الرحيق المختوم
23-01-2007, 11:50 PM
الزنا ومقدماته وعقوبته في الإسلام
جريمة الزنا:
الزنا من أعظم الحرام ومن أكبر الكبائر، وقد توعد الله المشركين والقتلة بغير حق والزناة بمضاعفة العذاب يوم القيامة والخلود فيه صاغرين مهانين لعظم جريمتهم
وقبح فعلهم، كما قال الله - سبحانه -: "
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا".
وإليك اخي هذا الحديث،،
عنأبي أمامة قال
إن فتى شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ائذن لي بالزنا فأقبل القوم عليه فزجروه قالوا مه مه فقال ادنه فدنا منه قريبا قال فجلس قال أتحبه لأمك قال لا والله جعلني الله فداءك قال ولا الناس يحبونه لأمهاتهم قال أفتحبه لابنتك قال لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك قال ولا الناس يحبونه لبناتهم قال أفتحبه لأختك قال لا والله جعلني الله فداءك قال ولا الناس يحبونه لأخواتهم قال أفتحبه لعمتك قال لا والله جعلني الله فداءك قال ولا الناس يحبونه لعماتهم قال أفتحبه لخالتك قال لا والله جعلني الله فداءك قال ولا الناس يحبونه لخالاتهم قال فوضع يده عليه وقال اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء .
ولو سألنا كل واحد ممن يؤذي بنات المسلمين هل ترضاه لامك؟ اواختك؟ أو ابنتك؟ أو عمتك ؟ أو لخالتك ؟،،،، سوف تكون الاجابه لا طبعا فكيف ترضاه لغيرك من اخوانك المسلمين؟!!!!!!
لا يحل للمسلم أن يستهين بمقدمات الزنا كالتقبيل والخلوة والملامسة والنظر فهي كلها محرّمات، وهي تؤدي إلى الفاحشة الكبرى وهي الزنا.
قال الله - تعالى -: {ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلاً} الإسراء / 32.
وكفارة ذلك جميعاً هي التوبة النصوح إلى الله - تعالى -، والاستغفار، قال - تعالى -: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَار)، [التحريم: 8].
والتوبة النصوح هي التوبة الصادقة التي تحققت فيه شروط التوبة:
وأولها الإقلاع عن الذنب، وترك المعصية حالا إن كان الشخص متلبسا بها، وأن يندم على ما صدر منه، وأن يعزم عزما صادقا وينوي نية خالصة ألا يعود إلى الذنب فيما بقي من عمره.
ويشترط لقبول التوبة أن تكون قبل الغرغرة..أي قبل ظهور علامات الموت، وأن تكون قبل طلوع الشمس من مغربها.
وما يدريك اخي متى تغرغر روحك وتخرج من جسدك او لا سمح الله ان تموت وانت مع امرأه لا تحل لك أو في يدك الهاتف وانت تتكلم معها أنتبه !!!!!
او مايدريك ان تطلع الشمس من مغربها وانت في غفلتك ولا تدري ولم تتب بعد مع العلم ان جميع العلامات الصغرى ظهرت وما بقي الا العلامات الكبرى !!!!!!!!!
فالواجب على كل مسلم ومسلمة أن يحذر هذه الفاحشة العظيمة ووسائلها غاية الحذر، وأن يبادر بالتوبة الصادقة مما سلف من ذلك، والله يتوب على التائبين الصادقين ويغفر لهم.
وقال الله - تعالى -"وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى".
جريمة الزنا:
الزنا من أعظم الحرام ومن أكبر الكبائر، وقد توعد الله المشركين والقتلة بغير حق والزناة بمضاعفة العذاب يوم القيامة والخلود فيه صاغرين مهانين لعظم جريمتهم
وقبح فعلهم، كما قال الله - سبحانه -: "
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا".
وإليك اخي هذا الحديث،،
عنأبي أمامة قال
إن فتى شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ائذن لي بالزنا فأقبل القوم عليه فزجروه قالوا مه مه فقال ادنه فدنا منه قريبا قال فجلس قال أتحبه لأمك قال لا والله جعلني الله فداءك قال ولا الناس يحبونه لأمهاتهم قال أفتحبه لابنتك قال لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك قال ولا الناس يحبونه لبناتهم قال أفتحبه لأختك قال لا والله جعلني الله فداءك قال ولا الناس يحبونه لأخواتهم قال أفتحبه لعمتك قال لا والله جعلني الله فداءك قال ولا الناس يحبونه لعماتهم قال أفتحبه لخالتك قال لا والله جعلني الله فداءك قال ولا الناس يحبونه لخالاتهم قال فوضع يده عليه وقال اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء .
ولو سألنا كل واحد ممن يؤذي بنات المسلمين هل ترضاه لامك؟ اواختك؟ أو ابنتك؟ أو عمتك ؟ أو لخالتك ؟،،،، سوف تكون الاجابه لا طبعا فكيف ترضاه لغيرك من اخوانك المسلمين؟!!!!!!
لا يحل للمسلم أن يستهين بمقدمات الزنا كالتقبيل والخلوة والملامسة والنظر فهي كلها محرّمات، وهي تؤدي إلى الفاحشة الكبرى وهي الزنا.
قال الله - تعالى -: {ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلاً} الإسراء / 32.
وكفارة ذلك جميعاً هي التوبة النصوح إلى الله - تعالى -، والاستغفار، قال - تعالى -: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَار)، [التحريم: 8].
والتوبة النصوح هي التوبة الصادقة التي تحققت فيه شروط التوبة:
وأولها الإقلاع عن الذنب، وترك المعصية حالا إن كان الشخص متلبسا بها، وأن يندم على ما صدر منه، وأن يعزم عزما صادقا وينوي نية خالصة ألا يعود إلى الذنب فيما بقي من عمره.
ويشترط لقبول التوبة أن تكون قبل الغرغرة..أي قبل ظهور علامات الموت، وأن تكون قبل طلوع الشمس من مغربها.
وما يدريك اخي متى تغرغر روحك وتخرج من جسدك او لا سمح الله ان تموت وانت مع امرأه لا تحل لك أو في يدك الهاتف وانت تتكلم معها أنتبه !!!!!
او مايدريك ان تطلع الشمس من مغربها وانت في غفلتك ولا تدري ولم تتب بعد مع العلم ان جميع العلامات الصغرى ظهرت وما بقي الا العلامات الكبرى !!!!!!!!!
فالواجب على كل مسلم ومسلمة أن يحذر هذه الفاحشة العظيمة ووسائلها غاية الحذر، وأن يبادر بالتوبة الصادقة مما سلف من ذلك، والله يتوب على التائبين الصادقين ويغفر لهم.
وقال الله - تعالى -"وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى".