الصادق بن حمد
10-01-2006, 03:03 AM
تُعَدُّ مشكلة المُخَدِّرَات ظاهرة عالمية ، ذلك لأنَّها تؤدي إلى أضرار بشرية فادحة ، وأضرار مادية تمس المجتمع بصفة عامة وحياة الفرد بصفة خاصة .
نعلم بإنِّ أعداد وأشكال ومفعول المَوَاد المُخَدِّرَة ليست محصورة في أنواع بعينها بل نفاجأ باكتشاف عقاقير مُخَدِّرَة بين حين وآخر نتيجة التقدم العلمي والتكنولوجي , فقد جاء في الإحصاءات الفرنسية ,أنَّ المَوَاد المُخَدِّرَة يفوق عددها (500) مركب تسيطر على متعاطيها وتؤدي به إلى الانهيار النفسي والبدني والضعف العقلي . ولكن ماذا تعني المُخَدِّرَات لغة ؟ وماهي تعاريفها ؟ وما هي تصنيفاتها ؟
1- ماهية المَوَاد المُخَدِّرَة :
المُخَدِّرَات في اللغة لفظ مشتق مِنْ الخَدِّرِ ,والمُخَدِّر بضم الميم وفتح الخاء وتشديد الدال المكسورة من الخِدْر بكسر الخاء وسكون الدال ,وهو الستر , ويقال تَخَدَّر الرجل أي أستتر , أو المرأة خَدَّرَها أهلها بمعنى : ستروها وصانوها من الامتهان , ويقال ليلة خَدَرَة بمعنى الليل شديد الظلمة ,فالتَخَدُّر يعني الكسل والفتور .كما يطلق على الحيوان الذي تخلف عن قطيعه ولمْ يلحقْ به ,وهذه الصفات تتوافر في متعاطي المُخَدِّرَات ومدمنها.
فالمُخَدِّرَات لغويًا هي مواد نباتية أو كيماوية لها تأثيرها العقلي والبدني على من يتعاطاها ,فتصيب جسمه بالفتور والخمول ,وتشل نشاطه ,وتغطي عقله كما يغطيه المسكر ,وإنْ كانت لاتحدت الشدِّة المطربة التي هي من خصائص المسكر المائع".
ونظرًا لكثرتها واختلاف خصائصها لم تُعَرِّفْ الاتفاقيات الدولية والقوانين المحلية المُخَدِّرَات تعريفًا جامعًا مانعًا بل أطلق المشرعون بتجريمهم للمُخَدِّرَات بتحديد أنواعها على سبيل الحصر في جداول ملحقة بها وهي قابلة للتعديل بالحذف والإضافة أو النقل من جدول إلى آخـر ، أو بتغيير النسب الواردة فيها.
جاء في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الاتجار غير المشروع في المُخَدِّرَات والمُؤثـِّرَات العقلية لسنة 1988م , في المَادَةِ الأولى منه بند ( ن ) يقصد بتعبير مُخَدِّر في أحكام هذه الاتفاقية " أيَّة مَادَة طبيعية كانت أو صناعية من المَوادِ المدرجة في الجدول الأول والثاني من الاتفاقية لسنة 1961م والمعدل ببروتوكول سنة 1972م". وبنفس حكم الاتفاقية ,يقصد بتعبير المُؤثـِّرَات العقلية " أيَّة مَــادَة
طبيعية كانت أو صناعية أو أيَّة منتجات طبيعية مدرجة في الجدول الأول والثاني والثالث والرابع" .
وبما أنَّ المشرعينَ لمْ يُعَرِّفُوا المَوَاد المُخَدِّرة في قوانين المُخَدِّرَات ,فقد عَرَّفَهَا جانب من بأّنََّها "مَادَة ذات خواص معينة يُؤثر تعاطيها أو الإدمان عليها , وفي غير أغراض العلاج ذات تأثير ضار بدنيًا أو ذهنيًا أو نفسيًا ,سواء تَمَّ تعاطيها عن طريق البلع أو الشم أو الحقن أو آي طريق آخر" ,وهي "مجموعة من المَوَادِ تسبب الإدمان والاعتماد ,وتسمم الجهاز العصبي ,ويحظر تداولها أو زراعتها أو صنعها إلا لإغراض يحددها القانون ولا تستعمل إلا لمن يرخص له بذلك" ، غير أنَّه وجه إليها انتقاد بأنَّها لا تصنف الخمر والمهدئات والمنومات ضمن المُخَدِّرَات لما لها من أضرارها لإحداث الإدمان .أوهي "كل مَادَةٍ يؤدي تعاطيها إلى التأثير على الحالة الذهنية للإنسان مما يؤدي إلى الإخلال بحالة التوازن الذهني والعقلي لديه ,ولابُدَّ من النص على تَجْريمِهَا لكي يعاقب عليها القانون على كل اتصالٍ بها".
وعَرَّفَهَا أنور العمروسي "بأنَّ المَادَة المُخَدِّرَة هي العنصر أو المركب أو المحلول المحتوي على الأفيون أو الحشيش أو الكوكا أو الهيروين بنسبة خاصة , يكون من شأنها أنْ تفتر الجسم أو تُغِّيب العقل أو تُهِّيج الشعور" , اغفل هذا التعريف المَوَاد المُخَدِّرة المصنعة . كما عَرَّفَهَا جميل حنا" بأنَّها المَادَة التي يؤدي تعاطيها إلى حالة تخدير كلي أو جزئي مع فقدان الوعي أو دونه ,كما أنَّ هذه المادة تعطي شعورًا كاذبًا بالنشوة والسعادة مع الهرب من عالم الواقع إلى عالم الخيال ,وهذه المادة قد تكون صلبة أو سائلة أو مسحوقًا ناعمًا أو بلورياً أو في شكلِ أقراص أو كبسولات وفقــًا لطبيعة المُخَدِّر".
وعُرِّفت بأنَّها "كل مَادَةٍ يترتب على تناولها إنِّهاك الجسم وتأثير سيئ على العقل حتى تكاد تذهب به وتُكوِّن عادة الإدمان ، وتُجَرِّمَها القوانين الوضعية"، كما عَرَّفَت منظمة الصحة العالمية (w.h.o) عام (1969م) المُخَدِّرَات "بأنَّها كل مَادَةٍ تدخل جسم الكائن وتعمل على تعطيل أحد أو أكثر من وظائفه".
وعُرِّّف المُخَدِّر طبيًا على أنَّه" أي مستحضر مستخلص من النبات أو الحيوان أو مشتق منها أو أي تركيب كيميائي يؤثر على الإنسان أو الحيوان سلبًا أوإيجابًا".
وتَرى هيلين نوليس أنَّ التَّعْرِيف العلمي للمُخَدِّرَات "أنَّها كل مَادَةٍ تؤثر بحكم طبيعتها الكيميائية في بنية الكائن الحي ووظيفته" ويُؤخذ على هذا التعريف إغفاله العامل النفسي على الكائن الحي وهو اشد خطورة.
وعُرِّفَت المُخَدِّرَات بأنَّها " كل مَادَةٍ طبيعية أو مصنعة تفعل وينتج عن تكرار استعمال هذه المادة نتائج خطيرة على الصحة الجسدية والعقلية وتأثير مؤذٍ على البيئة والمجموعة" .
أمَّا فوجت (Vuget) فَعَرَّفَ المُخَدِّر بأنَّه" كل مَادَةٍ والتي من خلال طبيعتها الكيميائية تعمل على بناء وظائف الكائن الحي الذي أدخلت إلى جسمه هذه المَوَاد ، وتشمل التغيرات على وجه الخصوص وبشكل ملحوظٍ الحالة المزاجية والحواس والوعي والإدراك ،علاوة على الناحية النفسية والسلوكية" , وأنَّه" كل مَادَةٍ ينتج عن تعاطيها فقدان جزئي أو كلي للإدراك بصفة مؤقتة ,وتحدث فتورًا في الجسم ,وتجعل الإنسان يعيش في خيال فترة وقوعه تحت تأثيرها" .
وعَرَّفَهَا سعد المغربي" بأنَّها كل مَادَة خام أو مستحضرة تحتوي على جواهر منبهة أو مسكنة من شأنها إذا استخدمت في غير الأغراض الطبية والصناعية الموجهة أنْ تؤدي إلى حالة من التعود والإدمان عليها مما يضر بالفرد والمجتمع جسميًا ونفسيًا واجتماعيًا" . وينتقده البعض بأنَّه غير جامع لعدم انضواء المَوَاد المهلوسة تحته ,وغير مانع حيث لايمكن أنْ يندرج تحته الاسبيرين، وغير دقيق في صياغته اللفظية لأنَّ المُخَدِّرَات لا تضر بالمجتمع جسميًا .
ويقول أنطوان البستاني:" لقد حاول بعض الباحثين تعريف المُخَدِّرَات علمياً وآخر قانونيًا, ولقد أشاروا إلى إنَّ التعريف العلمي للمُخَدِّرَات يشير إلى أنَّ المُخَدِّر مَادَة كيميائية تسبب النعاس والنوم أو غياب الوعي المصحوب بتسكين الألم".
ونستخلص من تلك التعاريف السابقة ونرى بأنَّ المَادَة المُخَدِّرة :
"هي كل مَادَةٍ طبيعية وصناعية وتخليقية ,مسكنة أو منبهة أو مهلوسة، بأي أشكال ونسب كانت ,وبتعاطيها بالطرق المختلفة ، والإدمان عليها لها تأثيرات سيئة على بنية الكائن الحي , وحالته النفسية ونشاطه الذهني ,كما تعود بالضـرر على الفرد والمجتمع اجتماعيًا واقتصاديًا وامنيًا , لذا تُحَرِّمَهَا الشرائع السماوية ,وتُجَرِّمَهَا التشريعات الوضعية إلاَّ للأغراض الطبية والعلمية " .
(من دراستي عن مشكلة المخدرات )
نعلم بإنِّ أعداد وأشكال ومفعول المَوَاد المُخَدِّرَة ليست محصورة في أنواع بعينها بل نفاجأ باكتشاف عقاقير مُخَدِّرَة بين حين وآخر نتيجة التقدم العلمي والتكنولوجي , فقد جاء في الإحصاءات الفرنسية ,أنَّ المَوَاد المُخَدِّرَة يفوق عددها (500) مركب تسيطر على متعاطيها وتؤدي به إلى الانهيار النفسي والبدني والضعف العقلي . ولكن ماذا تعني المُخَدِّرَات لغة ؟ وماهي تعاريفها ؟ وما هي تصنيفاتها ؟
1- ماهية المَوَاد المُخَدِّرَة :
المُخَدِّرَات في اللغة لفظ مشتق مِنْ الخَدِّرِ ,والمُخَدِّر بضم الميم وفتح الخاء وتشديد الدال المكسورة من الخِدْر بكسر الخاء وسكون الدال ,وهو الستر , ويقال تَخَدَّر الرجل أي أستتر , أو المرأة خَدَّرَها أهلها بمعنى : ستروها وصانوها من الامتهان , ويقال ليلة خَدَرَة بمعنى الليل شديد الظلمة ,فالتَخَدُّر يعني الكسل والفتور .كما يطلق على الحيوان الذي تخلف عن قطيعه ولمْ يلحقْ به ,وهذه الصفات تتوافر في متعاطي المُخَدِّرَات ومدمنها.
فالمُخَدِّرَات لغويًا هي مواد نباتية أو كيماوية لها تأثيرها العقلي والبدني على من يتعاطاها ,فتصيب جسمه بالفتور والخمول ,وتشل نشاطه ,وتغطي عقله كما يغطيه المسكر ,وإنْ كانت لاتحدت الشدِّة المطربة التي هي من خصائص المسكر المائع".
ونظرًا لكثرتها واختلاف خصائصها لم تُعَرِّفْ الاتفاقيات الدولية والقوانين المحلية المُخَدِّرَات تعريفًا جامعًا مانعًا بل أطلق المشرعون بتجريمهم للمُخَدِّرَات بتحديد أنواعها على سبيل الحصر في جداول ملحقة بها وهي قابلة للتعديل بالحذف والإضافة أو النقل من جدول إلى آخـر ، أو بتغيير النسب الواردة فيها.
جاء في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الاتجار غير المشروع في المُخَدِّرَات والمُؤثـِّرَات العقلية لسنة 1988م , في المَادَةِ الأولى منه بند ( ن ) يقصد بتعبير مُخَدِّر في أحكام هذه الاتفاقية " أيَّة مَادَة طبيعية كانت أو صناعية من المَوادِ المدرجة في الجدول الأول والثاني من الاتفاقية لسنة 1961م والمعدل ببروتوكول سنة 1972م". وبنفس حكم الاتفاقية ,يقصد بتعبير المُؤثـِّرَات العقلية " أيَّة مَــادَة
طبيعية كانت أو صناعية أو أيَّة منتجات طبيعية مدرجة في الجدول الأول والثاني والثالث والرابع" .
وبما أنَّ المشرعينَ لمْ يُعَرِّفُوا المَوَاد المُخَدِّرة في قوانين المُخَدِّرَات ,فقد عَرَّفَهَا جانب من بأّنََّها "مَادَة ذات خواص معينة يُؤثر تعاطيها أو الإدمان عليها , وفي غير أغراض العلاج ذات تأثير ضار بدنيًا أو ذهنيًا أو نفسيًا ,سواء تَمَّ تعاطيها عن طريق البلع أو الشم أو الحقن أو آي طريق آخر" ,وهي "مجموعة من المَوَادِ تسبب الإدمان والاعتماد ,وتسمم الجهاز العصبي ,ويحظر تداولها أو زراعتها أو صنعها إلا لإغراض يحددها القانون ولا تستعمل إلا لمن يرخص له بذلك" ، غير أنَّه وجه إليها انتقاد بأنَّها لا تصنف الخمر والمهدئات والمنومات ضمن المُخَدِّرَات لما لها من أضرارها لإحداث الإدمان .أوهي "كل مَادَةٍ يؤدي تعاطيها إلى التأثير على الحالة الذهنية للإنسان مما يؤدي إلى الإخلال بحالة التوازن الذهني والعقلي لديه ,ولابُدَّ من النص على تَجْريمِهَا لكي يعاقب عليها القانون على كل اتصالٍ بها".
وعَرَّفَهَا أنور العمروسي "بأنَّ المَادَة المُخَدِّرَة هي العنصر أو المركب أو المحلول المحتوي على الأفيون أو الحشيش أو الكوكا أو الهيروين بنسبة خاصة , يكون من شأنها أنْ تفتر الجسم أو تُغِّيب العقل أو تُهِّيج الشعور" , اغفل هذا التعريف المَوَاد المُخَدِّرة المصنعة . كما عَرَّفَهَا جميل حنا" بأنَّها المَادَة التي يؤدي تعاطيها إلى حالة تخدير كلي أو جزئي مع فقدان الوعي أو دونه ,كما أنَّ هذه المادة تعطي شعورًا كاذبًا بالنشوة والسعادة مع الهرب من عالم الواقع إلى عالم الخيال ,وهذه المادة قد تكون صلبة أو سائلة أو مسحوقًا ناعمًا أو بلورياً أو في شكلِ أقراص أو كبسولات وفقــًا لطبيعة المُخَدِّر".
وعُرِّفت بأنَّها "كل مَادَةٍ يترتب على تناولها إنِّهاك الجسم وتأثير سيئ على العقل حتى تكاد تذهب به وتُكوِّن عادة الإدمان ، وتُجَرِّمَها القوانين الوضعية"، كما عَرَّفَت منظمة الصحة العالمية (w.h.o) عام (1969م) المُخَدِّرَات "بأنَّها كل مَادَةٍ تدخل جسم الكائن وتعمل على تعطيل أحد أو أكثر من وظائفه".
وعُرِّّف المُخَدِّر طبيًا على أنَّه" أي مستحضر مستخلص من النبات أو الحيوان أو مشتق منها أو أي تركيب كيميائي يؤثر على الإنسان أو الحيوان سلبًا أوإيجابًا".
وتَرى هيلين نوليس أنَّ التَّعْرِيف العلمي للمُخَدِّرَات "أنَّها كل مَادَةٍ تؤثر بحكم طبيعتها الكيميائية في بنية الكائن الحي ووظيفته" ويُؤخذ على هذا التعريف إغفاله العامل النفسي على الكائن الحي وهو اشد خطورة.
وعُرِّفَت المُخَدِّرَات بأنَّها " كل مَادَةٍ طبيعية أو مصنعة تفعل وينتج عن تكرار استعمال هذه المادة نتائج خطيرة على الصحة الجسدية والعقلية وتأثير مؤذٍ على البيئة والمجموعة" .
أمَّا فوجت (Vuget) فَعَرَّفَ المُخَدِّر بأنَّه" كل مَادَةٍ والتي من خلال طبيعتها الكيميائية تعمل على بناء وظائف الكائن الحي الذي أدخلت إلى جسمه هذه المَوَاد ، وتشمل التغيرات على وجه الخصوص وبشكل ملحوظٍ الحالة المزاجية والحواس والوعي والإدراك ،علاوة على الناحية النفسية والسلوكية" , وأنَّه" كل مَادَةٍ ينتج عن تعاطيها فقدان جزئي أو كلي للإدراك بصفة مؤقتة ,وتحدث فتورًا في الجسم ,وتجعل الإنسان يعيش في خيال فترة وقوعه تحت تأثيرها" .
وعَرَّفَهَا سعد المغربي" بأنَّها كل مَادَة خام أو مستحضرة تحتوي على جواهر منبهة أو مسكنة من شأنها إذا استخدمت في غير الأغراض الطبية والصناعية الموجهة أنْ تؤدي إلى حالة من التعود والإدمان عليها مما يضر بالفرد والمجتمع جسميًا ونفسيًا واجتماعيًا" . وينتقده البعض بأنَّه غير جامع لعدم انضواء المَوَاد المهلوسة تحته ,وغير مانع حيث لايمكن أنْ يندرج تحته الاسبيرين، وغير دقيق في صياغته اللفظية لأنَّ المُخَدِّرَات لا تضر بالمجتمع جسميًا .
ويقول أنطوان البستاني:" لقد حاول بعض الباحثين تعريف المُخَدِّرَات علمياً وآخر قانونيًا, ولقد أشاروا إلى إنَّ التعريف العلمي للمُخَدِّرَات يشير إلى أنَّ المُخَدِّر مَادَة كيميائية تسبب النعاس والنوم أو غياب الوعي المصحوب بتسكين الألم".
ونستخلص من تلك التعاريف السابقة ونرى بأنَّ المَادَة المُخَدِّرة :
"هي كل مَادَةٍ طبيعية وصناعية وتخليقية ,مسكنة أو منبهة أو مهلوسة، بأي أشكال ونسب كانت ,وبتعاطيها بالطرق المختلفة ، والإدمان عليها لها تأثيرات سيئة على بنية الكائن الحي , وحالته النفسية ونشاطه الذهني ,كما تعود بالضـرر على الفرد والمجتمع اجتماعيًا واقتصاديًا وامنيًا , لذا تُحَرِّمَهَا الشرائع السماوية ,وتُجَرِّمَهَا التشريعات الوضعية إلاَّ للأغراض الطبية والعلمية " .
(من دراستي عن مشكلة المخدرات )