مشاهدة النسخة كاملة : في مِحْرابِ التاريخِ


تفاؤل
01-03-2007, 08:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتي في الله،
إليكم هذه القصيدة المنتقاة،

في مِحْرابِ التاريخِ

............................

دَمْعُ العُروبَةِ في الخُطُوبِ هَتُونُ**
فمَتى يُكَفْكَفُ دَمْعُها المَحْزونُ ؟!

أَنَّى و حُرَّاسُ الظَّلامِ بِسَاحِها**
و القَيدُ فَوْقَ العُنْقِ و السِّكينُ ؟!

تبكي و يَعْتَصرُ الأَسى تَاريخَها**
عَاثتْ بِرَمْزِ جَلالهِِ صهيونُ

أَيُغَضُّ بَعْضُ الطَّرْفِ عَنْ آلامِها**
وَ يُخَانُ عَهْدُ أُخُوَّةٍ و يَهُونُ ؟!

قَدْ عَادَ هُولاكُوبِسَيْفٍ سَلَّهُ**
بُوشٌ و لُؤْمُ سِنَانِهِ شَارونُ

الفِكْرُ حُرٌّ لا يُغَلُّ بِبَطْشَةٍ**
لكنَّما جَلاّدُهُ المَسْجُونُ

وَ الفِكرُ مِنْ وَمْضِ السيوف مَضَاؤهُ**
و كِلاهُما في النَّائباتِ يًقِينُ

الشِّعرُ مِنْ غَضَبِ الجِراحِ نَزيفُهُ**
لا مَا ارتضَتْ عَفْراءُ أَو مَيسُونُ

غَضَبي المِدَادُ.. وَ أحَرُّ مِنْ سُعُرٍ وَ لَنْ**
يُطفي السَّعيرَ مُغَامِرٌ مَجْنُونُ

إنْ لَم تَكُنْ في الشِّعرِ أَجْنِحَةُ اللَّظَى**
لا كَانَ شِعرٌ أَجْوَفٌ مَوْزُونُ

فَكأنَّني بالبِيدِ ما ازْدَهَرتْ بها**
قِيَمُ الكِرامِ وَ طَالعٌ مَيْمُونُ

وَ الصَّافِنَاتُ كَأَنَّها مَا أسْرِجَتْ**
أو هَلَّلتْ لهُدَى الفُتُوح حُزُونُ !

و كأنَّ عُقْبَةَ لم يَخُضْ مَاءً و لَمْ**
تُرْكَبْ إلى ثَبَجِ المُحيطِ سَفِينُ ؟!

هَلْ عَزَّ فِينا شِبْهُ (عَمروٍ) إذْ هَوَتْ**
فِينا المُرُوءَةُ وَ اسْتُبيحَ عَرِينُ ؟ !

فمَتَى تُطِلُّ (بخَالدٍ) رَاياتُهُ ؟**
وَ مَتَى يَعُودُ لسَاحِنا المَأْمونُ ؟

وَ مَتَى يَعُودُ بِذي الفِقَارِ فَوارِسٌ**
سَئِمَتْ مُلازَمةَ السُّيوفِ جُفُونُ

يَا قُدْسُ ! يَا مَسْرى النَّبيِّ ! اسْتبَْشِري**
فَلَسَوفَ تُطْوَى عَنْ رُبَاكِ شُجُونُ

سَتَعُودُ لِلأَقْصَى فَيَالِقُ نَصْرِهِ**
تُصْغي إلى وَقْعِ الخُطَا (حِطِّينُ)

وَ تُعَانِقُ (اليَرْمُوكُ) عِزَّ زُحُوفِنا**
وَ تَتِيهُ في السَّاحاتِ (أَجنادينُ)

سَيُردِّدُ التَّاريخُ (إنَّا أُمَّةٌ**
كُنَّا وَ خَيرَ النَّاسِ سَوفَ نَكُونُ)

*******************


كتبها/الأستاذ محمَّد عيسى اليوسف،
أحسن الله إليه.

...........................

سَيُردِّدُ التَّاريخُ (إنَّا أُمَّةٌ**
كُنَّا وَ خَيرَ النَّاسِ سَوفَ نَكُونُ)

أي نعم؛
أما والله إنا منتصرون،
بحوله تعالى ومنّه؛
ذلك أنا وعدناه منه جل شأنه.

اللهم خذ بنواصينا للبر والتقوى،
ردنا إليك رداً جميلاً.


اللهم أعز كتابك ودينك،
وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم.

والله يحفظكم.

أختكم في الله/ تفاؤل.

فارس حظ
01-03-2007, 11:26 PM
رووووووووووعه
في الاختيار
وتمكن في النقل
جزاك الله خيرا ياأختاه
على القصيده الحماسيه والمشجعه
اللي فيها صور يعجز اللسان عن ذكرها
بإذن الله سننتصر وسينصر الله دينه ونبيه وعباده المؤمنين
وسيعود القدس يوما ويتحرر من كيد الظالمين المعتدين الكافرين
اتمنى بان أراك دائما متألقه بهذا الشكل
في بيت القصيد
وتأكدي بأننا نفخر بمن تحيي فينا الغيرة الدينية ونعتز بها
وبإذن الله تحسب في ميزان حسناتك ياأختاه
مع خالص تحياتي ياتفاؤل

تفاؤل
05-03-2007, 09:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي الكريم فارس،
وأحسن إليك،
لطيب تواجدك،
وإياه تعالى نسأل أن يجعلنا ممن يحمل هم الأمة،

الحمد لله تعالى؛ ما ابتغيت بهذي المَشاركة؛
إلا دعاء وحسب،
وكفى بما جاء هُنا.
لعلّ المضمون ليس ممّا يستوجب الوُقوف هُنا!

سُبحان الله!

نبغي النّصر ولمّا نعتدّ له!

أسأله تعالى بكرمه ومنّه وإحسانه؛
ألّ يؤاخذنا بذنوبنا،
وأن يُطيّب أحول المُسلمين في كلّ مكان،
وأن يُعيننا على أنفسنا،
ويردنا إليه رداّ جميلاً.

ونستغفر الله العليّ العظيم؛
من كلّ ذنب ونتوب إليه.

دُمت في طاعة الرحمن،

والله يحفظكم ويرعاكم،

أختكم في الله/ تفاؤل.