مشاهدة النسخة كاملة : أهداء لكل حاقد أو حاسد


برنـ الطائف ـس
20-02-2007, 12:31 AM
في مجتمعنا الكثير من المتناقضات التي تتعجب لها وتقف عندها كثيراً. هناك بعض الاشخاص يعتز بأقاربه وابناء اعمامه القريبين له جدا ويتفاخر بهم في كل مكان ويعلي شأنهم ويحول سيئاتهم الى حسنات وربما يصاب بالعجب هو او احد منهم ويحتقر ما عداهم لانه ليس قريباً منه فقط حميّة. وهناك على النقيض الاخر فئام من الناس أو البشر يبغض أقاربه وأقرب المقربين إليه ويحسدهم ويحقد عليهم وتراه ينال منهم في كل مجلس.. سألت احدهم عن قريب له مكانة ومنصب فقال: )اتركه عنك.. ما فيه خير( .. طلبت منه الشيء الفلاني فلم ينفعني ومن لم )ينفع جماعة ما فيه خير(.. وبعد ان )تبقّشت الامور( )تبقّشت اي تبينت الامور( فاذا هذا الشخص )الذي ما فيه خير( قد شفع له وبذل له كل ما استطاع الا انه لم يستطع تنفيذ كل الطلب لانه فوق استطاعته وبهذا تحول هذا الشخص فاعل المعروف الى مادة يومية للغيبة والنقيصة به والتعريض به في كل مناسبة.. أهذا جزاء المعروف.. مثل هذه النماذج من الاشخاص اجزم انها مئات في مجتمعنا.. هناك اشخاص انانيون مغرقون في اللؤم والدناءة لا يعرفون معروفا ابداً.. حتى ولو وضعت لهم الشمس في يد والقمر في يد أخرى.. ولا يشكرون ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله وهذا هو ابن آدم حين )يتفرعن( ويبدأ بممارسة الجشع وحتى لو كان له واديان من ذهب لابتغى لهما ثالثا.. قد اخبرنا بذلك المصطفى عليه الصلاة والسلام والمسلم هو من سلم المسلمون من لسانه ويده.. ولكن هناك من لم يسلم المسلم من لسانه فضلا عن يده .. هناك من لا تنبس عنده ببنت شفه ولا تذكره بسوء ابداً حتى لو رأيت سوء خلقه ما لم تره عينك من قبل.. يبدأ بالهمز فيك واللمز والحط من قدرك .. نعم ايها القارىء الكريم لا تتعجب من هذه الاشكال فهذا هو ديدن ابن آدم ذلك المخلوق المسكين العجيب المتقلّب الامزجة والاهواء يسير حين يسيره هواه.. يحقد بدون سبب.. ويغضب بدون سبب ويفرح بدون سبب.. قد تتعجب ايها القارىء الكريم حين ينفجر مخزون الحقد من احدهم عليك فجأة فيسبّك ويشتمك ويتطاول عليك ويغتابك وينم عليك في كل مجلس وفي كل ناد.. لا تتعجب ولا يضيق صدرك فهذا طبع كثير من بني آدم خلق هلوعا.. حتى ولو ابديت له من الخدمات ما لم تبده لاحد من قبله. فيأتي يوم ينسى فيه كل ما قدمت له ويعتبرك اسوأ مخلوق على وجه الارض ويصب عليك جام حقده الاسود وكل ما اختزنته ذاكرته:
قال الشاعر:



اذا كنت تغضب من غير ذنب*** وتعتب من غير جرم عليَّا
طلبت رضاك فان عزَّني ***عددتك ميتا وان كنت حياً

هذا هو الحاقد والحاسد الذي امتلأ قلبه حقداً او حسداً.. لا يمكن ان يرضى عنك وسيحقد عليك دون سبب وسيزداد حقده عليك كلما تجاهلته ولكن دعه في حقده الذي سيأكله:



اصبر على حسد الحسود فان صبرك قاتله***كالنار تأكل بعضها ان لم تجد ما تأكله

كل داء له دواء الا الحقد والحسد فان الحاسد لا يمكن ان يرضى او يقر له قرار .. حتى تزول النعمة عن محسوده.. هذا الحاسد تراه ينتقصك في كل مناسبة حتى لو بذلت له من المعروف ما لم تبذله لاحد غيره.. هذا هو الحاسد وهذه طبيعته .. قال كثير من هراسة: ان من الناس ناسا ينقصونك اذا زدتهم ، وتهون عندهم اذا خاصصتهم، ليس لرضاهم موضع تعرفه ولا لسخطهم موضع تحذره. وقال الشاعر في بعض بني آدم:



لو قطعت البلاد طولا اليه***ثم من بعد طولها سرت عرضاً
لرأى ما فعلت غير كثير***واشتهى ان يزيد في الارض ارضاً

وهذا هو الحاقد الحاسد الذي لا يرضيه شيء حتى لو وضعت الشمس في يمينيه والقمر في يساره.. فلن يرضى الا بحسدك.. ولكن لا يحسدك ولا يحتقرك إلا اقرب المقربين اليك:
قال يحيى بن سعيد: من اراد ان يبين عمله ويظهر علمه، فليجس في غير مجلس رهطه.
وقال رجل لخالد بن صفوان : اني احبك قال: وما يمنعك من ذلك ولست لك بجار ولا اخ ولا ابن عم؟يريد ان الحسد موكّل بالادنى فالادنى.
خرج ابو العباس امير المؤمنين متنزها بالانبار فأمعن في نزهته فوافى خباء لاعرابي فقال له الاعرابي: ممن الرجل؟ قال: من كنانة. قال: من اي كنانة؟ قال من أبغض كنانة الى كنانة. قال: فأنت اذاً من قريش؟قال: نعم. قال: فمن اي قريش؟ قال: من أبغض قريش الى قريش.
قال: فأنت اذاً من ولد عبد المطلب قال: نعم. قال: فهن اي ولد عبد المطلب؟
قال: من أبغض ولد عبد المطلب الى عبد المطلب. قال: فأنت اذا امير المؤمنين!
السلام عليك يا امير المؤمنين ورحمة الله وبركاته..
وقال بعض الحكماء: لا تصاحب من هو فوقك فيتكبر عليك. ولا من هو مثلك فيحسدك. ولا من هو دونك فيحتقرك. اجل ان الحسد لا يأتي إلا ممن هو قريب منك وفي مستواك والذي يعرف عنك كل شيء لان كثرة مشاهدته لك واحتكاكه معك جعلته يحقد عليك.. ربما بدون سبب.
وقال معاوية: كل الناس اقدر ان ارضيهم إلا حاسد نعمة.. فانه لا يرضيه إلا زوالها وقال الشاعر:



كل العداوات قد ترجى إماتتها***إلا عداوة من عاداك عن حسد..!!

أجل ان عداوة الحاسد لا يمكن.. ان تنتهي.. ولا يمكن ان تقف عن حد حتى لو عملت لارضاء هذا الحاسد ومداراته ما عملت.. حتى ولو حملت له القمر بيد .. والشمس بيد.. اخرى.. فانه لا يرضيه إلا زوال ما حسدك من اجله.. وربما يستمر حسده حتى إذا زال ما حسدك من أجله.
والعجيب .. والغريب .. ان في مجتمعنا .. أناساً يحقدون على شخص آخر بدون اي سبب.. وهذا هو الحسد والحقد الجديد في هذا الزمان.
يتقاطع الناس ويتدابرون ويتحاسدون دون سبب.. بل ان بعضهم يغتاب بعضاً.. ويشتم البعض الآخر.. دون سبب.. ولحاجة في نفس يعقوب.. مثل هذه النماذج القميئة في مجتمعنا.. لا يمكن قطع دابرها إلا بتجاهلها.. فالحاسد ستأكله نار حسده في الآخر:



أصبر على حسد الحسود فان صبرك قاتله***كالنار تأكل بعضها ان لم تجد ما تأكله

عبدالله الجبرتي
20-02-2007, 12:51 AM
موضوع ممتاز
وكلام رائع

ولي عودة

دكتورة المستقبل
20-02-2007, 12:54 AM
يالطيف يارب


الله يبعدنا عن الحقد والحسد بس برضوا باسأل فين الحوار في الموضوع


على العموم مشكور اخوي برنس الطائف

تفاؤل
20-02-2007, 12:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك اله بك أخي الكريم الطـ برنس ـائف،
وأحسنت، والله.

لم أجد من الوقت متسعاً لأقرأ الموضوع كاملاً،
لكني عسى أن أعود لإتمام ذلك.

والواقع، في الحديث كثير من أمر واقعنا.

ولعل أحدنا يذكر الحديث الذي سأل الرسول صلى الله عليه وسلم فيه،
أصحابه رضي الله عنهم،

عن رجلين مرا أمامهما،

وليس للمرء الحكم على من حوله بكنياتهم،
وجنسياتهم بل بمعاشرتهم ليحسن خبرتهم،
فيكون حكمه عدلاً.

أما الحسد، ففيه حديث شريف:

" لا حسد غلا في اثنتين: رجلاً آتاه الله علماً ...،
ورجلاً آتاه الله مالاُ ... "،

والحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الهشيم.

نعوذ بالله تعالى.

لأن ما جاء أبلغ من أن نعقب عليه،
نكتفي بما خط هنا.

نسال الله أن ينفع بما جاء،
وكتب ربي لك أجراً.

والله يحفظكم.

أختكم في الله/ تفاؤل.

برنـ الطائف ـس
20-02-2007, 01:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله
كم اسعدني مرورك وتواصلك أخي عبدالله الجبرتي.
هلا وغلا دكتورة المستقبل الموضوع لم يكتب إلا بسبب حوار طويل أخي عبدالله على علم به عن أحد الحاقدين على المنتدى الرائع.ويعطيك العافية على التواصل.
لا أملك لك أختى تفاؤل غير الدعاء وفقك الله ورزقك وغفر لك.

فارس حظ
20-02-2007, 04:15 AM
موضوع جميل وفعلا يعطيك العافيه اخوي برنس الطائف
واذا فيه احد حاقد على المنتدى فندعو له بأن يزيح الله عن قلبه الحقد والحسد ويهديه للصواب
تحياتي ياغالي

برنـ الطائف ـس
20-02-2007, 12:30 PM
ألف شكر على التواصل أخي فارس حظ:
من فترة كنت في حوار ساخن مع أحد اصدقائي وكان الحوار حول الأسباب التي تؤدي إلى رفض الآخر و عدم قبول كل من هو مختلف عن القاعدة. ووصلت في آخر الحوار إلى استنتاج وهو ان السبب الرئيسي وراء العنف والعنصرية وانتهاك حقوق الانسان بشكل عام هو ان بعض الناس لا يستطيعون قبول حقيقتهم ويخافون من المواجهة ولذلك فإنهم يحاولون محو كل من يعرض فكر أو سلوك قد يكون غريب او مختلف ووصلت أيضاً لنتيجة وهي ان هؤلاء الذين يرفضون لأن الآخر مختلف هم اشخاص ضعفاء ولم يصلوا حتى الآن إلى مرحلة الصفاء النفسي الذي لا يتم تهديده أو هزه بسهولة لأن الانسان الواثق من عقائده أو أراءه أو سلوكه لا يخاف من من هو مختلف ويفضل الحوار على العنف (المعنوي أوالمادي).

عبدالله الجبرتي
21-02-2007, 05:36 AM
أخي العزيز برنـ الطائف ـس
ربما يستفيد من ينظر من بعيد من الخطبة التالية فيهدي الله بها قلبه.


الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب


أيها الاخوة المسلمون :
خرج الإمام أحمد والترمذي من حديث الزبير بن العوام عن النبي r دب إليكم داء الأمم قبلكم : الحسد والبغضاء ، البغضاء هي الحالقة - حالقة الدين لا حالقة الشعر - والذي نفس محمد بيده لا تؤمنون حتى تحابوا أولا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم " وأخرج أبو داود من حديث " أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي r قال " إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب أو قال العشب " .
والحاسد في تعريفه هو الذي يكره النعمة التي أنعم الله بها على غيره من المسلمين سواء انتقلت إليه أم لا ، فإذ لم يكره النعمة التي أسبغها الله على غيره ولم يحب زوالها ولكنه يشتهي مثلها فإن هذه غبطة وليست من الحسد المذموم ولذلك قيل : المؤمن يغبط والمنافق يحسد .
( 2 )
وقد ورد ذكر الغبطة بلفظ الحسد في الحديث الذي رواه البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله r قال : " لا حسد إلا في اثنتين " رجل آتاه الله مالاً فسلط على هلكته في الحق ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها الناس " وهو في هذا الموضع بمعنى الغبطة .
أيها الاخوة من الظلم الذي نهى عنه الإسلام الحسد وكثيراً ما يتولد الحسد من الحقد الذي هو وليد الغضب فلا تهدأ نفس الحاسد الحاقد حتى ينتقم من المحسود ويدمره ، ويقضي عليه ، أو على النعمة التي هي سبب الحسد وبذلك يكون الحسود في المجتمع عامل هدم وأداة إفساد وتخريب وفرقة ولو بحثت عما يحدث بين الأقارب أو بين العاملين أو إدارة واحدة أو بين الجيران وأمثالهم من الهجر والخصام ومن النزاع والشقاق ،والغيبة والنميمة ،ومن الشماتة عند المصيبة والفرحة عند نزول البلاء لوجدت السـبب الوحيد الذي يكمن وراء ذلك كله هو الحسد .
والحسود لا يسود . ولا يبلغ المقصود كما قيل ، قال الصحابي الجليل معاوية رضي الله عنه " كل الناس أقدر على رضاه إلا حاسد نعمة ، فإنه لا يرضيه إلا زوالها ولذلك قيل .
كل العداوة قد ترجى إماتتها إلا عداوة من عاداك من حسد
وقال بعض الحكماء : ما رأيت ظالماً أشبه بالمظلوم من حاسد إنه يرى النعمة عليك نقمة عليه ،ولما سئل علي رضي الله عن الحسد قال : لله ما أعد له ، بدأ بصاحبه فقتله .

أيها الاخوة المؤمنون :
غم الحاسد لا ينقطع ، وقلبه لا يستريح ، ونفسه لا تطمئن ، وثائرته لا تسكن ، ومصيبته لا يجير فيها ، وعمله لا يرضى به أحد ، ولا يقره عليه إلا خبيث مثله ، وربه ساخط عليه ، والناس له مبغضون وعنه متباعدون ومعرضون ، والمحسود إما كاره لحاسده وحاقد عليه ، وإما ساخر به وضاحك عليه وعالم بما يقاسيه ويعانيه من سوء نية وخبث طوية يفعل في رأسه الحسد ما تفعل الخمر برأس شاربها ، ولا تراه إلا كئيباً حزيناً معارضاً لقضاء الله وقدره ، ولله در من قال :
اصبر على كيد الحسود فإن صبرك قاتله *** كالنار تأكل نفسها إن لم تجد ما تأكله

( 3 )
أيها الأخوة :
ما من ذي نعمة إلا كان له حاسدون ، وكان له من حاسديه ظلم وإثم ، فذو نعمة في عقله وعلمه له حاسدون واشون يفسدون ما بينه وبين ذي سلطان بالكذب والبهتان فناله من حسد هم بلاء وهم ، أو حزن وغم … وذو نعمة في ماله وتجارته له حاسدون واشون ، يفسدون بينه وبين زبائنه وشركائه … وكم من زوجين حبيبين يظلهما سرادق السعادة والهناء ويمتعها نعيم المودة والصفاء ويمدهما العطاء الكريم بالصحة والرخاء كان لهما حاسدون واشون أفسدوا ما بينهما بالكذب والبهتان والظلم والعدوان فنالهما من حسدهما بلاهم أو حزن وغم ، وربما منيا بالفراق والطلاق … وكم من أصحاب متآخين في الله متصافين متحابين يجتمعون على الله ويفترقون عليه قد دخل بينهم حاسدون واشون ، أفسدوا ما بينهم بالغيبة والنميمة ، كذباً وبهتاناً ، وظلماً وعدواناً فنالهم من حاسديهم هم وبلاء وعداوة وبغضاء ، ثم تفرقوا تفرق الأعداء … وكم من ولد أفسده الحاسدون على أبيه ، فبات عاقاً له بعد أن كان باراً به … وكم من محصنة عفيفة شريفة أشاع الحاسدون عنها الفواحش ما لم تفعل وأساءوا لسمعتها ودنسوا شرفها كذباً وبهتاناً … وكم من محصن عفيف شريف فعل به الحاسدون مثل ذلك الخ ما في المجتمعات الإٍسلامية من حسد الحاسدين وبغي الباغين على أهل الفضل والسماحة والخلق، والدين والعلم والصدق ، وكلها لها أمثلة وشواهد في أحداث التاريخ وقانا الله وإياكم شر الحسد والحاسدين .

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم .


منقول بتصرف (http://www.islam.gov.kw/site/khotba/print_contents.php?ID=1')

غروب الحزن
21-02-2007, 10:08 PM
مشكور عالموضوع برنس الطائف

لاجعلك الله من الحاقدين الحاسدين طوال حياتك

سلمت لنا

برنـ الطائف ـس
22-02-2007, 01:27 AM
كلامك من ذهب أخي وأستاذي عبدالله الجبرتي يعطيك العافية والف شكر للتواصل.
هلا وغلا غروب الحزن ولاشكر على واجب . هذا واجبي نحو المنتدى وسلمت يمناك.

كتاب 2
22-02-2007, 11:32 PM
الأخ / برنس الطائف
موضوع جميل ولك علينا حق الشكر .. وهذا جل ما أستطيع أنا أقوله
حيث أنك ماشاء الله قد كفيت ووفيت الموضوع بالكامل .
فتقبل تحياتى

برنـ الطائف ـس
22-02-2007, 11:56 PM
الحق بالشكر لك أخي العزيز كتاب2 لتواصلك بارك الله فيك.

كتاب 2
26-02-2007, 03:11 AM
الأخ / برنس الطائف

ننتظر منك المواضيع الحوارية الجيدة .. والتى تخص أى قضية

تهم مجتمعنا السعودى على وجه الخصوص .. والتى ترى أنها

تستحق النقاش والحوار

جيهان
26-02-2007, 02:31 PM
اللهم طهر قلوبنا من لحسد والحقد يارب العالمين

برنـ الطائف ـس
22-03-2007, 12:49 AM
ألف شكر على التواصل جيهان ويعطيك العافية.