مشاهدة النسخة كاملة : إنّ سعيكثم لشتّى


تفاؤل
22-03-2007, 10:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتي في الله،



موضوع أسأل الله أن ننتفع به.


إن سعيكم لشتَّى

...................


مع إشراقة شمس النهار ينطلق الجميع لمزاولة الأعمال ,
والكل له غاية يسعى إليها ,
وهدف يسمو إليه , وتفاوت الناس في أهدافهم لا يحصيه إلا الله ..

ولكن من الذي سيفوز نهاية المطاف ؟

سيفوز بلا شك من كانت غاية مطلوبه ومنتهى أمله " رضا الله " .
ويا سعادة من إذا أصبح وإذا أمسى ليس يرجوا إلا ربه ورحمته ورضوانه ,
فهو يسعى ويعمل وهو يتلمس ويبحث عما يحبه الله؛
لكي يعمله وما يكرهه الله لكي يتركه .

وهناك في الطرف الآخر ,
أصناف من الناس لا يبالي الواحد منهم بطاعة ربه ,
ولا بما يحبه الله , بل إنه يبحث عما تهواه النفس ,
وما يدل عليه الهوى ( أرأيت من اتخذ إلهه هواه ) الفرقان { 43} .

وهؤلاء يتقلبون في الشهوات والآثام وهي غاية أهدافهم .
لبئس ما كانوا يصنعون ،
وهم في النهاية من سيندم .. ولكن لن ينفع الندم .

........................................

انتهى.

كتبه الشيخ/ سلطان بن عبد الله العمري،
حفظه الله.

/
\
/


اللهمّ أعنّا على ذكرك وشُكرك وحُسن عباتك،
واجعل عملاً خالصّاً لك.


واللهيحفظكم.
أختكم في الله/ تفاؤل.

متفائلة
24-03-2007, 12:23 PM
حقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــاً

لن ينفع الندم
لن ينفع الندم
لن ينفع الندم

اللهم اجعلنا ممن يقولوا .......
(( هــــــــاؤم اقـــــرءوا كتابيـــــــه * اني ظننـــــــت اني ملاق حسابيــــه ))

ممن هم ......
(( فهو في عيشة راضية * في جنة عالية * قطوفها دانية *
كلوا واشربوا هنيئا بما اسلفتم في الأيـــــــام الخاليــــة ))

اللهم آمييييييييييييييييييين


موضوع جدا رائع ياأختي تفــــــــــــــــاؤل
وجعله الله في ميزاااانك ...........

تفاؤل
24-03-2007, 10:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله بكِ أخيّتي مُتفائلة،
وحيّاكِ الرّحمن بين إخوتكِ،
وشكر طيّب تواجدكِ،
وحسّن دعوتكِ،

اللهم آمين آمين،
ولكِ بمنّه تعالى بمثل.

دُمتِ في طاعته سُبحانه.

والله يحفظكِ،

أختكِ في الله/ تفاؤل.

متفائلة
25-03-2007, 01:47 PM
جزاك الله خيرا
ويحفظك ربك الكريم الرحيم

تفاؤل
26-03-2007, 07:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله بكِ أخيّتي مُتفائلة،
وشكر المولى تبارك وتعالى لكِ؛
طيّب عودتكِ،
وحسَن دُعائكِ،

اللّهمّ آمين آمين،
ولكِ بمنّه تعالى بمثل.
وحيّاكِ سُبحانه بين إخوتك،
ونفع بمنّه ما عندكِ،

ودُمتِ في طاعته جلّ شأنه.

والله يحفظكِ،
أختكِ في الله/ تفاؤل.