مشاهدة النسخة كاملة : اين نحن واين انا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


عماد زايد
21-03-2007, 01:14 PM
حقيقة لا اعرف من اين ابداء ولكن كل ما اريد ان اعلمه وان اعرفه هو اين نقع الان واين انا شخصيا
هل نحن مسلمون حقا؟
هل بعدنا كثيرا على التمسك بالكتاب والسنة ؟
هل انا اطيع الله فيما خلقنى لاجله ؟ وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
هل انا عاصي ؟
هل استحق دخول الجنة ؟ ام النار ؟
ماذا فعلت لنصرة دين الله ؟ وماذا قدمت ؟
هل ابكاني يوما حال المسلمين؟ او حال نفسى ؟
هل انا اعبد الله حق عبادة , اصلى واصوم وسلاموا عليكوا عملت اللى عليا ؟
هل هذا ما امرنا به الله ورسوله
اننا اصبحنا اخوانى بلا هوية لا نستطيع ان نقيم انفسنا ولا نستطيع ان نعلم هل نحن على صواب ام لا فى ظل عالم كبير اختلط به الحق بالباطل وبعدنا كل البعد عن تعاليم الاسلام وسنة رسول الله
ولذلك اصبحت تعصفنا الرياح فى اى اتجاه ووراء لى احد قد نرى انه سيساعدنا
اصبحنا نستضعف انفسنا فاستضعفتنا الامم وهان عليا ديننا واخلاقنا الاسلامية فهنا على الاعداء
واصبحوا يفعلوا بنا ما يشاءون
هل هذا بسبب تقدمهم التكنولوجى والعلمى؟
لا والله هذا بسبب بعدنا عن ديننا ونسنا وتناسينا اقول نبينا الكريم
تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدى ابدا كتاب الله وسنتى
هل انتهجنا هذا المنهج الذى اوصانا به الرسول ومع ذلك غلبتنا وقادتنا الامم؟؟؟
لا والله هذا حدث لبعدنا عن الامر الصريح المباشر من رسول الله
واذكر نفسى واياكم بأن هذا هو الحل هذا هو العلاج لكل مشاكلنا وليس فى امتلاك احدث الموبايلات او احدث السيارات
لا اغفل ان كل هذا موجود وهذه طبيعة النفس البشرية
ولكن يجب ان يكون كل ذلك بعد التمسك بقيمنا واهدافنا
حتى تضتح هويتنا ونرقى فوق الامم
وجزاكم الله كل خير على الاستماع

جيهان
21-03-2007, 05:36 PM
عماد جزاك الله كل خير على ما سطرت وانا اقول معك اللهم هدنا الى سنة رسول الله وكتابة الله

جااافا
21-03-2007, 10:02 PM
لا يغير الله مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ..

إن هذه الأمة تمرض و لا تموت .. فيجب علينا أن نستيقظ من هذه الغفلة ونعود لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

تفاؤل
22-03-2007, 12:28 AM
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله بك أخي الكريم عماد زايد،
وأحسن إليك؛ لطيب انتقائك،
وحسَن تذكيرك،
وحيّاك الرّحمن بين إخوتك.

أين نحن وأين أنا؟

أو؛

أين هم وأين أنا؟

سؤال حريٌّ بالمر أن يسأله لنفسه أبداً.
وليس بأيّ فرد يُقارن الإنسان نفسه.
بل يُقارنها بالصّالحين،
ومن هُم بشرع الرّحمن ملتزمون.
من تأنس النّفس بصُحبتهم.
وتفيد بالجُلوس إليهم.
ومثل أولئك ما يحذوك منهم إلاّ كلّ خير.

" مثل الجليس الصّالح وجلي السّوء؛ كمثل حامل المسك،
ونافح الكير ".

ألا إنّ في تلكم المُقارنة لمُحاسبة للنّفس،
قبل أن يحين الرّحيل ولا من زاد ليوم المعاد.

نسأل الله تعالى أن يُعيننا على أنفسنا،
ويجعلنا ممّن طال عُمُره وحسُن عمله.

كتب الرّحمن أجرك،

والله يحفظكم،
أختكم في الله/ تفاؤل.