تلميذ الحياة
14-03-2007, 08:43 PM
كثيرا ما نسمع كلمة خيانة والخيانة أنواع فهناك من يخون أمة وهناك من يخون وطنا وهناك من يخون صديقا وهناك من يخون زوجة . وقد ينظر البعض إلى من يخون وطنه أو أمته قد بلغ قمة الخيانة.
وكم من بريء اتهم وكم من مطلق للكلمة أشد خيانة من من اتهم بها . وعند هذا أقف وأقول أن الخيانة الكبرى كما تراه عيني الضعيفة خيانة النفس فعندما يخون المرء نفسه يهون عليه خيانة كل شيء فالإنسان كتلة من المشاعر والمبادئ فعندما يتخلى عنها امرؤ فإنه يعتبر قد وقع في أشد أنواع الخيانة . أوه عندما أرى شخصا وقد بدل بالحياة حياة أخرى والوجه وجها آخر وتمرد على سجيته وتطبع بغير طبعه عندها يفقد الحياء ولا يتأتى له الشفاء فالويل الويل لمن استعاض بالطيبة الشر ومن نفثت سموم الطمع في نفسه ومن سول له عقله بأن يظلم الآخرين لأنه في موقف قوة وليتذكر أنه ربمتا مر بنفس الموقف أو ليتوقع أن يصيبه الزمن بما هو أشد من ذلك . فكيف يأمن المتفيهقون أن يصيبهم لسانهم بشرهم وينعم المنتفخون بأموال اكتسبوها بغير وجه حق أم كيف ينام من تسبب في ظلم أو أزهق روح أو خرب شيا بدعوى باطلة وبفتوى مضلة ألم يعد العالم حالما هل دفنت الرومانسية وعادت كلاسيكية الجاهلية تمخر في جنبات النفس لتحول بعض النفوس إلى أدوات قمع عوضا عن أيد تزرع وقلوب تحن وتحب . هل يضيع الحب وتقتل البسمة هل يصبح الشعار اغتم فرصتك هل ننهش قبل أن تخفت الريح أم أن هناك بارقة أمل أن تعود النفوس لسابق عهدها ونملأ الدنيا حبا وأملا وإن كان مجروحا .وهل نملك الشجاعة لنسامح أنفسنا على تقصيرنا في شتى الأمور ونصلح ما يمكن إصلاحه .
وكم من بريء اتهم وكم من مطلق للكلمة أشد خيانة من من اتهم بها . وعند هذا أقف وأقول أن الخيانة الكبرى كما تراه عيني الضعيفة خيانة النفس فعندما يخون المرء نفسه يهون عليه خيانة كل شيء فالإنسان كتلة من المشاعر والمبادئ فعندما يتخلى عنها امرؤ فإنه يعتبر قد وقع في أشد أنواع الخيانة . أوه عندما أرى شخصا وقد بدل بالحياة حياة أخرى والوجه وجها آخر وتمرد على سجيته وتطبع بغير طبعه عندها يفقد الحياء ولا يتأتى له الشفاء فالويل الويل لمن استعاض بالطيبة الشر ومن نفثت سموم الطمع في نفسه ومن سول له عقله بأن يظلم الآخرين لأنه في موقف قوة وليتذكر أنه ربمتا مر بنفس الموقف أو ليتوقع أن يصيبه الزمن بما هو أشد من ذلك . فكيف يأمن المتفيهقون أن يصيبهم لسانهم بشرهم وينعم المنتفخون بأموال اكتسبوها بغير وجه حق أم كيف ينام من تسبب في ظلم أو أزهق روح أو خرب شيا بدعوى باطلة وبفتوى مضلة ألم يعد العالم حالما هل دفنت الرومانسية وعادت كلاسيكية الجاهلية تمخر في جنبات النفس لتحول بعض النفوس إلى أدوات قمع عوضا عن أيد تزرع وقلوب تحن وتحب . هل يضيع الحب وتقتل البسمة هل يصبح الشعار اغتم فرصتك هل ننهش قبل أن تخفت الريح أم أن هناك بارقة أمل أن تعود النفوس لسابق عهدها ونملأ الدنيا حبا وأملا وإن كان مجروحا .وهل نملك الشجاعة لنسامح أنفسنا على تقصيرنا في شتى الأمور ونصلح ما يمكن إصلاحه .