MUSK
14-03-2007, 04:06 AM
الدعوة إلى الله تعالى عبرالإنترنت
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسوله و على آله و صحبه اجمعين.. و بعد ...
فإن الدعوة إلى الله تعالى على بصيرة هي أشرف ما قضى الإنسان بهوقته و هي وظيفة الأنبياء و المرسلين عليهم السلام ...
قال الله تعالى: (( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِوَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )) (فصلت:33)
وقال تعالى : (( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَىاللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَامِنَ الْمُشْرِكِينَ )) (يوسف:108)
و قال النبي صلى الله عيه و سلم: (( لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم ))
فمن هذا المنطلق القرآني الكريم وجب على المسلم اتباع سبيل الأنبياءو المصلحين و الدعاة الصادقين و مع تغير أسلوب الحياة و تطورها في مجالات عديدةاختلف أسلوب الاحتكاك المباشر بالناس عما مضى ...
فقد كان في السابق ينزلالمصلحون إلى الناس في منتدياتهم و مساجدهم و أسواقهم لدعوتهم إلى الله تعالى و قداختلف هذا الأمر اليوم بتطور الوسائل الحديثة ( التكنولوجية) فصار الداعية يتكلمإلى الملايين عبر المذياع أو التلفاز أو عبر طباعة الكتب و المجلات و الأشرطة وغيرها ....
وهذا الأمر نفسه ينطبق على شبكةالمعلومات العالمية (( الإنترنت)) فهي وسيلة رائعة جدا للدعوة إلى الله تعالىلأسباب عديدة :
1-إقبال الناس المتزايد علىهذا الاكتشاف المذهل : فقد أصبح الإنترنت اليوم مرجعا لكل باحث عن معلومة معينة وملاذا لكل طالب علم ديني أو دنيوي ، لقد كان من الصعوبة في ما مضى الحصول علىمعلومات صحيحة و شاملة عن الإسلام في كثير من بلدان العالم أما اليوم فقد اختلفالوضع تماما و صار الإسلام يقتحم بيوت الناس و معاهدهم بل و غرفهم الخاصة !
لقدحدثني صاحبي أحمد و هو شاب نيوزلندي أنه أسلم منذ 3 سنوات و والداه لا يعلمان عنإسلامه شيئا ! و حدثتني الأخت جميلة و هي فتاة أمريكية أسلمت عبر الإنترنت أيضاأنها تقوم بطباعة الكتب الإسلامية من الإنترنت أثناء العمل لتسهر على قراءتها فيعطلة نهاية الأسبوع ! و تردني في بريدي الإلكتروني كثيرا رسائل من باحثين و طلبة منكافة المستويات يسألونني عن معلومات تفيدهم في بحوثهم عن الإسلام و آخر رسالةوصلتني من شاب بريطاني عمره 15 عاما يطلب معلومات عن موقف الإسلام من الإعدام كماوصلتني رسالة من بروفيسور من جامعة هارفارد الأمريكية يطلب معلومات أخرى !
2-قلة تكلفة هذه الوسيلة الدعوية : لو فكرإنسان بطباعة كتيب صغير لينشره بين الناس لكلفه ذلك مبلغا يتجاوز الألف دولار مثلا ! بينما لو قام نفس هذا الشخص و نشره في الإنترنت فلن يكلفه شيئا يذكر ، إن كثيرامن الخدمات التي تقدمها الشركات العالمية أصبحت مجانية و هذه الخدمات هي نفسها التييستخدمها الدعاة إلى الله
3-سهولة استخدام هذهالوسيلة : إن ممارسة الدعوة إلى الله تعالى و تعلم أساليبها عبر الإنترنت سهلة ويسيرة و لا تحتاج لشهادات أو دورات معقدة ... لقد تعلم الكثيرون من إخواني الدعاةإنشاء الصفحات أو الدخول في حوارات مع الآخرين في أيام قليلة و صاروا اليوم ممنأستفيد منهم و أتعلم أمورا كنت أجهلها ....!
4-بما أن الإنترنت في أحيان كثيرة ليست وسيلة احتكاك مباشر بالناس فإن هذا الأمر يعطيمرونة كثيرة للدعاة فمن ذلك مثلا : في حال نومك أو سفرك أو انشغالك مثلا فإن الناسأيضا سيستفيدون من موقعك الدعوي و المعلومات المتوفرة فيه و هذا أمر يختلف عن الشيخالذي يجلس في المسجد و يعلم الناس فإنه في حال سفره أو مرضه فقد انتفت الاستفادة منعلمه ( و ما أقصد هنا التقليل من هذا العمل أبدا ) ثم أيضا لو سألك إنسان بطريقةمباشرة عن حكم من أحكام الإسلام و لا تعرفه فأنت تقول له لا أعلم أما عبر الإنترنتو الاحتكاك غير المباشر فإنه ينفع في إعطائك وقتا كافيا للبحث أو سؤال العلماء ثمالرجوع على السائل و هكذا ....
5-خصب الساحة وحاجتها الماسة لاستثمار هذه الوسيلة الدعوية ...
وكثير من الأعمال الدعويةكانت في بدايتها مجرد خاطرة و فكرة ما إن تخرج صغيرة و محتقرة في أعين كثير منالناس سرعان ما تؤتي أكلها ضعفين عندما يصيبها وابل ماء الوحي ، وامتدت إليها أيديالمصلحين بالعون والتطبيق العملي ، فتجدها بعد سنوات قد أثمرت و أينعت بفضل من اللهتعالى ....
هناك طرائق عديدة للدعوة إلى الله تعالىعبر الإنترنت و هي في تطور مستمر مع تطور شبكة الإنترنت نفسها ...
فالمجموعاتالإخبارية مثلا إنما نشأت بعد الإنترنت و صارت اليوم من الوسائل الفاعلة في هدايةالناس و تقديم الإسلام لهم و هكذا ...
و في هذه اللقاء أحب أن اقتصر على بعضالوسائل المفيدة للدعوة إلى الله و هي كالتالي :
أولا: إنشاء موقع إسلامي للدعوة إلى الله تعالى :
و هذه من أنفع الوسائل و أكثرها فائدة و قد لمست أهميتها في موقعناالسنة الإسلامي ذي اللغات العالمية .
http://www.al-sunnah.com/ (http://www.al-sunnah.com/)
فتصل عبر الموقع الكثير جدامن الرسائل للراغبين في الدخول في الإسلام و يسألون عن كيفية ذلك و متطلباته أومن المسلمين الراغبين في إجابة أسئلتهم و استفساراتهم الدينية و يقوم بهذا و الحمدلله مجموعة خيرة من الشباب السلفي المحصن بالعلم الشرعي و اللغة القوية سواءالإنجليزية أو الفرنسية أو الأسبانية أو الألمانية....
و تكمن أهمية هذهالوسيلة في كون الموقع الإسلامي عبارة عن مكتبة كبيرة و غنية جدا بالمعلومات عنالإسلام معروضة بالمجان للملايين من البشر و بلغات مختلفة يطلع عليها الناس في أيزمان أو مكان و يكفيك أن أحد هذه المواقع يتضمن في محتواه 124 ألف حديث نبوي و آخريتضمن ترجمة لكتاب الله تعالى بسبع لغات عالمية و موقع آخر يتضمن في محتوياته 4000آلاف فتوى لهيئة كبار العلماء في السعودية و موقع آخر يتضمن ما يزيد على 900 شريطإسلامي بمختلف اللغات و لكثير من العلماء و الدعاة كالشيخ عبد العزيز بن باز رحمهالله و الشيخ ابن عثيمين و الإمام الألباني رحمه الله و غيرهم و هذا فيض من غيض !
و هناك عدة شركات تقدم خدمة تسكين المواقع في الإنترنت مجانا و أبرزها هذهالشركات
:http://www.hypermart.net (http://www.hypermart.net)/
و غيرها الكثير ..
و كل مايحتاجه الراغب بإنشاء صفحة دعوية هو أن يتعلم استخدام برنامج إنشاء الصفحات مثلالفرونت بيج أو حتى الوورد 2000 و يحتاج أيضا أن يعرف كيف يقوم بتحميل موقعه منكمبيوتره إلى الإنترنت و هذه عملية سهلة جدا و لا تحتاج لدورات مطولة !
و قدوردت في الموقع رسائل مشجعة جدا تدفعهم حقيقة لاستمرار العمل و تطويره بالشكلالذي يليق بمستوى ديننا الإسلامي ...
و اللغات التي يتعامل معها الموقع هي الإنجليزيةوالفرنسية و الألمانية و البوسنية و الألبانية و الماليزية و الإندونيسية والفليبينية و الفنلندية و جاري الآن إضافة ست لغات جديدة و هي الهندية و السنهاليةو البنغالية و التلغو و المليالم و التاميلي و بالتأكيد فإن بعض هذه اللغات ليست منإعدادنا المباشر و لكن الموقع تبناها و صار الزائر يجدها في واجهة الموقع بالاتفاقمع أصحاب المواقع الأصليين
....
ثانيا: الدعوة إلىالله تعالى عبر الحوار مع الآخرين في الإنترنت :
وهذه وسيلة طيبةجدا و ثمارها كبيرة أيضا و يكفي أن تعلم أخي الحبيب أن أحد إخواننا الدعاة قد أسلمعلى يديه ما يزيد عن العشرين رجلا وامرأة من مختلف الجنسيات عبر هذه الوسيلة و بمدةوجيزة !
و هي على أشكال عديدة :
أ : الحوارالمباشر مع الآخرين : وهذا يتم عن طريق برامج مثل
http://www.mirc.com/ (http://www.mirc.com/)
أوICQ أوبرنامج الياهو ما سنجر و غيرها من البرامج العديدة التي تتيح للداعية المخاطبةالمباشرة لمجموعة من الناس في وقت واحد أو تلك التي تكون بشكل انفرادي و خاص و قدأثمرت هذه الوسيلة فوائد لا يعلم بها إلا الله تعالى من تعليم الناس أمور دينهم أوالدعوة للدخول إلى الإسلام و إليك هذه الحكاية التي مثلها كثير جدا : و ذلك إني كنتفي أحد غرف المحادثة و هي غرفة خاصة لدعوة غير المسلمين و كنت في الغرفة لوحدي و قدأصابني الملل فشغلت نفسي بما ينفع حتى يأتي أحد للغرفة و في هذه الأثناء دخل الغرفةطبعا أعني غرفة المحادثة شاب و سأل المساعدة ، طبعا أنا عيني لم تكن على الشاشة ولذلك لم أرد عليه ! فانصرف الرجل ثم عاد بعد قليل و طلب المساعدة و انصرف ! المهمأنا لما التفت على الشاشة وجدت مناشدات الرجل و لكن بعد فوات الأوان ، و بطريقةبسيطة استطعت الحصول على الرجل في غرفة محادثة أخرى و تعذرت منه و قلت له تفضل هلتود أن أساعدك ففرح فرحا شديدا و قال لي هل أنت مسلم ؟
فقلت نعم و الحمد لله .
فازداد فرحه فقال لي أنا رجل أمريكي و عمري 36 عاما ، عندي شهادة الماجستير منكلية الإلهيات و مؤهل لأن أكون قسيسا و لكني حقيقة أجدني كلما تعمقت في ديني ازدادتشكوكي و شعرت بتناقضات عميقة بداخلي ، فصرت أبحث عن دين غير النصرانية فلم أتركديانة مشهورة إلا و قرأت عنها و فيها حتى وجدت الإسلام و قرأت عنه الكثير و ختمتالقرآن بالترجمة و توصلت إلى أنه هو دين الله تعالى الحق و هو دين الفطرة .
والطلب الذي أريده منك هو هل تقبلونني في دينكم ؟
و هل هناك خطوات يجب عليأن أقوم بها ؟ و كيف أسلم ؟ أنا في الحقيقة لما كنت أكلم الرجل كانت الساعة الثانيةليلا و كنت لا أرى يدي و هي تكتب من النعاس ولكني لما قرأت كلام الرجل طار النوم منرأسي
و قلت له : حياك الله يا أخي الجديد و الموضوع بسيط جدا .
أولا سؤالكإنا نقبلك أم لا هذا ماله وجود في ديننا يعني حياك الله و من تقرب إلى الله شبراتقرب الله إليه ذراعا و أما كيف تسلم فما عليك إلا ترديد و قراءة ما أكتبه بلسانك وقلبك و كتبت له الشهادة و ترجمتا له بالإنجليزية و علمته بعض الأمور التي يحتاجهامن دخل في الإسلام كالغسل و حلق الشعر و تغيير الملابس إن كان أصابها نجاسة وطارالرجل فرحا بما سمع و أعلن الشهادتين و الحمد لله ، ثم ذهب إلى أحد المراكزالإسلامية و تابعوا معه الموضوع و قد أرسل لي رسالة يخبرني باسمه الجديد و هو: إيمان أسد ، و صارت بيننا مراسلات و الحمد لله تعالى على البريد و هناك قصص أخرىحدثت معي و مع غيري من الأخوة الدعاة .
ب:الحوار غير المباشر مع الآخرين :
هناك أسلوبينمختلفين للحوار غير المباشر مع الآخرين عبر الإنترنت :
1- ساحات الحوار و تسمى بالإنجليزية Message Boards و هي موجودةفي غالب شركات البحث الكبرى مثل ياهو و ألتافيزتا و إكسايت و غيرها من المواقع وفيها يتحاور الملايين من البشر بكل ما يدور في ذهن الإنسان من أمور الدين و الدنياو هي مدخل طيب للداعية للنزول إلى الناس و دعوتهم إلى الله تعالى .... و جرب إنأحببت هذا الموقع
:http://messages.yahoo.com/index.html (http://messages.yahoo.com/index.html)
2-مجموعات الأخبار و هي مجموعات للحوار و النقاش و تبادلالخبرات في مواضيع لا حصر لها و بالتأكيد منها الجانب الديني بكافة تفاصيله و لكافةالديانات و المعتقدات و المبادئ و في هذا الساحة الكثير من الحيارى و الضائعينالذين يبحثون عن نور الهداية كما أن فيها أيضا من يتعرض لدين الله تعالى الإسلامبالكيد و الطعن من الكفار و هناك و لله الحمد بعض الطيبين ممن لهم جهود في هذاالمجال و هي قليلة جدا أمام هذا الكم من الفساد
ولعل سائلا الآن يقول : كيف أصل لهذه المجموعات ؟
و الإجابةأقول : هناك سبيلين للوصول لهذه لمجموعات :
1-كل برامج المتصفحات مثل مايكروسوفت إنترنت أكسبلورر والنتسكيب كلها تتضمن برنامج للبريد الإلكتروني و برنامج آخر اسمه النيوز News و هذاهو المقصود هنا فعن طريق هذا البرنامج و تشغيله تستطيع الوصول لهذه المجموعات
.
2-و السبيل الثاني للوصول لهذه المجموعات هوعن طريق هذا الموقع في الإنترنت و هذا عنوانه :
http://www.deja.com/ (http://www.deja.com/)
تستطيع من خلال هذا الموقع الدخول إلى هذهالمجموعات واستعراض محتوياتها و المشاركة في النقاشات الدائرة بين الناس.
ثالثا : استخدام البريد الإلكتروني للدعوة إلى اللهتعالى :
و هي وسيلة جيدة و مكملة للوسائل الأخرىفهي تتيح للداعية التواصل مع المدعوين و هناك طرق عديدة لاستغلال هذه الوسيلة فمنها :
1-المراسلة عبر البريدالإلكتروني بالطريقة العادية و هي رائعة للتواصل مع المدعوين و مراسلتهم أولاستقبال الأسئلة و الاستفسارات من الآخرين عن الإسلام و ما أشبه ذلك ... و أكثرالذين دخلوا الإسلام عن طريق موقعنا إنما وصلتنا رسائلهم عبر البريد الإلكتروني.
2- هناك شركات في الإنترنت تقدم خدماتبريدية بأسعار معقولة فهذه الشركات لها قوائم بريدية تتجاوز أحيانا الخمسين مليونعنوان بريدي و يتم الاتفاق بين هذه الشركات و الداعية على مبلغ معين و هو تقريباخمسون دينار لتوصيل رسالة لخمسة ملايين مشترك بالإنترنت و هذه وسيلة جيدة إذا أحسناستخدامها و أحسن فيها صياغة عباراتها و خصوصا موضوع الرسالة Subject و يتمم هذا أنتكون هذه الشركة التي تقوم بهذا العمل من الشركات الموثقة في هذا المجال من حيث صحةالعناوين التي ترسل إليها و التزامها بذلك ....
3-الوسيلة الثالثة و هي مهمة جدا ومفيدة للغاية و مجانيةو هي أن يقوم الداعية بإنشاء قائمة بريدية يضمنها عناوين بريدية من مختلف طبقاتالناس و يجتهد في ذلك إذ كلما كان عدد المنسوبين لهذه القائمة أكبر كلما زادتالفائدة المرجوة منها أكثر .. و في هذه الطريقة يقوم الداعية بمواصلة المدعوينبرسائله المفيدة و نصائحه المثمرة فينتفع بها الناس و تتغير هذه المواضيع حسبالمواسم و الأيام وهكذا و لعلي أضرب في هذا مثالا واحدا و هي أن قائمة بريدية حديثةأنشأها أحد الأخوة جزاه الله خيرا و يبلغ عدد المنتسبين إليها أكثر من عشرة آلاف قدكتب الله تعالى بسببها هداية كثير من المسلمين و الحمد لله و هذا هو عنوانها : http://www.egroups.com/group/daleel (http://www.egroups.com/group/daleel) و تعتبر شركة إي جروبزحقيقة من أفضل الشركات في هذا المجال ....
==========
ما هو أثر مواقعالفرق الباطنية على مستقبل الإسلام في الإنترنت ؟
إن المصيبة العظمىوالداهية الكبرى في الإنترنت اليوم هو ظهور جماعات ضالة تدعي أنها تقدم الإسلامبطريقة ينخدع بها أهل الجهل في الدين والذين يبحثون عن دين حق ويريدون أن يعرفوا عنالإسلام شيئاً .فيا ليت شعري ماذا سيقرؤون أم ماذا سوف يجدون؟!
كنت يوما فيإحدى غرف المحادثة فسألني شاب عن فرقة الأحمدية و هي جماعة كفرها علماء الإسلام ولها نشاط كبير في الإنترنت فقلت له ما أعرفه عنها فصار يناقشني في هذه المعلوماتالتي سقتها له و بعد أيام من النقاش المستمر بيننا صرح لي الأخ أنه مسلم سني منتركيا و قد تأثر بأحد مواقع هذه الفرقة الضالة و أنه و الحمد لله قد استبان لهخطؤها و خطرها و أنه يتوب إلى الله تعالى من ذلك و استمرت العلاقة الطيبة بيننا والحمد لله و هذا غيض من فيض في ذلك و الله المستعان ...
كلمة أخير :
أنصح أخواتي باستثمارهذه الوسيلة بالخير و فيما يرضي الله تعالى و بالبعد عما حرم الله تعالى مما صاراليوم بلاءا على الناس خصوصا و أن الإنترنت سلاح ذو حدين و أطلب منهم الاهتمامبدعوة الناس إلى الإسلام و التمثيل الصحيح لهذا الدين بأخلاقه و معاملاته و هو أمرمهم جدا فقد لاحظت أن كثيرا من الذين أسلموا و أخبروني بقصة إسلامهم تجد أن خلف هذهالقصة يقف شاب أو فتاة مسلمة تمثل الإسلام فيه بآدابه و أحكامه فصاروا مثالا للخلقالرفيع فالدعوة بلسان الحال أحيانا يفيد أكثر من لسان المقال
هذا المقال منقول
اتمنى الفائدة لكم ومع خالص امنياتي
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسوله و على آله و صحبه اجمعين.. و بعد ...
فإن الدعوة إلى الله تعالى على بصيرة هي أشرف ما قضى الإنسان بهوقته و هي وظيفة الأنبياء و المرسلين عليهم السلام ...
قال الله تعالى: (( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِوَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )) (فصلت:33)
وقال تعالى : (( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَىاللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَامِنَ الْمُشْرِكِينَ )) (يوسف:108)
و قال النبي صلى الله عيه و سلم: (( لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم ))
فمن هذا المنطلق القرآني الكريم وجب على المسلم اتباع سبيل الأنبياءو المصلحين و الدعاة الصادقين و مع تغير أسلوب الحياة و تطورها في مجالات عديدةاختلف أسلوب الاحتكاك المباشر بالناس عما مضى ...
فقد كان في السابق ينزلالمصلحون إلى الناس في منتدياتهم و مساجدهم و أسواقهم لدعوتهم إلى الله تعالى و قداختلف هذا الأمر اليوم بتطور الوسائل الحديثة ( التكنولوجية) فصار الداعية يتكلمإلى الملايين عبر المذياع أو التلفاز أو عبر طباعة الكتب و المجلات و الأشرطة وغيرها ....
وهذا الأمر نفسه ينطبق على شبكةالمعلومات العالمية (( الإنترنت)) فهي وسيلة رائعة جدا للدعوة إلى الله تعالىلأسباب عديدة :
1-إقبال الناس المتزايد علىهذا الاكتشاف المذهل : فقد أصبح الإنترنت اليوم مرجعا لكل باحث عن معلومة معينة وملاذا لكل طالب علم ديني أو دنيوي ، لقد كان من الصعوبة في ما مضى الحصول علىمعلومات صحيحة و شاملة عن الإسلام في كثير من بلدان العالم أما اليوم فقد اختلفالوضع تماما و صار الإسلام يقتحم بيوت الناس و معاهدهم بل و غرفهم الخاصة !
لقدحدثني صاحبي أحمد و هو شاب نيوزلندي أنه أسلم منذ 3 سنوات و والداه لا يعلمان عنإسلامه شيئا ! و حدثتني الأخت جميلة و هي فتاة أمريكية أسلمت عبر الإنترنت أيضاأنها تقوم بطباعة الكتب الإسلامية من الإنترنت أثناء العمل لتسهر على قراءتها فيعطلة نهاية الأسبوع ! و تردني في بريدي الإلكتروني كثيرا رسائل من باحثين و طلبة منكافة المستويات يسألونني عن معلومات تفيدهم في بحوثهم عن الإسلام و آخر رسالةوصلتني من شاب بريطاني عمره 15 عاما يطلب معلومات عن موقف الإسلام من الإعدام كماوصلتني رسالة من بروفيسور من جامعة هارفارد الأمريكية يطلب معلومات أخرى !
2-قلة تكلفة هذه الوسيلة الدعوية : لو فكرإنسان بطباعة كتيب صغير لينشره بين الناس لكلفه ذلك مبلغا يتجاوز الألف دولار مثلا ! بينما لو قام نفس هذا الشخص و نشره في الإنترنت فلن يكلفه شيئا يذكر ، إن كثيرامن الخدمات التي تقدمها الشركات العالمية أصبحت مجانية و هذه الخدمات هي نفسها التييستخدمها الدعاة إلى الله
3-سهولة استخدام هذهالوسيلة : إن ممارسة الدعوة إلى الله تعالى و تعلم أساليبها عبر الإنترنت سهلة ويسيرة و لا تحتاج لشهادات أو دورات معقدة ... لقد تعلم الكثيرون من إخواني الدعاةإنشاء الصفحات أو الدخول في حوارات مع الآخرين في أيام قليلة و صاروا اليوم ممنأستفيد منهم و أتعلم أمورا كنت أجهلها ....!
4-بما أن الإنترنت في أحيان كثيرة ليست وسيلة احتكاك مباشر بالناس فإن هذا الأمر يعطيمرونة كثيرة للدعاة فمن ذلك مثلا : في حال نومك أو سفرك أو انشغالك مثلا فإن الناسأيضا سيستفيدون من موقعك الدعوي و المعلومات المتوفرة فيه و هذا أمر يختلف عن الشيخالذي يجلس في المسجد و يعلم الناس فإنه في حال سفره أو مرضه فقد انتفت الاستفادة منعلمه ( و ما أقصد هنا التقليل من هذا العمل أبدا ) ثم أيضا لو سألك إنسان بطريقةمباشرة عن حكم من أحكام الإسلام و لا تعرفه فأنت تقول له لا أعلم أما عبر الإنترنتو الاحتكاك غير المباشر فإنه ينفع في إعطائك وقتا كافيا للبحث أو سؤال العلماء ثمالرجوع على السائل و هكذا ....
5-خصب الساحة وحاجتها الماسة لاستثمار هذه الوسيلة الدعوية ...
وكثير من الأعمال الدعويةكانت في بدايتها مجرد خاطرة و فكرة ما إن تخرج صغيرة و محتقرة في أعين كثير منالناس سرعان ما تؤتي أكلها ضعفين عندما يصيبها وابل ماء الوحي ، وامتدت إليها أيديالمصلحين بالعون والتطبيق العملي ، فتجدها بعد سنوات قد أثمرت و أينعت بفضل من اللهتعالى ....
هناك طرائق عديدة للدعوة إلى الله تعالىعبر الإنترنت و هي في تطور مستمر مع تطور شبكة الإنترنت نفسها ...
فالمجموعاتالإخبارية مثلا إنما نشأت بعد الإنترنت و صارت اليوم من الوسائل الفاعلة في هدايةالناس و تقديم الإسلام لهم و هكذا ...
و في هذه اللقاء أحب أن اقتصر على بعضالوسائل المفيدة للدعوة إلى الله و هي كالتالي :
أولا: إنشاء موقع إسلامي للدعوة إلى الله تعالى :
و هذه من أنفع الوسائل و أكثرها فائدة و قد لمست أهميتها في موقعناالسنة الإسلامي ذي اللغات العالمية .
http://www.al-sunnah.com/ (http://www.al-sunnah.com/)
فتصل عبر الموقع الكثير جدامن الرسائل للراغبين في الدخول في الإسلام و يسألون عن كيفية ذلك و متطلباته أومن المسلمين الراغبين في إجابة أسئلتهم و استفساراتهم الدينية و يقوم بهذا و الحمدلله مجموعة خيرة من الشباب السلفي المحصن بالعلم الشرعي و اللغة القوية سواءالإنجليزية أو الفرنسية أو الأسبانية أو الألمانية....
و تكمن أهمية هذهالوسيلة في كون الموقع الإسلامي عبارة عن مكتبة كبيرة و غنية جدا بالمعلومات عنالإسلام معروضة بالمجان للملايين من البشر و بلغات مختلفة يطلع عليها الناس في أيزمان أو مكان و يكفيك أن أحد هذه المواقع يتضمن في محتواه 124 ألف حديث نبوي و آخريتضمن ترجمة لكتاب الله تعالى بسبع لغات عالمية و موقع آخر يتضمن في محتوياته 4000آلاف فتوى لهيئة كبار العلماء في السعودية و موقع آخر يتضمن ما يزيد على 900 شريطإسلامي بمختلف اللغات و لكثير من العلماء و الدعاة كالشيخ عبد العزيز بن باز رحمهالله و الشيخ ابن عثيمين و الإمام الألباني رحمه الله و غيرهم و هذا فيض من غيض !
و هناك عدة شركات تقدم خدمة تسكين المواقع في الإنترنت مجانا و أبرزها هذهالشركات
:http://www.hypermart.net (http://www.hypermart.net)/
و غيرها الكثير ..
و كل مايحتاجه الراغب بإنشاء صفحة دعوية هو أن يتعلم استخدام برنامج إنشاء الصفحات مثلالفرونت بيج أو حتى الوورد 2000 و يحتاج أيضا أن يعرف كيف يقوم بتحميل موقعه منكمبيوتره إلى الإنترنت و هذه عملية سهلة جدا و لا تحتاج لدورات مطولة !
و قدوردت في الموقع رسائل مشجعة جدا تدفعهم حقيقة لاستمرار العمل و تطويره بالشكلالذي يليق بمستوى ديننا الإسلامي ...
و اللغات التي يتعامل معها الموقع هي الإنجليزيةوالفرنسية و الألمانية و البوسنية و الألبانية و الماليزية و الإندونيسية والفليبينية و الفنلندية و جاري الآن إضافة ست لغات جديدة و هي الهندية و السنهاليةو البنغالية و التلغو و المليالم و التاميلي و بالتأكيد فإن بعض هذه اللغات ليست منإعدادنا المباشر و لكن الموقع تبناها و صار الزائر يجدها في واجهة الموقع بالاتفاقمع أصحاب المواقع الأصليين
....
ثانيا: الدعوة إلىالله تعالى عبر الحوار مع الآخرين في الإنترنت :
وهذه وسيلة طيبةجدا و ثمارها كبيرة أيضا و يكفي أن تعلم أخي الحبيب أن أحد إخواننا الدعاة قد أسلمعلى يديه ما يزيد عن العشرين رجلا وامرأة من مختلف الجنسيات عبر هذه الوسيلة و بمدةوجيزة !
و هي على أشكال عديدة :
أ : الحوارالمباشر مع الآخرين : وهذا يتم عن طريق برامج مثل
http://www.mirc.com/ (http://www.mirc.com/)
أوICQ أوبرنامج الياهو ما سنجر و غيرها من البرامج العديدة التي تتيح للداعية المخاطبةالمباشرة لمجموعة من الناس في وقت واحد أو تلك التي تكون بشكل انفرادي و خاص و قدأثمرت هذه الوسيلة فوائد لا يعلم بها إلا الله تعالى من تعليم الناس أمور دينهم أوالدعوة للدخول إلى الإسلام و إليك هذه الحكاية التي مثلها كثير جدا : و ذلك إني كنتفي أحد غرف المحادثة و هي غرفة خاصة لدعوة غير المسلمين و كنت في الغرفة لوحدي و قدأصابني الملل فشغلت نفسي بما ينفع حتى يأتي أحد للغرفة و في هذه الأثناء دخل الغرفةطبعا أعني غرفة المحادثة شاب و سأل المساعدة ، طبعا أنا عيني لم تكن على الشاشة ولذلك لم أرد عليه ! فانصرف الرجل ثم عاد بعد قليل و طلب المساعدة و انصرف ! المهمأنا لما التفت على الشاشة وجدت مناشدات الرجل و لكن بعد فوات الأوان ، و بطريقةبسيطة استطعت الحصول على الرجل في غرفة محادثة أخرى و تعذرت منه و قلت له تفضل هلتود أن أساعدك ففرح فرحا شديدا و قال لي هل أنت مسلم ؟
فقلت نعم و الحمد لله .
فازداد فرحه فقال لي أنا رجل أمريكي و عمري 36 عاما ، عندي شهادة الماجستير منكلية الإلهيات و مؤهل لأن أكون قسيسا و لكني حقيقة أجدني كلما تعمقت في ديني ازدادتشكوكي و شعرت بتناقضات عميقة بداخلي ، فصرت أبحث عن دين غير النصرانية فلم أتركديانة مشهورة إلا و قرأت عنها و فيها حتى وجدت الإسلام و قرأت عنه الكثير و ختمتالقرآن بالترجمة و توصلت إلى أنه هو دين الله تعالى الحق و هو دين الفطرة .
والطلب الذي أريده منك هو هل تقبلونني في دينكم ؟
و هل هناك خطوات يجب عليأن أقوم بها ؟ و كيف أسلم ؟ أنا في الحقيقة لما كنت أكلم الرجل كانت الساعة الثانيةليلا و كنت لا أرى يدي و هي تكتب من النعاس ولكني لما قرأت كلام الرجل طار النوم منرأسي
و قلت له : حياك الله يا أخي الجديد و الموضوع بسيط جدا .
أولا سؤالكإنا نقبلك أم لا هذا ماله وجود في ديننا يعني حياك الله و من تقرب إلى الله شبراتقرب الله إليه ذراعا و أما كيف تسلم فما عليك إلا ترديد و قراءة ما أكتبه بلسانك وقلبك و كتبت له الشهادة و ترجمتا له بالإنجليزية و علمته بعض الأمور التي يحتاجهامن دخل في الإسلام كالغسل و حلق الشعر و تغيير الملابس إن كان أصابها نجاسة وطارالرجل فرحا بما سمع و أعلن الشهادتين و الحمد لله ، ثم ذهب إلى أحد المراكزالإسلامية و تابعوا معه الموضوع و قد أرسل لي رسالة يخبرني باسمه الجديد و هو: إيمان أسد ، و صارت بيننا مراسلات و الحمد لله تعالى على البريد و هناك قصص أخرىحدثت معي و مع غيري من الأخوة الدعاة .
ب:الحوار غير المباشر مع الآخرين :
هناك أسلوبينمختلفين للحوار غير المباشر مع الآخرين عبر الإنترنت :
1- ساحات الحوار و تسمى بالإنجليزية Message Boards و هي موجودةفي غالب شركات البحث الكبرى مثل ياهو و ألتافيزتا و إكسايت و غيرها من المواقع وفيها يتحاور الملايين من البشر بكل ما يدور في ذهن الإنسان من أمور الدين و الدنياو هي مدخل طيب للداعية للنزول إلى الناس و دعوتهم إلى الله تعالى .... و جرب إنأحببت هذا الموقع
:http://messages.yahoo.com/index.html (http://messages.yahoo.com/index.html)
2-مجموعات الأخبار و هي مجموعات للحوار و النقاش و تبادلالخبرات في مواضيع لا حصر لها و بالتأكيد منها الجانب الديني بكافة تفاصيله و لكافةالديانات و المعتقدات و المبادئ و في هذا الساحة الكثير من الحيارى و الضائعينالذين يبحثون عن نور الهداية كما أن فيها أيضا من يتعرض لدين الله تعالى الإسلامبالكيد و الطعن من الكفار و هناك و لله الحمد بعض الطيبين ممن لهم جهود في هذاالمجال و هي قليلة جدا أمام هذا الكم من الفساد
ولعل سائلا الآن يقول : كيف أصل لهذه المجموعات ؟
و الإجابةأقول : هناك سبيلين للوصول لهذه لمجموعات :
1-كل برامج المتصفحات مثل مايكروسوفت إنترنت أكسبلورر والنتسكيب كلها تتضمن برنامج للبريد الإلكتروني و برنامج آخر اسمه النيوز News و هذاهو المقصود هنا فعن طريق هذا البرنامج و تشغيله تستطيع الوصول لهذه المجموعات
.
2-و السبيل الثاني للوصول لهذه المجموعات هوعن طريق هذا الموقع في الإنترنت و هذا عنوانه :
http://www.deja.com/ (http://www.deja.com/)
تستطيع من خلال هذا الموقع الدخول إلى هذهالمجموعات واستعراض محتوياتها و المشاركة في النقاشات الدائرة بين الناس.
ثالثا : استخدام البريد الإلكتروني للدعوة إلى اللهتعالى :
و هي وسيلة جيدة و مكملة للوسائل الأخرىفهي تتيح للداعية التواصل مع المدعوين و هناك طرق عديدة لاستغلال هذه الوسيلة فمنها :
1-المراسلة عبر البريدالإلكتروني بالطريقة العادية و هي رائعة للتواصل مع المدعوين و مراسلتهم أولاستقبال الأسئلة و الاستفسارات من الآخرين عن الإسلام و ما أشبه ذلك ... و أكثرالذين دخلوا الإسلام عن طريق موقعنا إنما وصلتنا رسائلهم عبر البريد الإلكتروني.
2- هناك شركات في الإنترنت تقدم خدماتبريدية بأسعار معقولة فهذه الشركات لها قوائم بريدية تتجاوز أحيانا الخمسين مليونعنوان بريدي و يتم الاتفاق بين هذه الشركات و الداعية على مبلغ معين و هو تقريباخمسون دينار لتوصيل رسالة لخمسة ملايين مشترك بالإنترنت و هذه وسيلة جيدة إذا أحسناستخدامها و أحسن فيها صياغة عباراتها و خصوصا موضوع الرسالة Subject و يتمم هذا أنتكون هذه الشركة التي تقوم بهذا العمل من الشركات الموثقة في هذا المجال من حيث صحةالعناوين التي ترسل إليها و التزامها بذلك ....
3-الوسيلة الثالثة و هي مهمة جدا ومفيدة للغاية و مجانيةو هي أن يقوم الداعية بإنشاء قائمة بريدية يضمنها عناوين بريدية من مختلف طبقاتالناس و يجتهد في ذلك إذ كلما كان عدد المنسوبين لهذه القائمة أكبر كلما زادتالفائدة المرجوة منها أكثر .. و في هذه الطريقة يقوم الداعية بمواصلة المدعوينبرسائله المفيدة و نصائحه المثمرة فينتفع بها الناس و تتغير هذه المواضيع حسبالمواسم و الأيام وهكذا و لعلي أضرب في هذا مثالا واحدا و هي أن قائمة بريدية حديثةأنشأها أحد الأخوة جزاه الله خيرا و يبلغ عدد المنتسبين إليها أكثر من عشرة آلاف قدكتب الله تعالى بسببها هداية كثير من المسلمين و الحمد لله و هذا هو عنوانها : http://www.egroups.com/group/daleel (http://www.egroups.com/group/daleel) و تعتبر شركة إي جروبزحقيقة من أفضل الشركات في هذا المجال ....
==========
ما هو أثر مواقعالفرق الباطنية على مستقبل الإسلام في الإنترنت ؟
إن المصيبة العظمىوالداهية الكبرى في الإنترنت اليوم هو ظهور جماعات ضالة تدعي أنها تقدم الإسلامبطريقة ينخدع بها أهل الجهل في الدين والذين يبحثون عن دين حق ويريدون أن يعرفوا عنالإسلام شيئاً .فيا ليت شعري ماذا سيقرؤون أم ماذا سوف يجدون؟!
كنت يوما فيإحدى غرف المحادثة فسألني شاب عن فرقة الأحمدية و هي جماعة كفرها علماء الإسلام ولها نشاط كبير في الإنترنت فقلت له ما أعرفه عنها فصار يناقشني في هذه المعلوماتالتي سقتها له و بعد أيام من النقاش المستمر بيننا صرح لي الأخ أنه مسلم سني منتركيا و قد تأثر بأحد مواقع هذه الفرقة الضالة و أنه و الحمد لله قد استبان لهخطؤها و خطرها و أنه يتوب إلى الله تعالى من ذلك و استمرت العلاقة الطيبة بيننا والحمد لله و هذا غيض من فيض في ذلك و الله المستعان ...
كلمة أخير :
أنصح أخواتي باستثمارهذه الوسيلة بالخير و فيما يرضي الله تعالى و بالبعد عما حرم الله تعالى مما صاراليوم بلاءا على الناس خصوصا و أن الإنترنت سلاح ذو حدين و أطلب منهم الاهتمامبدعوة الناس إلى الإسلام و التمثيل الصحيح لهذا الدين بأخلاقه و معاملاته و هو أمرمهم جدا فقد لاحظت أن كثيرا من الذين أسلموا و أخبروني بقصة إسلامهم تجد أن خلف هذهالقصة يقف شاب أو فتاة مسلمة تمثل الإسلام فيه بآدابه و أحكامه فصاروا مثالا للخلقالرفيع فالدعوة بلسان الحال أحيانا يفيد أكثر من لسان المقال
هذا المقال منقول
اتمنى الفائدة لكم ومع خالص امنياتي