مشاهدة النسخة كاملة : أنت محظوظ ام غير محظوظ (رجال ونساء)؟؟؟
فارس حظ 22-02-2007, 09:44 AM أنت محظوظ أو غير محظوظ موضوع للمناقشة والمشاركة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي سأطرح تساؤلي مباشرة كي لا أطيل عليكم .
ما هو الحظ وهل أصلا يوجد شيء يعرف بالحظ http://www.arb3.com/vb/smilies/g10s%20(3).gif
هذا الموضوع أثار اهتمامي كثيرا لأني في العمل كنت أتحدث عن بعض المواقف والمواضيع فقال لنا زميل في العمل أنه غير محظوظ بتاتا وهذا من واقع تجربته. http://www.arb3.com/vb/smilies/g10s%20(37).gif
وبصراحة بدأت أفكرا مليا في الموضوع خصوصا أنني أرى أشخاص محظوظين كثيرا في حياتهم وحتى في أمور بسيطة كثيرا والعكس كذلك هناك اشخاص غير محظوظين البتة .
ارجوكم إخواني أريد مشاركاتكم حتى تتضح لدي ولدى الكثيرين من الناس مثل هذه الأمور ؟؟
شاركوني برأيكم وبإفاداتكم .
فنحن في الانتظار
وجزاكم الله خيرا.
http://www.arb3.com/vb/smilies/g10s%20(28).gif
دكتورة المستقبل 22-02-2007, 01:21 PM اولا احب اشكرك على الموضوع لانه فعلا احنا دايما نتكلم عن الحظ ونقول مقوله
الي ماله حظ لا يتعب ولا يشقى
وبصراحه انا ما احب ادخل في شي يعتمد على الحظ لانه دايما ما تجي معايا
مثلا المسابقات المدرسيه
اذا كانت تعتمد على القرعه استحاله افوز
اما اذا كانت على المجهود فدائما يحالفني الحظ
وغيرها من المواقف
يعني تقدر تقول انه مالي حظ .
لكن هدا الشي المفروض ما نخلي مبرر في حياتنا انه ما نعمل وما ننتج لانه ما في حظ بالعكس انا احس انه شي ثانوي والاساس الاجتهاد في الامور كلها
small programmer 22-02-2007, 02:42 PM صح فارس
أنا مثلا جدا منحوووووووسه وآخر موقف نحاسه صارلي الربوع!!
ودائما على لساني
يلي ماله حظ لا يتعب ولايشقى!!
بس تصدقون أحس اني محظوظه بشي واحد بس..اني عرفت هذا المنتدى وعرفتكم!!
جيهان 22-02-2007, 09:06 PM انا الصراحة شايفة ان كلمة الحظ دى شماعة بنعلق عليها اقدارنا
يعنى انا شايفة ان كلة بايد ربنا والصراحة نادر ما افكر فى شئ على انوة حظ وانما افكر فية على ان ربى لا يريد لى هذا .............
يعنى
كتاب 2 22-02-2007, 10:55 PM الأخ الكريم / فارس حظ
بإختصار شديد .. وربما أدعوه أنا بالشديد جدا
أولا : الشكر لك على نقل الموضوع للإستفادة ( أفادك الله كما تفيد الأخريين )
ثانيا : إن الحظ ذكر فى مواضع عدة فى الفرآن الكريم وعلى حسب معلوماتى أنه قرين
القدر .. يؤتيه الله من يشآء .
هذا وتقبل تحياتى
فارس حظ 24-02-2007, 06:10 AM جميعا مشكورين على المرور إبتداء من :
دكتورة
مبرمجة
جيهان
كتاب2
وتحياتي لكم جميعا هذا التفاعل الجميل
ميسم 64 24-02-2007, 03:01 PM شكرا لك اخ فارس على هذا الموضوع واعتقد ان الحظ موجود اذا سعينا له كالرزق والنجاح بعد الجد والله الموفق
فارس حظ 26-02-2007, 01:48 AM اخي ميسم
مرورك رائع فعلا
واسعدني كثيرا
فلاتحرمنا تواجدك ياغالي
كتاب 2 26-02-2007, 02:10 AM وحتى أنت لا تحرمنا من تواجدك يافارس
طيف الحرف 26-02-2007, 04:54 PM تحية طيبة " اخي فارس
موضوع جدا قيم ... هنا عندي سؤال :
لماذا دائما نتصنع لفشلنا وانهزام اردتنا اعذار وننسب كل ضالة من كبيرة الى صغيرة بالحظ .؟!!
لماذا ننسى الامل ؟!! لماذا ننسى الايمان بالقدر ؟
لماذا نجعل اليأس يسيطر علينا لمجرد موقف ماضي عابر , سبب لنا اليأس والاحباط " واقول انا لست محظوظ ؟!!
الإلتفات المُبالغ فيه إلى الخلف والرجوع المستمر إلى الوراء وتذكر تجربة ماضية فاشلة تعمل على تضخيم الصورة السلبية عن النفس ... ودائما نصبح في قلق واكتئاب ونحوها وهذا يؤدي الى رسم صورة سلبية عن الذات...
يجب ان نأمن بالقدر خيره وشره وهذا من شروط اركان الايمان ونقوي ايماننا بالله عز وجل ونتحلى بالصبر و بالأمل فهو محركك الفأل الحسن فهو يدعم النفس بالهمه والعزيمة وحين نضع لأنفسنا أهدافاً محددة نريد الوصول إليها وغايات نختارها ونرى أنها تناسب قدراتنا وطموحنا فإننا نسير في الطريق الصحيح وستحصل على ما نريده بإذن الله.
ولنبدأ من اللحظة في تغيير انفسنا وزرع الثقة في قلوبنا والايمان بالله وبالقدر خيره وشره وبالدعاء والاستغفار فإنها كنز لرضى الرحمن وتحقيق واستجابة الدعاء في كل نواحي الحياه..
لأنه عندما يتسلل اليأس والقنوط وضعف الهمه في نفوسنا سوف نفشل ولا نستحق النصر ولا النجاح ولن نكون مؤهلين للتربع على عرش الريادة والحضارة والتقدم.. وما تقدم أحد ولا نجح فردا ولا حتى امة .
اننا حين نضع في أذهاننا وعقولنا وأرواحنا أهدافاً مصدرا يستفز كل خلية في جسدنا سوف نصل الى ما نريد ....
قال تعالى (وَلا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الكَافِرُونَ)
[يوسف:87].
أم كيف يتمكن منا الإحباط ونحن نعلم أن كل شيء في هذا الكون إنما هو بقدر الله تعالى: (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) [الحديد: 22، 23].
إن الأمور وإن تعقدت، وإن الخطوب وإن اشتدت، والعسر وإن زاد، فالفرج قريب:
(حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنْ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) [يوسف:110]. ولا يغلب عسرٌ يسرين: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً) [الشرح: 5، 6].
مادام الإنسان حيا يتحرك فلا ينبغي له أن ييأس ، هكذاعلمنا نبينا صلى الله عليه وسلم،فقد دخل عليه حبة وخالد ابنا خالد رضي الله عنهم وهو يصلح شيئا فأعناه عليه فقال صلى الله عليه وسلم : " لا تيأسا من طلب الرزق ما تهززت رؤوسكما ، فإن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشر ، ثم يرزقه الله عز وجل ".
لك خالص التقدير اخي فارس ولكل من حضر
اختك :طيف الحرف
فارس حظ 01-03-2007, 11:23 AM جزاك الله خير اختي طيف
على هالمرور الاكثر من رائع
لاكن انا سؤالي محدد وواضح
هل يوجد شئ اسمه حظ؟؟
ولا لا ؟
واذا فيه ماهو الدليل واذا كمان مافيه ايش هي البراهين؟
ومرة ثانيه اشكر لك مرورك اللي افادني كثيرا
تحياتي لك
ام نايف 11-03-2007, 11:37 PM السلام عليكم جميعا ..... كيفكم ؟
اعلن انضمامي لهذا المنتدى الرائع وللاشخاص الرائعين في هذا المنتدى .
انا لا اعترف بالحظ لاننا لو اسلامنا لهذا الامر واستيقنتة انفسنا لاضاعت الهمة وضعفت العزيمة ولافائدة من الامل والاخذ بالاسباب واهتزت ثقتنا بااللة عزوجل ......فمن وجهة نظري كلا ياخذ نصيبة في هالحياة
دمتم بود
احمدالشوابكه 12-03-2007, 10:49 AM السلام عليكم احد يراسلني
احمدالشوابكه 12-03-2007, 10:50 AM انامحظوظ
احمدالشوابكه 12-03-2007, 10:51 AM محظوظ111114 111114 111114
كتاب 2 15-03-2007, 05:03 PM الأخ / أحمد الشوابكة
ماذا تعنى مشاركاتك السابقة هذه ؟ فسر لنا رجاء
لأننا هنا قسم الحوار الذى يحمل الجدية والعقلانية
فارس حظ 20-03-2007, 04:06 PM أولا السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته
ثانيا الاخ أحمد الشوابكة الرجاء كل الرجاء عدم الاستهزاء أو التكلم بسخريه فنحن في قاعة جدية فيها الحوار بابنا والنقاش بيتنا وبقلوب صافيه والحـمد لله
ثالثا اشكر كل من :
الاخ والمشرف كتاب2
والاخت العزيزة ام نايف لإنضمامها معنا
تحياتي لكم يااخوتي ....
ننتظر منكم المزيد من الآراء والنقاشات .... حول هذا الموضوع قبل ان يختم ...
حمودي888 22-03-2007, 12:39 PM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا ولله الحمد يحالفني الحظ في كثير من الأشياء التي تطرى علي في هذه الحياة
ولاكن كلمت حظ بالشرع وهل يجوز لفظها هذا ما سوف أسأل عنه وآتيكم بالجواب
مع تمنياتي لكم بالتوفيق
zakarialakiri 22-03-2007, 03:39 PM بصراحة انا متفق مع الاخ والاخت جيهان الدين قالوا ان الحظ يتعلق بالاقدار
وهدا رايي أنا ايضاhttp://dsc00149
محمد 123 22-03-2007, 06:35 PM أخي الكريم : أعتقد أن الحظ موجود في حياة كثير منا... قالى تعالى :
(وما يلقاها إلا اللذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم..)فإذا كان الفوز بالجنة سماه الله حظا عظيما . ولكن بعد إفراغ الوسع وبذل الجهد والصبر على ذلك
أما العاجز التابع لهوى نفسه فأنى يحقق ما يصبو إليه سواء دينيا أو دنيويا
فالأماني الكاذبة كما قال الشاعر :
يجعلنا الفتى ملكا دون
السماء ولم ترفع له رأسا
كذلك يرتبط الحظ في رأيي بتكامل الشخصية الإجتماعية والنفسية والصحية فأي خلل في هذه النواحي يعتبر مؤثرا في الوصول إلى تحقيق الهدف المنشود ..
هذا ما أراه ..
وتقبل تحياتي وتقديري على هذا الموضوع الجيد..
اللوتس 25-03-2007, 12:16 PM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أظن والله أعلم أن الحظ موطن علم كبير ولا يسعنا أن نذكر منه إلا قليل فقد ذكر الحظ في مواضع عدة في القرآن الكريم منها :
{وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظّاً فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }آل عمران176
في تفسير الجلالين :
(يريد الله ألا يجعل لهم حظاً) نصيباً (في الآخرة) أي الجنة
وفي تفسير الميسر:
يريد الله ألا يجعل لهم ثوابًا في الآخرة;
فقد جاء معنى الحظ هنا بمعنى النصيب والثواب .
{يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ}النساء11
في تفسير الجلالين:
(للذكر) منهم (مثل حظ) نصيب (الأنثيين)
وفي تفسير الميسر:
للذكر مثل نصيب الأنثيين,
فقد جاء الحظ هنا بمعنى النصيب .
{لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }النساء176
في تفسير الجلالين :
ي الورثة (إخوة رجالا ونساء فللذكر) منهم (مثل حظ الأنثيين يبين الله لكم) شرائع دينكم
وفي تفسير الميسر:
فللذكر مثل نصيب الأنثيين من أخواته. يُبيِّن الله لكم قسمة المواريث وحكم الكلالة.
وجاء المعنى هنا بالنصيب .
{فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }المائدة13
في تفسير الجلالين:
يحرفون الكلم) الذي في التوراة من نعت محمد صلى الله عليه وسلم وغيره (عن مواضعه) التي وضعه الله عليها أي يبدلونه (ونسوا) تركوا (حظا) نصيبا (مما ذكروا) أمروا .
وفي تفسير الميسر:
يبدلون كلام الله الذي أنزله على موسى, وهو التوراة, وتركوا نصيبًا مما ذُكِّروا به, فلم يعملوا به.
وهنا أيضا جاء بمعنى النصيب
{وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ }المائدة14
في تفسير الجلالين :
(فنسوا حظا مما ذكروا به) في الإنجيل من الإيمان وغيره ونقضوا الميثاق.
وفي تفسير الميسر:
لعهد المؤكد الذي أخذناه على بني إسرائيل: بأن يُتابعوا رسولهم وينصروه ويؤازروه, فبدَّلوا دينهم, وتركوا نصيبًا مما ذكروا به, فلم يعملوا به,
وجاء هنا بمعنى النصيب أيضا .
{فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ }القصص79
في تفسير الجلالين:
(فخرج) قارون (على قومه في زينته) باتباعه الكثيرين ركبانا متحلين بملابس الذهب والحرير على خيول وبغال متحلية (قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا) للتنبيه (ليت لنا مثل ما أوتي قارون) في الدنيا (إنه لذو حظ) نصيب (عظيم) واف فيها
وفي تفسر الميسر:
خرج قارون على قومه في زينته, مريدًا بذلك إظهار عظمته وكثرة أمواله, وحين رآه الذين يريدون زينة الحياة الدنيا قالوا: يا ليت لنا مثل ما أُعطي قارون من المال والزينة والجاه, إن قارون لذو نصيب عظيم من الدنيا.
بمعنى النصيب أيضا هاهنا .
{وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ }فصلت35
في تفسير الجلالين:
وما يلقاها) يؤتي الخصلة التي هي أحسن (إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ) ثواب (عظيم)
وفي تفسير الميسر:
وما يُوفَّق لهذه الخصلة الحميدة إلا الذين صبروا أنفسهم على ما تكره, وأجبروها على ما يحبه الله, وما يُوفَّق لها إلا ذو نصيب وافر من السعادة في الدنيا والآخرة.
بمعنى النصيب والثواب هاهنا .
هكذا ذكر الحظ في القرآن الكريم .
وفي اللغة يأتي الحظ بمعنى النصيب .
ووجدت عندما بحثت عن الحظ في أحد المواقع بأنيقسم العلماء الحظ الى نوعين هما :
۱- الحظ الداخلي..
وهي المواهب الإنسانية للفرد والتي تأتي جلها بالوراثة مثل:
أ- الجمال الجسدي والتناسق الجسماني والذي يكون حليفاً لكثير من الناس من الوصول الى مراتب عالية كما هي الحال لدى الرياضيين والجميلات من النساء.
ب- التفوق العقلي والذكاء.
ج- القوة الحيوية الي تظهر في التحمل ومقاومة المصاعب والصبر وهي التي تمد صاحبها بالعزيمة وتجديد المحاولة كلما أخفق وبذلك تمنع عنه اليأس وتحجب عنه الشعور بالنقص والخيبة.
د- الحدس وهو الحاسة السادسة التي تؤهل صاحبها لاختيار المواقف الصحيحة أمام الظروف الغامضة وتجعله يتدارك الأحداث قبل وقوعها.
بالاضافة الى كثير غير ذلك.
۲- الحظ الخارجي....
وهو ما كان خارج قدرات الفرد الجسمية وهو أمور منها:
أ- المحيط.. فالمحيط الذي يمتاز بثقافة عالية يمنح أبناؤه الرغبة في التزود من الثقافة أكثر. كما ان البيئة المحافظة على النظام تزرع النظام وحب النظام في شخصية الأبناء منذ الطفولة.. والعكس صحيح فالبيئة الفقيرة ثقافياً قد تحول دون النمو الفكري الواسع للفرد.
ب- الوسائل المادية كلما زادت في محيط ما أو أسرة ما زادت امكانيات الحصول على مراتب تعليمية أو ثقافية أو اجتماعية أعلى.
ج- وجود رؤوس الأموال الى جنب العلاقات الاجتماعية الناجحة يؤهل للفوز والوصول الى درجات أعلى.
ولكن هل معنى هذا ان الفرد المحروم من احدى درجات الحظ هذه ان يبقى يندب حظه العاثر طوال الحياة ولا يسعى لتحسين أحواله.. ان الذي يقول لا حظ لي كأنما يقول لا للحياة.. والذي تسيطر عليه فكرة سوء الحظ تصاب أعماله وأفكاره بالشلل التام هل من الصحيح أن تبقى الفتاة التي لا تملك حظاً من الجمال تندب الزمن والأيام والأهل.. أم ان هناك مكملات لهذه الصفة الجسمية قد تطغى حتى مع غيابها على شخصية الفرد نفسه.
هنا تظهر الحظوظ الصناعية أو الاصطناعية كمرادفات لحل اشكالات الحظوظ الموروثة ومنها:
ذ- الثقافة.. فهي لصاحبها ليست سلاحاً فحسب بل من وسائل التكامل الاجتماعي أيضاً.. وهي تمنح لصاحبها جاذبية عظمى في الأوساط العامة.. ولعلنا نلمس بوضوح أن الكثير من المشهورين في التاريخ في الابواب الثقافية لم يكونوا على حظ واسع من الجمال أو المال أو المرتبة الاجتماعية.
۲- تقوية الارادة التي هي من أهم عوامل الوصول الى الحظ الأوفر.. فارادة الشخص ترسم لصاحبها الطريق نحو الأهداف المحددة وتمنحه الصبر والثبات وهذه ستمنحه فيما بعد قدرة التأثير الاجتماعي.
ولنا في هيلين كيلر العمياء الصماء البكماء قدوة حاضرة فقد دخلت الجامعة وحازت على شهادات متفوقة ورغم افتقادها الى أهم الحواس لكنها واصلت طريقها بارادة صلبة حتى قالت.. لقد تمتعت بكل مباهج الحياة.. فما نقول نحن.
۳- اقامة العلاقات الاجتماعية الجيدة خاصة مع أصحاب الأموال والشركات أو السياسة والادارة.. وهذه تستوجب على صاحبها ان يحصل على خبرة في التعامل المؤثر على الناس وكيفية اكتساب ثقتهم وهذه أمور تأتي بالمران والأخلاق الحسنة.
۴- اغتنام الفرص كلما لاحت.. واضاعتها عضة كما يقول الحديث صناعة الفرصة عضة.. وعدم التسويف والتأجيل والعيش في دوامة الأماني الكاذبة بل السعي الحثيث والعمل الدوؤب.
وأنا أرى والله أعلم أن الحظ هو القسمة والنصيب الذي قسمة الله لعباده والمكتوبة في الأقدار قبل أن يخرج من بطن أمه ولكن لا نقول بذلك التواكل وعدم السعي وأعلق كل أمور حياتي على الحظوظ لا ولكن هناك حظوظ ليس لنا يد بها مثلا :
عندما يكون هناك إمتحان في الجامعة وقد وضعت الأستاذة نموذجين للأسئلة النموذج (أ) سهل . والنموذج (ب) صعب.
فإذا جاء النموذج (أ) قلنا نحن محظوظين وإذا جاء النموذج (ب) قلنا نحن لم يحالفنا الحظ من الأسئلة السهلة
ولكن لك يد بأن تكون محظوظا في حل الأسئلة الصعبة بأن تسعى جاهدا في المذاكرة بجد وإخلاص وأمانه فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا فإن كنت قد ذاكرت دروسك أولا بأول حاظر الذهن والعقل والفكر في محاضراتك متوكلا على الله في دراستك مراجعا لدروسك قبل يوم الإمتحان ودعوت الله بأن يفتح عليك فتوح العارفين بحكمته وينشر عليك من رحمتة ويذكرك مانسيت ياذا الجلال والإكرام وأن يحفظ لك ماذاكرت من دروسك ويذكرك بها وقت الحاجة اليها وتقول اذا واجهك سؤال صعب اللهم لا سهل إلا ماجعلته سهلا وأنت تجعل الصعب ان شئت سهلا متفائلا بالنتيجة الطيبة وتحسن الظن بالله بأنك سوف تقوم بحل جميع الأسئلة مهما بلغت صعوبتها فوالله سيكون النجاح حليفك لأنك سعيت بكل السبل متوكلا على الله جاهدا حسن الظن بالله .
ففي الحديث القدسي (( أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ماشاء ))
وهناك أمر آخر فقد قلنا وأيقنا بوجود الحظ في الدنيا وهو قابل للزوال لعدة أسباب, ولكن الحظ في الآخرة باقي وهو ثواب من أحسن عملا وشمله الله برحمته
أما حظ الدنيا فقد يزول بسبب شقاوة العبد يكون غافلا بملذات الدنيا وزخرفها عن عبادة الرحمن فماينال من الله غيرالغضب عليه وهذا حظه ونصيبه من الدنيا فكيف بحظه من الآخرة ويقول فلان محظوظ لديه ولديه ..... ( وفوق انه عاصي إلا حاسد بعد ) ,فقد يكون محظوظا بحسن صنيعه فيجازية الله خيرا عابدا قائمة ساعيا قاصدا ووجهه في كل أمور حياته . وقد يكون فلان محظوظا وهو إنسان فاسق ما أراد الله إلا أن يلهيه بنعمته ويمد له بها ويتمادى هو بالجحود إلى أن يأتيه غضب الله إن لم يتب ويمحق نعمته من عنده جزاء صنيعه الجاحد .
وهناك أناس عابدين ساعين عاملين متوكلين على الله وحسن الظن به ولكن حظهم من الدنيا قليل وذلك ما أراد الله إلا أن يبتليهم ويصبرون حتى ينعم عليهم في الدنيا والآخرة وإن لم ينالو نصيبا من الدنيا فإن نصيبهم في الآخرة الثواب والحظ العظيم الجنة الخالدة التي لا تحول ولا تزول .
بعكس من يسخطون ويجزعون من قلة حظوظهم ويتواكلون بحجة أن ليس لهم حظا في الدنيا كل هذا إبتلاء من الله .
وقد يكون قلة الحظ غضب من الله فإن الرجل يرى غضب الله عليه في حلاله وزوجته .
وهناك من يفسر السعي بشكل خاطأ بأن يقول أنا أسعى ومع ذلك مالي حظ مثلا :
كأن يقف عند الإشارة وهي حمراء ويقول بسم الله توكلت على الله ويمشي بسيارته والإشارة مازالت حمراء ويقع حادثا ويقول مالي حظ السيارة تعطلت وموعدي على تقديم الوظائف تأخر وأخذت مخالفة وغرامة من المرور كل هذا ألم يكن خطأك ويقول : أنا توكلت على الله وسعيت ولقيت مالقيت ...ولا تلقاه يقول :هذا قدري سعيت ومالي حظ قدري كذا . فهذا الصنيع لا يسمى بالسعي ولا يسمى بل يسمى بالإهمال والتسبب في هدر الدماء والأرواح بدون ذنب .
فكروا بالأمر يارعاكم الله .
وأخيرا أقول أن الحظ في الدنيا موجود وهو القسمة والنصيب من القدر الذي كتب عليك قبل أن تولد ومنه لك يد فيه ومنه ليس لك يد فيه .
والله أعلم
فما يصبنا من خير فمن عند الله وما يصبنا من شر فمن عند أنفسنا.
سمعت أحد مشايخنا يقول : من قام الليل بركعتين وجاء عليه النهار ومالقى رزقه كذاب
وخذو مني هذه العبر
http://www.q8ytop.com/eslamiat/n-rajaey3/yarajaey2_5airo-aiam-alfata.ram
ووفقكم الله
وجزاكم الله خيرا .
زهـــــــــــــــــــــ اللوتس ــــــــــــــــــــــــــرة
فارس حظ 10-05-2007, 08:52 AM الأخ العزيز اللوتس
سلمت وبارك الله فيك نهاية موفقة لموضوعي وكنت أنت من أتى بالإجابة الشافية
له
أتمنى بمن يجد شيئا فليفدنا به
فاأظن بأن الموضوع شارف على النهاية بعد ماكتبه أخونا اللوتس وهو الأقرب للصواب
تحياتي لمن شارك بالموضوع جميعا بدون استثناء وبوركتم جميعا في هذا الصرح العلمي
اللهم لاتؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا
وصلى الله على سيدنا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
أخوكم مشرف بيت القصيد
فارس حظ
اللوتس 14-05-2007, 06:46 PM الله يسلمك يافارس الحظ
بارك الله فيك أنا أختك مو أخوك
بس الهدف واحد كلنا إخوان::(48)::
بارك الله فيك
وجزاك الله خير .
حياتي دراستي 15-05-2007, 06:36 PM لا يوجد مايسمى بالحظوظ
ولو كان لها دخل في حياة الانسان
لورد لها دليل من القران او السنه
وانما يوجد أقداروالبراهين واضحه
ولكن كيف فهم الناس الاقدار؟
اذا قدر الله الخير قالو :حظ فلم يشكر
اذا قدر الله غير ذلك وكله خير :قالو نحس
او الحظ لم يحالفني ...فلم يصبر ....
وهذا لب الموضوع لكن سؤال هل للنك نيم حقك
علاقه بالحظ او لا اذا لم يضايقك السؤال ولك
الحريه...::(49)::
فارس حظ 20-05-2007, 04:42 PM هههههههه
الف الف شكر لك أختي اللوتس على التوضيح
وأنا آسف بس أظن القصد واضح؟
كلنا أخوة في الله
أما سؤال الأخت حياتي دراستي
عن ماإذا كان للنيك نيم
علاقة بالحظ؟؟
فالإجابة هي نعم
النيك نيم له حوالي 5 سنوات أو 6 بالضبط
وسبب التسمية
إن ربي دائما يرزقني بناس طيبين وأخوان
يعني محظوظ هههه باللي يحبوني
حتى رزقت بمن أسميتها
حظي
هههههه
بس هذي الإجابة ببساطة
وأتمنى الصورة اتضحت
أخوك
مشرف بيت القصيد
فارس حظ
حياتي دراستي 22-05-2007, 09:40 PM لا أنا كذة شكلي امنت بالحظ
دامك لقيت ناس طيبين ولا موبس
كذة شكلهم كثيرين مررررررررررررررررررررة
ماشاء الله عليك ...انا اعتقد انه اسلوب
التعامل له دور كبير مع الناس وشكلك محظوظ
بهذا النوع من الاسلوب ....::(53)::
الله يزيدك ولا حرمك الله منهم ....
اختك :حياتي دراستي.....
اللوتس 23-05-2007, 04:30 PM بارك الله فيك أخوي فارس الحظ
أختي حياتي دراستي
غلط كلامك في دليل من القرآن على وجود الحظ ولو قرأتي الآيات في الرد السابق لي
كنتي عرفتي وتأكدتي من وجود الحظ اللي هو نصيبك من الدنيا اللي هو مكتوب في القدر ومقدر عليك قبل
ماتجين للدنيا فهمتي أنا وش أقصد
إنتي إقرأي الرد السابق وتفهمي قصدي .
فارس حظ 24-05-2007, 07:26 PM لا أنا كذة شكلي امنت بالحظ
دامك لقيت ناس طيبين ولا موبس
كذة شكلهم كثيرين مررررررررررررررررررررة
ماشاء الله عليك ...انا اعتقد انه اسلوب
التعامل له دور كبير مع الناس وشكلك محظوظ
بهذا النوع من الاسلوب ....::(53)::
الله يزيدك ولا حرمك الله منهم ....
اختك :حياتي دراستي.....
هههههه
الأخت حياتي دراستي مشكورة
والله يسمع منك إن شاء الله
ألف شكر على المرور
تحياتي
فارس حظ 24-05-2007, 07:33 PM هههههه
أختي اللوتس
أظن إنك ماقصرتي وإجابتك كانت كافية ووافية
وإتضحت للجميع جزاك الله خير
ومهما إختلفت وجهات النظر
هذا لايعني أننا
مختلفين
وإنما نحن احباب وأخوة في الله
الف شكر لك مرة ثانية
واللي يبغى يرضى بماخطته اناملك لنا
فليرضى واما من أختلف فلياتي بأدلة تثبت عكس ذلك
ولكي لانجعل باب النقاش يطول
أتمنى من الجميع
عدم الخوض في أي نقاش او جدال
لايستفاد
منه
مع تقديري وإحترامي لكم جميعا
أخوكم
فارس حظ
fares ha"ad
|