سميرة
16-03-2007, 08:12 PM
عندما تبدا بالغيبة او النميمة او البهتان او الافك فقل "اعود بالله وبقدرته مما اخاف واحدر "jjj3
|
مشاهدة النسخة كاملة : الغيبة والنميمة سميرة 16-03-2007, 08:12 PM عندما تبدا بالغيبة او النميمة او البهتان او الافك فقل "اعود بالله وبقدرته مما اخاف واحدر "jjj3 تفاؤل 19-03-2007, 03:31 AM بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله بك أختي الكريمة سميرة، وأحسن إليكِ؛ لطيب انتقائكِ، وحسَن تذكيركِ. النّميمة! أضحت، وباتت، وتفشّت؛ حتّى غدت: فاكهة المجالس! إلاّ من رحم ربّيسُبحانه. أبشر بالزّياة؛ يا من تغتاب! أي والله؛ زيادة! وأيّزيادة؟ زيادة في السّيئات، وزيادة في نقصرصيد الحسنات! فلا إله إلاّ الله! عياذاً بالله تعالىعياذاً. " أتدرون من المُفلس"؟! نسألهتعالى أن يُجنّبنا شرّ ذلك الإفلاس. إفلاس في الأعمالالصّالحات. سُبحانك ربّي! وماذا بعد ذاك نبغي؟ أعمال أحدهم؛ تغدوا " هباءً منثوراً "! نعوذ بالله تعالى من شرّ القولوالعمل، وزلات اللّسان؛ إذ ما يُقيلها إلاّ دوام المُجاهدة. عن معاذبن جبل رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله ، أخبرني بعمل يُدخلني الجنةويباعدني من النار ، قال: (لقد سألت عن عظيم ، وإنه ليسيرعلى من يسّره الله عليه : تعبد الله لا تُشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان ، وتحجّ البيت ) . ثم قال له : ( ألاأدلك على أبواب الخير ؟ الصوم جنّة ، والصدقة تطفيء الخطيئة كما يُطفيء الماء النار، وصلاة الرجل في جوف الليل ) ، ثم تلا : { تتجافى جنوبهم عن المضاجع } حتى بلغ : { يعملون} ( السجدة : 16 – 17 ) ، ثم قال : ( ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ ) ، قلت : بلى يا رسول الله . قال : ( رأسالأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد) ، ثم قال : ( ألاأخبرك بملاك ذلك كله ؟ ) قلت : بلى يا رسول الله . فأخذ بلسانه ثم قال : ( كفّ عليك هذا )، قلت : يا نبي الله ، وإنالمؤاخذون بما نتكلم به ؟ ، فقال ): ثكلتك أمك يا معاذ ، وهليكب الناس في النار على وجوههم– أو قال على مناخرهم – إلا حصائد ألسنتهم؟ ) رواه الترمذي وقال : حديث حسنصحيح / \ أمسك عليك هذا (http://www.ksastudents.com/vb/redirector.php?url=http://media.islamway.com/lessons/mudismael//amsik.rm) ( مادّة سمعيّة ) للشيخ/ مُدّثر إسماعيل؛ حفظه الله تعالى، ونفع به. / \ اللهم أعنّا على ذكرك وشُكرك، وحُسن عبادتك. كتب الرّحمن لك ِأجراً، والله يحفظكِ، أختكِ في الله/تفاؤل. |