مشاهدة النسخة كاملة : التقنيه الحيويه البحريه


lamar
11-03-2007, 12:35 AM
السلام عليكم

انا عضوه جديده ارجو قبولي بينكم 111117

نزلت لكم موضوع انشاء الله يعجبكم


من أمثلة الهندسه الوراثيه:

التقنية الحيوية البحرية :

يمكن أن توصف التقنية الحيوية البحرية بأنها التعديل والتحسين التقني للكائنات الحية البحرية مثل الأسماك والحيوانات الصدفية والقشريات والطحالب البحرية. أو بمعنى أدق تطبيق للمبادئ الوراثية والهندسية على الكائنات البحرية للحصول على سلالات مهجنة جينياً، وتصنع الغذاء، وإنتاج المستحضرات الطبية، والمنتجات البحرية والزراعية والصناعية.

· أساليب التقنيه الحيوية البحرية :
تنقسم أساليب التقنيه الحيوية البحرية إلى نوعين :
أ ـ التقنية التقليدية Traditional biotechnology
تستخدم هذه التقنية الأساليب غير الجزيئية وتشمل مجموعة واسعة من العمليات مثل زراعة الخلايا والأنسجة Cells and tissue culture والتكاثر الدقيق والتخمر Fermentation. وتعتبر هذه التقنية مسئولة عن العديد من التحسينات التى شوهدت فى الأبحاث العلمية الخاصة بالكائنات البحرية.
ب ـ التقنيه الحيوية الحديثة Modern biotechnology
تسـتخدم هـذه التقنية الأسـاليب الجزيئيـة أى أسـاليب التعامـل المباشـر مـع المادة الوراثـية المتمثلـة فى جـزئ الحمض النووى الريبوزى المختزل DNA. وتشمل مجموعة من العمليات مثل التحكم بالجينات Genetic manipulation وإعادة اتحاد المادة الوراثية Recombinant DNA . وقد فتحت هذه الأساليب الحديثة الطريق إلى إنتاج سلالات ذات قيمة إقتصادية عن طريق تعديل الصفات الوراثية من خلال تغيير أو نقل الجينات إلى كائن آخر، وبالتالى إحداث طفرات وراثية وهو ما يعرف بالهندسة الوراثية Genetic engineering.

· التحكم الجينى فى الكائنات البحرية :
نظراً للأهمية الإقتصادية الكبيرة للكائنات البحرية فقد تم منذ عام 1984 البدء فى استخدام أساليب الهندسة الوراثية لعزل الجينات المسئولة عن الصفات المرغوبة ودراستها ونقلها إلى الكائنات البحرية بغرض الحصول على منتج ذو قيمة وبأقل تكلفة اقتصادية ممكنة، أو سلالة ذات إنتاجية عالية ويمكن التحكم فيها.
(ا) الهندسة الوراثية فى الأسماك :
· حفظ الموارد الوراثية السمكية
إن صيد الأسماك وتربيتها وتصنيفها أو المتاجرة بها يؤمن الغذاء والعمل والدخل فى المجتمعات الساحلية وغير الساحلية منذ قرون عديدة، إلا أنه فى الوقت الحاضر يتعرض التنوع البيولوجى للثروة السمكية لخطر اندثار أصناف عديدة منها وذلك نتيجة الإفراط فى استغلالها أو نتيجة إدخال نماذج غريبة إليها أو بسبب الكوارث البيئية. وحيث أن تحسين أصناف الأسماك باستخدام أساليب الهندسة الوراثية يعتمد اعتماداً كلياً على التراكيب والأطقم الجينية الموجودة بالموارد الوراثية السمكية وذلك بهدف نقل الجينات من صنف لآخر. لذا فيتم صيانة وجمع وحفظ المصادر السمكية الهامة بشكل قابل للإستمرار فى مزارع خاصة.
· عمليات التحوير الجينى للأسماك Genetic Transformation
معظم برامج تحسين أصناف الأسماك تعتمد على طرق التربية التقليدية ولكن فى الآونة الأخيرة حدث تقدم كبير فى استخدام التحوير الجينى لإنتاج أسماك معدلة وراثياً. وقد شجع على ذلك أن أصناف الأسماك التجارية تتشابه وراثياً مع الأصناف البرية مما يساعد ويفتح فرصاً كبيرة لعمليات نقل الجينات نظراً لسهولة الحصول على البيض وكذلك الحيوان المنوى من الأسماك بدون عمليات جراحية وكذلك كبر حجم البيض نسبياً وقدرة الحيوان المنوى على الحياة لمدة من أسبوع إلى أسبوعين فى محلول مالح وعدم الحاجة إلى تعقيم لإجراء عمليات التخصيب فإن التحكم الجينى فى الأسماك يعتبر بسيطاً وسهلاً بالمقارنة بالكائنات الأخرى.
ويتم نقل الجينات إلى البويضات المخصبة إما عن طريق الحقن [Microinjection] أو باستخدام جهاز الثاقب الكهربائى [Electroporator]. يلى ذلك تحضين البيض فى ظروف خاصة حتى يتم الفقس وبذلك نحصل على أسماك ذات جينات معدلة.

· إنجازات التحوير الجينى للأسماك
لقد حدث تقدم كبيرة فى الآونة الأخيرة فى استخدام العلاج بالهرمونات للتحكم فى تكاثر ونمو الأسماك الهامة، ففى اسكندنافيا يتم تطعيم كل أسماك السالمون المستنبته مائياً بالمقارنه بـ 5% فقط منذ عشر سنوات. ولكن حقن الأسماك بالهرمونات أو إضافته إلى غذائها قد يؤدى إلى تجمعه فى خلاياها أو بيضها، فيتراكم في الإنسان المستهلك، مما يسبب له أضراراً صحية جسيمة قد تصل إلى ظهور النموات السرطانية.
ولذا فقد تم تركيز الجهد فى أبحاث التحكم الجينى على نقل الجينات المسئولة عن الصفات المرغوبة أو إنتاج هرمونات معينة إلى البيضة. وميزة هذه الطريقة أن إنتاج الهرمون يكون طبيعياً متوازناً فلا يؤثر على الإنسان الذى يستهلك الأسماك أو منتجاتها.
وقد نجح العلماء باستخدام أساليب الهندسة الوراثية إلى الوصول إلى أسماك مهجنة جينياً. فعلى سبيل المثال :
1 ـ السالمون :
العديد من الأسماك البحرية التى تعيش فى المياه الباردة تنتج بروتينات تقوم "بمنع تجمدها"، وتحميها بمنع تكون بلورات الثلج فى مصل الدم، ولكن سالمون الأطلنطى ليس لدية جينات لإنتاج هذه البروتينات، وبالتالى لايستطيع أن يعيش فى المياه الثلجية. ولذا تم نقل الجينات المسئولة المضادة للتجمد إلى سالمون الأطلنطى لزيادة مقاومته للبرد، وبالتالى يُوَسع من مجال البيئة التى يمكن أن يُربى فيها هذا النوع من الأسماك.
2 ـ السمك الذهبى :
نظراً للمشاكل الصحية المترتبة على استهلاك الأسماك المعالجة بالهرمونات، فإن الأبحاث اتجهت إلى توليد سمك معدل جينياً باستخدام أساليب الهندسة الوراثية. وكانت أول تجربة فى هذا المجال هى نقل الجين المسئول عن إنتاج هرمون النمو البشرى إلى السمك الذهبى، مما أدى إلى زيادة نموه وإنتاجيته.
ومنذ ذلك الوقت تم نقل العديد من جينات الحيوانات الفقارية إلى أنواع مختلفة من الأسماك. وحتى عام 1990م، وصل عدد أنواع الأسماك المهجنة جينيا إلى ثلاثة عشر نوعاً من أصناف الأسماك التجارية مثل سالمون الأطلنطى.

3- السمك الذكري المميز

فى الإنسان يتم تحديد الجنس وراثياً عن طريق الصبغى (X- المحدد للجنس الأنثوى) والصبغى (Y- المحدد للجنس الذكرى) ولكن فى الأسماك فالقصة مختلفة حيث تلعب الجينات والبيئة دوراً هاماً فى تمييز الجنس. حيث يمكن تحويل الذكر (XY) إلى أنثى ولكن من الناحية الوظيفية والظاهرية ـ مع بقاء التركيب الوراثى ثابت ـ عن طريق المعاملة الهرمونية والعكس صحيح بالنسبة للأنثى (XX).
ففى عام 1995م استغل الباحث شيرلى جودى Cheryl Goudie فى وحدة أبحاث الوراثة فى الأسماك بولاية ستونفيل Stoneville الأمريكية هذه الظاهرة للحصول على سمك ذكرى أطلق علي (YY) Super male وذلك عن طريق المعاملة الهرمونية والتزاوج. وميزة هذه الطريقة خو الحصول على سمك ذكرى كبير الحجم وخالى من الرمونات. وقد تم استخدام ذ الطريقة مع صنفين من الأسماك هما Tilapia, Catfish.

· تمييز الأصناف باستخدام البصمة الجينية
من المعروف أن الجينات التى تنقل الرسائل الوراثية من جيل لآخر وتوجه نشاط كل خلية حية هى عبارة عن جزيئات عملاقة تكون مايشبه الخيوط الرفيعة المجدولة تسمى الحمض النووى الريبوزى المختزل (DNA) وتحتوى هذه الرسالة الوراثية على كل الصفات الوراثية. وتكمن المعلومات الوراثية لأى خلية فى تتابع الشفرة الوراثية (تتابع المعلومات النيتروجينية الأربع التى وهبها الله للحياة وهى الأدينين والجوانين والسيتوزين والثيامين) التى تكون المادة الوراثية فى صورة كلمات وجمل تقوم بتخزين المعلومات الوراثية فى لوح محفوظ مسئول عن حياة الفرد. وقد تمكن "أليك جيفرس" فى جامعة لستر بالمملكة المتحدة من اكتشاف اختلاف فى تتابع الشفرة الوراثية فى منطقة الإنترون (Intron) متمثلة فى الطول والموقع وقد أطلق على هذه الإختلافات "البصمة الجينية" ونظراً لعدم القدرة على تمييز سلالات الصنف الواحد من الأسماك مظهرياً فقد تم استخدام الشفرة الوراثية لتمييز السلالات السمكية.

· تشخيص الأمراض التى تصيب الأسماك
تصاب الأسماك بالعديد من الأمراض التى تسببها مجموعة كبيرة من البكتريا والفطريات والفيروسات مثل الأمراض Vibrosis، ich و Lymphocystis. ونظراً لعدم ظهور أعراض لهذه الأمراض بصورة واضحة فى بداية الإصابة، فإن التشخيص المعملى أصبح ضرورة. والتشخيص فى هذه الحالات يتم إما عن طريق عزل الكائن المسبب للمرض والتعرف عليه، وهى مسألة صعبة تتطلب معامل متخصصة على مستوى عال من التجهيز والإمكانيات المعملية والبشرية المدربة، أو يتم التشخيص عن طريق تأكيد وجود الإجسام المضادة ـ التى تتكون لمهاجمة الكائن الغريب ومحاولة تخليص الجسم منه ـ ومعرفة كميتها بالتحليل المناعى الإشعاعى أو الإنزيمى.
ونظراً لصعوية إجراء الوسائل الموضحة أعلاه، فقد اتجه العلماء إلى استخدام طرق الهندسة الوراثية للكشف عن الكائنات الدقيقة مباشرة فى العينات دون اللجوء إلى العزل. ويتم ذلك عن طريق تقدير تتابع القواعد فى الحمض النووى وهو مايعرف بإسم تفاعلات إنزيم البلمرة المتسلسل Polymerase Chain Reaction "PCR" وتحليل المادة الوراثية (DNA) للخلايا بواسطة مسابر جزيئية (Molecular probes) التى تستطيع الكشف عن التسلسل الجينى للكائن المسبب للمرض.
وترجع أهمية اختبار PCR واختبار المادة الوراثية إلى الكشف عن أقل كمية من الكائن المسبب للمرض. وبذلك يمكن تشخيص العدوى عند بداية حدوثها وهى خطوة مهمة فى التشخيص المبكر للإصابة قبل ظهور الأعراض.
وقد تم استخدام هذه الطريقة فى تشخيص مرض Furunculosis الذى يعتبر من أقدم الأمراض التى تصيب الأسماك فى العالم وتسببه بكتريا Aeromonas salmonicida.

· تحديات على الطريق :
والأبحاث جارية الآن لتحديد العوامل الفسيولوجية والغذائية والبيئية التى تساعد على تحقيق أفضل نتيجة للأسماك المهجنة جينياً قبل السماح بالإنتاج التجارى على نطاق واسع. كما أنه مع انتشار الزراعة المكثفة للأسماك وتزايد مخاطر التعرض للأمراض المصاحبة لذلك، فإن تطوير نوع من الأسماك يقاوم الأمراض قد أصبح أيضاً هدفاً أكثر أهمية.



(ب) التحكم الجينى فى الصدفيات والقشريات والطحالب البحرية :
لم يتم حتى الآن التحكم الجينى الكامل فى القشريات البحرية مثل الروبيان وسرطان البحر والجمبرى، وذلك لقلة المعلومات المتاحة بعلم الجينات الجزيئية لهذه الكائنات. ولكن هناك بعض المحاولات للتحكم الجينى فى النمو والتطور ومقاومة الأمراض لسرطان البحر. حيث ثبت أن سرطان البحر يتخلص من هيكله الخارجى أثناء النمو بواسطة عملية طرح تتحكم فيها الهرمونات التى تفرزها الغدد الصماء. وعلى ذلك فإن الأبحاث تركز على عزل الجينات المسئولة عن عملية طرح الهيكل الخارجى مما قد يؤدى إلى زيادة نمو سرطان البحر.
الحيوانات المائية الصدفية يمكن أن تخضع للتحكم الجينى، خاصة حجمها ومعدل نموها. وفى هذا المجال، فقد تم زيادة نمو الأبالون الأحمر الكاليفورنى عن طريق نقل الجينات المسئولة عن إنتاج هرمون النمو البقرى إليها.
أما بالنسبة للطحالب البحرية فإنه بالرغم من أن التقنيه الحيوية التقليدية هى صاحبة الفضل فى كثير من استخداماتها واستغلالها، فأن هناك تقدم كبير فى مجال التقنيه الحيوية الحديثة، حيث تم تصميم الكثير من أنظمة نقل وعزل الجينات وخصوصاً من طحلب الكلاميدوموناس Chlamydomonas والنوستوكNostoc ولكن التقنيه الحيوية الحديثة لم تتعدى الأبحاث الأكاديمية حتى الآن.

تقنية حيوية
11-03-2007, 12:58 AM
أهلاً بك ..
موضوعك رائع جدا ..معلومات جديدة..
أشكرك على اهتمامك بالتقنية الحيوية..
وننتظر المزيد ..

lamar
11-03-2007, 01:09 AM
اشكرك على مرورك

انا معاكم في القسم واقولك ترا نزلوا جداول جديده وغيروا المجموعات

TaaMaa
11-03-2007, 03:49 PM
يعطيك العوافي lamar (http://www.ksau.info/vb/member.php?u=9199)

دكتورة المستقبل
11-03-2007, 09:46 PM
هلا والله لمار

الموضوع شكله مرررره حلو انا نسخته عشان اقرا على رواق

وكده الابداع يا بنات التقنيه ولا بلاش

واتمنى اشوف مواضيع رائعه في قسمنا

ترى باسوي دعايه !!!!!!

khlood
11-03-2007, 11:30 PM
اهلن بك يا اخت Lamar
وصحيح تغيرت المجموعات وياحسافة تغيرت مرشدتي..

lamar
14-03-2007, 05:34 PM
شكرا على مروركم يا قمامير

عالي الهمه
15-03-2007, 07:23 PM
يعطيكي ربي العافية



ينقل لقسم التقنية الحيوية

ابوخالد الثميري
28-03-2007, 01:10 AM
يعطيك العافيه لماار مبدعه كعادتك خالتي

lamar
28-03-2007, 01:22 AM
مشكور على مرورك ابو خالد