ صحنه وهو مكسور القلب حزين النفس وخرج به وهم إنهمكوا بالعشاء ونسوا أن هذا طفل صغير محتاج لحبهم ورحمتهم

جلس الطفل في البرد القارس يأكل الرز ومن شدة البرد إنكمش خلف أحد الأبواب يأكل ما قدم له ولم يسأل عنه أحد أو أين ذهب ونسوا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم باليتيم ...

الخادمة انشغلت في الأعمال المنزلية ونام الطفل في مكانه في ذاك الجو البارد .... خرج أهل الزوجة بعد أن استأنسوا وأكلوا

وبعد ذلك أمرت زوجة الأب الخادمة أن تنظف البيت ... وآوت إلي فراشها ولم تكلف نفسها حتى السؤال عن الصغير .... ! عاد زوجها من عمله وسألها عن ولده فقالت : مع الخادمه (وهي لا تدري) هل هو معها أم لا ؟

فنام الأب وفي نومه حلم بزوجته الأولى

تقول له : إنتبه للولد فاستيقظ مذعوراً وسأل زوجته عن الولد فطمأنته أنه مع الخادمه ولم تكلف نفسها أن تتأكد نام مرة أخرى وحلم بزوجته

تقول له : إنتبه للولد فاستيقظ مذعوراً مرة أخرى وسأل زوجته عن الولد فقالت له أنت تكبر الأمور وهذا حلم والولد بخير وإكتفى بكلامها فعاد إلي النوم وحلم بزوجته الأولى تقول له : ((( خلاص الولد جاني ))) فاستيقظ مرعوبا ً وأخذ يبحث عن الولد عند الخادمة فلم يجده عندها جن جنونه وصار يركض في البيت هنا وهناك حتى وجد الصغير ولكنه كان قد فارق الحياة لقد تكوم على نفسه وأزرق جسمه وقد فارق الحياة وبجانبه صحن الأرز وقد أكل بعضه....

هذه القصة حقيقية




مـ نـ قـ و و و و و و و ل

تركي الجدعاني
24-04-2008, 02:22 PM
نعم قصة حقيقية

شكرا على سردها فقد ينتبه احدنا لمثل هذه الامور

دمتي متألقة

سحر طارق
24-04-2008, 08:13 PM
تولينا والله قصة محزنة جدا
أين مخافة الله عز وجل ؟؟ أين الحساب والعقاب ؟؟
كما تدين تدان
الله المستعان
يا ويلها من القدير .. شديد العقاب ..
ما ذنب الطفل في هذه المعاملة ؟؟


الله يعطيكي العافية عزيزتي تولينا على الطرح الجميل

تولينا
24-04-2008, 09:11 PM
شكرا اخي الربان على المرور والتعليق ونورت الموضوع

تولينا
24-04-2008, 09:13 PM
تسلمين عزيزتي سحر على المرور وزي مافي ناس متخاف الله في ناس الله طارح الرحمة في قلوبهم الله لا يبلانا هذا وهي عندها اطفال وقلتيها كما تدين تدان

dolly
25-04-2008, 04:15 PM
لا حول ولاقوة الا بالله قصه من جد مؤثره حسبي الله ونعم الوكيل أشكرك عل القصه الهادفه .......

ARMADA
26-04-2008, 12:05 AM
لا حول ولا قوة الا بالله

لاحول ولا قوة الا بالله

لاحول ولا قوة الا بالله



والله منجد الرحمة ماتت من قلوب الناس

حسبي الله بس

حنان عزيز
26-04-2008, 09:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اشكرك تولينا على القصة المؤثرة تلك كانت كانت نتيجة القسوة والظلم..
اسال الله العافية لك اختي..

ودمتي بخير..

تولينا
15-05-2008, 04:54 AM
تسلمون اخواني والله يعافيكم اجمعين وبعدنا عن الظلم