مشاهدة النسخة كاملة : مـن فوائـد تـرك الذنــوب


abadi91
07-11-2005, 07:36 AM
مـن فوائـد تـرك الذنــوب

نعيم القلب وراحة البدن
عز النفس
محبة الخلق
تسهيل الطاعات عليه
كثرة الدعاء له
زوال الوحشـــة بينه وبين الله
صون العرض
انشراح الصدر وراحة البال
تنافس الناس في خدمته
صلاح المعاش
تيسير الرزق
قرب الملائكة منه
عدم الخوف من الموت
قلة الهم والغم والحزن
طيب النفس

بكى سفيان الثوري ـ رحمه الله ـ ليلة إلى الصباح فلما أصبح،
قيل له أكل هذا خوفاً من الذنوب؟
فأخذ تبنة من الأرض وقال: "الذنوب أهون من هذه وإنما أبكي خوفاً من سوء الخاتمة.

من يعرف شيئاً عن سفيان الثوري يذكره لنا مشكوراً ؟

الدانه
08-11-2005, 11:17 PM
رزقـــنا الله وإيـــاك حســن الخاتمـــة...



جوزيت خيــراً ( أن شــاء الله ) ...



ما يعترينا ويعتري شباب أمتنا ما هــو والله إلا بــما صنعتــهٌ إيدينــا..



نـــذٌنــب بصغائر الأمــور ونعلــم أنــه ذنــب ونتغافــل ...



(( هــدانا الله جميعــاً ))

الدانه
08-11-2005, 11:18 PM
سفيــان الثـــوري :::


هو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري الإفريقي. أبو خالد. قاض من العلماء, ولد ببرقة واشتهر بالجرأة على الملوك وزجرهم عن الجور والعسف. ولي القضاء مرتين في القيروان (http://history.al-islam.com/Placesdef.asp?Place=234) . رحل إلى بغداد (http://history.al-islam.com/Placesdef.asp?Place=323) واتصل بالمنصور قبل أن يلي الخلافة, وجمعت بيهما جامعة العلم, وأحبه المنصور وكان رفيقه. ولما ولي المنصور الخلافة دعاه فوعظه وحذره من ارتكاب المظالم وانتقد بعض أعماله واستأذنه في العودة إلى القيروان (http://history.al-islam.com/Placesdef.asp?Place=234) فأذن له ولم يجئه بعد ذلك. له (مسند) في الحديث. توفي في القيروان (http://history.al-islam.com/Placesdef.asp?Place=234) عن 92 سنة.


هـــذا والله أعلـــم..

abadi91
11-11-2005, 03:30 AM
الدانه : وجزاكي كل الخير انشاءالله
وشكرا على المعلومات القيمة عن العلامة الشيخ سفيان الثوري رحمه الله.

له قصة مشهورة جدا ما أذكره منها :
طلبه الخليفة المنصور ان يكون قاضي في العراق فرفض , فعز ذلك على الخليفة , كيف له أن يرفض أمرا يريده , فأرسل الخليفة رسوله الى سفيان الثوري يخبره بأن إما الموت أو أن تكون قاضيا بين الناس , فقال امهلوني الى الصبح , ثم إذا جاء الله هرب سفيان من بغداد , فوضع الخليفة المنصور جائزة قيمة لمن يجده , وهو في الطريق الى مكة عمل في بستان أحد التجار في الحجاز وهو لا يعرف أنه سفيان الثوري, فراقبه صاحب البستان ورآه لا يأكل من ثمره فسأله لم لا تأكل فقال له والله لا آكل تمرة منه إلا بإذنك , فذهب صاحب البستان يحكي لصديقه وهو متعجب ويقول يحسب نفسه سفيان الثوري , فقال له صديقه صفه لي وبعد ان اعطاه اوصافه قال والله انه سفيان الثوري لنذهب ونسلمه الى الخليفة ونأخذ الجائزة , ولكن كان سفيان قد فر في ذلك الوقت الى اليمن , وعلم الخليفة أنه وصل الى اليمن , فقال له والي اليمن لا تخف والله لا اسلمك ابدا.
ثم فر من اليمن الى مكة , وبعد أن علم الخليف بذلك ارسل له فقُبض عليه , فأرسل الخليفة جماعة تسمى الخشابين , وهم من يصنوعون من الخشب أداة يقتل عليها سفيان الثوري.
وبعد أن تم تجهيز كل شي قال الخليفة والله لا يقتله غيري , فرحل من العرق بإتجاه مكة , ولما علم سفيان الثوري بذلك قال دعائه المشهور ( أقسم عليك يا الله أن لا يدخلها ( يعني مكة ) المنصور ) فلما بلغ الخليفة المنصور أطراف مكة أتاه عارض فمات.

نتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره )
صدق الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام

الصادق بن حمد
20-01-2006, 11:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

أخي عبادي ...
أختي الدانة ..

شكراً على المعلومات القيمة ...

وجزاكما الله خيراً ...

وسلمتما ...