مشاهدة النسخة كاملة : قـــصة " بكـــــاء القـــــدر " بقلمـــــــــــــــــي


الحميدي
26-01-2007, 08:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني أخواتي هذي أول قصه لي أتمني أن تحوزا علي
رضاكم وأتمني ان تقيموا القصه فارائكم مهمه
وشكراً

00(بكاء القدر)00
أشرقت الشمس وأشرق معها يوم جديد يوم كان أشراقته بدايه لقصه ماسويه بدا اليوم بالحيويه والنشاط رن جرس الساعه السادسه صباحا فايوم اول ايام الدراسه
أم عبدالرحمن,عبدالرحمن يوليدي قم اليوم اول ايام الدراسه قم بسرعه بسك نوم
عبد الرحمن،يوووه بس دقيقه يمه
ام عبد الرحمن،صار لك ساعه وأتقول بس دقيقه ما صارت تبي تقوم ولا أشلون
عبدالرحمن صحا من نومه وهو يقول انا بس لو أعرف اللي اخترع المدرسه والله اخلص عليه
ام عبدالرحمن،أقول امش افطروأنت ساكت
عبدالرحمن يجلس وينتظر الفطور
عبدالرحمن، يمه وين الشاي
وترد عليه ام الحين اويلك شاي
عبدالرحمن،يوووه للحين ما سويتي شاي كان تركتيني نايم علي ما يخلص الشاي
ام عبد الرحمن،أقول ادوختنا اووه نسيت أقعد أختك
طبعا عائلة عبدالرحمن تتكون من أمه وأخته أمل وعبدالرحمن ابوه توفي قبل أربع سنوات أخته أمل في الصف الاول متوسط وعبد الرحمن في الصف الاول ثاني طبعا اليوم اول يوم له بالثانويه صحت مها وأفطرت مع أخوها وأمها
عبدالرحمن لبس ثوبه وشماغه طبعا ما أخذ كتب معه لانه أول يوم طلع من غرفته وهو ينادي أخته أمل أمل يالله مشينا خلصينا
أمل، يالله جيت
فتح الباب عبد الرحمن وطلع مع أخته
أم عبدالرحمن،بحفض الرحمن ياعيالي الله يوفقكم
طبعا عبدالرحمن ما عنده سياره لأن حالتهم على قدهم فيوصل أخته مشي ومدرسه أمل قريبه من بيتهم وهم بطريقهم
أمل،عبدالرحمن خلاص قربت للمدرسه أرجع اخوي لاتتاخر
رجع عبدالرحمن وهو بطريقه مر علي بقاله وأخذ عصير ربيع فتح العصير ومشي بطريقه وهو يسولف مع نفسه يوه الحين أنا بمدرسه جديده الحين يصيرلي ربع جدد وضل يسولف مع نفسه لين وصل عند باب المدرسه
وكيل المدرسه،وقف عند الباب بيده اليمين زقاره واليسار عصي وينادي علي الطلاب يالله ياولد خلصونا بسرعه هذا أول يوم ومتأخرين الله يستر منكم دخل عبدالرحمن المدرسه وهو يطالع يمين ويسار مستانس يوم وصل لساحه المدرسه لقى طلاب صافين طابور رح صف معاهم اول ما صف الا جاء المدير
على الاذاعه رح المدير مقسم الطلاب طبعا انتو تعرفون الباقي قام ينصح ويقول اليوم ياشباب اول يوم 0000 الخ
عبدالرحمن مل وطفش من محاضرت المدير
عبدالرحمن، بصوت منخفض لاحول ولا قوة الابالله رايق المدير هذا علي الصبح رد عليه أحد الطلاب اللي واقف خلفه وقال عزالله صدقت أنت جديد علي المدرسه
عبدالرحمن،أيه انا جديد طبعا عبدالرحمن يبي يسوي شخصيه رد عليه الطالب أجل ما تعرف المدير النصاب هذا أنا اعرفه زين خابزه وعاجنه خذ منه بس كلام هو براسه اكبر دجه طبعا الولد هذا راعي طويله يعني له اكثر من سنه ساقط
عبدالرحمن،الله يعين ما علينا منه بحريقته
أنتها الطابور وأنتهت معها محاضرت المدير الممله
دخل عبدالرحمن الصف مع زملائه وكل وأحد بدأ ينظف طاولته
أكيد اول حصه فاضيه جاء زميل عبدالرحمن اللي دار بينه وعبدالرحمن الكلام بالطابور وجلس جنب عبدالرحمن وبدأ يسولف معه
قال ياخي اليوم طفش رد
عبدالرحمن،ليه وشي فيك
قال العيال كلهم غايبين يالليتني غايب
عبدالرحمن،أي عيال قال زميله عيال صفي ربعي أخ لو تعرف عليهم قسم بالله أنك تفلها المدرسه كلها تخاف منهم شباب مهسترين ما عليهم لامن مدير ولا من وكيل بالعكس الوكيل والمدير يخافون منهم بس يضحكون رجال من قلب
ألا نسيت أسالك عن أسمك يالغالي رد عليه قال عبدالرحمن وأنت قال أنا أخوك خالد رد على عبدالرحمن ونعم والله
خالد،ماعليك زود
رن جرس الحصه وأنتهت الحصه ألاولى
جاء المدير لصف عبدالرحمن وقال يالله شباب كل واحد ياخذ كتب من المستودع ويروح لبيته
أخذ عبدالرحمن كتبه ومشي وهو طالع عند باب المدرسه
خالد،عبدالرحمن عبدالرحمن
عبدالرحمن،هلا خالد
خالد،معك سياره
عبدالرحمن،لا والله
خالد،أمشي معي أوصلك
عبدالرحمن،لا ياولد ماله داعي بيتنا قريب مشكور وما قصرت
خالد،علي الحرام أوصلك خل عنك حنا عيال صف
وبعد محاولات عبدالرحمن ركب سيارة خالد
فتح خالد درج سيارته وطلع باكيت مالبورو أحمر وأخذله زقاره ومد لعبدالرحمن زقاره
عبدالرحمن،لا أعوذ بالله ما أدخن
خالد،والله ما تدخن
عبدالرحمن،أي والله وأكره الدخان
خالد بدا يرفع بنفسه يقول
خالد،أنا صارلي أدخن سبع سنوات
عبدالرحمن،وشي لك بالدخان
خالد،أترك عنك الحكي الدخان للرجال مو أي واحد يدخن يبيله واحد شنب
حرك سيارته خالد قبل ينزل عبدالرحمن
خالد،بكره تبي تدوم
عبدالرحمن،أيه
خالد،أجل بكره أعرفك علي العيال راح يعجبونك
نزل عبدالرحمن وهو يقول يعطيك العافيه أنزل تقهوه وتغد وخلنا نكسبك اليوم
خالد،لا مشكور أبي أمشي والله
عبدالرحمن،علي راحتك
بااااااااااااااااااااي
وقعد عبدالرحمن بينه وبين نفسه يقول زين أنه ما نزل كان تفشلت معه غدانا يالله نص دجاجه لا والرز شحاده الله يديم النعمه
قاطعت امه حواره مع نفسه
أم عبدالرحمن،حيا الله وليدي طلعوكم
عبدالرحمن،اليوم ما في شي حطيلي غداء
أم عبدالرحمن،أستني أختك أمل
عبدالرحمن،للحين ما جت خلاص أذا جت أنا قاعد بغرفتي
جت أمل وهي تقول أف أف
أم عبدالرحمن،وشي فيك ياكافي
أمل،في أبله غثيثه تجيب المرض والمشكله أنها تحسب نفسها تنكت
أم عبدالرحمن،والله ما عرفنالكم لا صارت الابله حليله وتضحك قلتو غثيثه وأذا كانت جاده وما تضحك قلتو متكبره ما أقول الا الله يصبر الأبالات عليكم أخوك مات من الجوع بدلي ثيابك وتعالي
يالله نادت أم عبدالرحمن أبنها للغدا
عبدالرحمن، يووووووه يمه غداك ما يشبع من وين شاحذته
أم عبدالرحمن،أقول أحمد ربك منين أجيبلك كل وأنت ساكت بس
عبدالرحمن،أنا الله قردني معاكم الشكوى لله
بعد الغداء الذي كان معترض عليه عبدالرحمن راح لغرفته وأخذله قيلوله بعد ساعتين جت أمه
أم عبدالرحمن،عبدالرحمن يوليدي قم أذن العصر
عبدالرحمن صحا من نومه
طبعا عبدالرحمن محافظ علي صلاته منذ صغره والسبب فضل رب العالمين ثم بفضل والده الذين غرس فيه هاذي الصفات والعباده الفضيله
دخل عبدالرحمن المسجد وصلي العصر بعد الصلاه راح الي بيت صديقه سامي
طبعا سامي انسان محترم وطيب الي أبعد الحدود
عبدالرحمن،أخبارك سامي
سامي،بخير الحم لله أبو عابد هااه بشر وشلون الثانويه معك
عبدالرحمن،ما يحتاج 9علي 9 مشينا نتمشي
وين تبي نروح
سامي،خلنا نروح للنادي
المهم راحو الشباب وتفرجو علي المباره الي ان أذن المغرب
بعدها راحو صلو بالمسجد وكل واحد بعد الصلاه راح لبيته دخل عبدالرحمن بيتهم وجلس بغرفته ينادي أمه يمه يمه أغسلي ثوبي
أم عبدالرحمن،ثوبك نظيف رد عبدالرحمن وين نظيف اللي يشوفه يقول من أيام العصر الحجري
أم عبدالرحمن،أخ منك أنت ما يعجبك العجب ولا الصايم برجب
هات ثوبك أفركه لك بالماء
عبدالرحمن،وين عايشين حنا
أم عبدالرحمن،وشي أسويلك ما عندي تايد
طبعا عبدالرحمن كالعاده يتسخط ويزعل ويقول أه ه ه أنا متي الله يخلصني من العيشه هاذي
ردت أمه بسم الله عليك ياوليدي فال الله ولا فالك
راح عبدالرحمن لغرفته زعلان
أذن العشاء راح صلي ورجع للبيت وأخذه كم لقمه وراح لفراشه وهو قاعد بفراشه وكان يفكر بكلام خالد ومتشوق لبكره عشان يتعرف علي العيال ويقول بنفسه أخ يابو عابد والله منت هين بكره تعرف علي ناس ابرك من وجه سامي بكره أعرف ناس عايشه صح واخلي المدرسه والطلاب كلهم بس يبون يسولفون معي
طبعا أمل مسكينه مالها حس بالبيت
طبعا نام عبدالرحمن ونامت معه أحلامه اللي أكبر منه
راحت أم عبدالرحمن لفراشها مكسورة الخاطر ودمعتها علي خدها بسب تذمر وزعل عبدالرحمن بس المشكله ما بيدها حيله
صحا عبدالرحمن علي صلاة الفجر طبعا أمه تعجبت لانه قام مبكر كل هذا عشان يبي يتعرف علي العيالصلي الفجر وسمع أمه الاسطوانه المعهوده علي الفطور وصل أخته وراح لمدرسته
وصل المدرسه وعند زاويه المدرسهشاف خالد جالس ومعه ثلاث شباب ربعه اللي يفتخر بهم ويهايط عليهم اللي يسميهم اشناب المدرسه(العربجه) مر عبدالرحمن وللاسف جاء برجليه لهم سلم عليهم ردو عليه بالمثل طبعا هولاء غير فالسلام يردونه بصوت شاحط مخنوق لانهم غير فهم بنظرهم أنهم لا يوجد مثلهم الا قليل
خالد،أبو عابد أعرفك علي الشباب
1- أبو المزح والحركات والنكبات أسمه فيصل ولقبه بالحاره شوارب النمله لان شكل فيصل املس لا شنب ولا لحيه مع انه كبير بالعمر
2- أبو قاسم محم عالد أبو قاسم ما يحتاج مجنون الحاره وحارتنا تحسبه الف حساب
3- طلال عاد طلال أكبر مغازلجي لانه حليوه ومسوي سكسوكه
سأل محمد عبدالرحمن أنت جديد بالمدرسه رد خالد ايه جديد رد عليه محمد انت محد سالك هاهاهاهاهاه طاح وجهك أبو ليد رد خالد، ما تخلي حركاتك ابوقاسم خلاص خلونا عن حركاتكم نسيت اعرفكم علي عبدالرحمن هذا أخوي الجديد
بعد ما تعرفو علي بعض
عبدالرحمن،مشينا شباب تاخرنا الحين يسكرون الباب
فيصل،لحظه ياشباب خلوني أعدل النفوخ (الدماغ)بزقاره قبل ما أدخل المدرسه الحين الوكيل يسويلي سالفه
بدأت علاقه طلال ومحمد وفيصل وخالد وعبدالرحمن تزيد يوم عن يوم وسلوكيات عبدالرحمن تغير يوم عن يوم بعد ما كان سيده الحين يطعج طبعا تبدلت حالته من أسوا الي أسوا
الحين عبدالرحمن يدخن ويتمشي معهم ويفحطون وكل نهايه دوام يروحون لمدرسة البنات عشان طلال المغازلجي يرقم ويستعبط وبعدها كل واحد يروح لبيته طبعا عبدالرحمن سحب علي سامي
وبعد ما كان عبدالرحمن مجتهد صار راعي تهريبات ويغيب عن المدرسه طبعا أم عبدالرحمن لاحظت التغير اللي صار لولدها لكن ما بيدها حيله لان دايم وشي موجود عندنا الاغلبيه كلام الام دايم ما ينسمع
المهم صار عبدالرحمن مثله الاعلي طلال ومحمد والشله الكريمه وأصبح صديق عبدالرحمن سامي المخلص له بنظر عبدالرحمن مو رجال والمفروض ما يمشي معه عشان ما ينقدون عليه الرجال زادت العلاقه بين عبدالرحمن والشله الفاسده فتطبع بطباعهم وفي مره من المرات راحو الشباب للمقهي الشيشه ومعهم عبدالرحمن وكانوا يسولفون عن ما فعلوه من بطولات في نظرهم رن جوال خالد
خالد،هلا والله أنا بالمقهي يالله استناك انا والعيال لاتاخر ولا تنسي تجيب الحاجه
بعد دقائق جاء خوي خالد والحاجه معه الحاجه كانت مخدرات
فكان بنظر عبدالرحمن أن الحاجات هاذي حقت الاشناب فكان تفكيره تفكبر مراهق يبحث عن أثبات للذات
كان المخدر اللي جابه لهم خويهم زقاره حشيش طبعا بدا عبدالرحمن يتعلم ويكتشف قواميس جديده قواميش أهل الخراب والدمار ودخل عبدالرحمن عالمهم المزيف الوهمي دون أدني تفكير أو استيعاب لم يفكر بوضعه ووضع اهله وأنهم معتمدين عليه
مع مرور الايام تطورات حالت عبدالرحمن وحالته علي قده والاوضاع الماديه ما تساعد فكر عبدالرحمن أشلون يشتري ماله غير انه يسرق فصار يسرق ويشتري قربت أختبارات نهايه السنه
وعبدالرحمن يبي يذاكر ما يدري اشلون طبعا أكيد عند الشله فكره قالوله أذا تبي تنجح عليك بالحبوب الكبتاجون راح عبدالرحمن مع الخير ياشقره وشرا حبوب بكره الاختبار
طبعا عبدالرحمن أستعمل الحبوب مثل ما قالوله فصار رايح جاي بالحوش وعيونه ترمش لاذاكر ولا فتح الكتاب يمكن اللي سواه بس حاط أصبع بفمه وقطع أظافره وشكله صار غلط من تاثير الحبوب
طبعا أم عبدالرحمن مو متعلمه ولا عمرها أسمعت بالحبوب وما تدري وشي تاثيرها ما لحظت شي علي عبدالرحمن كان تفكيرها ان عبدالرحمن خايف من الاختبارات
المهم راح أول يوم وثاني يوم والحاله هي هي وكل يوم ياكل وما يستفيد شي راحت الايام وجت وأنتهت الاختبارات
ورسب عبدالرحمن مع مرتبة الشرف
حالت أهل عبدالرحمن من أسوا الي أسوا وصارو ما يجدون قوت يومهم وأهل الحاره أعتادو علي عبدالرحمن فيوم سكران ويوم محشش ويوم من الايام وصل طلال عبدالرحمن لبيتهم نزل عبدالرحمن ورن جرس بيتهم دخل عبدالرحمن بعد مرور سنه من الماسي لعبدالرحمن وأهله وكانت أم عبدالرحمن تدعو الله أن يهدي أبنها فهي كانت بانيه عليه الامال لكن (ما كل ما يتمناه المرء يدركه تجري الرياح بما لاتشتهي السفن)عبدالرحمن تطور وصار يبيع ويتاجر بالمخدرات وصار راس وفي يوم من الايام صباحا كانت الشله الفاسده معها كميه كبيره من المخدرات ما يقارب 10 كيلو حشيش نزل عبدالرحمن معه الكميه عشان يبيعها لواحد كانو متفقين معه اربعه طبعا نزلوه ومشو لان البيعه هاذي من نصيب عبدالرحمن طق الباب عبدالرحمن زي كل مره طلع الرجال اللي يبي البضاعه دخل عبدالرحمن بيته خلص البيعه وتمت طلع عبدالرحمن وهو عند الباب وأذا سيارت مسرعه تغزو المكان وأصوات فرامل السيارات وناس تركض بتجاه عبدالرحمن وهم مسلحين عرف عبدالرحمن من البدايه ان نهايته قربت وعرف أنهم من رجال مكافحة المخدرات ركض عبدالرحمن يمين ويسار بس وين رايح جاء عبدالرحمن شعور ان الدنيا علي كبرها اصغرت هذاك اليوم حاول وحاول بس كل محاولاته فاشله وحاول يلتقط انفاسه ويبعد عن المكان بس فاشل تم القبض عليه وكان للاسف مراقب من البدايه دون ان يشعر واللي زاد الطين بله أن الزبون اللي أشتري من عبدالرحمن طلع متعاون وكان يمثل علي عبدالرحمن -- خلاص ياعبدالرحمن رحت وراحت ايامك الرجال ما نفعتك-- طبعا القضيه أثبتت عليه وأمسكوه بالجرم المشهود طبعا ربعه اللي نزلوه ما ثبت عليه دليل
حكمت المحكمه وحكمت الدنيا علي عبدالرحمن اقسي العقاب حكم 20 سنه وسلبت منه حريته كانت المصيبه واي مصيبه الصدمه التي ظهرت علي وجه أم عبدالرحمن وأخته أمل ذرفت الدموع دموع الالم والحسره وخيبة الامل
دخل عبدالرحمن السجن فكانت كل زياره لعبدالرحمن تاتي له امه واخته وعندما ترا ام عبدالرحمن ابنها خلف القبضان ذليلا كانت دموعها لا تقف تعبر عن حزنها وحرقتها حتي يفارقوه وكان عبدالرحمن يبكي ندما علي ما فعل لكن في هذه اللحظه لن ينفعه البكاء ولو بكاء الدم
مرت سنه علي سجن عبدالرحمن والحال لم يتغير مر الاسبوع الاول ولم يري امه ثم اتي الاسبوع الاخر افتقد عبدالرحمن أمه وأخته الوساويس لا تفارق عبدالرحمن فوضعه لا يسر
جفت عيناه من البكاء وتردت حالته الصحيه تاب عبدالرحمن وكان يقضي وقته بالصلاه وقراء القران وكان يعيش علي الامل فالامل بالله لا ينتهي والله قادر علي أفراج الكرب
بعد مرور ايام شهور ولم يرا عبدالرحمن امه ولا اخته كان تفكير ان اهله تخلو عنه
وفي يوم من الايام نادى العسكري عبدالرحمن قال للك زياره فرح عبدالرحمن لانه اراد ان يكلم امه لكن الزائر كان اخته امل فقط
عبدالرحمن،امل وين امي
أمل،أمي مريضه ياعبدالرحمن
صدم عبدالرحمن من نبره صوت اخته لكن ليس بيده شي
تبدلت الاحوال فاخته تزوجت لانهم بحاجه ماسه للمال في هذاك اليوم أستغرب عبدالرحمن من أخته فكانت امل تكلمه بطريقه استفزازيه ذهبت اخته وذهبت معها الاخوه فكانت الزياره الاخيره لها رجعت عبدالرحمن الي زنزانته وهموم الدنيا علي صدره
كانت الدقيقه تمر علي عبدالرحمن سنه فقد كل شي بدنياه ولكن مازال هنالك بصيص امل فعلق امله بالله وبعد مرور السنين تاقلم عبدالرحمن مع وضعه خارج السجن توفيت ام عبدالرحمن واخته امل سافرت مع زوجها وتناست الاخوه
مرت السنين وافرج عن عبدالرحمنلم يكن عبدالرحمن سعيد بخروجه عندما وقف عند باب السجن وفي راسه الف سوال وسوال بس ما لقي جواب فاءن خسارته لاتعوض باي ثمن شبابه ومستقبله واهله وضاع كل شي
أول ما فكر فيه عبدالرحمن ان يذهب الي بيته فعندما دخل حارتهم كانت قد تغيرات فالمباني اعلي في كل مكان وهو يمشي تعرف علي مكان بيته ولكن عندما جاء الي بيته كان بمكان بيته شركه رجع من طريقه وهو ماشي مر بجنب مسجد راي شيخ خارج من المسجد سلم علي وساله هل انت من اهل الحاره اجاب الشيخ نعم
فساله عبدالرحمن من متي اجاب الشيخ منذ ولادتي امر يالغالي وشي بغيت قال عبدالرحمن ابي اسالك عن عجوز ساكنه مع ابنتها عندكم بالحاره اسمها ام عبدالرحمن اجاب الشيخ يالله المستعان ام عبدالرحمن هاذي ماتت حسره علي ابنها من 10 سنوات
كانت الصاقعه علي عبدالرحمن عندما قال الشيخ ماتت حسره علي ابنها بكي عبدالرحمن بكاء الطفل وهو يردد انا ذبحت امي ماتت بسببي وكان يضرب نفسه بكي الشيخ معه وقال انت عبدالرحمن قال نعم قال الشيخ انا سامي ياعبدالرحمن انا سامي (وصدق من قال مصير الحي يلتقي)ساند سامي صديقه عبدالرحمن الذي من حزنه لم يستطيع المشي واخذه معه للبيت طبعا سامي متزوج ويعمل دكتور بالجامعه تحسر عبدالرحمن لو انه ظل ملازم سامي وكان الان مثل سامي وما حدثت له المصايب هذي لكن قدر الله وما شاء فعل اقتنع عبدالرحمن بوضعه وعرف ان البكاء ما ينفع ذهب سامي ليبحث عن وظيفه لصديقه عبدالرحمن فوجد له وظيفه وعمل عبدالرحمن بوظيفته الجديده واستاجر بيت وبد يعيش حياته من جديد وبعد مرور الايام دخل عبدالرحمن التجاره وتحسنت حالته الماديه فكان يتمني ان امه علي قيد الحياه ليكرمها ويعزها ويحظر لها بدل نصف الدجاجه كراتين وبدل حبه تايد وحدة كراتين وين كراتين لا يغسل بالمغسله بس الحين خلاص ماينفع لافات الفوت ما ينفع الصوت اصبح عبدالرحمن قدوة الحاره زوجه احد سكان الحاره ابنته طبعا عمر عبدالرحمن الان اصبح 47 سنه وفي يوم من الايام كانت اول فرحه لعبدالرحمن منذ 27 عام عندما تبين له ان زوجته حامل باحشائها طفلا يؤنسه في حياته كان عبدالرحمن ينتظر الولاده بفارغ الصبر وصار شغله الشاغل كيف يحمي ابنه من هذه الدنيا انجبت زوجة عبدالرحمن ابن فسماه بشير فهو اول بشاره له في حياته وكان لا يفارق ابنه بشير ليلا ونهارا وكان يربيه علي الصلاه والصلاح بد يكبر ودخل المدرسه وتعرف علي اصدقاء جدد
ذهب بشير الي المدرسه الابتدائيه وبعد مرور الايام ذهب الي المتوسطه وابوه معه في كل دقيقه وثانيه
وفي يوم من الايام جاء عبدالرحمن الي ابنه بشير وقال له يوليدي ابيك ضروري بعد الصلاه ذهب عبدالرحمن وابنه بشير الي البيت جلس مع ابنه وبدا عبدالرحمن في حواره
اسمع يوليدي كلامي زين واحفضه انت املي في هذه الحياه بعد الله سبحانه وتعالي انت امي وابوي وانت اهلي كلهم
لاتغرك الدنيا فالدنيا زاله ومقديرها عند ربك والاخره خير وابقي انا يوليدي كان عندي اب وام واخت وربع لكن اليوم انا وحيد كل شي بالدنيا تغير لاتعلق الامل الابالله عز وجل الدنيا يوليدي مثل الظل اذا قربت منها ابعدت واذا ابعدت عنها لحقت بك فابعد عنها
كان الوقت علي وشك الغروب وتحركت شفات عبدالرحمن ونطق كلمات افضل من الدنيا قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسوال الله بدات قصه عبدالرحمن مع شروق الشمس وانتهت مع غروبها بكى بشيرعلى ابيه وأبكاه القدر .

وهكذا بكي عليك القدر
ياعبدالرحمن
الي كل من قراء القصه اتمني ان يفهم
القصه ويفهم الرساله الموجهه الي كل اب وام اذا لم
ينتبه لابنه فسيبكي القدر عليه مثل
عبدالرحمن
اخواني اخواتي ارائكم البنائه بحاجه اليها فلا تبخلو علي بارائكم علي الايميل
testahil asskoe@hotmail.com testahil
والســــلام عليـــــكم ورحـــــمه اللــــــــه وبركاتــــــه

بشاير
26-01-2007, 10:21 PM
اولا : اشكرك على هذه المشاركه الجميله


بالفعل عشت في القصه مع عبدالرحمن وامه واصدقاءه وكيف للأصدقاء تأثير سلبي

هذا هو الواقع في البدايه هذا مايعشيه المراهقين من سوء أختيار


_________


القصه جدا جميله ...ووتسلسلها راائع


هنيئا لنا بتواجدك المبدع...واشكرك لأنك سمحت لنا بقراءت كلماتك

أرحب فيك مره أخرى

واتمنى دوما ان ارى بيت القصيد منور بمشاركاتك


لك التحيه والإحترام..