ُُدُمـيـة إحساس
15-03-2007, 12:34 AM
السلام عليكم
هذا أول مشاركة لي معكم بقسم ببيت القصيد
أتمنى أعرف نقدكم و أرائكم بخاطرتي المتواضعة
بذات المكان المترامي بأضواء البشر..
سكنتُ زاوية ضيقة بمقياس متر هواء بنقاء المطر.. بِمتر ظلام حالك بأجواء ربيعية..
بقيتُ أتابع الأحداث .. رغم مرور الفصول بمشاهد مألوفة خالية من إيحاءات ملونة ..
صامدةٌ خلف ابتسامة غامضة و رغبةٍ صامتة بصُراخٍ ثوري ..
هُنا و هُناك تراكم غبار حديثهم المعتاد بنفس نكهة قهوتهم اليومية .. تتراصف كلماتهم بخفة خطواتٍ بهلوانية .. و لكأنها إبداعاتِ مُصمم عالمي .. عجباً لها و لجراءةِ خطواتها الشيطانية كأمرأةٍ تمتهن الفتنة المستبدة بأناقةٍ محتشمة .. كيف لا وقد برقت أعينهم اللاهثة بإعجاب تراجيدي خلف قطرات الحروف و أقنعة القلوب ..
أَجتاح سيل غرورهم مرافئ العبور.. تصادمت بقايا عثراتهم بظلالٍ متناغمة بألوان الطيف السبعة .. لا شك في هيبة رقصاتهم على أصداء نشوة الأرواح المبتهجة بأنتصار تاريخ الإنسانية السامي بمبادئهم .. ثملت وخز الضمائر المتهالكة بكل تعالٍ .. يتعانقون برغبات متبرجة قصيرة الأمد..
تهاوت نجوم مغيبهم بمشهد متناقض .. تلاشى طيف كلماتهم خلف الزجاج .. بهروب شقيٍ مُباغت من زلزال الأرض النّدية .. بكل أمل أنصت إلى زفرات صمتهم ..
دقائق متسارعة .. لحظات كالبرق .. عادوا لمعان برونق مستمد من الطبشور .. انتشر صراخ أغانيهم مجددا و أعلى من ذي قبل .. تعالت التهليلات بضوضاء بغيضة..
و أنا مازلت أنا من زاويتي البعيدة صامدة خلف ابتسامة غامضة و رغبةٍ صامتة بصُراخٍ ثوري
أقاوم رغبتي الصامتة بعد اندثار الدموع .. أرى بوضوح تمازجهم بحر أقدارٍ بشرية مُزيفة ..
تلهث عيناي تأملاً بذات المكان عن زوايا بعيدة .. ابحث بحذر أكرهه و بشفافيةٍ صادقة .. لعلي أجد أرواحا أمازجها بلا رتوش تسكن تلك الزوايا و تعتزل المسرح المبهرج ..
أكاد أرى أولئك المجهولون .. اشعر بنبضات قلبي رغم بعدهم .. و رغم خوفي الفائض من الاقتراب لألمسهم فأصدم بنهايات السراب ..
اقترب ببطء شديد متمسكة بحبل التفاؤل المشتعل بلهيب التمني بأن ساكني تلك الزوايا يملكون شبها من ملامحي.. انفاسا من شهقاتي.. هدوءا من حكمتي.. وتناقضا من جنوني.. لِما لا وخالقنا رب العالمين واحدٌ لاشريك له ..
تتسارع نبضاتي بثقة إيماني ..
تداعبني الرغبة الصامتة بصراخ ثوري .. تعود بي إلى أرصفة الشرود .. إلى تلك النهايات الماضية نهايات الذبول .. تتصارع الذكريات .. مشاهد مضطهدة .. أحاسيس خانقة .. عبرات قاسية ..
أيكون الدرب هلاك بين جموع البشر المحتشدين خلف الأبواب الزجاجية .. أم بين الزوايا !!
أتكون نفسي المخطئة بحق الروحانيات النقية و الورود المروية بقبلات بريئة !!
بين أكون هنا أو أكون هناك .. أجتاز درب النهايات أو سراب اللانهايات ..
قَادمةٌ هي عاصفة النار .. سيصبح المسرح المبهرج رماد .. هم رماد .. الزوايا رماد .. ساكنيها رماد .. و أنـــا رماد أحمر سيذوب بتلك البقعة حيث سكتني الابتسامة الغامضة و الرغبةٍ الصامتة بصُراخٍ ثوري ..
"حُلمٌ كان بعد ليلة أحتراق وردتي الحمراء"
هذا أول مشاركة لي معكم بقسم ببيت القصيد
أتمنى أعرف نقدكم و أرائكم بخاطرتي المتواضعة
بذات المكان المترامي بأضواء البشر..
سكنتُ زاوية ضيقة بمقياس متر هواء بنقاء المطر.. بِمتر ظلام حالك بأجواء ربيعية..
بقيتُ أتابع الأحداث .. رغم مرور الفصول بمشاهد مألوفة خالية من إيحاءات ملونة ..
صامدةٌ خلف ابتسامة غامضة و رغبةٍ صامتة بصُراخٍ ثوري ..
هُنا و هُناك تراكم غبار حديثهم المعتاد بنفس نكهة قهوتهم اليومية .. تتراصف كلماتهم بخفة خطواتٍ بهلوانية .. و لكأنها إبداعاتِ مُصمم عالمي .. عجباً لها و لجراءةِ خطواتها الشيطانية كأمرأةٍ تمتهن الفتنة المستبدة بأناقةٍ محتشمة .. كيف لا وقد برقت أعينهم اللاهثة بإعجاب تراجيدي خلف قطرات الحروف و أقنعة القلوب ..
أَجتاح سيل غرورهم مرافئ العبور.. تصادمت بقايا عثراتهم بظلالٍ متناغمة بألوان الطيف السبعة .. لا شك في هيبة رقصاتهم على أصداء نشوة الأرواح المبتهجة بأنتصار تاريخ الإنسانية السامي بمبادئهم .. ثملت وخز الضمائر المتهالكة بكل تعالٍ .. يتعانقون برغبات متبرجة قصيرة الأمد..
تهاوت نجوم مغيبهم بمشهد متناقض .. تلاشى طيف كلماتهم خلف الزجاج .. بهروب شقيٍ مُباغت من زلزال الأرض النّدية .. بكل أمل أنصت إلى زفرات صمتهم ..
دقائق متسارعة .. لحظات كالبرق .. عادوا لمعان برونق مستمد من الطبشور .. انتشر صراخ أغانيهم مجددا و أعلى من ذي قبل .. تعالت التهليلات بضوضاء بغيضة..
و أنا مازلت أنا من زاويتي البعيدة صامدة خلف ابتسامة غامضة و رغبةٍ صامتة بصُراخٍ ثوري
أقاوم رغبتي الصامتة بعد اندثار الدموع .. أرى بوضوح تمازجهم بحر أقدارٍ بشرية مُزيفة ..
تلهث عيناي تأملاً بذات المكان عن زوايا بعيدة .. ابحث بحذر أكرهه و بشفافيةٍ صادقة .. لعلي أجد أرواحا أمازجها بلا رتوش تسكن تلك الزوايا و تعتزل المسرح المبهرج ..
أكاد أرى أولئك المجهولون .. اشعر بنبضات قلبي رغم بعدهم .. و رغم خوفي الفائض من الاقتراب لألمسهم فأصدم بنهايات السراب ..
اقترب ببطء شديد متمسكة بحبل التفاؤل المشتعل بلهيب التمني بأن ساكني تلك الزوايا يملكون شبها من ملامحي.. انفاسا من شهقاتي.. هدوءا من حكمتي.. وتناقضا من جنوني.. لِما لا وخالقنا رب العالمين واحدٌ لاشريك له ..
تتسارع نبضاتي بثقة إيماني ..
تداعبني الرغبة الصامتة بصراخ ثوري .. تعود بي إلى أرصفة الشرود .. إلى تلك النهايات الماضية نهايات الذبول .. تتصارع الذكريات .. مشاهد مضطهدة .. أحاسيس خانقة .. عبرات قاسية ..
أيكون الدرب هلاك بين جموع البشر المحتشدين خلف الأبواب الزجاجية .. أم بين الزوايا !!
أتكون نفسي المخطئة بحق الروحانيات النقية و الورود المروية بقبلات بريئة !!
بين أكون هنا أو أكون هناك .. أجتاز درب النهايات أو سراب اللانهايات ..
قَادمةٌ هي عاصفة النار .. سيصبح المسرح المبهرج رماد .. هم رماد .. الزوايا رماد .. ساكنيها رماد .. و أنـــا رماد أحمر سيذوب بتلك البقعة حيث سكتني الابتسامة الغامضة و الرغبةٍ الصامتة بصُراخٍ ثوري ..
"حُلمٌ كان بعد ليلة أحتراق وردتي الحمراء"