تفاؤل
10-03-2007, 05:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي في الله،
هُنا موضوع؛
أسأله تعالى أن نفيد ما جاء منه،
الصعود إلى أسفل!
................................
مازال الاختيال يسقينا من الكبرياء حليباً أسوداً ,
نتلذذ بعذوبة مذاقة المر, دون رغبة منا في الفطام .
و لنا في الزراف أسوة الأعتلاء بطول الرقاب ,
لنستشعر شموخ الهامة و لنطأ بأقدام الكبر ,
الذر من شرائح الدون البشري كما نراهم بأعيننا العمياء .
فها نحن نتفاخر بذواتنا ونتربع على عروش الأنفراد ,
بمعتقد الدائرة الفوقية وقطرها المتعال ,
لاينقصنا ألا جوانح الطيور لكي نغادر عشوش البسطاء ,
فللكبر والبطر عديد الخانات تملئها أصفار الشمال.
أنطلاقا من رؤى الذات ,عرقية كانت أوطبقية ,
مرورا بجغرافية الأنتماء ,, أو..وصولاَ إلى صفري المال الذاهب والجاه البائد ,
لتطفو الوصوف تلك على سطح التعالي كطفو الطحالب .
فمن حقول الكبرياء يجنى حصاد التحقير والغمط ,
فيتكارم ويتفاضل البشر بغيرالتقوى, لتغمر الفرحة صدور الأباليس وتطمرها .
فأيغالا في خبايا النفوس نجد ألوانا من الرغبات في التميز عن الأخر ,,
وحبا رغباتيا في التفرد بأعتلاء منصات الكمال, تذوقا للسلطنة الفوقية .
فنصاع ليس لة بريق مازال ينبعث من خرزات الغرور في عقد الكبرياء ,,تتقلدة أعناق المتكبرين ,, تجعلنا ننفخ بهوس في بالون الذات حتى بات منضادا ,, والذي يجب أن يشك بدبوس التواضع ليتسرب من جوفة هواء العصيان .
فالكبرياء رداء خالقنا سبحانة وتعالى,
فالتكبر منازعة لله الكبير المتعال في رداءة , فنحن بحاجة ما سة لوصايا لقمان.
كما جاء في القرأن الكريم في قولة تعالى :
(( وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ))
................................
موضوع قرأته، لأخ كريم،
أحسن الرحمن إليه.
/
/
دُمتم في طاعة.
والله يحفظكم،
أختكم في الله/ تفاؤل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي في الله،
هُنا موضوع؛
أسأله تعالى أن نفيد ما جاء منه،
الصعود إلى أسفل!
................................
مازال الاختيال يسقينا من الكبرياء حليباً أسوداً ,
نتلذذ بعذوبة مذاقة المر, دون رغبة منا في الفطام .
و لنا في الزراف أسوة الأعتلاء بطول الرقاب ,
لنستشعر شموخ الهامة و لنطأ بأقدام الكبر ,
الذر من شرائح الدون البشري كما نراهم بأعيننا العمياء .
فها نحن نتفاخر بذواتنا ونتربع على عروش الأنفراد ,
بمعتقد الدائرة الفوقية وقطرها المتعال ,
لاينقصنا ألا جوانح الطيور لكي نغادر عشوش البسطاء ,
فللكبر والبطر عديد الخانات تملئها أصفار الشمال.
أنطلاقا من رؤى الذات ,عرقية كانت أوطبقية ,
مرورا بجغرافية الأنتماء ,, أو..وصولاَ إلى صفري المال الذاهب والجاه البائد ,
لتطفو الوصوف تلك على سطح التعالي كطفو الطحالب .
فمن حقول الكبرياء يجنى حصاد التحقير والغمط ,
فيتكارم ويتفاضل البشر بغيرالتقوى, لتغمر الفرحة صدور الأباليس وتطمرها .
فأيغالا في خبايا النفوس نجد ألوانا من الرغبات في التميز عن الأخر ,,
وحبا رغباتيا في التفرد بأعتلاء منصات الكمال, تذوقا للسلطنة الفوقية .
فنصاع ليس لة بريق مازال ينبعث من خرزات الغرور في عقد الكبرياء ,,تتقلدة أعناق المتكبرين ,, تجعلنا ننفخ بهوس في بالون الذات حتى بات منضادا ,, والذي يجب أن يشك بدبوس التواضع ليتسرب من جوفة هواء العصيان .
فالكبرياء رداء خالقنا سبحانة وتعالى,
فالتكبر منازعة لله الكبير المتعال في رداءة , فنحن بحاجة ما سة لوصايا لقمان.
كما جاء في القرأن الكريم في قولة تعالى :
(( وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ))
................................
موضوع قرأته، لأخ كريم،
أحسن الرحمن إليه.
/
/
دُمتم في طاعة.
والله يحفظكم،
أختكم في الله/ تفاؤل.