رولا
13-03-2007, 02:00 AM
نقلا عن جريدة الوطن اليوم 21 /2 /1428
أبلغن رسميا بتخرجهن ثم عادت الجامعة وطلبت منهن استكمال الدراسة
قرار تطوير المناهج وراء تجميد تخريج 10 طالبات بجامعة الملك عبد العزيز
جدة: صفاء الشريف
جمدت عمادة جامعة الملك عبد العزيز قرار تخريج 10 طالبات بكلية الآداب (قسم الإنجليزي) دون إعلامهن بذلك بعد أن كن قد استوفين عدد ساعات أكثر من العدد المطلوب للتخرج، وذلك بعد تطبيق خطة الجامعة المطورة مع مطلع العام الدراسي الجديد 1427/1428هـ.
وتسبب ذلك في منع عدد منهن من التوظيف أو السفر أو حتى الزواج، حيث لجأت الطالبات إلى صحيفة "الوطن" بعدما فشلت محاولاتهن في إيصال أصواتهن لعمادة الجامعة، حيث أكدت الطالبات وهن من دفعة عام 1999م أنهن فوجئن بالقرار بالصدفة بعد مدة من تأكيد موظفة وحدة الخريجات بعمادة القبول والتسجيل بأنهن تخرجن رغم رسوبهن في إحدى المواد كونهن حققن 135 ساعة وهي مدة أكثر من عدد الساعات المطلوبة للتخرج والتي تقدر بـ 128 ساعة فقط.
وقالت إحدى الطالبات هدى العامودي إنه رغم تضررهن من الخطة الجديدة لمناهج الجامعة كونهن من دفعة 99 حيث ترتب على ذلك زيادة في عدد الساعات إلا أن المسؤولين في الجامعة رفضوا استثناءهن من تطبيق النظام وبالتالي رضين بالأمر الواقع.
و أضافت أنه بعد انتهاء العام الدراسي كانت النتيجة أن عددا كبيرا من الطالبات رسبن في إحدى المواد، ومع بداية الفصل الدراسي الجديد قامت كل منهن بالدخول على الموقع الإلكتروني الخاص بالجامعة لمعرفة جدول المادة وكانت المفاجأة أنه لا يمكنهن الدخول للموقع لأنهن متخرجات ولا يحق للمتخرجات استخدام الموقع.
و أشارت إلى أنهن ذهبن للجامعة للاستفسار عن ذلك وكانت المفاجأة عندما قالت موظفة وحدة الخريجات إن قرارا صدر باعتبارهن متخرجات حيث حققن عدد ساعات أكثر من المطلوب وعلى هذا الأساس تم إلغاء المادة التي رسبن فيها، كما طلبت موظفة الوحدة حضورهن بعد أسبوعين لاستلام وثائق التخرج.
و أشارت العامودي إلى أنها مطلقة ولديها أبناء وكان خبر التخرج الأسعد في حياتها حيث يمكنها أن تعمل وتوفر لأبنائها حياة سعيدة خاصة أنها تقدمت للعديد من الوظائف وتم قبولها إلا أن الأمر معلق بوثيقة التخرج.
وتكمل العامودي حديثها مشيرة إلى أنها بعد أسبوعين عادت إلى الجامعة لاستلام الوثيقة وكانت الصاعقة عندما أخبرتها موظفة وحدة التخرج بأنه تم شطب اسمها وزميلاتها من قائمة الخريجات معللة ذلك بأن العميدة لم توافق على تخرجهن، كما تم تسجيلهن غائبات لمدة أسبوعين وعلى الطالبات الحضور خلال أقل من أسبوع حتى لا يتم حرمانهن لهذا العام.
وأكدت أن عمادة الكلية قررت التحقيق مع موظفة وحدة الخريجات باعتبارها المسؤولة عن الخطأ.
وذكر عدد من الطالبات أنهن لسن من سكان مدينة جدة حيث كن يقمن في المدينة الجامعية خلال فترة الدراسة ولكن بعد علمهن بخبر تخرجهن عدن إلى ديارهن وحين أبلغن أولياء الأمور بأن عليهن العودة لاستكمال الدراسة اتهموهن بالكذب ورفضوا عودتهن لاستكمال تلك المادة مما ترتب على ذلك العديد من المشاكل.
أبلغن رسميا بتخرجهن ثم عادت الجامعة وطلبت منهن استكمال الدراسة
قرار تطوير المناهج وراء تجميد تخريج 10 طالبات بجامعة الملك عبد العزيز
جدة: صفاء الشريف
جمدت عمادة جامعة الملك عبد العزيز قرار تخريج 10 طالبات بكلية الآداب (قسم الإنجليزي) دون إعلامهن بذلك بعد أن كن قد استوفين عدد ساعات أكثر من العدد المطلوب للتخرج، وذلك بعد تطبيق خطة الجامعة المطورة مع مطلع العام الدراسي الجديد 1427/1428هـ.
وتسبب ذلك في منع عدد منهن من التوظيف أو السفر أو حتى الزواج، حيث لجأت الطالبات إلى صحيفة "الوطن" بعدما فشلت محاولاتهن في إيصال أصواتهن لعمادة الجامعة، حيث أكدت الطالبات وهن من دفعة عام 1999م أنهن فوجئن بالقرار بالصدفة بعد مدة من تأكيد موظفة وحدة الخريجات بعمادة القبول والتسجيل بأنهن تخرجن رغم رسوبهن في إحدى المواد كونهن حققن 135 ساعة وهي مدة أكثر من عدد الساعات المطلوبة للتخرج والتي تقدر بـ 128 ساعة فقط.
وقالت إحدى الطالبات هدى العامودي إنه رغم تضررهن من الخطة الجديدة لمناهج الجامعة كونهن من دفعة 99 حيث ترتب على ذلك زيادة في عدد الساعات إلا أن المسؤولين في الجامعة رفضوا استثناءهن من تطبيق النظام وبالتالي رضين بالأمر الواقع.
و أضافت أنه بعد انتهاء العام الدراسي كانت النتيجة أن عددا كبيرا من الطالبات رسبن في إحدى المواد، ومع بداية الفصل الدراسي الجديد قامت كل منهن بالدخول على الموقع الإلكتروني الخاص بالجامعة لمعرفة جدول المادة وكانت المفاجأة أنه لا يمكنهن الدخول للموقع لأنهن متخرجات ولا يحق للمتخرجات استخدام الموقع.
و أشارت إلى أنهن ذهبن للجامعة للاستفسار عن ذلك وكانت المفاجأة عندما قالت موظفة وحدة الخريجات إن قرارا صدر باعتبارهن متخرجات حيث حققن عدد ساعات أكثر من المطلوب وعلى هذا الأساس تم إلغاء المادة التي رسبن فيها، كما طلبت موظفة الوحدة حضورهن بعد أسبوعين لاستلام وثائق التخرج.
و أشارت العامودي إلى أنها مطلقة ولديها أبناء وكان خبر التخرج الأسعد في حياتها حيث يمكنها أن تعمل وتوفر لأبنائها حياة سعيدة خاصة أنها تقدمت للعديد من الوظائف وتم قبولها إلا أن الأمر معلق بوثيقة التخرج.
وتكمل العامودي حديثها مشيرة إلى أنها بعد أسبوعين عادت إلى الجامعة لاستلام الوثيقة وكانت الصاعقة عندما أخبرتها موظفة وحدة التخرج بأنه تم شطب اسمها وزميلاتها من قائمة الخريجات معللة ذلك بأن العميدة لم توافق على تخرجهن، كما تم تسجيلهن غائبات لمدة أسبوعين وعلى الطالبات الحضور خلال أقل من أسبوع حتى لا يتم حرمانهن لهذا العام.
وأكدت أن عمادة الكلية قررت التحقيق مع موظفة وحدة الخريجات باعتبارها المسؤولة عن الخطأ.
وذكر عدد من الطالبات أنهن لسن من سكان مدينة جدة حيث كن يقمن في المدينة الجامعية خلال فترة الدراسة ولكن بعد علمهن بخبر تخرجهن عدن إلى ديارهن وحين أبلغن أولياء الأمور بأن عليهن العودة لاستكمال الدراسة اتهموهن بالكذب ورفضوا عودتهن لاستكمال تلك المادة مما ترتب على ذلك العديد من المشاكل.