المها
12-03-2007, 03:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
>
>حبيت انقل هالقصة وانشالله تعجبكم
>
>
>
>
>قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبة ذات خلق ودين ،
>وكما جرت العادات والتقاليد حين وجدوا إحدى قريباته وشعروا بأنها
>تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقة لما كان يتحلى
>به صاحبنا من مقومات تغرى أية أسرة بمصاهرته وسارت الأمور كما يجب وأتم
>الله فرحتهم ، وفي عرس جميل متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئة .
>
>وشيئاً فشيئاً بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطون بصحابنا هيامه
>وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها وبالمقابل أهل البيت استغربوا عدم
>مفارقة ذكر زوجها للسانها . أي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد
>بالعشرة ولكن الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهما سيتعلقان
>ببعضها إلى هذه الدرجة .
>
>وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهما بدؤوا يواجهون الضغوط من أهاليهم في
>مسألة الإنجاب، لأن الآخرين ممن تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم
>طفل أو اثنان وهم مازالوا كما هم ، وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن
>يكشفوا عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمراً بسيطاً يتنهى بعلاج أو
>توجيهات طبية .
>
>وهنا وقع ما لم يكن بالحسبان ، حيث اكتشفوا أن الزوجة (عقيم ) !!
>
>وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد إلى أن صارحته
>والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانية ويطلق زوجته أو يبقها على ذمته بغرض
>الإنجاب من أخرى ، فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة
>الواثق من نفسه تظنون أن زوجتي عقيم ؟! إن العقم الحقيقي لا يتعلق
>بالإنجاب ، أنا أراه في المشاعر الصادقة والحب الطاهر العفيف ومن
>ناحيتي ولله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم الواحد أكثر من مائة مولود
>وراض بها وهي راضية فلا تعيدوا لها سيرة الموضوع التافه أبداً .
>وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به ، سبباً اكتشفت به
>الزوجة مدى التضحية والحب الذي يكنه صاحبنا لها وبعد مرور أكثر من تسع
>سنوات قضاها الزوجان على أروع ما يكون من الحب والرومانسية بدأت تهاجم
>الزوجة أعراض مرض غريبة اضطرتهم إلى الكشف عليها بقلق في إحدى
>المستشفيات ، الذي حولهم إلى( مستشفى الملك فيصل التخصصي ) وهنا زاد
>القلق لمعرفة الزوج وعلمه أن المحولين إلى هذا المستشفى عادةً ما
>يكونون مصابين بأمراض خطيرة .
>
>وبعد تشخيص الحالة وإجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي ، صارح الأطباء
>زوجها بأنها مريضة بداء عضال عدد المصابين به معدود على الأصابع في
>الشرق الأوسط ، وأنها لن تعيش كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأية حال من
>الأحوال والأعمار بيد الله .
>
>ولكن الذي يزيد الألم والحسرة أن حالتها ستسوء في كل سنة أكثر من
>سابقتها، والأفضل إبقاؤها في المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة
>إلى أن يأخذ الله أمانته . ولم يخضع الزوج لرغبة الأطباء ورفض إبقاءها
>لديهم وقاوم أعصابه كي لا تنهار وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبية
>اللازمة لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى زوجته به الرعاية فابتاع ما
>تجاوزت قيمته الـ ( 260000 ريال ) من أجهزة ومعدات طبية ، جهز بها شقته
>لتستقبل زوجته بعد الخروج من المستشفى ، وكان أغلب المبلغ المذكور قد
>تدينه بالإضافة إلى سلفة اقترضها من البنك .
>
>واستقدم لزوجته ممرضة متفرغة كي تعاونه في القيام على حالتها ، وتقدم
>بطلب لإدارته ليأخذ أجازة من دون راتب ، ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار
>الديون التي تكبدها ، فهو في أشد الحالة لكل ريال من الراتب ، فكان في
>أثناء دوامه يكلفه بأشياء بسيطة ما إن ينتهي منها حتى يأذن له رئيسه
>بالخروج ، وكان أحياناً لا يتجاوز وجوده في العمل الساعتين ويقضى باقي
>ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام بيده ، ويضمها إلى صدره ويحكي لها
>القصص والروايات ليسليها وكلما تقدمت الأيام زادت الآلام ، والزوج
>يحاول جاهداً التخفيف عنها . وكانت قد أعطت ممرضتها صندوقاً صغيراً
>طلبت منها الحفاظ عليه وعدم تقديمه لأي كائن كان ، إلا لزوجها إذا
>وافتها المنية .
>
>وفي يوم الاثنين مساءً بعد صلاة العشاء كان الجو ممطراً وصوت زخات
>المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفة يرقص لها القلب فرحاً .. أخذ صاحبنا
>ينشد الشعر على حبيبته ويتغزل في عينيها ، فنظرت له نظرة المودع وهي
>مبتسمة له .. فنزلت الدمعة من عينه لإدراكه بحلول ساعة الصفر وشهقت بعد
>ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها وكادت تأخذ من هول الموقف روح زوجها
>معها . ولا أرغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر ما فعله حين توفاها الله
>ولكن بعد الصلاة عليها ودفنها بيومين جاءت الممرضة التي كانت تتابع
>حالة زوجته فوجدته كالخرقة البالية ، فواسته وقدمت له صندوقاً صغيراً
>قالت له إن زوجته طلبت منها تقديمه له بعد أن يتوفاها الله ... فماذا
>وجد في الصندوق ؟! زجاجة عطر فارغة ، وهي أول هدية قدمها لها بعد
>الزواج ... وصورة لهما في ليلة زفافهم . وكلمة ( أحبك في الله ) منقوشة
>على قطعة مستطيلة من الفضة وأعظم أنواع الحب هو الذي يكون في الله
>ورسالة قصيرة سأنقلها كما جاء نصها تقريباً مع مراعاة حذف الأسماء
>واستبدالها بصلة القرابة .
>
>
>
>
>الرسالة :
>زوجي الغالي : لا تحزن على فراقي فوالله لو كتب لي عمر ثان لاخترت أن
>أبدأه معك ولكن أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد .
>أخي فلان : كنت أتمنى أن أراك عريساً قبل وفاتي .
>أختي فلانة : لا تقسي على أبنائك بضربهم فهم أحباب الله ولا يحس
>بالنعمة غير فاقدها .
>عمتي فلانة ( أم زوجها ) : أحسنت التصرف حين طلبت من ابنك أن يتزوج من
>غيري لأنه جدير بمن يحمل اسمه من صالح الذرية بإذن الله .
>كلمتي الأخيرة لك يا زوجي الحبيب أن تتزوج بعد وفاتي حيث لم يبق لك عذر
>، وأرجو أن تسمى أول بناتك بأسمي ، واعلم أني سأغار من زوجتك الجديدة
>حتى وأنا في قبري ..
>
>حبيت انقل هالقصة وانشالله تعجبكم
>
>
>
>
>قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبة ذات خلق ودين ،
>وكما جرت العادات والتقاليد حين وجدوا إحدى قريباته وشعروا بأنها
>تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقة لما كان يتحلى
>به صاحبنا من مقومات تغرى أية أسرة بمصاهرته وسارت الأمور كما يجب وأتم
>الله فرحتهم ، وفي عرس جميل متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئة .
>
>وشيئاً فشيئاً بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطون بصحابنا هيامه
>وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها وبالمقابل أهل البيت استغربوا عدم
>مفارقة ذكر زوجها للسانها . أي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد
>بالعشرة ولكن الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهما سيتعلقان
>ببعضها إلى هذه الدرجة .
>
>وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهما بدؤوا يواجهون الضغوط من أهاليهم في
>مسألة الإنجاب، لأن الآخرين ممن تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم
>طفل أو اثنان وهم مازالوا كما هم ، وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن
>يكشفوا عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمراً بسيطاً يتنهى بعلاج أو
>توجيهات طبية .
>
>وهنا وقع ما لم يكن بالحسبان ، حيث اكتشفوا أن الزوجة (عقيم ) !!
>
>وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد إلى أن صارحته
>والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانية ويطلق زوجته أو يبقها على ذمته بغرض
>الإنجاب من أخرى ، فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة
>الواثق من نفسه تظنون أن زوجتي عقيم ؟! إن العقم الحقيقي لا يتعلق
>بالإنجاب ، أنا أراه في المشاعر الصادقة والحب الطاهر العفيف ومن
>ناحيتي ولله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم الواحد أكثر من مائة مولود
>وراض بها وهي راضية فلا تعيدوا لها سيرة الموضوع التافه أبداً .
>وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به ، سبباً اكتشفت به
>الزوجة مدى التضحية والحب الذي يكنه صاحبنا لها وبعد مرور أكثر من تسع
>سنوات قضاها الزوجان على أروع ما يكون من الحب والرومانسية بدأت تهاجم
>الزوجة أعراض مرض غريبة اضطرتهم إلى الكشف عليها بقلق في إحدى
>المستشفيات ، الذي حولهم إلى( مستشفى الملك فيصل التخصصي ) وهنا زاد
>القلق لمعرفة الزوج وعلمه أن المحولين إلى هذا المستشفى عادةً ما
>يكونون مصابين بأمراض خطيرة .
>
>وبعد تشخيص الحالة وإجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي ، صارح الأطباء
>زوجها بأنها مريضة بداء عضال عدد المصابين به معدود على الأصابع في
>الشرق الأوسط ، وأنها لن تعيش كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأية حال من
>الأحوال والأعمار بيد الله .
>
>ولكن الذي يزيد الألم والحسرة أن حالتها ستسوء في كل سنة أكثر من
>سابقتها، والأفضل إبقاؤها في المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة
>إلى أن يأخذ الله أمانته . ولم يخضع الزوج لرغبة الأطباء ورفض إبقاءها
>لديهم وقاوم أعصابه كي لا تنهار وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبية
>اللازمة لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى زوجته به الرعاية فابتاع ما
>تجاوزت قيمته الـ ( 260000 ريال ) من أجهزة ومعدات طبية ، جهز بها شقته
>لتستقبل زوجته بعد الخروج من المستشفى ، وكان أغلب المبلغ المذكور قد
>تدينه بالإضافة إلى سلفة اقترضها من البنك .
>
>واستقدم لزوجته ممرضة متفرغة كي تعاونه في القيام على حالتها ، وتقدم
>بطلب لإدارته ليأخذ أجازة من دون راتب ، ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار
>الديون التي تكبدها ، فهو في أشد الحالة لكل ريال من الراتب ، فكان في
>أثناء دوامه يكلفه بأشياء بسيطة ما إن ينتهي منها حتى يأذن له رئيسه
>بالخروج ، وكان أحياناً لا يتجاوز وجوده في العمل الساعتين ويقضى باقي
>ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام بيده ، ويضمها إلى صدره ويحكي لها
>القصص والروايات ليسليها وكلما تقدمت الأيام زادت الآلام ، والزوج
>يحاول جاهداً التخفيف عنها . وكانت قد أعطت ممرضتها صندوقاً صغيراً
>طلبت منها الحفاظ عليه وعدم تقديمه لأي كائن كان ، إلا لزوجها إذا
>وافتها المنية .
>
>وفي يوم الاثنين مساءً بعد صلاة العشاء كان الجو ممطراً وصوت زخات
>المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفة يرقص لها القلب فرحاً .. أخذ صاحبنا
>ينشد الشعر على حبيبته ويتغزل في عينيها ، فنظرت له نظرة المودع وهي
>مبتسمة له .. فنزلت الدمعة من عينه لإدراكه بحلول ساعة الصفر وشهقت بعد
>ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها وكادت تأخذ من هول الموقف روح زوجها
>معها . ولا أرغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر ما فعله حين توفاها الله
>ولكن بعد الصلاة عليها ودفنها بيومين جاءت الممرضة التي كانت تتابع
>حالة زوجته فوجدته كالخرقة البالية ، فواسته وقدمت له صندوقاً صغيراً
>قالت له إن زوجته طلبت منها تقديمه له بعد أن يتوفاها الله ... فماذا
>وجد في الصندوق ؟! زجاجة عطر فارغة ، وهي أول هدية قدمها لها بعد
>الزواج ... وصورة لهما في ليلة زفافهم . وكلمة ( أحبك في الله ) منقوشة
>على قطعة مستطيلة من الفضة وأعظم أنواع الحب هو الذي يكون في الله
>ورسالة قصيرة سأنقلها كما جاء نصها تقريباً مع مراعاة حذف الأسماء
>واستبدالها بصلة القرابة .
>
>
>
>
>الرسالة :
>زوجي الغالي : لا تحزن على فراقي فوالله لو كتب لي عمر ثان لاخترت أن
>أبدأه معك ولكن أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد .
>أخي فلان : كنت أتمنى أن أراك عريساً قبل وفاتي .
>أختي فلانة : لا تقسي على أبنائك بضربهم فهم أحباب الله ولا يحس
>بالنعمة غير فاقدها .
>عمتي فلانة ( أم زوجها ) : أحسنت التصرف حين طلبت من ابنك أن يتزوج من
>غيري لأنه جدير بمن يحمل اسمه من صالح الذرية بإذن الله .
>كلمتي الأخيرة لك يا زوجي الحبيب أن تتزوج بعد وفاتي حيث لم يبق لك عذر
>، وأرجو أن تسمى أول بناتك بأسمي ، واعلم أني سأغار من زوجتك الجديدة
>حتى وأنا في قبري ..