بسام السليمان
05-09-2008, 04:01 PM
السلام عليكم ،،
" أمل" فتاة في ربيعها السابع عشر ، من أسرة مكونة من أب وأم وأخوين،
أمل تعيش الأمرين كل يوم منذ بداية مراهقتها، أمل كأي فتاة في عمرها، لديها حلم جميل بأن تصبح طبيبة لتخفف آلام الناس .. فأصبحت بحاجة لمن يخفف آلامها ،،
معاناة "أمل" بدأت منذ دخولها الثانوي، ولأن أبيها تاريخه (قبل الزواج) ملئ بالمغامرات مع هذه وتلك، أصبح يشك في "أمل" وكأنها إحداهن. وكأنها تفعل كما يفعلن !!
فأصبحت "أمل" بعينهم الكائن الخائن ، وأصبحت الكذوب اللئيمة واصبحت اللعوب اللعينة !!
فكانوا يصبحونها بضرب، ويمسونها بضرب، أبوها وأمها وأخويها .. حتى أنها تعودت على ذلك كما تقول ( فأي تعود هذا يا أمل)
أمل .. اشتكت لصديقتها " دنيا " سوء تعامل أهلها .. فأصبحت "دنيا" كاتمة أسرارها، وبسبب اختلاف بسيط ، صارت "دنيا" تهدد "أمل" بكل ماتعرفه عنها !! حتى أنها ابتزتها مع "حقير" آخر كي تكون له صديقه !!
صاروا يهددونها ليل نهار، لأنهم يعلمون كل أسرارها .. ويعلمون أن ابيها لو علم ، سيدفنها حية !!
"أمل" ، حائرة بين سندان أعدائها ومطرقة أهلها .. "أمل" خائفة من التصرف بأحد الاتجاهين، فلن يستمع إليها أهلها ولن ترحمها الذئاب ،،
كادت في لحظة ضعف أن تتجه نحو الذئاب، لأنها على الأقل سمعت كلاماً معسولاً لم تسمعه من أهلها طيلة الـ 17 عاماً .. ولكنها امتنعت والحمد لله ،،
فقد سخر الله لها "عمها" في الوقت المناسب، واستطاعت معه التخلص من أولئك الذئاب واستطاع أن يكون أقرب الناس إليها ..
ولكنها مازالت تعاني الأمرين من أبيها وأخويها ، ضرب وشك وغمز ولمز ،، كل يوم ،، ولا حول لها ولا قوة ،، حتى أنها فكرت بالانتحار أكثر من مرة !!
أي .. أمل هذا الذي تعيش من أجله "أمل" ؟
وأي ذنب اقترفته هذه المراهقة المسكينة؟
وان لم يحتويها عمها ، فماذا كانت ستفعل؟
وماذا ستفعل بقية حياتها بين عائلتها ؟
والسؤال الأهم ،،
كم من "أمل" تعيش بيننا " بلا أمل" ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قال صلى الله عليه وسلم : " من ولدت له ابنة ، فلم يئدها ، ولم يهنها ، ولم يؤثر ولده عليها ـ يعني الذكور ـ أدخله الله عز وجل بها الجنة " [ أخرجه أحمد ]
وقال عليه الصلاة والسلام : " من كان له ثلاث بنات ، فصبر عليهن ، وأطعمهن وسقاهن وكساهن من جدته ، كن له حجاباً من النار يوم القيامة " [ أخرجه ابن ماجة ]
وقال عليه الصلاة والسلام: " رفقاً بالقوارير"
أخوكم/ بسام
" أمل" فتاة في ربيعها السابع عشر ، من أسرة مكونة من أب وأم وأخوين،
أمل تعيش الأمرين كل يوم منذ بداية مراهقتها، أمل كأي فتاة في عمرها، لديها حلم جميل بأن تصبح طبيبة لتخفف آلام الناس .. فأصبحت بحاجة لمن يخفف آلامها ،،
معاناة "أمل" بدأت منذ دخولها الثانوي، ولأن أبيها تاريخه (قبل الزواج) ملئ بالمغامرات مع هذه وتلك، أصبح يشك في "أمل" وكأنها إحداهن. وكأنها تفعل كما يفعلن !!
فأصبحت "أمل" بعينهم الكائن الخائن ، وأصبحت الكذوب اللئيمة واصبحت اللعوب اللعينة !!
فكانوا يصبحونها بضرب، ويمسونها بضرب، أبوها وأمها وأخويها .. حتى أنها تعودت على ذلك كما تقول ( فأي تعود هذا يا أمل)
أمل .. اشتكت لصديقتها " دنيا " سوء تعامل أهلها .. فأصبحت "دنيا" كاتمة أسرارها، وبسبب اختلاف بسيط ، صارت "دنيا" تهدد "أمل" بكل ماتعرفه عنها !! حتى أنها ابتزتها مع "حقير" آخر كي تكون له صديقه !!
صاروا يهددونها ليل نهار، لأنهم يعلمون كل أسرارها .. ويعلمون أن ابيها لو علم ، سيدفنها حية !!
"أمل" ، حائرة بين سندان أعدائها ومطرقة أهلها .. "أمل" خائفة من التصرف بأحد الاتجاهين، فلن يستمع إليها أهلها ولن ترحمها الذئاب ،،
كادت في لحظة ضعف أن تتجه نحو الذئاب، لأنها على الأقل سمعت كلاماً معسولاً لم تسمعه من أهلها طيلة الـ 17 عاماً .. ولكنها امتنعت والحمد لله ،،
فقد سخر الله لها "عمها" في الوقت المناسب، واستطاعت معه التخلص من أولئك الذئاب واستطاع أن يكون أقرب الناس إليها ..
ولكنها مازالت تعاني الأمرين من أبيها وأخويها ، ضرب وشك وغمز ولمز ،، كل يوم ،، ولا حول لها ولا قوة ،، حتى أنها فكرت بالانتحار أكثر من مرة !!
أي .. أمل هذا الذي تعيش من أجله "أمل" ؟
وأي ذنب اقترفته هذه المراهقة المسكينة؟
وان لم يحتويها عمها ، فماذا كانت ستفعل؟
وماذا ستفعل بقية حياتها بين عائلتها ؟
والسؤال الأهم ،،
كم من "أمل" تعيش بيننا " بلا أمل" ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قال صلى الله عليه وسلم : " من ولدت له ابنة ، فلم يئدها ، ولم يهنها ، ولم يؤثر ولده عليها ـ يعني الذكور ـ أدخله الله عز وجل بها الجنة " [ أخرجه أحمد ]
وقال عليه الصلاة والسلام : " من كان له ثلاث بنات ، فصبر عليهن ، وأطعمهن وسقاهن وكساهن من جدته ، كن له حجاباً من النار يوم القيامة " [ أخرجه ابن ماجة ]
وقال عليه الصلاة والسلام: " رفقاً بالقوارير"
أخوكم/ بسام