دكتورة المستقبل
09-02-2007, 05:20 PM
في 6 مراحل حبب الرسول إلى قلب طفلك
لماذا هو خير قدوة؟
1- لأن الله تعالى- وهو أعلم بنا وبه- قال في كتابه العزيز: ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر). فقد علم الله سبحانه أن منهج الإسلام يحتاج إلى بشر يحمله ويترجمه بسلوكه وتصرفاته، فيحوّله إلى واقع عملي محسوس وملموس، ولذلك بعثه صلى الله عليه وسلم بعد أن وضع في شخصيته الصورة الكاملة للمنهج، ليترجم هذا المنهج ويكون خير قدوة للبشرية جمعاء.
2- لأنه إمام الأنبياء الذي صلى بهم في المسجد الأقصى ليلة الإسراء والمعراج وهو خير ولد آدم.. أنأبي نحن عن أن نتخذه إماما وقدوة؟!
3- لأنه فُضل على الأنبياء- كما جاء في الصحيحين- أنه صلى الله عليه وسلم قال: " فضُلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم " فهو البليغ الفصيح" ونُصرت بالرعب- وفي لفظ البخاري " مسيرة شهر " – وأحلت لي الغنائم، وجُعلت لي الأرض طهوراً ومسجداً، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون".
4- لأنه صلى الله عليه وسلم بشر مثلنا، يفرح ويحزن، يجوع ويعطش، يأكل الطعام ويمشي في الأسواق، يصوم ويفطر، يمرض، ويتألم، ويصح جسده؛ يتزوج وينجب، ويفقد أولاده، ويفقد زوجاته، ويقيم ويسافر... القدوة العليا لنا التي نستطيع أن نقتدي بها في كل نواحي الحياة، فحياته كالكتاب المفتوح لنا فقد جسّد حياتنا كلها بالمثل الأعلى... فهو مثلنا الأعلى في المعاملات الاجتماعية مع الزوجة والأولاد والأرحام، ثم المجتمع الإسلامي، وهو مَثلنا الأعلى في الأخلاق الفاضلة، ومَثلنا الأعلى في الدعوة إلى الله تعالى والصبر عليها، فهو النور الذي نهتدي به في طريقنا.
5- لأنه صلى الله عليه وسلم القدوة الصالحة في حسن رعايته لأصحابه، وتفقده لهم، وسؤاله عنهم، ومراقبة أحوالهم ومحاسبة مقصرهم، وتشجيع محسنهم، والعطف على فقرائهم ومساكينهم، وتأديب الصغار منهم، وتعليم الجهلة فيهم بألطف وأرق الوسائل وأحكمها.
لماذا يجب أن نحببه إلى أطفالنا؟
أ- مرحلة الطفولة المبكرة من أهم المراحل في بناء شخصية الإنسان، فإذا أردنا تربية نشء مسلم يحب الله ورسوله، فلنبدأ معه منذ البداية، لأنه يكون حريصاً على إرضاء والديه، مطيعاً لهما، سهل الانقياد.
ب-يستأنس الطفل منذ الصغر بهذا الحب، فيسهل عليه قبوله عند الكبر، فنشأة الصغير على شيء تجعله متطبعاً به، والعكس صحيح، فمَن أُغفل في الصغر كان تأديبه عسيراً في الكبر.
ج- إن لم يحب أطفالنا الرسول – صلى الله عليه وسلم- فلن يقتدوا به مهما بذلنا معهم من جهد.
د- حب أطفالنا له سوف يعود عليهم بالخير والبركة والتوفيق في شتى أمور حياتهم، وهو ما يرجوه كل أب وأم.
و- هل يتمنى الوالد لولده بعد حب الله والمغفرة إلا الجنة؟! فهي مستقر من أحبه وأطاعه، فقد روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " كلكم يدخل الجنة إلا مَن أبى، قالوا: " ومَن يأبى يا رسول الله؟ "، قال مَن أطاعني دخل الجنة، ومَن عصاني فقد أبى".
ز- أطفالنا هم الرعية التي استرعانا الله إياها؛ ومن ثم سيسأل الله سبحانه الوالد عن ولده يوم القيامة قبل أن يسأل الولد عن والده، فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه، وتركه سدى، فقد أساء غاية الإساءة، فأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم بسبب إهمال الآباء لهم وتركهم دون أن يعلموهم فرائض الدين وسننه، فأضاعوهم صغاراً، ولم ينتفعوا بهم كباراً.
لماذا هو خير قدوة؟
1- لأن الله تعالى- وهو أعلم بنا وبه- قال في كتابه العزيز: ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر). فقد علم الله سبحانه أن منهج الإسلام يحتاج إلى بشر يحمله ويترجمه بسلوكه وتصرفاته، فيحوّله إلى واقع عملي محسوس وملموس، ولذلك بعثه صلى الله عليه وسلم بعد أن وضع في شخصيته الصورة الكاملة للمنهج، ليترجم هذا المنهج ويكون خير قدوة للبشرية جمعاء.
2- لأنه إمام الأنبياء الذي صلى بهم في المسجد الأقصى ليلة الإسراء والمعراج وهو خير ولد آدم.. أنأبي نحن عن أن نتخذه إماما وقدوة؟!
3- لأنه فُضل على الأنبياء- كما جاء في الصحيحين- أنه صلى الله عليه وسلم قال: " فضُلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم " فهو البليغ الفصيح" ونُصرت بالرعب- وفي لفظ البخاري " مسيرة شهر " – وأحلت لي الغنائم، وجُعلت لي الأرض طهوراً ومسجداً، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون".
4- لأنه صلى الله عليه وسلم بشر مثلنا، يفرح ويحزن، يجوع ويعطش، يأكل الطعام ويمشي في الأسواق، يصوم ويفطر، يمرض، ويتألم، ويصح جسده؛ يتزوج وينجب، ويفقد أولاده، ويفقد زوجاته، ويقيم ويسافر... القدوة العليا لنا التي نستطيع أن نقتدي بها في كل نواحي الحياة، فحياته كالكتاب المفتوح لنا فقد جسّد حياتنا كلها بالمثل الأعلى... فهو مثلنا الأعلى في المعاملات الاجتماعية مع الزوجة والأولاد والأرحام، ثم المجتمع الإسلامي، وهو مَثلنا الأعلى في الأخلاق الفاضلة، ومَثلنا الأعلى في الدعوة إلى الله تعالى والصبر عليها، فهو النور الذي نهتدي به في طريقنا.
5- لأنه صلى الله عليه وسلم القدوة الصالحة في حسن رعايته لأصحابه، وتفقده لهم، وسؤاله عنهم، ومراقبة أحوالهم ومحاسبة مقصرهم، وتشجيع محسنهم، والعطف على فقرائهم ومساكينهم، وتأديب الصغار منهم، وتعليم الجهلة فيهم بألطف وأرق الوسائل وأحكمها.
لماذا يجب أن نحببه إلى أطفالنا؟
أ- مرحلة الطفولة المبكرة من أهم المراحل في بناء شخصية الإنسان، فإذا أردنا تربية نشء مسلم يحب الله ورسوله، فلنبدأ معه منذ البداية، لأنه يكون حريصاً على إرضاء والديه، مطيعاً لهما، سهل الانقياد.
ب-يستأنس الطفل منذ الصغر بهذا الحب، فيسهل عليه قبوله عند الكبر، فنشأة الصغير على شيء تجعله متطبعاً به، والعكس صحيح، فمَن أُغفل في الصغر كان تأديبه عسيراً في الكبر.
ج- إن لم يحب أطفالنا الرسول – صلى الله عليه وسلم- فلن يقتدوا به مهما بذلنا معهم من جهد.
د- حب أطفالنا له سوف يعود عليهم بالخير والبركة والتوفيق في شتى أمور حياتهم، وهو ما يرجوه كل أب وأم.
و- هل يتمنى الوالد لولده بعد حب الله والمغفرة إلا الجنة؟! فهي مستقر من أحبه وأطاعه، فقد روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " كلكم يدخل الجنة إلا مَن أبى، قالوا: " ومَن يأبى يا رسول الله؟ "، قال مَن أطاعني دخل الجنة، ومَن عصاني فقد أبى".
ز- أطفالنا هم الرعية التي استرعانا الله إياها؛ ومن ثم سيسأل الله سبحانه الوالد عن ولده يوم القيامة قبل أن يسأل الولد عن والده، فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه، وتركه سدى، فقد أساء غاية الإساءة، فأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم بسبب إهمال الآباء لهم وتركهم دون أن يعلموهم فرائض الدين وسننه، فأضاعوهم صغاراً، ولم ينتفعوا بهم كباراً.