الدانه
30-09-2005, 02:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
حبيت أن أشارك بموضوع العولمة الذي شغل الأمــة في وقــت ما وأصبح شغلها الشاغل لدرجة أن الكثير حارب الفكرة وابتعد عنها.....
كتب ابن خلدون يوماً "إنما تبدأ الأمم بالهزيمة من داخلها عندما تشرع في تقليد عدوها". نرى من هذه الجملة بأننا أمام خطر واقعي وملموس ومعاش يومياً في عصر العولمة اليوم وتأثيره على جميع مجالات الحياة وخصوصاً الثقافية والتربوية مع شباب اليوم.
وأننا لا يمكن بأي حال من الأحوال ,أن نغلق أبوابنا عن موجة اللحــاق بالركـــب والمجتمعــات الأخــرى والطفرات التقنية المتواصلة, وذلك لأنه ليس في مقدورنا الوقوف مكتوفــي الأيدي والنظر إلى غيرنا في أوج تألقهم وبالتالي هذا لا يخدم تطلعاتنا الكبــرى..
تأخرت أستجدي الحياة فلم أجــد لنفسي حيــــاة غــير أن أتقدمــــا
أن المضمون الرئيسي للعولمة كما نعرفها اليوم هو أن المجتمعات البشرية التي كانت تعيش كل واحدة في تاريخها الخاصـــة, وحسب تراثها الخاص ووتيرة تطورها ونمـــوها المستقلة نسبـــياً, على الرغـــم مــــن ارتباطها بالتــــاريخ العالمي فقد أصبـــحت في تاريخية واحــدة وليس في تاريـــخ واحد وهــذا ما نطلق عليه بالعولمـــة..
مما لا شك فيه أن للعولمة أبعاداً مختلفة وتفسيرات متناقضة وإن الانقسام بشأنها لا يزال قائماً دون طرح البــديل المناسب خاصة وإنها امتــدت لتشتمل مناحي الحياة كــافة وكل يفسرها كما يريــد.
فهي تشارك في نمط إنتاج واحد يتحقق على مستوى الكرة الأرضية, وهي تتلقى التأثيرات المادية والمعنــــوية ذاتها سواء تعلق ذلك بالثقافة وما تبثه من وسائل الإعلام الدولية أو البيــــئية وما يصيبها من تلـــــوث أو بالأزمـــــات أو بالأوبئة الصحية أو بالمسائل الاجتـــماعية والأخلاقية مثل الجريمة وتهـــريب المخدرات...
وأخيــــراً أن ثلث سكــان العالم هم الشباب لذا لا بدّ أن نفكر بتأثير العولمة علــى الشباب فهذا العصر هو عصر العولمة ويكفي أن ننظــر حولنا لكي نرى بأم أعيننا بأن الشباب هم الأسبق للتعـــاطي مع هذه العــولمة وأدواتها: الكمبيوتر والإنترنت وشبكات المعلـــومات المعقدة التـــي أصـــبحت في متــــناول أيديهم ويتعاملـــون معها بسهـــولـــة ويـــسر.
وأيضاً فإن أنماط المعيشة والحياة والسلـــوكيات التي تطرحها "العولمة" موجهة بالدرجة الأولى إلى اجيال الشباب لأنهم أقدر على الاستجابة والــتقبل السريع لجميع هذه المـــناهج الجـــديدة والخارجـــة عن المألوف وخـــصوصاً بطرحها لوســـائل باهــــرة ولطـــرق تقنـــية تؤثر في نفوســــهم.
فالحــرص كـــل الحــرص على ما يقــع في إيـــدي للشبــاب فهـــم صانعـــي المستقبـــل..
ولكـــم كل الشكـــر....
حبيت أن أشارك بموضوع العولمة الذي شغل الأمــة في وقــت ما وأصبح شغلها الشاغل لدرجة أن الكثير حارب الفكرة وابتعد عنها.....
كتب ابن خلدون يوماً "إنما تبدأ الأمم بالهزيمة من داخلها عندما تشرع في تقليد عدوها". نرى من هذه الجملة بأننا أمام خطر واقعي وملموس ومعاش يومياً في عصر العولمة اليوم وتأثيره على جميع مجالات الحياة وخصوصاً الثقافية والتربوية مع شباب اليوم.
وأننا لا يمكن بأي حال من الأحوال ,أن نغلق أبوابنا عن موجة اللحــاق بالركـــب والمجتمعــات الأخــرى والطفرات التقنية المتواصلة, وذلك لأنه ليس في مقدورنا الوقوف مكتوفــي الأيدي والنظر إلى غيرنا في أوج تألقهم وبالتالي هذا لا يخدم تطلعاتنا الكبــرى..
تأخرت أستجدي الحياة فلم أجــد لنفسي حيــــاة غــير أن أتقدمــــا
أن المضمون الرئيسي للعولمة كما نعرفها اليوم هو أن المجتمعات البشرية التي كانت تعيش كل واحدة في تاريخها الخاصـــة, وحسب تراثها الخاص ووتيرة تطورها ونمـــوها المستقلة نسبـــياً, على الرغـــم مــــن ارتباطها بالتــــاريخ العالمي فقد أصبـــحت في تاريخية واحــدة وليس في تاريـــخ واحد وهــذا ما نطلق عليه بالعولمـــة..
مما لا شك فيه أن للعولمة أبعاداً مختلفة وتفسيرات متناقضة وإن الانقسام بشأنها لا يزال قائماً دون طرح البــديل المناسب خاصة وإنها امتــدت لتشتمل مناحي الحياة كــافة وكل يفسرها كما يريــد.
فهي تشارك في نمط إنتاج واحد يتحقق على مستوى الكرة الأرضية, وهي تتلقى التأثيرات المادية والمعنــــوية ذاتها سواء تعلق ذلك بالثقافة وما تبثه من وسائل الإعلام الدولية أو البيــــئية وما يصيبها من تلـــــوث أو بالأزمـــــات أو بالأوبئة الصحية أو بالمسائل الاجتـــماعية والأخلاقية مثل الجريمة وتهـــريب المخدرات...
وأخيــــراً أن ثلث سكــان العالم هم الشباب لذا لا بدّ أن نفكر بتأثير العولمة علــى الشباب فهذا العصر هو عصر العولمة ويكفي أن ننظــر حولنا لكي نرى بأم أعيننا بأن الشباب هم الأسبق للتعـــاطي مع هذه العــولمة وأدواتها: الكمبيوتر والإنترنت وشبكات المعلـــومات المعقدة التـــي أصـــبحت في متــــناول أيديهم ويتعاملـــون معها بسهـــولـــة ويـــسر.
وأيضاً فإن أنماط المعيشة والحياة والسلـــوكيات التي تطرحها "العولمة" موجهة بالدرجة الأولى إلى اجيال الشباب لأنهم أقدر على الاستجابة والــتقبل السريع لجميع هذه المـــناهج الجـــديدة والخارجـــة عن المألوف وخـــصوصاً بطرحها لوســـائل باهــــرة ولطـــرق تقنـــية تؤثر في نفوســــهم.
فالحــرص كـــل الحــرص على ما يقــع في إيـــدي للشبــاب فهـــم صانعـــي المستقبـــل..
ولكـــم كل الشكـــر....