مشاهدة النسخة كاملة : من أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم


alfazolo
05-02-2006, 05:01 PM
من أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم:

قال الله تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} .
وقال الله تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} .
وقالت عائشة رضي الله عنها: كان صلى الله عليه وسلم ، خلقه القرآن .
وكان أبغض الخلق إليه الكذب .
ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشاً ولا متفحشاً ، ولا لعاناً
وكان إذا سئل عن خيار الناس.؟ يقول: (أحسنكم أخلاقاً).
وعن أنس قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشاً ولا لعاناً ولا سباباً ، وكان يقول عند المعتبة: (المعاتبة) ماله ترب جبينه ، (ترب جبينه: كلمة تقال عند التعجب).
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أحسن الناس وجهاً ، وأحسنهم خُلقاً .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل يا رسول الله ادع على المشركين ، قال: (إني لم أُبعث لعاناً، وإنما بعثت رحمة) .
وكان يتفاءل ولا يتطير (يتشاءم) ، ويُعجبه الاسم الحسن .
وعن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: كان رسول الله يُقبل بوجهه وحديثه عليّ ، حتى ظننت إني خير القوم .
وعن عطاء بن يسار قال: لقيت عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما فقلت: أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة ، فقال: أجل ، والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} وحرزاً للأميين ، أنت عبدي ورسولي ، سميتك المتوكل ، ليس بفظ ولا غليظ ، ولا صخاب في الأسواق ، ولا يدفع السيئة بالسيئة ، ولكن يعفو ويصفح ، ولن يقبضه الله حتى يُقيم به الملة العوجاء ، بأن يقولوا: لا إله إلا الله ، ويفتح به أعيناً عُمياً , وآذاناً صُماً ، وقلوباً غُلفاً).
وعن عائشة رضي الله عنه قالت: ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط ، إلا اختار أيسرهما ، ما لم يكن إثماً ، كان أبعد الناس منه ، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لنفسه في شيء قط إلا أن تنتهك حرمة الله ، فينتقم لها .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، شيئاً قط بيده ، ولا امرأة ، ولا خادماً ، إلا أن يجاهد في سبيل الله ، وما نيل منه شيء قط ، فينتقم من صاحبه ، إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله .
وكان صلى الله عليه وسلم ، إذا أتاه السائل ، أو صاحب الحاجة قال صلى الله عليه وسلم ( اشفعوا تؤجروا ، ويقضي الله على لسان رسوله ما شاء) .
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقاً ، فأرسلني يوماً لحاجة ، فقلت: والله لا أذهب ، وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فخرجت حتى أمر على صبيان ، وهم يلعبون في السوق ، فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، بقفاي من ورائي ، فنظرت إليه وهو يضحك .
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: يا أنيس ذهبت حيث أمرتك ؟.
وقال أنس: والله لقد خدمته تسع سنين ما علمته قال لشيء صنعته: لم فعلت كذا وكذا ؟ ولا عاب عليّ شيئاً قط ، والله ما قال لي أفّ قط .
وأسر الصحابة سيداً اسمه "ثمامة" وربطوه بسارية المسجد ، فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: ماذا عندك يا ثمامة ؟ فقال: عندي خير يا محمد ، إن تقتل تقتل ذا دم ، وإن تُنعم تُنعم على شاكر ، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أطلقوا ثمامة) ، فانطلق ثمامة فاغتسل ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، يا محمد والله ما كان على الأرض وجه أبغض إليّ من وجهك ، فقد أصبح وجهك أحسن الوجوه كلها إليّ ، وما كان من دين أبغض إليّ من دينك ، فأصبح دينك أحب الدين كله إليّ ، والله ما كان من بلد أبغض إليّ من بلدك ، فأصبح بلدك أحب البلاد كلها إليّ ، ولما قدم مكة قال له قائل: أصبوت ؟ قال: لا ولكن أسلمت .
العفو عند الخصام:
وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلاً شتم أبا بكر ، والنبي صلى الله عليه وسلم جالس يتعجب ويبتسم ، فلما أكثر رد عليه بعض قوله ، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم ، وقام فلحقه أبو بكر: فقال: يا رسول الله كان يشتمني وأنت جالس ، فلما رددت عليه بعض قوله غضبت وقمت. فقال صلى الله عليه وسلم: كان معك ملك يرد عليه ، فلما رددت عليه وقع الشيطان (أي حضر) ، يا أبا بكر: ثلاث كلهن حق: ما من عبد ظُلم بمظلمة ، فيغضي عنها الله عز وجل ، إلا أعز الله بها ونصره ، وما فتح رجل باب عطية يريد بها صلة إلا زاده الله بها كثرة ، وما فتح رجب باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاده الله بها قلة) .
وقال صلى الله عليه وسلم: (المستبان ما قالا ، فعلى البادئ ما لم يعتد المظلوم) .
وقال صلى الله عليه وسلم: (إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم) .
من حلم النبي صلى الله عليه وسلم:
قال الله تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} .
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وعليه بُرد نجراني غليظ الحاشية ، فأدركه أعرابي ، فجبذه بردائه جبذة شديدة ، حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قد أثرت بها حاشية البُرد من شدة جبذته ، قال ، يا محمد ، مُر لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم ضحك ، ثم أمر له بعطاء .
وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأشج عبدالقيس (إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة) .
ونزل النبي صلى الله عليه وسلم تحت شجرة فعلق بها سيفه ، ثم نام ، فاستيقظ وعنده رجل وهو لا يشعر به ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن هـذا اخترط سيقي ، فقال: من يمنعك ؟ قلت: الله ، فشام السيف ، فها هو ذا جالس ، ثم لم يعاقبه . (واللفظ للبخاري مختصراً - اخترط سيفي: سله من غمده ، فشام السيف: أعاده لغمده) .
أحاديث في الأخلاق
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من خياركم أحاسنكم أخلاقاً).
(إن من أحبكم إليّ أحسنكم أخلاقاً) .
(أكمل المؤمنين إيماناً ، أحسنهم خلقاً ، وخياركم خياركم لنسائهم)
(إن لكل دين خلقاً ، وإن خلق الإسلام الحياء) .
(إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم) .
(إن من أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم أخلاقاً ، وألطفهم بأهله) .
(ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن ، وإن الله يبغض الفاحش البذيء).
( إن من أحبكم إليّ وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً ، وإن أبغضكم إليّ وأبعدكم مني مجلساً يوم القيامة الثرثارون ، والمتشدقون والمتفيهقون ، قالوا: يا رسول الله ما المتفيهقـون؟ قال: المتكبرون . (الثرثارون: المكثرون من الكلام تكلفاً) ، (المتشدقون: المتكلمون تفاصحاً وتعظيماً لنطقهم) .
(البرُ حُسن الخُلق) .
(اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن) .
(إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق) .
(ألا أخبركم بمن يحرم على النار ، أو بمن تحرم عليه النار ؟ على كل قريب سهل لين)
(أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقاً) .
(أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ، الموطئون أكنافاً ، الذين يألفون ، ويؤلفون ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف) .
وسُئل صلى الله عليه وسلم ، عن أكثر ما يُدخل الناس الجنة فقال: (تقوى الله وحُسن الخلق) .
وقال صلى الله عليه وسلم: ( المؤمن غر كريم ، والفاجر خب لئيم) .
(المؤمنون هينون لينون كالجمل الأنف ، إن قيد انقاد ، وان أنيخ على صخرة استناخ).
(المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم) .
(ألا أنبئكم بخياركم ؟ قالوا: بلى ، قال: خياركم أطولكم أعماراً وأحسنكم أخلاقاً) .
(أربع إذا كن فيك ، فلا عليك ما فاتك من الدنيا ، صدق الحديث ، وحفظ الأمانة ، وحسن الخلق ، وعفة مطعم) .
(إن الله لم يبعثني معنتاً ولا متعنتاً ، ولكن بعثني مُعلماً وميسراً) .
(المعنت: من يشق على الناس ، المتعنت: طالب المشقة) .
(أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان مُحقاً ، وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً ، وبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه) .
(ربض: أسفل ، المراء: الجدال) .

من دعاء الرسول في الأخلاق:
(اللهم اهدني لأحسن الأعمال ، وأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، وقني سيء الأعمال ، وسيئ الأخلاق ، لا يقي سيئها إلا أنت ) .
(اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء والأدواء) .
(اللهم ألف بين قلوبنا ، وأصلح ذات بيننا) .
(اللهم إنما أنا بشر ، فأي المسلمين سببته أو لعنته ، فاجعلها له زكاة وأجراً) .
(اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً ، فشق عليهم ، فاشقق عليه ، ومن ولى من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم ، فارفق به) .
(اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع) .
(اللهم كما حسنت خَلقي فأحسن خُلقي) .
وصفه صلى الله عليه وسلم
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجهاً وأحسنهم خلقاً ، ليس بالطويل البائن ولا القصير .
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم ، أبيض مليح الوجه .
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مربوعاً ـ أي: ليس بالطويل ولا القصير ـ ، عريض ما بين المنكبين ، كث اللحية ، تعلوه حُمرة ، جمته إلى شحمة أذنيه ، لقد رأيته في حُلة حمراء ، ما رأيت أحسن منه . (كث اللحية: كثير الشعر) (جمته: شعره) .
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس واليدين والقدمين ، حسن الوجه ، لم أر قبله ولا بعده مثله .
وكان وجهه مثل الشمس والقمر وكان مستديراً .
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سُرّ استنـار وجهه ، حتى كأن وجهه قطعة قمر ، وكنا نعرف ذلك .
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يضحك إلا تبسماً ، وكنت إذا نظرت إليه قلت أكحل العينين وليس بأكحل .
وعن عائشة قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعاً قط ضاحكاً ، حتى أرى منه لهواته ، إنما كان ضحكه التبسم . ( لهواته: أقصى حلقه).
وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في ليلة إضحيان فجعلت أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى القمر ، وعليه حلة حمراء ، فإذا هو عندي أحسن من القمر . ( إضحيان : مضيئة مقمرة) .
من تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم
قال الله تعالى: {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} .
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أحسن الناس خُلقاً ، وكان لي أخ يقال له: أبو عمير ، وهـو فطيم ، كان إذا جاءنا ، قال: يا أبا عمير ، ما فعل النغير؟ النغير كان يلعب به (طائر يشبه العصفور) .
وعن الأسود بن يزيد النخعي رحمه الله قال: سئلت عائشة رضي الله عنها: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته ؟ قالت: يكون في مهنة أهله ، فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج للصلاة .
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: إن كانت الأمة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتنطلق به حيث شاءت .
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ما كان شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم: وكانوا إذا رأوه لم يقوموا له ، لما يعلمون من كراهيته لذلك .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم ، فإنما أنا عبد ، فقولوا عبد الله ورسوله) .
(الإطراء: الزيادة في المدح) .
وكان يزور الأنصار ويُسلم على صبيانهم ، ويمسح رؤوسهم .
وكان لا يُسأل شيئاً إلا أعطاه.
وكان يأتي ضعفاء المسلمين ، ويزورهم ، ويعود مرضاهم ، ويشهد جنائزهم .
وكان يتخلف في المسير ، فيُزجى الضعيف ، ويُردف ويدعو لهم .
(يزجي: يسوق الضعيف ليلحق بأهله ، يُردف: يُركب خلفه) .
وكان يكثر الذكر ، ويقل اللغو ، ويطيل الصلاة ، ويقصر الخطبة ، وكان لا يأنف ولا يستكبر أن يمضي مع الأرملة والمسكين ، والعبد ، حتى يقضي له حاجته .
(لا يأنف: لا يمتنع) .
وكان يجلس على الأرض ، ويأكل على الأرض ، ويعقل الشاة .
وكان لا يدفع عنه الناس ولا يضربوا عنه .
وكان لا يرد الطيب .
وكان يلاعب زينب بنت أم سلمة ، ويقول: (يا زوينب ، يا زوينب مراراً) .
وعن جابر رضي الله عنه قال: أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر يمشيان .
وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: مر على صبيان يلعبون فسلم عليهم .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يخصف نعله ، ويخيط ثوبه ، ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته ، وقالت: كان بشراً من البشر يفلي ثوبه ، ويحلب شاته ويخدم نفسه .
وعن أنس قال: خدمت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وأنا ابن ثمان سنين فما لامني على شيء قط أتي فيه (أي أهلك وأتلف) فإن لامني لائم من أهله قال: "دعوه ، فإنه لو قُضي شيء كان" .
أحاديث في التواضع:
قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله أوحى إليّ أن تواضعوا ، حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغى أحد على أحد) .
وقال صلى الله عليه وسلم: (ما نقصت صدقة من مال ، وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً ، وما تواضع أحد لله إلا رفعه) .
وقال صلى الله عليه وسلم: (لو دُعيت إلى كراع ، أو ذراع لأجبت ، ولو أهدي إليّ ذراع أو كراع لقبلت) .
وعن أنس رضي الله عنه قال: كانت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم: (العضباء) لا تسبق ، أو لا تكاد تسبق ، فجاء أعرابي على قعود له (جمل) فسبقها ، فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه .
وقال صلى الله صلى الله عليه وسلم: (ما بعث الله نبياً إلا رعى الغنم ، قال أصحابه: وأنت؟ فقال نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة) .
وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل طعاماً لعق أصابعه الثلاث وقال: (إذا سقطت لُقمة أحدكم فليأخذها ، وليمط عنها الأذى ، وليأكلها ، ولا يدعها للشيطان ، وأمرنا أن نسلـت القصعـة ، وقال: إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة) .
من زهده صلى الله عليه وسلم
قال الله تعالى: {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى} .
وعن عمر بن الخطاب في حديث إيلاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من أزواجه ألا يدخل عليهن شهراً ، واعتزل عنهن في عُلية ، فلما دخل عليه عمر في تلك العُلية ، فما فيها سوى صُبرة من قرظ وأهبةٍ وصُبرة من شعير ، وإذا هو مضطجع على رمال حصير ، وقد أثر في جنبه ، فهملت عينا عمر ، فقال: مالك ؟ قلت يا رسول الله أنت صفوة الله من خلقه ، وكسرى وقيصر فيما هما فيه ، فجلس مُحمراً وجهه ، فقال: أوفي شك يا ابن الخطاب ؟ ثم قال: أولئك قوم عُجلت لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا .
وفي رواية مسلم: ( أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ، ولنا الآخرة ؟ فقلت: بلى يا رسول الله ، قال: فاحمد الله عز وجل .
وعن علقمة عن ابن مسعود قال: اضطجع رسول الله على حصير ، فأثر الحصير بجلده ، فجعلت أمسحه وأقول: بأبي أنت وأمي: ألا آذنتنا فنبسط لك شيئاً يقيك منه تنام عليه ؟ قال: (مالي وللدنيا ، ما أنا والدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لو كان لي مثل أُحد ذهباً لسرني أن لا تمر عليّ ثلاث ليالي وعندي منه شئ إلا شيئاً أرصده لدين) .
وعن عمرو بن الحارث رضي الله عنهما قال ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته ديناراً ولا درهماً ، ولا عبداً ولا أمة ، ولا شيئاً إلا بغلته البيضاء التي كان يركبها ، وسلاحه ، وأرضاً جعلها لابن السبيل صدقة .
جوعه صلى الله عليه وسلم
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم أو ليلة ، فإذا هو بأبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، فقال: ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة.؟ قالا: الجوع يا رسول الله. قال: وأنا والذي نفسي بيده أخرجني الذي أخرجكما ، قوموا. فقاموا معه فأتوا رجلاً من الأنصار ، فإذا هو ليس في بيته ، فلما رأته المرأة قالت: مرحباً وأهلاً. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين فلان.؟ قالت: ذهب يستعذب لنا الماء إذ جاء الأنصاري فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه ثم قال: الحمد لله ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني ، فانطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب وقال: كلوا ، وأخذ المدية فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إياك والحلوب. فذبح لهم فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق وشربوا فلما أن شبعوا ورووا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما: والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة.
عيشه صلى الله عليه وسلم:
قال الله تعالى: {وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى}
(أي كنت فقيراً ذا عيال ، فأغناك الله عمن سواه) .
وعن عائشة أنها قالت: إن كنا آل محمد ، ليمر بنا الهلال ، ما نوقد ناراً ، إنما هما الأسودان، التمر والماء ، إلا أنه كان حولنا أهل دور من الأنصار ، يبعثون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بلبن منائحهم ، فيشرب ويسقينا من ذلك اللبن .
وعن أنس قال: ما أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رأى رغيفاً مرققاً ، حتى لحق بالله ، ولا شاة سميطاً ـ أي: مشوية ـ بعينه قط .
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يتلوى من الجوع ، ما يجد ما يملأ من الدقل بطنه .(الدقل: ردئ التمر) .
وعن أنس رضي الله عنه أنه مشى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بخبز وإهالة سنخة ـ دهن متغير الرائحة يؤتدم به .ـ ، ولقد رهن درعه عند يهودي ، فأخذ لأهلـه شعيراً ، ولقد سمعته ذات يوم يقول: ( ما أمسي عند آل محمد صاع تمر ، ولا صاع حب) .
وكان يبيت الليالي المتتابعة طاوياً وأهله ، ولا يجدون عشاء وكان أكثر خبزهم الشعير.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدموا المدينة – ثلاثة أيام تباعاً – من خبر بر ، حتى مضى لسبيله (أي مات) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( اللهم اجعل رزق آل محمد قوتاً) (أي ما يسد الجوع) .
رحمته صلى الله عليه وسلم
قال الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } ، وأصح القولين أنه على عمومه ، وفيه على هذا التقدير وجهان:
أحدهما: أن عموم العالمين حصل لهم النفع برسالته:
أما اتباعه فنالوا بها كرامة الدنيا والآخرة .
وأما أعداؤه المحاربون لـه ، فالذين عجل قتلهم وموتهم خير لهم من حياتهم ، لأن حياتهم زيادة لهم في تغليظ العذاب عليهم في الدار الآخرة ، وهم قد كتب عليهم الشقاء فتعجيل موتهم خير لهم من طول أعمارهم في الكفر .
وأما المعاهدون لـه فعاشوا في الدنيا تحت ظله وعهده وذمته ، وهم أقل شراً بذلك العهد من المحاربين له .
وأما المنافقون فحصل لهم بإظهار الإيمان به حقن دمائهم وأموالهم وأهلهم ، واحترامها ، وجريان أحكام المسلمين عليهم في التوارث وغيرها .
وأما الأمم النائية عنه فإن الله سبحانه رفع برسالته العذاب العام عن أهل الأرض فأصاب كل العالمين النفع برسالته .
الوجه الثاني: أنه رحمة لكل أحد ، لكن المؤمنون قبلوا هذه الرحمة ، فانتفعوا بها دنيا وأخرى ، والكفار ردوها ، فلم يخرج بذلك عن أن يكون رحمة لهم ، لكن لم يقبلوها .
الرحمة عند الرسول صلى الله عليه وسلم:
قال الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } .
وقال صلى الله عليه وسلم: ( بعثت بالرحمة) .
وقال صلى الله عليه وسلم: ( إنما أنا رحمة مهداة) .
وقال صلى الله عليه وسلم: (لا يرحم الله من لا يرحم الناس) .
وقال صلى الله عليه وسلم: (لا تنزع الرحمة إلا من شقي) .
وقال صلى الله عليه وسلم: (الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى: ارحموا من في الأرض ، يرحمكم من في السماء) . "أي على السماء وهو الله" .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قبّل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علـي ، وعنـده الأقـرع بن حابس التميمي ، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبّلتُ منهم أحداً ، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال: (من لا يرحم لا يُرحم) .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنكم تقبلون الصبيان ، ولا نُقبلهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أو أملك لك أن نزع الله الرحمة من قلبك) .
وكان صلى الله عليه وسلم ، رحيماً ، لا يأتيه أحد إلا وعده وأنجز له إن كان عنده .
وعن أنس بن مالك قال: ما رأيت أحداً كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم بالحيوان:
وعن سهيل بن الحنظلية قال: مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ببعير قد لحق ظهره ببطنه ، فقال: (اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة فاركبوها صالحة ، وكلوها صالحة) . "المعجمة: التي لا تنطق" .
وعن عبد الله ، عن أبيه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فانطلق لحاجته ، فرأينا (حُمرة) معها فرخان ، فأخذنا فرخيها ، فجاءت الحمرة ، فجعلت تُعرش ، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: من فجع هذه بولدها ؟ ردوا ولدها إليها ، ورأى قرية نمل قد أحرقناها ، فقـال: من أحرق هذه ؟ قلنا: نحن ، قال: لا ينبغي أن يُعذب بالنار إلا رب النار.
(الحمرة: طائر يشبه العصفور) ، ( تُعرش: ترفرف) .
وكان صلى الله عليه وسلم ، يُصغي للهرة الإناء ، فتشرب ثم يتوضأ ، بفضلها ، (يصغي ، يميل).
وقال صلى الله عليه وسلم: ( إن الله كتب الإحسان على كل شئ ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ، وليحد أحدكم شفرته ، وليرح ذبيحته) .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل واضعاً رجله على صفحة شاة وهو يحد شفرته ، وهي تلحظ إليه ببصرها ، فقال: أتريد أن تميتها موتتين ؟ هلا حددت شفرتك قبل أن تضجعها ؟ (تلحظ: تنظر) .
وقال صلى الله عليه وسلم: ( عُذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت ، فدخلت فيها النار ، لا هي أطعمتها وسقتها إذ حبستها ، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض) . " خشاش الأرض: حشراتها " .
من مزاح الرسول صلى الله عليه وسلم
عن أنس قال: إن كان النبي صلى الله عليه وسلم ، ليخالطنا ، حتى يقول لأخ لي صغير (يا أبا عُمير ما فعل النُغير) ، كان له نُغير يلعب به فمات. (النُغير: طائر يشبه العصفور ، أحمر المنقار).
وعن أبي هريرة قال: يا رسول الله ، إنك تداعبنا ، قال: ( أني لا أقول إلا حقاً) (صدقاً).
وعن أنس أن رجلاً استحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: ( إني حاملك على ولد ناقة) فقال: وما أصنع بولد ناقة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وهل تلد الإبل إلا النوق) . (استحمل: أي طلب منه أن يحمله على دابة) .
وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يا ذا الأذنين) .
وعن أنس أن رجلاً من أهل البادية كان اسمه زاهر بن حرام وكان يهدي للنبي صلى الله عليه وسلم مـن البادية ، فيُجهزه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن زاهراً باديتنا ، ونحن حاضروه) وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه ، وكان دميماً ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، يوماً وهو يبيع متاعه ، فاحتضنه من خلفه ولا يُبصره. فقال زاهر بن حرام: أرسلني من هذا ؟ . فالتفت زاهر فرأى النبي صلى الله عليه وسلم ، فيجعل يُلزق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم ، حين عرفه .فقال النبي صلى الله عليه وسلم للناس: من يشتري العبد ؟. فقال زاهر بن حرام للرسول صلى الله عليه وسلم: إذاً والله تجدني كاسداً . فقال صلى الله عليه وسلم: لكنك عند الله لست بكاسد ، أو قال: لكن عند الله أنت غال.
وجاءت امرأة عجوز تقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله ادع الله لي أن يدخلني الجنة فقال لها: يا أم فلان إن الجنة لا يدخلها عجوز. وانزعجت المرأة وبكت ظناً منها أنها لن تدخل الجنة ، فلما رأى ذلك منها ، بين لها غرضه أن العجوز لن تدخل الجنة عجوزاً ، بل ينشئها الله خلقاً آخر فتدخلها شابة بكراً ، وتلا عليها قول الله تعالى: {إنا أنشاهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا}.
المزاح: بكسر الميم الانبساط مع الغير من غير تنقيص أو تحقير لـه ، والمزاح المنهى عنه هو الذي فيه كذب أو إفراط ، ويداوم عليه ، فإنه يورث كثرة الضحك وقسوة القلب ، ويورث الأحقاد ، ويسقط المهابة والوقار .
طيب رائحة النبي صلى الله عليه وسلم
عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ ، إذا مشى تكفأ ، وما مست ديباجاً ولا حريراً ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا شممت مسكاً ولا عنبراً أطيب من رائحة النبي صلى الله عليه وسلم .
وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى ثم خرج إلى أهله وخرجت معه فاستقبله ولدان فجعل يمسح خدي أحدهم واحداً واحداً وأما أنا فمسح خدي فوجدت ليده بردا وريحا كأنما أخرجها من جؤنة عطار.
عن أنس رضي الله عنه قال: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال ـ أي نام القيلولة ـ عندنا فعَرق ، فجاءت أمي بقارورة ، فجعلت تسلُت العرق فيها فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: (يا أم سليم ، ما هذا الذي تصنعين).؟ قالت: هذا عرقك نجعله طيبنا ، وهو من أطيب الطيب
لباسه صلى الله عليه وسلم
قال الله تعالى: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ}.
(أغسلها بالماء ، وطهر نفسك من الذنوب والمعاصي) .
وعن أم سلمة قالت: كان أحب الثياب إلى رسول ا لله صلى الله عليه وسلم ، القميص
(القميص: ثوب طويل إلى نصف ساقيه) .
وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: (لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جرّ ثوبه خيلاء) .
(الخيلاء: الكبر والعجب) .
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أسفل الكعبين من الإزار في النار)
وعن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أعتم سدل عمامته بين كتفيه .
وعن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الإسبال في الإزار والقميص والعمامة ، من جرّ منها شيئاً خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة ) .
وعن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (أزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه ، لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين ، ما أسفل من ذلك ففي النار ، قال ذلك ثلاث مرات ، ولا ينظر الله يوم القيامة إلى من جرّ إزاره بطراً) . أي تكبراً .
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: مررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفـي إزاري استرخاء فقال: يا عبد الله ، ارفع إزارك ، فرفعته ، ثم قال: زد ، فزدت ، فما زلت أتحراها بعد ، فقال بعض القوم: إلى أين ؟ قال: إلى أنصاف الساقين .
وعن سمرة بن جندب أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: (البسوا الثياب البيض ، فإنها أطهر وأطيب ، وكفنوا فيها موتاكم) .
وقال صلى الله عليه وسلم: (من لبس ثوب شهرة في الدنيا ، ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة) .
وقال صلى الله عليه وسلم: (كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا في غير إسراف ولا مخيلة) .
(أي اجتنبوا الإسراف والتكبر في الأكل والشرب والملبس) .
وصلى الله على سيدنا ونبينا وحبيبنا وشفيعنا واميرنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين والحمد لله رب العالمين.

منقوووول

الصادق بن حمد
05-02-2006, 07:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكور يا أخي على النقل ...

وصلى الله على حبيبنا وسيدنا وشفيعنا ونبينا محمد

وعلى آله وصحبه وسائر المسلمين

في كل لمحة ونفس عدد ما وسعه علم الله ...

جزاك الله خيراً ...وسلمت

مروة عادل
27-01-2007, 11:38 PM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" الدنيا ملعونة , ملعون ما فيها , الا ما أبتغيه به وجه الله"

الرحيق المختوم
28-01-2007, 12:36 AM
اثابك الله على هذا النقل


وجزاك الله كل خير

رولا
28-01-2007, 01:51 AM
نقل موفق

جزيت خيرا

هل الحديث الذي ذكرته الاخت مروة صحيح؟؟؟؟

الرحيق المختوم
28-01-2007, 10:40 PM
بالنسبه للحديث الذي ذكرته الاخت مروه هو ذكر في صحيح الجامع بالنص التالي :

الحديث : 2489 - إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله و ما والاه و عالما أو متعلما( ت هـ ) عن أبي هريرة . قال الشيخ الألباني : ( حسن ) انظر حديث رقم : 1609 في صحيح الجامع

اما اذا كان في نص اخر مثل الذي ذكرته الاخت فالله اعلم .

للفائده


وفق الله اختنا روزيتا لهتمامها الى الخير دائما ً

رولا
29-01-2007, 03:19 AM
مشكور الرحيق المختوم

ووفقك الله الى فعل الخير