الحـ العيوف ـلم
16-09-2005, 04:10 PM
تطور العلاقات العامه:
في بداية عام 1900 كان دور العلاقات العامه هو اخبار الناس عن اخبار المنظمه من دون السماع لهم او حتى معرفة وجهات نظرهم بمعنى اتجاه واحد لاعطاء الاخبار. وعندما دخلت امريكا الحرب العالميه الاولى اهتمت الحكومه بالعلاقات العامه وكونت لجنه الهدف منها توحيد الشعب الامريكي خلف قرار الحكومه بدخول الحرب. وبعد الحرب تطورت العلاقات العامه وبداءت تهتم بالراي الاخر وكان هناك تبادل منافع بين الجهات والجمهور المستهدف.
وبداءت تاخذ العلاقات العامه دور مهم في الجهات الربحيه وغير الربحيه باعطاء متخذ القرار معلومات صحيحيه عن الواقع المحيط وبدا التبادل المشترك بين المنظمه وجمهورها بالتطور لتكون علاقة شراكه بين اطراف هدفها الربح سويا. وتمحور دور العلاقات العامه لتكون الناصح الامين للقياده العليا في المنظمات التي يتبعونها.
وتتبع ادارة العلاقات العامه عادة الرجل الاول في المنظمه والهدف من ذلك لتكون قريبة من صاحب القرار واخذ الدعم اللازم للقيام بمهامها المناطة بها.
العلاقات العامه في التعليم العالي
في كل سنه تستثمر الحكومات مئات الملايين من الدولارات في التعليم العالي والعائد من ذلك واضح سواء على مستوى الفرد او على مستوى الوطن و تدل دراسة قامت بها احدى جامعات بوسطن في امريكا انه مقابل كل دولار يستثمر في التعليم العالي يكون العائد 1.57 دولار.
ولكن هناك مشاكل يواجهها التعليم العالي ومنها على سببيل المثال لاالحصر:
· الحريه الاكاديميه التي تتمتع بها الجامعات تواجه خطر تدخل من جهات تحاول التحكم وسحب الاستقلاليه.
· الميزانيات المعتمده لاتكاد تتواكب مع تطلعات الجامعات في التطوير.
· المنافسه على نوعية الطلاب الجيدين والمناسبين للتعليم الجامعي صعبه والمنافسه قويه.
· الانظمه والقوانين في التعليم العالي تجعل ادارة الجامعه مكلفه وصعبه.
· تطلعات المجتمع العاليه في دور الجامعات.
· صعوبة ايجاد مقاعد للخريجين يجعل المجتمع يضع الجامعات في دور المتهم.
· الثقه في التعليم العالي مثار جدل بين افراد المجتمع وخاصة رجال الاعمال.
كل هذه الاسباب دعت لعلاقات عامه فاعله تؤدي دورها بكل مهنيه وتزيل الشك القائم بين الجامعات والمجتمع وتنقل الصوره الحقيقيه عن الجامعه للمجتمع وتنقل وجهة نظر المجتمع الى ادارات الجامعه المختلفه وتعمل على اليه مهنيه للتعامل الفعال بين الجامعه ومجتمعها.
وتستهدف العلاقات العامه والاعلام في الجامعات الجمهور الاتي:
1. الطلاب:
الطلاب هم اهم جمهور مستهدف وافضل موظفي علاقات عامه بدون مقابل وهم سفراء الجامعه في المجتمع. واقصد الطلاب الذين على مقاعد الدراسه والطلاب المتوقع انظمامهم للجامعه. والطلاب مهمين كطلاب في الوقت الحاضر وكخريجين. ويمثل راي الطلاب مصدر مهم لتكوين الصوره الذهنيه عن الجامعه.
2. أعضاء هيئة التدريس والموظفين:
يمثلون مصدر من مصادر تكوين الراي العام عن الجامعه ودورهم في المجتمع مهم وهم على ثلاث فئات:
الفئه الاولى: المؤيدين للجامعه في توجهاتها ويجب الاستفادة منهم في تحسين الصوره الذهنيه للجامعه
الفئة الثانيه: التي لايوجد لديهم اي موقف لاايجاب ولا سلبي وهذه فئه نستطيع كسبهم وجعلهم في صف الجامعه
الفئه الثالثه: الذين يحملون مواقف سلبيه او بمعنى اخر عدوانيه وهذه فئة يجب ان يكون التعامل معها بصوره خاصه ومدروسه.
3. الخريجين:
دعم الخريجين لجامعاتهم من اهم مصادر التمويل للجامعات الامريكيه. ولكن يعاب على جامعاتنا عدم الاهتمام بهذا الجانب بالرغم من اهميته وقد خطت الجامعات السعودية خطوه نحو هذا الطريق بانشاء ناد للخريجين ولكن لم تظهر نتائجه الى الان واعتقد ان ادارة العلاقات العامه والاعلام بالجامعه تستطيع ان تفعل هذا الجانب وتوثق العلاقه بالخريجين و كسب ولائهم. مما يضمن التواصل والدعم سؤاء المعنوي او المادي.
4. رجال الاعمال والمجتمع
يمثلون رجال الاعمال والمجتمع علاقه مهمه للجامعه وهي علاقه معقده تنبع من اهمية الجامعه في المجتمع المحيط بها. ويكون دور العلاقات العامه والاعلام العمل على ابراز دور الجامعه في خدمة المجتمع ونقل طلبات وتوقعات رجال الاعمال والمجتمع الى الاداره العليا للجامعه والسعي الى تحقيق ربح مشترك بين الجامعه والمجتمع المحيط بها.
5. الحكومه:
بناء علاقات وثيقة مع متخذي القرار في الحكومه مهم جدا ويساعد الجامعه في تحقيق ماتريده من ميزانيه ودعم معنوي. وتوظف الجامعات الامريكيه موظفي علاقات عامه في واشنطن يكون دورهم اقناع متخذي القرار لمصلحة الجامعات وقد خطت الجامعات السعودية خطوه في هذا الاتجاه يتمثل في تعين شخص في وزارة التعليم العالي يكون دوره متابعة اعمال الجامعه في الوزاره ونجحنا في هذا الاتجاه ولكن ماتريده العلاقات العامه دور اكبر واشمل من هذا الدور يتمثل في عملية اقناع لمتخذي القرار على كافة الاصعده باهميه وتميز الجامعه.
6. الاعلام:
بناء علاقات وثيقه مع الاعلام استثمار ياتي بنتائجه الايجابيه اذا استخدم بطرق علميه صحيحيه . وتواجه الجامعات السعوديه مهمه صعبه في عملية المعلومات الصادره من الجامعه الى الاعلام نظرا لتعدد مصدر المعلومات فهناك الاساتذه والطلاب وغير ذلك من المصادر التي لايمكن التحكم بها. ولكن دور العلاقات العامه والاعلام يتمثل في ان تكون صوت الجامعه والمصدر الوحيد في نقل المعلومات المراد نقلها الى الاعلام.
7. عوائل الطلاب
عوائل الطلاب من مصادر الدعم المضمون اذا احسن التعامل معه. وتتميز الجامعات السعودية بتنوع الطلاب الذين يمثلون معظم شرائح المجتمع ومدنه. ودور العلاقات العامه والاعلام يكون بالتواصل مع اباء وامهات الخريجين بطرق علميه الهدف منها التواصل وعكس صوره ذهنيه ممتازه لدى عوائل الطلاب.
دور مدير الجامعه في العلاقات العامه
دور مدير الجامعه هو قيادة الاساتذه, الطلاب, الموظفين وغيرهم وتؤكد الدراسات ان مدراء الجامعات الامريكيه يقضون من 21 الى 40 % من اوقاتهم في ممارسة العلاقات العامه وتؤكد الدراسه ان اكثر من 30% من مدراء الجامعات يلتقون مع مدراء العلاقات العامه في جامعاتهم اكثر من التقائهم مع اي شخص اخر في الجامعه.
شخصية مدير الجامعة تنعكس على سمعة الجامعه. الشخصيه القويه تؤدي الى اعطاء جاذبيه واعتبار للجامعه وتعطي للثقه للجامعه ودور مدير الجامعه مهم جدا وهو الاساس في تكوين العلاقات المميزه بين الجامعه ومجتمعها وجذب الدعم اللازم للتحقيق اهدافها.
منقول من موقع جامعة البترول والمعادن
في بداية عام 1900 كان دور العلاقات العامه هو اخبار الناس عن اخبار المنظمه من دون السماع لهم او حتى معرفة وجهات نظرهم بمعنى اتجاه واحد لاعطاء الاخبار. وعندما دخلت امريكا الحرب العالميه الاولى اهتمت الحكومه بالعلاقات العامه وكونت لجنه الهدف منها توحيد الشعب الامريكي خلف قرار الحكومه بدخول الحرب. وبعد الحرب تطورت العلاقات العامه وبداءت تهتم بالراي الاخر وكان هناك تبادل منافع بين الجهات والجمهور المستهدف.
وبداءت تاخذ العلاقات العامه دور مهم في الجهات الربحيه وغير الربحيه باعطاء متخذ القرار معلومات صحيحيه عن الواقع المحيط وبدا التبادل المشترك بين المنظمه وجمهورها بالتطور لتكون علاقة شراكه بين اطراف هدفها الربح سويا. وتمحور دور العلاقات العامه لتكون الناصح الامين للقياده العليا في المنظمات التي يتبعونها.
وتتبع ادارة العلاقات العامه عادة الرجل الاول في المنظمه والهدف من ذلك لتكون قريبة من صاحب القرار واخذ الدعم اللازم للقيام بمهامها المناطة بها.
العلاقات العامه في التعليم العالي
في كل سنه تستثمر الحكومات مئات الملايين من الدولارات في التعليم العالي والعائد من ذلك واضح سواء على مستوى الفرد او على مستوى الوطن و تدل دراسة قامت بها احدى جامعات بوسطن في امريكا انه مقابل كل دولار يستثمر في التعليم العالي يكون العائد 1.57 دولار.
ولكن هناك مشاكل يواجهها التعليم العالي ومنها على سببيل المثال لاالحصر:
· الحريه الاكاديميه التي تتمتع بها الجامعات تواجه خطر تدخل من جهات تحاول التحكم وسحب الاستقلاليه.
· الميزانيات المعتمده لاتكاد تتواكب مع تطلعات الجامعات في التطوير.
· المنافسه على نوعية الطلاب الجيدين والمناسبين للتعليم الجامعي صعبه والمنافسه قويه.
· الانظمه والقوانين في التعليم العالي تجعل ادارة الجامعه مكلفه وصعبه.
· تطلعات المجتمع العاليه في دور الجامعات.
· صعوبة ايجاد مقاعد للخريجين يجعل المجتمع يضع الجامعات في دور المتهم.
· الثقه في التعليم العالي مثار جدل بين افراد المجتمع وخاصة رجال الاعمال.
كل هذه الاسباب دعت لعلاقات عامه فاعله تؤدي دورها بكل مهنيه وتزيل الشك القائم بين الجامعات والمجتمع وتنقل الصوره الحقيقيه عن الجامعه للمجتمع وتنقل وجهة نظر المجتمع الى ادارات الجامعه المختلفه وتعمل على اليه مهنيه للتعامل الفعال بين الجامعه ومجتمعها.
وتستهدف العلاقات العامه والاعلام في الجامعات الجمهور الاتي:
1. الطلاب:
الطلاب هم اهم جمهور مستهدف وافضل موظفي علاقات عامه بدون مقابل وهم سفراء الجامعه في المجتمع. واقصد الطلاب الذين على مقاعد الدراسه والطلاب المتوقع انظمامهم للجامعه. والطلاب مهمين كطلاب في الوقت الحاضر وكخريجين. ويمثل راي الطلاب مصدر مهم لتكوين الصوره الذهنيه عن الجامعه.
2. أعضاء هيئة التدريس والموظفين:
يمثلون مصدر من مصادر تكوين الراي العام عن الجامعه ودورهم في المجتمع مهم وهم على ثلاث فئات:
الفئه الاولى: المؤيدين للجامعه في توجهاتها ويجب الاستفادة منهم في تحسين الصوره الذهنيه للجامعه
الفئة الثانيه: التي لايوجد لديهم اي موقف لاايجاب ولا سلبي وهذه فئه نستطيع كسبهم وجعلهم في صف الجامعه
الفئه الثالثه: الذين يحملون مواقف سلبيه او بمعنى اخر عدوانيه وهذه فئة يجب ان يكون التعامل معها بصوره خاصه ومدروسه.
3. الخريجين:
دعم الخريجين لجامعاتهم من اهم مصادر التمويل للجامعات الامريكيه. ولكن يعاب على جامعاتنا عدم الاهتمام بهذا الجانب بالرغم من اهميته وقد خطت الجامعات السعودية خطوه نحو هذا الطريق بانشاء ناد للخريجين ولكن لم تظهر نتائجه الى الان واعتقد ان ادارة العلاقات العامه والاعلام بالجامعه تستطيع ان تفعل هذا الجانب وتوثق العلاقه بالخريجين و كسب ولائهم. مما يضمن التواصل والدعم سؤاء المعنوي او المادي.
4. رجال الاعمال والمجتمع
يمثلون رجال الاعمال والمجتمع علاقه مهمه للجامعه وهي علاقه معقده تنبع من اهمية الجامعه في المجتمع المحيط بها. ويكون دور العلاقات العامه والاعلام العمل على ابراز دور الجامعه في خدمة المجتمع ونقل طلبات وتوقعات رجال الاعمال والمجتمع الى الاداره العليا للجامعه والسعي الى تحقيق ربح مشترك بين الجامعه والمجتمع المحيط بها.
5. الحكومه:
بناء علاقات وثيقة مع متخذي القرار في الحكومه مهم جدا ويساعد الجامعه في تحقيق ماتريده من ميزانيه ودعم معنوي. وتوظف الجامعات الامريكيه موظفي علاقات عامه في واشنطن يكون دورهم اقناع متخذي القرار لمصلحة الجامعات وقد خطت الجامعات السعودية خطوه في هذا الاتجاه يتمثل في تعين شخص في وزارة التعليم العالي يكون دوره متابعة اعمال الجامعه في الوزاره ونجحنا في هذا الاتجاه ولكن ماتريده العلاقات العامه دور اكبر واشمل من هذا الدور يتمثل في عملية اقناع لمتخذي القرار على كافة الاصعده باهميه وتميز الجامعه.
6. الاعلام:
بناء علاقات وثيقه مع الاعلام استثمار ياتي بنتائجه الايجابيه اذا استخدم بطرق علميه صحيحيه . وتواجه الجامعات السعوديه مهمه صعبه في عملية المعلومات الصادره من الجامعه الى الاعلام نظرا لتعدد مصدر المعلومات فهناك الاساتذه والطلاب وغير ذلك من المصادر التي لايمكن التحكم بها. ولكن دور العلاقات العامه والاعلام يتمثل في ان تكون صوت الجامعه والمصدر الوحيد في نقل المعلومات المراد نقلها الى الاعلام.
7. عوائل الطلاب
عوائل الطلاب من مصادر الدعم المضمون اذا احسن التعامل معه. وتتميز الجامعات السعودية بتنوع الطلاب الذين يمثلون معظم شرائح المجتمع ومدنه. ودور العلاقات العامه والاعلام يكون بالتواصل مع اباء وامهات الخريجين بطرق علميه الهدف منها التواصل وعكس صوره ذهنيه ممتازه لدى عوائل الطلاب.
دور مدير الجامعه في العلاقات العامه
دور مدير الجامعه هو قيادة الاساتذه, الطلاب, الموظفين وغيرهم وتؤكد الدراسات ان مدراء الجامعات الامريكيه يقضون من 21 الى 40 % من اوقاتهم في ممارسة العلاقات العامه وتؤكد الدراسه ان اكثر من 30% من مدراء الجامعات يلتقون مع مدراء العلاقات العامه في جامعاتهم اكثر من التقائهم مع اي شخص اخر في الجامعه.
شخصية مدير الجامعة تنعكس على سمعة الجامعه. الشخصيه القويه تؤدي الى اعطاء جاذبيه واعتبار للجامعه وتعطي للثقه للجامعه ودور مدير الجامعه مهم جدا وهو الاساس في تكوين العلاقات المميزه بين الجامعه ومجتمعها وجذب الدعم اللازم للتحقيق اهدافها.
منقول من موقع جامعة البترول والمعادن