مشاهدة النسخة كاملة : كلمة خشية في القرآن الكريم : 1- تفسير الآيات ...


الصادق بن حمد
20-01-2006, 02:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنك العديد من المفسرين ... والخيرة كثر...

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم



( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) سورة البقرة ، الآية 74. مدنية

تفسيرالقرطبي
قوله تعالى : "ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون" . قوله تعالى : "ثم قست قلوبكم من بعد ذلك" القسوة : الصلابة والشدة واليبس . وهي عبارة عن خلوها من الإنابة والإذعان لآيات الله تعالى . قال أبو العالية و قتادة وغيرهما : المراد قلوب جميع بني إسرائيل . وقال ابن عباس : المراد قلوب ورثة القتيل ، لأنهم حين حيي وأخبر بقاتله وعاد إلى موته أنكروا قتله ، وقالوا : كذب ، بعد ما رأوا هذه الآية العظمى ، فلم يكونوا قط أعمى قلوباً ، ولا أشد تكذيباً لنبيهم منهم عند ذلك ، لكن نفذ حكم الله بقتله .
روى الترمذي عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي" . وفي مسند البزار عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أربعة من الشقاء جمود العين وقساء القلب وطول الأمل والحرص على الدنيا" . قوله تعالى "فهي كالحجارة أو أشد قسوة" أو قيل هي بمعنى الواو ، كما قال : "آثما أو كفورا" . "عذرا أو نذرا" وقال الشاعر : نال الخلافة أو كانت له قدرا أي وكانت . وقيل : هي بمعنى بل ، قوله تعالى : "وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون" المعنى بل يزيدون . وقال الشاعر : بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى وصورتها أو أنت في العين أملح أي بل أنت . وقيل : معناها الإبهام على المخاطب ، ومنه قول أبي الأسود الدؤلي : أحب محمدا حبا شديدا وعباسا وحمزة أو عليا فإن يك حبهم رشدا أصبه ولست بمخطىء إن كان غيا ولم يشك أبو الأسود أن حبهم رشد ظاهر ، وإنما قصد الإبهام . وقد قيل لأبي الأسود حين قال ذلك : شككت ! قال : لا ، ثم استشهد بقوله تعالى : "وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين" وقال : أو كان شاكاً من أخبر بهذا ! وقيل : معناه التخيير ، أي شبهوها بالحجارة تصيبوا ، أو بأشد من الحجارة تصيبوا ، وهذا كقول القائل : جالس الحسن أو ابن سيرين ، وتعلم الفقه أو الحديث أو النحو . وقيل : بل هي على بابها من الشك ، ومعناها عندكم أيها المخاطبون وفي نظركم أن لو شاهدتم قسوتها لشككتم : أهي كالحجارة أو أشد من الحجارة ؟ وقد قيل هذا المعنى في قوله تعالى : "إلى مائة ألف أو يزيدون" . وقالت فرقة : إنما أراد الله تعالى أن فيهم من قلبه كالحجر ، وفيهم من قلبه أشد من الحجر . فالمعنى : هم فرقتان . قوله تعالى : "أو أشد" أشد مرفوع بالعطف على موضع الكاف في قوله كالحجارة لأن المعنى فهي مثل الحجارة أو أشد .
ويجوز أو أشد عطف على الحجارة ، و "قسوة" نصب على التمييز . وقرأ أبو حيوة قساوة والمعنى واحد ، قوله تعالى : "وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء" قد تقدم معنى الانفجار . ويشقق أصله يتشقق ، أدغمت التاء في الشين ، وهذه عبارة عن العيون التي لم تعظم حتى تكون أنهاراً ، أو عن الحجارة التي تتشقق وإن لم يجر ماء منفسخ .
وقرأ ابن مصرف ينشقق بالنون ، وقرأ لما يتفجر لما يتشقق بتشديد لما في الموضعين . وهي قراءة غير متجهة . وقرأ مالك بن دينار ينفجر بالنون وكسر الجيم . قال قتادة : عذر الحجارة ولم يعذر شقي بني آدم . قال أبو حاتم :يجوز لما تتفجر بالتاء ، ولا يجوز لما تتشقق بالتاء ، لأنه إذا قال تتفجر أنثه بتأنيث الأنهار ، وهذا لا يكون في تشقق .
قال النحاس يجوز ما أنكره على المعنى ، لأن المعنى وإن منها لحجارة تتشقق ، وأما يشقق فمحمول على لفظ ما . والشق واحد الشقوق ، فهو في الأصل مصدر ، تقول : بيد فلان ورجليه شقوق ، ولا تقل : شقاق ، إنما الشقاق داء يكون بالدواب ، وهو تتشقق يصيب أرساغها وربما ارتفع إلى وظيفها ، عن يعقوب . والشق : الصبح . و ما في قوله : "لما يتفجر" في موضع نصب ، لأنها اسم إن واللام للتأكيد . منه على لفظ ما ، ويجوز منها على المعنى ، "وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء" .
وقرأ قتادة وإن في الموضعين ، مخففة من الثقيلة . قوله تعالى : "وإن منها لما يهبط من خشية الله" يقول إن من الحجارة ما هو أنفع من قلوبكم ،لخروج الماء منها وترديها . قال مجاهد : ما تردى حجر من رأس جبل ، ولا تفجر نهر من حجر ، ولا خرج منه ماء إلا من خشية الله ، نزل بذلك القرآن الكريم . ومثله عن ابن جريج . وقال بعض المتكلمين في قوله : "وإن منها لما يهبط من خشية الله" . البرد الهابط من السحاب . وقيل : لفظة الهبوط مجاز ، وذلك أن الحجارة لما كانت القولب تعتبر بخلقها ، وتخشع بالنظر إليها ، أضيف تواضع الناظر إليها ، كما قالت العرب : ناقة تاجرة ، أي تبعث من يراها على شرائها .
وحكى الطبري عن فرقة أن الخشية للحجارة مستعارة ، كما استعيرت الإرادة للجدار في قوله : "يريد أن ينقض" ، وكما قال زيد الخيل : لما أتى خبر الزبير تواضعت سور المدينة والجبال الخشع وذكر ابن بحر أن الضمير في قوله تعالى : "وإن منها" راجع إلى القلوب لا إلى الحجارة ، أي من القلوب لما يخضع من خشية الله . قلت : كل ما قيل يحتمله اللفظ ، والأول صحيح ، فإنه لا يمتنع أن يعطى بعض الجمادات المعرفة فيعقل ، كالذي روي عن الجذع الذي كان يستند إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب ، فلما تحول عنه جن وثبت عنه أنه قال : " إن حجرا كان يسلم علي في الجاهلية إني لأعرفه الآن " .
وما " روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال لي ثبير اهبط فإني أخاف أن يقتلوك على ظهري فيعذبني الله" . فناداه حراء :إلي يا رسول الله . وفي التنزيل : "إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال" الآية . وقال : "لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله" يعني تذللاً وخضوعاً ، وسيأتي لهذا مزيد بيان في سورة سبحان إن شاء الله تعالى .
قوله تعالى : "وما الله بغافل عما تعملون" بغافل في موضع نصب على لغة أهل الحجاز ، وعلى لغة تميم في موضع رفع . والياء توكيد . "عما تعملون" أي عن عملكم حتى لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا يحصيها عليكم ، "فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره" . ولا تحتاج ما إلى عائد إلا أن يجعلها بمعنى الذي فيحذف العائد لطول الأسم ، أي عن الذي تعملونه . وقرأ ابن كثير "يعملون" بالياء ، والمخاطبة على هذا لمحمد عليه السلام .

تفسير أبن كثير
يقول تعالى توبيخا لبني إسرائيل وتقريعا لهم على ما شاهدوه من آيات الله تعالى الله وإحيائه الموتى "ثم قست قلوبكم من بعد ذلك" كله فهي كالحجارة التي تلين أبدا ولهذا نهى الله المؤمنين عن مثل حالهم فقال "ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون".
قال العوفي في تفسيره عن ابن عباس لما ضرب المقتول ببعض البقرة جلس أحيا ما كان قط فقيل له من قتلك قال بنو أخي قتلوني ، ثم قبض فقال بنو أخيه حين قبضه الله ، والله ما قتلناه فكذبوا بالحق بعد أن رأوه فقال الله : "ثم قست قلوبكم من بعد ذلك" يعني أبناء أخي الشيخ فهي كالحجارة أو أشد قسوة فصارت قلوب بني إسرائيل مع طول الأمد قاسية بعيدة عن الموعظة بعد ما شاهدوه من الآيات والمعجزات فهي في قسوتها كالحجارة التي لا علاج للينها أو أشد قسوة من الحجارة، فإن من الحجارة ما يتفجر منها العيون بالأنهار الجارية، ومنها ما يشقق فيخرج منه الماء وإن لم يبن جاريا ، ومنها ما يهبط من رأس الجبل من خشية الله ، وفيه إدراك لذلك بحسبه كما قال "تسبح له السموات والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا" .
وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد أنه كان يقول كل حجر يتفجر منه الماء أو يتشقق عن ماء أو يتردى من رأس جبل لمن خشية الله نزل بذلك القرآن ، وقال محمد بن إسحق حدثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس : "وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله" أي وإن من الحجارة لألين من قلوبكم عما تدعون إليه من الحق " وما الله بغافل عما تعملون".
وقال أبو علي الجياني في تفسيره " وإن منها لما يهبط من خشية الله" هو سقوط البرد من السحاب ، قال القاضي الباقلاني وهذا تأويل بعيد وتبعه في استبعاده الرازي وهو كما قال ، فإن هذا خروج عن اللفظ بلا دليل والله أعلم .
وقال: ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا هشام بن عمار حدثنا الحكم بن هشام الثقفي حدثني يحيى ابن أبي طالب يعني ويحيى بن يعقوب في قوله تعالى : "وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار" قال كثرة البكاء " وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء" قال قليل البكاء " وإن منها لما يهبط من خشية الله" قال بكاء القلب غير دموع العين ، وقد زعم بعضهم أن هذا من باب المجاز، وهو إسناد الخشوع إلى الحجارة ما أسندت الإرادة إلى الجدار في قوله "يريد أن ينقض" .
قال الرازي والقرطبي وغيرهما من الأئمة ولا حاجة إلى هذا فإن الله تعالى يخلق فيها هذه الصفة كما في قوله تعالى :" إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها " وقال تعالى: " تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن " الآية ، وقال تعالى : " والنجم والشجر يسجدان" وقول تعالى :" أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله " الآية "قالتا أتينا طائعين" " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل" الآية " وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله" الآية ، وفي الصحيح " هذا جبل يحبنا ونحبه " وكحنين الجذع المتواتر خبره وفي صحيح مسلم "إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن" وفى صفة الحجر الأسود إنه يشهد لمن استلم بحق يوم القيامة وغير ذلك مما في معناه
وحكى القرطبي قولا إنها للتخيير أي مثلا لهذا وهذا وهذا مثل : جالس الحسن أو ابن سيرين . وكذا حكاه الرازي في تفسيره ، وزاد قولا آخر أنها للإبهام بالنسبة إلى المخاطب كقول القائل أكلت خبزا أو تمرا وهو يعلم أيهما أكل وقال آخر إنها بمعنى قول القائل كل حلوا أو حامضا أي لا يخرج عن واحد منهما. أي وقلوبكم صارت كالحجارة أو أشد قسوة منها لا تخرج عن واحد من هذين الشيئين والله أعلم . " تنبيه" اختلف علماء العربية في معنى قوله تعالى "فهي كالحجارة أو أشد قسوة" بعد الإجماع على استحالة كونها للشك فقال بعضهم أو ههنا بمعنى الواو تقديره: فهي كالحجارة وأشد قسوة كقوله تعالى : "ولا تطع منهم آثما أو كفورا" "عذرا أو نذرا" ، وكما قال النابغة الذبياني : قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا إلى حمامتنا أو نصفه فقد تريد ونصفه قاله ابن جرير: وقال جرير بن عطية: نال الخلافة أو كانت له قدرا ، كما أتى ربه موسى على قدر ، قال ابن جرير يعني نال الخلافة وكانت له قدرا ، وقال آخرون أو ههنا بمعنى بل فتقديره : فهي كالحجارة بل أشد قسوة وكقوله "إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية" وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون" " فكان قاب قوسين أو أدنى" وقال آخرون معنى ذلك " فهي كالحجارة أو أشد قسوة" عندكم حكاه ابن جرير: وقال آخرون المراد بذلك الإبهام على المخاطب كما قال أبو الأسود: أحب محمدا حبا شديدا وعباسا وحمزة والوصايا فإن يك حبهم رشدا أصبه ، وليس بمخطئ إن كان غيا قال ابن جرير قالوا ولا شك أن أبا الأسود لم يكن شاكا في أن حب من سمى رشد ، ولكنه أبهم على من خاطبه قال وقد ذكر عن أبي الأسود أنه لما قال هذه الأبيات قيل له شككت فقال كلا والله ثم انتزع يقول الله تعالى " وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين" ، فقال أوكان شاكا من أخبر بهذا من الهادي منهم ومن الضال؟ وقال بعضهم معنى ذلك فقلوبكم لا تخرج عن أحد هذين المثلين ، إما أن تكون مثل الحجارة في القسوة وإما أن تكون أشد منها فى القسوة. قال : ابن جرير ومعنى ذلك على هذا التأويل فبعضها كالحجارة قسوة وبعضها أشد قسوة من الحجارة ، وقد رجحه ابن جرير مع توجيه غيره " قلت" وهذا القول الأخير يبقى شبيها بقوله تعالى " مثلهم كمثل الذي استوقد نارا" ، مع قوله " أو كصيب من السماء" ، وكقوله "والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة" ، مع قوله "أو كظلمات في بحر لجي" الآية ، أي إن منهم من هو هكذا ومنهم من هو كهذا والله أعلم.
وقال الحافظ أبو بكر بن مردويه حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن أيوب حدثنا محمد بن عبدالله بن أبي الثلج حدثنا علي بن حفص حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن حاطب عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال : " لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة القلب ، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي". رواه الترمذي في كتابه الزهد من جامعه عن محمد بن عبدالله بن أبي الثلج صاحب الإمام أحمد به ومن وجه آخر عن إبراهيم بن عبدالله بن الحارث بن حاطب به وقال غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم . وروى البزار عن أنس مرفوعا " أربع من الشقاء جمود العين وقساوة القلب وطول الأمل والحرص على الدنيا ".
تفسير الجلالين
(ثم قست قلوبكم) أيها اليهود صلبت عن قبول الحق (من بعد ذلك) المذكور من إحياء القتيل وما قبله من الآيات (فهي كالحجارة) في القسوة (أو أشد قسوة) منها (وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقَّق) فيه إدغام التاء في الأصل في الشين (فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط) ينزل من علو إلى أسفل (من خشية الله) وقلوبكم لا تتأثروا ولا تلين ولا تخشع (وما الله بغافل عما تعملون) وإنما يؤخركم لوقتكم وفي قراءة بالتحتانية وفيه التفات عن الخطاب .

(منقول ) وسلمتم...

الحـ العيوف ـلم
20-01-2006, 10:05 AM
مشاء الله وسبحان الله
ومشكور اخوي على تفسيرك الدقيق للأيات انشالله يستفيدون منها أخوانا

الصادق بن حمد
20-01-2006, 06:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

أختي أوركيدا ...

شكراً يا أختي على المرور ...

وبارك الله فيك ...

وسلمت ...

زين الشباب
21-01-2006, 09:18 AM
شكرا على ها النقل المفيد
وبارك الله فيه

الصادق بن حمد
21-01-2006, 01:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

أخي العماني ...

شكراً على مرورك ...

وجزاك الله خيراً ...

وسلمت ....

الدانه
23-01-2006, 07:28 PM
أن شــاء الله ينــولك الثــواب

بالدنيــا والآخــرة ...


أختيــارك من ألأســاس ( لكلمــة خشيــة ) كبــدايــة لتفسيـيـر


كــان موفـــق ...!!!

وفقـك الله يا الصــويدق ...

وبــورك لــك فــي عملــك ...!!!

الصادق بن حمد
24-01-2006, 02:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

أختي الدانة ...

شكراً على المرور ...

ويزجل ربنا لك العطاء ...

وجزاك الله كل خير ...

وسلمت ...