mah9405
12-12-2005, 01:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا الموضوع على اجزاء
الجزء الأول:
فقد تم إنشاء الكلية وفقًا للأمر السامي الصادر في شهر ذي الحجة 1394هـ الموافق لشهر يناير 1974م. ولقد بدأت النشاطات الأكاديمية بالكلية في مطلع عام 1395هـ الموافق لعام 1975م حيث جاء التركيز في البداية على برنامج اللغة الإنجليزية إضافة إلى وضع المرحلة الأولى من خطة العمل للكلية. وشملت هذه المرحلة وضع المقررات الدراسية الأساسية المشتركة بين كافة التخصصات. يضاف إلى ذلك ما قام به المسؤولون بالكلية من زيارات ميدانية لجامعات عريقة ومراكز بحوث مرموقة في كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية أملاً في الوقوف على النظم التعليمية والبحثية فيها، والاستفادة من الخبرات المتوفرة بتلك المؤسسات العلمية. وفي نفس الإطار فقد استعانت الكلية واستفادت من الخبرات المتوفرة لدى كليات الهندسة الشقيقة بجامعات المملكة العربية السعودية. هذا وقد تم بتوفيق الله استقطاب العديد من أعضاء هيئة التدريس ذوي التخصصات والكفاءات العلمية الممتازة للعمل بكلية الهندسة بالجامعة.
ثم انطلقت الكلية لتنفيذ خططها وبرامجها الدراسية للبرنامج العام بعد تصديق مجلس الجامعة الموقر على تلك الخطط والبرامج، ثم تم وضع التصور العام للمقررات الدراسية التخصصية بالأقسام العلمية المختلفة.
وفي عام 1415هـ (1995م) وامتثالاً لتوجهات السياسة التعليمية العامة بالمملكة، أولت الكلية اهتمامًا خاصًا لتطوير المناهج الدراسية للبرامج التعليمية بالكلية، وقد انبثقت الحاجة لهذا التطوير من التطورات العلمية والتقنية المتسارعة التي شهدها العالم آنذاك. كما انبثقت من الرغبة في تحقيق طموحات المواطنين ولتلبية حاجات السوق المحلي للكوادر المهنية على مستوى علمي رفيع في جميع التخصصات الهندسية التي تحتاجها البلاد. ومن أجل ذلك أخذت الكلية في مراجعة خطتها التعليمية لمرحلتي البكالوريوس والماجستير مسترشدة بتوجهات الخطط التنموية للمملكة. وقد بذلت الكلية خلال هذه الفترة جهودًا جادة ومضنية لتطوير مناهجها والتي أثمرت عن مصادقة مجلس الجامعة الموقر على مقترحات الكلية بشأن خطتها الدراسية المطورة في العام 1421/1422هـ الموافق للعام 2000/2001م. كما أصدر مجلس الجامعة موافقته الكريمة على استحداث برامج للماجستير بالمقررات الدراسية والمشروع البحثي في أقسام الهندسة المدنية وهندسة الطيران، وكذلك بدء برنامج الدكتوراه بقسم الهندسة المدنية على أن تتبعه برامج أخرى في الأقسام العلمية الأخرى بالكلية.
وفي خلال ذلك العام الجامعي 1421/1422هـ (2000/2001م) بدأت الكلية جهودها المكثفة استعدادًا للحصول على الاعتراف الأكاديمي لبرامجها الدراسية من مؤسسة التقويم الأمريكية للعلوم الهندسية والتقنية (abet). وقد كللت تلك الجهود بالنجاح بحمد الله وتوفيقه ثم الجهود المضنية التي بذلها كافة منسوبي الكلية، وحصلت الكلية على المكافئ الأكاديمي (الاعتراف بمعادلة الدرجات العلمية التي تمنحها الكلية بنظيراتها في جامعات الولايات المتحدة الأمريكية) من تلك الهيئة.
كما استحدثت الكلية في العام 1400هـ (1980م) برنامجًا للتعريب التقني يهدف لتأليف وترجمة المواد العلمية وإعداد معاجم المصطلحات الفنية. كان الهدف من استحداث هذا البرنامج رفع الكفاءة الاستيعابية لطلاب الكلية من خلال توفير مواد باللغة العربية إلى جانب المراجع المعتمدة باللغة الإنجليزية. قد أثمر البرنامج عن إنتاج خمسة وعشرين كتابًا دراسيًا ومرجعًا في تخصصات علمية مختلفة، ومازالت الجهود مستمرة لإنتاج المزيد من هذه المواد العلمية التي تساعد في تطوير قدرات الطلاب الاستيعابية.
ومن النشاطات العلمية الهامة التي تتولاها الكلية إقامة المؤتمرات العلمية والحلقات الدراسية المتخصصة، وقد كان آخر هذه اللقاءات هو ندوة النقل البري التي عقدت بالكلية في عام 1420هـ (2000م). وندوة تطوير التعليم الهندسي والعمراني في عام 1421هـ الموافق 2001م، والمؤتمر الوطني السابع عشر للحاسبات الذي نظمته الكلية في المدينة المنورة بالتعاون مع جامعة طيبة في عام 1424هـ الموافق 2004م.
كما صدر أمر سامي بالموافقة على إقامة حلقة دراسية حول تطوير التعليم الهندسي والتصميم البيئي تهدف إلى إثراء النقاش حول فلسفة هذا النوع من التعليم ومدى الاستفادة من مخرجاته. يضاف إلى هذه الجهود العلمية اهتمام الكلية بتطوير النواحي الإدارية داخلها بتوفير شبكة إنترانيت ليستفيد منها منسوبو الكلية من أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب، ولتقليل المعاملات الورقية إلى أدنى الحدود لما لذلك من إيجابيات محسوسة.
لقد تلقت الكلية الدعم الملائم من الإدارة العليا بالجامعة واستطاعت بذلك تنفيذ خططها وبرامجها التطويرية، وقد ساند كل من معالي الأستاذ الدكتور/أسامة بن صادق طيب، مدير الجامعة، وسعادة الأستاذ الدكتور/عبدالرحمن اليوبي، وكيل الجامعة، وسعادة الأستاذ الدكتور/محمد نور ياسين فطاني، وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، وسعادة الأستاذ الدكتور/سالم أحمد سحاب وكيل الجامعة للتطوير، كل جهود الكلية الرامية لتطوير البرامج التعليمية والبحث العلمي فيها. ويجدر بنا أن نشيد كذلك بالجهود المتصلة لتحقيق التميز من عمداء الكلية ووكلائها السابقين وأعضاء هيئة التدريس والمنسوبين لما بذلوه من جهود صادقة ومقدرة نحو الارتقاء بهذه الكلية إلى مصاف الكليات الهندسية المرموقة عالميًا. نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد وأن يكلل جهود العاملين بهذه المؤسسة الرائدة لتحقيق ما نصبو إليه ويطمح إليه المواطنون في هذه البلاد الغالية علينا جميعًا.
إنه ليشرفني أن تكون هذه الإصدارة من دليل الكلية قد احتوت على توثيق كامل لكافة الأنشطة العلمية التي تتولاها الكلية، مما يعكس المساهمات الجادة التي تقوم بها كلية الهندسة بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة.
اولا الموضوع على اجزاء
الجزء الأول:
فقد تم إنشاء الكلية وفقًا للأمر السامي الصادر في شهر ذي الحجة 1394هـ الموافق لشهر يناير 1974م. ولقد بدأت النشاطات الأكاديمية بالكلية في مطلع عام 1395هـ الموافق لعام 1975م حيث جاء التركيز في البداية على برنامج اللغة الإنجليزية إضافة إلى وضع المرحلة الأولى من خطة العمل للكلية. وشملت هذه المرحلة وضع المقررات الدراسية الأساسية المشتركة بين كافة التخصصات. يضاف إلى ذلك ما قام به المسؤولون بالكلية من زيارات ميدانية لجامعات عريقة ومراكز بحوث مرموقة في كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية أملاً في الوقوف على النظم التعليمية والبحثية فيها، والاستفادة من الخبرات المتوفرة بتلك المؤسسات العلمية. وفي نفس الإطار فقد استعانت الكلية واستفادت من الخبرات المتوفرة لدى كليات الهندسة الشقيقة بجامعات المملكة العربية السعودية. هذا وقد تم بتوفيق الله استقطاب العديد من أعضاء هيئة التدريس ذوي التخصصات والكفاءات العلمية الممتازة للعمل بكلية الهندسة بالجامعة.
ثم انطلقت الكلية لتنفيذ خططها وبرامجها الدراسية للبرنامج العام بعد تصديق مجلس الجامعة الموقر على تلك الخطط والبرامج، ثم تم وضع التصور العام للمقررات الدراسية التخصصية بالأقسام العلمية المختلفة.
وفي عام 1415هـ (1995م) وامتثالاً لتوجهات السياسة التعليمية العامة بالمملكة، أولت الكلية اهتمامًا خاصًا لتطوير المناهج الدراسية للبرامج التعليمية بالكلية، وقد انبثقت الحاجة لهذا التطوير من التطورات العلمية والتقنية المتسارعة التي شهدها العالم آنذاك. كما انبثقت من الرغبة في تحقيق طموحات المواطنين ولتلبية حاجات السوق المحلي للكوادر المهنية على مستوى علمي رفيع في جميع التخصصات الهندسية التي تحتاجها البلاد. ومن أجل ذلك أخذت الكلية في مراجعة خطتها التعليمية لمرحلتي البكالوريوس والماجستير مسترشدة بتوجهات الخطط التنموية للمملكة. وقد بذلت الكلية خلال هذه الفترة جهودًا جادة ومضنية لتطوير مناهجها والتي أثمرت عن مصادقة مجلس الجامعة الموقر على مقترحات الكلية بشأن خطتها الدراسية المطورة في العام 1421/1422هـ الموافق للعام 2000/2001م. كما أصدر مجلس الجامعة موافقته الكريمة على استحداث برامج للماجستير بالمقررات الدراسية والمشروع البحثي في أقسام الهندسة المدنية وهندسة الطيران، وكذلك بدء برنامج الدكتوراه بقسم الهندسة المدنية على أن تتبعه برامج أخرى في الأقسام العلمية الأخرى بالكلية.
وفي خلال ذلك العام الجامعي 1421/1422هـ (2000/2001م) بدأت الكلية جهودها المكثفة استعدادًا للحصول على الاعتراف الأكاديمي لبرامجها الدراسية من مؤسسة التقويم الأمريكية للعلوم الهندسية والتقنية (abet). وقد كللت تلك الجهود بالنجاح بحمد الله وتوفيقه ثم الجهود المضنية التي بذلها كافة منسوبي الكلية، وحصلت الكلية على المكافئ الأكاديمي (الاعتراف بمعادلة الدرجات العلمية التي تمنحها الكلية بنظيراتها في جامعات الولايات المتحدة الأمريكية) من تلك الهيئة.
كما استحدثت الكلية في العام 1400هـ (1980م) برنامجًا للتعريب التقني يهدف لتأليف وترجمة المواد العلمية وإعداد معاجم المصطلحات الفنية. كان الهدف من استحداث هذا البرنامج رفع الكفاءة الاستيعابية لطلاب الكلية من خلال توفير مواد باللغة العربية إلى جانب المراجع المعتمدة باللغة الإنجليزية. قد أثمر البرنامج عن إنتاج خمسة وعشرين كتابًا دراسيًا ومرجعًا في تخصصات علمية مختلفة، ومازالت الجهود مستمرة لإنتاج المزيد من هذه المواد العلمية التي تساعد في تطوير قدرات الطلاب الاستيعابية.
ومن النشاطات العلمية الهامة التي تتولاها الكلية إقامة المؤتمرات العلمية والحلقات الدراسية المتخصصة، وقد كان آخر هذه اللقاءات هو ندوة النقل البري التي عقدت بالكلية في عام 1420هـ (2000م). وندوة تطوير التعليم الهندسي والعمراني في عام 1421هـ الموافق 2001م، والمؤتمر الوطني السابع عشر للحاسبات الذي نظمته الكلية في المدينة المنورة بالتعاون مع جامعة طيبة في عام 1424هـ الموافق 2004م.
كما صدر أمر سامي بالموافقة على إقامة حلقة دراسية حول تطوير التعليم الهندسي والتصميم البيئي تهدف إلى إثراء النقاش حول فلسفة هذا النوع من التعليم ومدى الاستفادة من مخرجاته. يضاف إلى هذه الجهود العلمية اهتمام الكلية بتطوير النواحي الإدارية داخلها بتوفير شبكة إنترانيت ليستفيد منها منسوبو الكلية من أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب، ولتقليل المعاملات الورقية إلى أدنى الحدود لما لذلك من إيجابيات محسوسة.
لقد تلقت الكلية الدعم الملائم من الإدارة العليا بالجامعة واستطاعت بذلك تنفيذ خططها وبرامجها التطويرية، وقد ساند كل من معالي الأستاذ الدكتور/أسامة بن صادق طيب، مدير الجامعة، وسعادة الأستاذ الدكتور/عبدالرحمن اليوبي، وكيل الجامعة، وسعادة الأستاذ الدكتور/محمد نور ياسين فطاني، وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، وسعادة الأستاذ الدكتور/سالم أحمد سحاب وكيل الجامعة للتطوير، كل جهود الكلية الرامية لتطوير البرامج التعليمية والبحث العلمي فيها. ويجدر بنا أن نشيد كذلك بالجهود المتصلة لتحقيق التميز من عمداء الكلية ووكلائها السابقين وأعضاء هيئة التدريس والمنسوبين لما بذلوه من جهود صادقة ومقدرة نحو الارتقاء بهذه الكلية إلى مصاف الكليات الهندسية المرموقة عالميًا. نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد وأن يكلل جهود العاملين بهذه المؤسسة الرائدة لتحقيق ما نصبو إليه ويطمح إليه المواطنون في هذه البلاد الغالية علينا جميعًا.
إنه ليشرفني أن تكون هذه الإصدارة من دليل الكلية قد احتوت على توثيق كامل لكافة الأنشطة العلمية التي تتولاها الكلية، مما يعكس المساهمات الجادة التي تقوم بها كلية الهندسة بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة.