مشاهدة النسخة كاملة : التقدم العجيب


حياتي دراستي
24-02-2007, 11:42 AM
يشهد الغرب من التطور والتقدم الشئ الكثير ومن ذلك استخدام التقنيه الحيويه من بين العالم وبما ان هذه التقنيه من السهل استخدامها في جميع دول العالم وانها متوفره سواء بصوره او باخرى فلا بد من ان نكون في السبق في استخدامها بالطريقه العلميه والمفيده الصحيحه ومن نماذج استخدامها لدى الغرب ان لديهم بما يعرف بدراسه السوق لرواج المبيعات ونحن للاسف لا توجد لدينا مثل هذه الدراسات فقط انتج وبيع من دون فهم حاجيات السوق ورغبات العملاء وبلغت لديهم اهميه دراسه السوق الى انه في المانيا وفي فتره الحروب قلت لديهم فئه الشباب من المجتمع لاستخدامهم في الحروب ولكن هل ظل السوق عاجز ؟طبعا لا عملو على راحه العملاء من فئه المسنين والتي زادت نسبتهم في تلك الفتره وجعلو في خلفيه عربات التسوق مقاعد خلفيه لراحتهم وجعلو في رفوف البضائع درج بسيط ليستطيع المسنون الوصول للغرض من دون الحاجه الى المساعده ..فضل المسنون خارج البيت لهذه الراحه ومن التطور ايضا ان لديهم تنوع باهر في انتاج البضائع فكل مدينه مختصه بانتاج نوع معين مثلا من البطاطس وبذلك لا يحدث تشابه في النتاج ومعها تزيد نسبه التصدير حتى ان لديهم البطاطا انواع منها للقلي ومنها للشوي ومنها للسلق ونحن لا نعرف الا نوع واحد في السوق ويا ترى هو من اي الانواع ومن اي الانواع نحن اذا كنا اعداء التقدم؟

دكتورة المستقبل
24-02-2007, 03:32 PM
طرح مميز ورائع

واسال الله اننا نواكب التقنيه بما هو مفيد للاسلام والمسلميم والبشريه اجمع

تفاؤل
24-02-2007, 04:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله بكِ أختي حياتي دراستي،
- أي والله نسأل الله العون -
عنيت اسمكِ أخية حفظِ الله.

شكر ربي لكِ طيب انتقائكِ،
موضوع مميز كما أٍلفت أخيّتي الدّكتورة،

ووالله فيه من الواقع المرير.
سُبحان الله!
ونحن المُسلمين؛
حري بنا أن نكون أكثر اجتهاداً منهم!

نسأل الله أن يردنا إليه رداً جميلاً.

لكن لمّا يزل في إشراقة غد أطيب؛
أمل أخيّة، ولعلكِ توافقيني في ذلك!

نسأل الله أن يردنا إليه رداً جميلاً.
وأن يجعل سعينا فيه سُبحانه؛ لنحظى بخير مكانة،
وأطيب حال.

ذكرت: أنهم يدرسون حال السّوق،
وهُنا نبغي دراسة لسوق العمل،
واحتياجاتها من الموظفين؛
حتى تتناسب تخصصات الخريجين مع متطلبات سوق العمل،
ويحظى جميعهم بوظيفة توافق مؤهله.
والله تعالى الموفق لذلك.

كتب ربي أجركِ.

والله يحفظكِ،
أختكِ في الله/ تفاؤل.

والله يحفظكِ،