مستهتره
21-02-2007, 07:16 AM
قبل أن أدرس التربوي كنت أظن أن مواد التربوي هي مواد أساسيه في كل الجامعات أشبه بالمواد العامه ... صدقاً هذه فكرتي عنه ... ولم أعي أهمية هذه السنه إلا بعد أن درستها
السنه التربويه مهمه لتطوير الذات والقدرات .. فتجعل المعلم متمكن من أدواته سابر لأغوار العمليه التعليميه .. وكيف يعد دفتر التحظير .. وكيف يبدأ درسه وامتحاناته .. ويرشده للطريقه الصحيحيه للتغلب على مشاكل الطلبه النفسيه والعلميه
تذكر لي أختي أن مدرسة جديدة أتت لمدرستها الخاصه .. تقول والله أشفقت على حالها وهي تسأل المعلمات إلحافاً عن كيفيه التحضير .. وكيفيه أعداد الدفتر .. وطريقة الواجب ...إلخ
لانها أخذت بكالوريوس بدون أعداد .. مع أن معدلها ممتاز جدا .. ولكن ...!! كما يقول شيخ التربويين الدكتور حامد عمار:
كنت أعتقد وأنا طالب في الجامعة أن كل فرد يستطيع أن يكون معلما، ولكنني اقتنعت أن هذا الإعداد التربوي خطوة ضرورية ليكتسب التعليم مرتبة المهنة".
هناك مواد جميله جداً أستفدت منها لذاتي في حياتي الإجتماعيه بعيداً عن الحياة التعليميه
أستمتعت حقاً بها .. مثل التوجيه والارشاد .. علم نفس عام .. وعلم نفس نمو .. علم نفس تربوي ..
وهناك مواد لم أجني منها سوى انخفاض المعدل وصداع مزمن على مر فصل دراسي كامل مثل أختبارات ومقاييس .. ومادة التربيه الوطنيه التي أشبه ماتكون بجغرافيا رابع ابتدائي ..
فما الذي ستجنيه طالبة جامعيه ستصبح مدرسه من تكرار خريطه المملكه وحدودها وكيف توحدت ومن وحدها ...إلخ
أتوقع أن هذه المادة قد أدخلت ضمن موادنا فقط من باب التملق لأولي الأمر .. ليروا أنهم يربون معلميهم تربية وطنيه .. أو أنهم أخطؤوا في أختيار المناهج ..
لا علم لدي ولن أتعب نفسي بالتفكير في ذلك لأن هذه الماده _ ماهضمتها _
بدت لي أسماء مواد التربوي مشوقه .. ولكن عندما درست بعضها فؤجئت بسخافه المحتوى .. هل السبب من المقررات المفروضه من قبل الجامعه .. أم من الدكتور المتكاسل .. الذي يفني ثلاث أرباع المحاضره في الحديث عن جيرانه ومرضه وابنته الصغيره .. ومقالاته في تلك الجريده ؟؟؟ والأخر كان يناقشنا كل يوم (في رمضان ) عن أحداث مسلسل طاش ماطاش وبالتفصيل .. وطبعاً هو من المؤدين لسخافات طاش ماطاش الكبير منها والصغير ..
وفي نهايه الفصل يلزمنا بكتاب مئتي صفحه .. !!
مادوره هو .. أنا لاينقصني حكاوي وسوالف .. ولم آتي الجامعه من أجل أن أسمع سيرته الذاتيه .. والمؤلم حقاً عندما تجد درجتك في تلك الماده من فئة السبعين والستين ..!!
من الأحق بهذه الستين أنا أم أنت ياأستاذ السوالف وطق الحنك .. !!
أستغرب كثيراً والله من هذا الصنف .. !!
مادة أصول التربيه الإسلامية .. أصبحت مع بعض أساتذتنا .. مادة التربيه التغريبيه التخريبيه ..
لك أن تتخيل أن أستاذ تلك المادة يحادثنا باللغة الإنجليزيه .. ويثني على النظام الأمريكي الغربي التعليمي بطريقة تشعرنا أننا ظئيلون جداً وأقزام حقاً أمام القوة الأمريكية الخارقه ولن نلحق بهم إلا بعد مئات السنوات .. !!
لستُ ضد اللغة الإنجليزيه بل أحب أن أتعلمها وأسعى لذلك .. ولكن أنا ضد تهجين الأفكار و المبادئ .. وأختلاط الحابل بالنابل ..
فكيف يلقننا أصول التربيه الإسلامية .. وهو بفكر غربي بحت .. !!
أما مادة طرق تدريس فهي جميلة حقاً .. تكشف لك بعض من أسرار التدريس المهمة أحببت المتطلب الأول منها ويبقى لي الثاني .. وأسأل الله أن أحبه كما أحببت سابقه
سنة الإعداد التربوي كانت مختلفه بالنسبه لي جذرياً عن سنوات التخصص
تعلمت فيها أن أتكلم على _ المايك _ كثيراً حتى لاأحرم من درجه المشاركه
وكذلك .. أن أمتنع عن الغياب نهائيا فهو ذنب لايغتفر لديهم
وأن أهز رأسي على كل مايقال حتى ولو خالف مبادئي
.
.
ولكم أجمل تحيه من محدثتكم الآنسه مستهتره والأقر على الله
bagah
.
.
السنه التربويه مهمه لتطوير الذات والقدرات .. فتجعل المعلم متمكن من أدواته سابر لأغوار العمليه التعليميه .. وكيف يعد دفتر التحظير .. وكيف يبدأ درسه وامتحاناته .. ويرشده للطريقه الصحيحيه للتغلب على مشاكل الطلبه النفسيه والعلميه
تذكر لي أختي أن مدرسة جديدة أتت لمدرستها الخاصه .. تقول والله أشفقت على حالها وهي تسأل المعلمات إلحافاً عن كيفيه التحضير .. وكيفيه أعداد الدفتر .. وطريقة الواجب ...إلخ
لانها أخذت بكالوريوس بدون أعداد .. مع أن معدلها ممتاز جدا .. ولكن ...!! كما يقول شيخ التربويين الدكتور حامد عمار:
كنت أعتقد وأنا طالب في الجامعة أن كل فرد يستطيع أن يكون معلما، ولكنني اقتنعت أن هذا الإعداد التربوي خطوة ضرورية ليكتسب التعليم مرتبة المهنة".
هناك مواد جميله جداً أستفدت منها لذاتي في حياتي الإجتماعيه بعيداً عن الحياة التعليميه
أستمتعت حقاً بها .. مثل التوجيه والارشاد .. علم نفس عام .. وعلم نفس نمو .. علم نفس تربوي ..
وهناك مواد لم أجني منها سوى انخفاض المعدل وصداع مزمن على مر فصل دراسي كامل مثل أختبارات ومقاييس .. ومادة التربيه الوطنيه التي أشبه ماتكون بجغرافيا رابع ابتدائي ..
فما الذي ستجنيه طالبة جامعيه ستصبح مدرسه من تكرار خريطه المملكه وحدودها وكيف توحدت ومن وحدها ...إلخ
أتوقع أن هذه المادة قد أدخلت ضمن موادنا فقط من باب التملق لأولي الأمر .. ليروا أنهم يربون معلميهم تربية وطنيه .. أو أنهم أخطؤوا في أختيار المناهج ..
لا علم لدي ولن أتعب نفسي بالتفكير في ذلك لأن هذه الماده _ ماهضمتها _
بدت لي أسماء مواد التربوي مشوقه .. ولكن عندما درست بعضها فؤجئت بسخافه المحتوى .. هل السبب من المقررات المفروضه من قبل الجامعه .. أم من الدكتور المتكاسل .. الذي يفني ثلاث أرباع المحاضره في الحديث عن جيرانه ومرضه وابنته الصغيره .. ومقالاته في تلك الجريده ؟؟؟ والأخر كان يناقشنا كل يوم (في رمضان ) عن أحداث مسلسل طاش ماطاش وبالتفصيل .. وطبعاً هو من المؤدين لسخافات طاش ماطاش الكبير منها والصغير ..
وفي نهايه الفصل يلزمنا بكتاب مئتي صفحه .. !!
مادوره هو .. أنا لاينقصني حكاوي وسوالف .. ولم آتي الجامعه من أجل أن أسمع سيرته الذاتيه .. والمؤلم حقاً عندما تجد درجتك في تلك الماده من فئة السبعين والستين ..!!
من الأحق بهذه الستين أنا أم أنت ياأستاذ السوالف وطق الحنك .. !!
أستغرب كثيراً والله من هذا الصنف .. !!
مادة أصول التربيه الإسلامية .. أصبحت مع بعض أساتذتنا .. مادة التربيه التغريبيه التخريبيه ..
لك أن تتخيل أن أستاذ تلك المادة يحادثنا باللغة الإنجليزيه .. ويثني على النظام الأمريكي الغربي التعليمي بطريقة تشعرنا أننا ظئيلون جداً وأقزام حقاً أمام القوة الأمريكية الخارقه ولن نلحق بهم إلا بعد مئات السنوات .. !!
لستُ ضد اللغة الإنجليزيه بل أحب أن أتعلمها وأسعى لذلك .. ولكن أنا ضد تهجين الأفكار و المبادئ .. وأختلاط الحابل بالنابل ..
فكيف يلقننا أصول التربيه الإسلامية .. وهو بفكر غربي بحت .. !!
أما مادة طرق تدريس فهي جميلة حقاً .. تكشف لك بعض من أسرار التدريس المهمة أحببت المتطلب الأول منها ويبقى لي الثاني .. وأسأل الله أن أحبه كما أحببت سابقه
سنة الإعداد التربوي كانت مختلفه بالنسبه لي جذرياً عن سنوات التخصص
تعلمت فيها أن أتكلم على _ المايك _ كثيراً حتى لاأحرم من درجه المشاركه
وكذلك .. أن أمتنع عن الغياب نهائيا فهو ذنب لايغتفر لديهم
وأن أهز رأسي على كل مايقال حتى ولو خالف مبادئي
.
.
ولكم أجمل تحيه من محدثتكم الآنسه مستهتره والأقر على الله
bagah
.
.