الصادق بن حمد
25-02-2006, 01:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك دائماً قواعد بسيطة للتعامل مع المشكلات الزوجية لو أُتبعت لتلاشت هذه الخلافات حتى لو أستغرق هذا بعض الوقت.
أما إذا تركت لتنمو وتكبر فستذبل الحياة الزوجية وربما (...)، وقد روعي في هذه القواعد عامل الحكمة والوقت والنصيحة للحفاظ على الكيان الأسرى.
ولأن واضعي هذه القواعد علماء العرب فقد اهتموا كثيراً بالوضع الزوجي الأسرى لإن هذا ما يميزنا عن الآخرين.
فما زالت الأسرة هي الأساس في المجتمعات العربية نختلف عن الغرب في هذا المضمار لأن هناك أساس مجتمعاتهم (الفرد)، وقد أثبتت التجارب الاجتماعية والنفسية نجاح القواعد الثلاث من خلال بحث نفسي ميداني تم على أعلى مستوى في إحدى العواصم العربية ويقول الباحث إن القواعد الثلاث هي:
1- عند حدوث أي خلل (مشكلة) بين زوجين (يبعد) الطرفان عن بعضهما البعض لفترة محدودة تمتد حسب حدة الخلاف ونوع المشكلة وطبيعة الزوجين الشخصية وهذه الفترة تسمح لكل منهما بإعادة ترتيب أفكاره وحساباته ومراعاة حل الخلاف بالقيم الدينية التي تمنع الوصول إلى مراحل مريرة وتلغي العناد والعدوانية اللذين يلجأ إليها بعض الأزواج.
2- إذا فشلت مرحلة البعد في حسم خلاف الزوجين، عليهما إستشارة الأهل وأصحاب النصيحة والمعرفة الذين يتصفون بالحكمة والموضوعية والذين يملكون القدرة على التأثير على أحد الطرفين لتقريب وجهات النظر بينهما، مع ملاحظة عدم إشراك أي شخص صاحب ميول عدوانية أولا يحبه أحد الطرفين.
3- إذا فشلت المرحلة الثانية أو لم تأت بثمارها فلابد للزوجين المحافظة على ما يعرف ب (الحد الأدنى) من العلاقة والإحترام حتى لا تتوسع دائرة الخلاف، وعلى الزوجين أن يتناسيا خلافاتهما ولو بعض الوقت مما يتيح لبذور الحب والعشرة في النمو من جديد، ويتعامل الزوجان مع أية مشكلة طارئة على أنها جديدة وليست لها جذور يبنى عليها خلاف جديد أقوى من السابق وعادة تنجح هذه المراحل الثلاث في رأب الصدع الزوجي وتكون نهاية مرحلة زوجية غير مرتبة إلى بدايات حقيقية لتكوين أسرة يعتريها التفاهم والتغلب على المشاكل.
bagah bagah bagah bagah bagah min_galbi min_galbi min_galbi min_galbi min_galbi
( منقول )...
وسلمتم ...
هناك دائماً قواعد بسيطة للتعامل مع المشكلات الزوجية لو أُتبعت لتلاشت هذه الخلافات حتى لو أستغرق هذا بعض الوقت.
أما إذا تركت لتنمو وتكبر فستذبل الحياة الزوجية وربما (...)، وقد روعي في هذه القواعد عامل الحكمة والوقت والنصيحة للحفاظ على الكيان الأسرى.
ولأن واضعي هذه القواعد علماء العرب فقد اهتموا كثيراً بالوضع الزوجي الأسرى لإن هذا ما يميزنا عن الآخرين.
فما زالت الأسرة هي الأساس في المجتمعات العربية نختلف عن الغرب في هذا المضمار لأن هناك أساس مجتمعاتهم (الفرد)، وقد أثبتت التجارب الاجتماعية والنفسية نجاح القواعد الثلاث من خلال بحث نفسي ميداني تم على أعلى مستوى في إحدى العواصم العربية ويقول الباحث إن القواعد الثلاث هي:
1- عند حدوث أي خلل (مشكلة) بين زوجين (يبعد) الطرفان عن بعضهما البعض لفترة محدودة تمتد حسب حدة الخلاف ونوع المشكلة وطبيعة الزوجين الشخصية وهذه الفترة تسمح لكل منهما بإعادة ترتيب أفكاره وحساباته ومراعاة حل الخلاف بالقيم الدينية التي تمنع الوصول إلى مراحل مريرة وتلغي العناد والعدوانية اللذين يلجأ إليها بعض الأزواج.
2- إذا فشلت مرحلة البعد في حسم خلاف الزوجين، عليهما إستشارة الأهل وأصحاب النصيحة والمعرفة الذين يتصفون بالحكمة والموضوعية والذين يملكون القدرة على التأثير على أحد الطرفين لتقريب وجهات النظر بينهما، مع ملاحظة عدم إشراك أي شخص صاحب ميول عدوانية أولا يحبه أحد الطرفين.
3- إذا فشلت المرحلة الثانية أو لم تأت بثمارها فلابد للزوجين المحافظة على ما يعرف ب (الحد الأدنى) من العلاقة والإحترام حتى لا تتوسع دائرة الخلاف، وعلى الزوجين أن يتناسيا خلافاتهما ولو بعض الوقت مما يتيح لبذور الحب والعشرة في النمو من جديد، ويتعامل الزوجان مع أية مشكلة طارئة على أنها جديدة وليست لها جذور يبنى عليها خلاف جديد أقوى من السابق وعادة تنجح هذه المراحل الثلاث في رأب الصدع الزوجي وتكون نهاية مرحلة زوجية غير مرتبة إلى بدايات حقيقية لتكوين أسرة يعتريها التفاهم والتغلب على المشاكل.
bagah bagah bagah bagah bagah min_galbi min_galbi min_galbi min_galbi min_galbi
( منقول )...
وسلمتم ...