تفاؤل
15-03-2007, 12:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي في الله،
هُنــا،
قصيدة؛ تُكتب بماء الذهب؛
للعلامة؛ ابن القيّم رحمه الله تعالى؛
/
/
/
أتمنى؛ أن نعي ما وراءها.
/
/
/
يا رامياً بسهام اللّحظ!
.................................................. .
يا رامياً بسهـام اللحـظ مجتهـداً = أنت القتيل بما ترمي فـلا تصـب
وباعث الطرف يرتاد الشفاء = لـهتوقـه إنـه يـرتـد بالعـطـب
ترجو الشفاء بأحداق بها مـرض = فهل سمعت ببرء جاء من عطـب
ومفنياً نفسه فـي إثـر أقبحهـم = وصفاً للطخ جمال فيـه مستلـب
وواهباً عمره في مثـل ذا سفهـا = ًلو كنت تعرف قدر العمر لم تهـب
وبائعاً طيب عيش ما لـه خطـر = بطيف عيش مـن الآلام منتهـب
عينت والله غبنا فاحشاً فلـوِ = استرجعت ذا العقد لم تغبن ولم تخب
ووارداً صفو عيـش كلـه كـدر = أمامك الورد صفوا ليس بالكـذب
وحاطب الليل في الظلماء منتصبـاً = لكل داهيـة تدنـو مـن العطـب
شاب الصبا والتصابي بعد لم يشب = وضاع وقتك بيـن اللهو واللعـب
وشمس عمرك قد حان الغروب لها = والطي في الأفق الشرقي لم يغـب
وفاز بالوصل من قد فاز وانقشعت = عن أفقه ظلمات الليـل والسحـب
كم ذات التخلف والدنيا قد ارتحلت = ورسل ربك قد وافتك في الطلـب
ما في الديار وقد سارت ركائب من = تهواه للصب من سكنـي ولا أرب
فأفرش الخد ذياك التـراب وقـلما = قاله صاحب الأشواق في الحقب
ما ربع مية محفوفا يطـوف بـه = غيلان أشهى له من ربعك الخرب
ولا الخدود وإن أدمين من ضـرج = أشهى إلى ناظري من خدك الترب
منـازلاً كـان يهواهـا ويألفهـا = أيام كان منال الوصل عـن كثـب
فكلما جليـت تلـك الربـوع لـهي = هوى إليها هوي الماء في صـب
أحيا له الشوق تذكار العهود بهـا = فلو دعا القلب للسلوان لم يجـب
هذا وكم منزل فـي الأرض يألفـه = وما له في سواها الدهر من رغب
ما في الخيام أخو وجـد يريح = كإن بثثته بعض شأن الحب فاغترب
وأسر في غمرات الليـل مهتديـاً = بنفحة الطيب لا بالنـار والحطـب
وعاد كل أخـي جبـن ومعجـزةٍ = وحارب النفس لا تلقيك في الحرب
وخذ لنفسك نورا تستضـيء بـه = يوم اقتسام الورى الأنوار بالرتب
فالجسر ذو ظلمات ليـس يقطعـه = إلا بنور ينجي العبد فـي الكـرب .
............... انتهت .............
رحم الله تعالى العلامة/ ابن القيّم،
برحمته الواسعة.
/
/
/
ربّنا لا تُزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا،
وهب لنا من لدنك رحمة إنك أن الوهاب.
والله يحفظكم.
أختكم في الله/ تفاؤل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي في الله،
هُنــا،
قصيدة؛ تُكتب بماء الذهب؛
للعلامة؛ ابن القيّم رحمه الله تعالى؛
/
/
/
أتمنى؛ أن نعي ما وراءها.
/
/
/
يا رامياً بسهام اللّحظ!
.................................................. .
يا رامياً بسهـام اللحـظ مجتهـداً = أنت القتيل بما ترمي فـلا تصـب
وباعث الطرف يرتاد الشفاء = لـهتوقـه إنـه يـرتـد بالعـطـب
ترجو الشفاء بأحداق بها مـرض = فهل سمعت ببرء جاء من عطـب
ومفنياً نفسه فـي إثـر أقبحهـم = وصفاً للطخ جمال فيـه مستلـب
وواهباً عمره في مثـل ذا سفهـا = ًلو كنت تعرف قدر العمر لم تهـب
وبائعاً طيب عيش ما لـه خطـر = بطيف عيش مـن الآلام منتهـب
عينت والله غبنا فاحشاً فلـوِ = استرجعت ذا العقد لم تغبن ولم تخب
ووارداً صفو عيـش كلـه كـدر = أمامك الورد صفوا ليس بالكـذب
وحاطب الليل في الظلماء منتصبـاً = لكل داهيـة تدنـو مـن العطـب
شاب الصبا والتصابي بعد لم يشب = وضاع وقتك بيـن اللهو واللعـب
وشمس عمرك قد حان الغروب لها = والطي في الأفق الشرقي لم يغـب
وفاز بالوصل من قد فاز وانقشعت = عن أفقه ظلمات الليـل والسحـب
كم ذات التخلف والدنيا قد ارتحلت = ورسل ربك قد وافتك في الطلـب
ما في الديار وقد سارت ركائب من = تهواه للصب من سكنـي ولا أرب
فأفرش الخد ذياك التـراب وقـلما = قاله صاحب الأشواق في الحقب
ما ربع مية محفوفا يطـوف بـه = غيلان أشهى له من ربعك الخرب
ولا الخدود وإن أدمين من ضـرج = أشهى إلى ناظري من خدك الترب
منـازلاً كـان يهواهـا ويألفهـا = أيام كان منال الوصل عـن كثـب
فكلما جليـت تلـك الربـوع لـهي = هوى إليها هوي الماء في صـب
أحيا له الشوق تذكار العهود بهـا = فلو دعا القلب للسلوان لم يجـب
هذا وكم منزل فـي الأرض يألفـه = وما له في سواها الدهر من رغب
ما في الخيام أخو وجـد يريح = كإن بثثته بعض شأن الحب فاغترب
وأسر في غمرات الليـل مهتديـاً = بنفحة الطيب لا بالنـار والحطـب
وعاد كل أخـي جبـن ومعجـزةٍ = وحارب النفس لا تلقيك في الحرب
وخذ لنفسك نورا تستضـيء بـه = يوم اقتسام الورى الأنوار بالرتب
فالجسر ذو ظلمات ليـس يقطعـه = إلا بنور ينجي العبد فـي الكـرب .
............... انتهت .............
رحم الله تعالى العلامة/ ابن القيّم،
برحمته الواسعة.
/
/
/
ربّنا لا تُزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا،
وهب لنا من لدنك رحمة إنك أن الوهاب.
والله يحفظكم.
أختكم في الله/ تفاؤل.