تفاؤل
23-03-2007, 01:41 AM
http://www.uaekeys.com/images/khaled110.gif
http://www.uaekeys.com/images/khaled105.gif
كلمات من ذهب إلى الشباب
رسائل إلى شباب الصحوة
............................
1.. اصنع تاريخك بنفسك
ما زال يدأب في التاريخ يكتبه ---حتى غدا اليوم في التاريخ مكتوباً
إن الأمم التي مّرت على هذه الأرض .. وعاشوا في هذه البسيطة كثر لايحصيهم محصٍ ولا يعّدهم عاّد إلا ربهم تبارك وتعالى ، ولكن الذين برعوا وأبدعوا، وسجلوا أسمائهم بمداد من ذهب قّلة قليلة، وما سطع نوُر هذه القلة إلا بالهمة العالية ، والعزيمة الصادقة،فمن علت همته طال همه، أولئك هم الذين بكاهم الدهر ورثاهم التاريخ.
إذا مامات ذو عـلم وتتقـوى --فـقد ثلمت من الإسلام ثلمـة
ومـوت العـابـد الـقوام ليـلاً --ينـاجي ربه في كـل ظلمة
وموت فتى كثير الجود محل--- فـإن بقـاءه خصب ونعمـة
وموت الحاكم العدل المولى--- لحكم الأرض منقصة ونقـمة
أولئك خـمسة يبكى عـليهم--- وبـاقي الناس تخفيف ورحمة
وباقي الخـلق دهمـاء رعاع--- وفــي إيجـادهم لله حكمة
أخي الشاب يا رعاك الله عندما تبدأ المعركة بينك وبين نفسك،فأنت عندئذ شخص تستحق الذكر، ولتحذر في طريقك ومسلكك من أعداء أربعة:الدنيا، والهوى،والنفس،والشيطان، فمن أمن جوانب هؤلاء الأربع وقليل من يطيق ذلك، فليهنأ.
وميض/ للعظيم قلبان : قلب يتأمل ، وقلب يتألم.
............
2 .. رق الأحرار
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم--- فطالما استعبد الإنسان إحسان
إن الإحسان إلى الناس هو رق الأحرار، تستعبد به قلب من أحسنت إليه فالقلوب جبلت على حب من أحسن إليها، ترفع عنه ضائقة ، تسد عنه حاجته ، تجود عليه بما تستطيع ، فلا يرد عنك بابه، يتمنى أن يراك، يسعد بلقائك .. بالتالي لن يرد دعوتك ، بل يتقبلها بصدر منشرح ، وقلب واسع ( وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ) ثم لا تنس البشاشة ، فالعطاء مع الوجه البشوش حسنة مضاعفة ،وليكن دوماً شعارك .
ازرع جميلاً ولو في غير موضعه--- ماخاب قط جميلاً أينما زرعا
وكما قيل: الجميل كاسمه ، والمعروف كرسمه ، والخير بطعمه، فإن شعرت بهم عظيم ، وكرب جليل ، وخطب فادح فافزع إلى الإحسان( وأحسن كما أحسن الله إليك ) فهو يزرع الابتسامة على شفتك قبل غيرك، ويسعد قلبك قبل غيرك.
خلّ إذا جئته يوماً لتسأله--- أعطاك ماملكت كفاه واعتذرا
يخفي صنائعه والله يظهرها--- إن الكريـم إذا أخـفيتة ظهرا
فهذه امرأة تدخل النار في هرة حبستها ، وتلك بغيٌ دخلت الجنة في شربة ماء تسقيها كلباً يلهث ، فلله در الإحسان ما أعظمه.
وميض / يقول ابن عباس رضي الله عنهما : لا يتم المعروف إلا بثلاث : تعجيله،وتصغيره ، وستره ، فإذا عجله هنأه ، وإذا صغره عظمه ، وإذا ستره تممه.
.............
3.. لا تلبس نظارة سوداء
رويدك فالهموم لها رتاج--- وعن كثب يكون لها انفراج
ألم تر أن طول الليل لما --- تناهى حان للصبح انبلاج
إن التشاؤم والنظرة السوداوية المظلمة للأمور من حولنا ماهي إلا محاولات لإخماد شعلة الأمل في القلوب ، وزرع بذور اليأس في الصدور، وهي وسيلة فتاكة يستخدمها الشيطان وأولياءه ،عاملهم الله بما يستحقون، للقضاء على دعوتنا، ومحق بركتنا ، ثم إنها لاتزيد ك أخي الشاب إلا ضعفاً وخوراً عن مواصلة المسير ، أعني المسير إلى الرحمن .
فمن علامات هذا المرض الخطير ، أن تشعر في قرارة نفسك أن هذا هو زمان غلبة الفساق ، وانتشار الفساد ، وضعف تأثر النصيحة ، فتشعر بأن الناس ،كل الناس ، معرضون عن دعوتك ، كارهون لما تقول ، مبغضون لما تدعو إليه.
إذا شعرت بذلك كله ( فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم ) ثم ثق تمام الثقة أن الضربة التي تقتلك تقويك ، ثم انسف هذه الوساوس بمدفع الإيمان ودمرها بدبابة التوكل ، واسحقها بكتائب الأمل المشرق.
وميض/المتشائم هو من يقول : لواتجرت في الأكفان لما مات أحد.
.......
4... أعز مفقود .. وأهون موجود
والوقت أنفس ما عنيت بحفظه ---وأراه أسهل ما عليك يضيع
أخي الشاب – حفظك الله – إنما الوقت صفحات من عمرك إذا طويت لاتعود ، وأنفاس إذا خرجت لا تعود ، فهذا الوقت هو الذي يزيدك من الرحمن قرباً ، وهو الذي يزيدك منه بعداً ، عياذاً بالله ، فهو محل الأعمال، وظرف الاشتغال ، ونفس المرء خطاء إلى حيث أجله.
هذا ابن الجوزي رحمه الله يقول : يجب على كل من لا يدري متى يبتغيه الموت ، أن يكون مستعداً ، ولا يغتر بالشباب والصحة ولذا قليل من يكبر في عمره، والله المستعان ، وقد أنشد أحدهم :
يعمر واحد فيغر قوم وينسى من يموت من الشباب
أخي المبارك رعاك الله ليكن شعارك : (إذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ) ضع هذه العبارة نصب عينيك، وسطرها على صفحات صدرك ، وانقشها في سويداء قلبك.
يقول ابن العربي ( الفقيه المالكي) رحمه الله : ومن الغبن العظيم أن يعيش الرجل ستين سنة ، ينام ليلها فيذهب الثلث من عمره لغواً ، ومن الجهالة والسفالة أن يتلف الباقي في لذة فانية ، ولا يتلف عمره في لذة باقية عند الغني الكريم .
وميض/ لكل شمس مغرب.
................... انتهى ...............
بقلم: أبو عبدالرحمن محمد البقمي
أحسن الرّحمن إليه.
المصرد/ موقع عودة ودعوة:
http://www.3z.cc/sml/31/004.gif (http://www.ksastudents.com/vb/redirector.php?url=http://www.3z.cc/sml)
اللهمّ اهدنا ويسّر الهُدى لنا.
والله يحفظكم.
أختكم في الله/ تفاؤل.
http://www.uaekeys.com/images/khaled105.gif
كلمات من ذهب إلى الشباب
رسائل إلى شباب الصحوة
............................
1.. اصنع تاريخك بنفسك
ما زال يدأب في التاريخ يكتبه ---حتى غدا اليوم في التاريخ مكتوباً
إن الأمم التي مّرت على هذه الأرض .. وعاشوا في هذه البسيطة كثر لايحصيهم محصٍ ولا يعّدهم عاّد إلا ربهم تبارك وتعالى ، ولكن الذين برعوا وأبدعوا، وسجلوا أسمائهم بمداد من ذهب قّلة قليلة، وما سطع نوُر هذه القلة إلا بالهمة العالية ، والعزيمة الصادقة،فمن علت همته طال همه، أولئك هم الذين بكاهم الدهر ورثاهم التاريخ.
إذا مامات ذو عـلم وتتقـوى --فـقد ثلمت من الإسلام ثلمـة
ومـوت العـابـد الـقوام ليـلاً --ينـاجي ربه في كـل ظلمة
وموت فتى كثير الجود محل--- فـإن بقـاءه خصب ونعمـة
وموت الحاكم العدل المولى--- لحكم الأرض منقصة ونقـمة
أولئك خـمسة يبكى عـليهم--- وبـاقي الناس تخفيف ورحمة
وباقي الخـلق دهمـاء رعاع--- وفــي إيجـادهم لله حكمة
أخي الشاب يا رعاك الله عندما تبدأ المعركة بينك وبين نفسك،فأنت عندئذ شخص تستحق الذكر، ولتحذر في طريقك ومسلكك من أعداء أربعة:الدنيا، والهوى،والنفس،والشيطان، فمن أمن جوانب هؤلاء الأربع وقليل من يطيق ذلك، فليهنأ.
وميض/ للعظيم قلبان : قلب يتأمل ، وقلب يتألم.
............
2 .. رق الأحرار
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم--- فطالما استعبد الإنسان إحسان
إن الإحسان إلى الناس هو رق الأحرار، تستعبد به قلب من أحسنت إليه فالقلوب جبلت على حب من أحسن إليها، ترفع عنه ضائقة ، تسد عنه حاجته ، تجود عليه بما تستطيع ، فلا يرد عنك بابه، يتمنى أن يراك، يسعد بلقائك .. بالتالي لن يرد دعوتك ، بل يتقبلها بصدر منشرح ، وقلب واسع ( وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ) ثم لا تنس البشاشة ، فالعطاء مع الوجه البشوش حسنة مضاعفة ،وليكن دوماً شعارك .
ازرع جميلاً ولو في غير موضعه--- ماخاب قط جميلاً أينما زرعا
وكما قيل: الجميل كاسمه ، والمعروف كرسمه ، والخير بطعمه، فإن شعرت بهم عظيم ، وكرب جليل ، وخطب فادح فافزع إلى الإحسان( وأحسن كما أحسن الله إليك ) فهو يزرع الابتسامة على شفتك قبل غيرك، ويسعد قلبك قبل غيرك.
خلّ إذا جئته يوماً لتسأله--- أعطاك ماملكت كفاه واعتذرا
يخفي صنائعه والله يظهرها--- إن الكريـم إذا أخـفيتة ظهرا
فهذه امرأة تدخل النار في هرة حبستها ، وتلك بغيٌ دخلت الجنة في شربة ماء تسقيها كلباً يلهث ، فلله در الإحسان ما أعظمه.
وميض / يقول ابن عباس رضي الله عنهما : لا يتم المعروف إلا بثلاث : تعجيله،وتصغيره ، وستره ، فإذا عجله هنأه ، وإذا صغره عظمه ، وإذا ستره تممه.
.............
3.. لا تلبس نظارة سوداء
رويدك فالهموم لها رتاج--- وعن كثب يكون لها انفراج
ألم تر أن طول الليل لما --- تناهى حان للصبح انبلاج
إن التشاؤم والنظرة السوداوية المظلمة للأمور من حولنا ماهي إلا محاولات لإخماد شعلة الأمل في القلوب ، وزرع بذور اليأس في الصدور، وهي وسيلة فتاكة يستخدمها الشيطان وأولياءه ،عاملهم الله بما يستحقون، للقضاء على دعوتنا، ومحق بركتنا ، ثم إنها لاتزيد ك أخي الشاب إلا ضعفاً وخوراً عن مواصلة المسير ، أعني المسير إلى الرحمن .
فمن علامات هذا المرض الخطير ، أن تشعر في قرارة نفسك أن هذا هو زمان غلبة الفساق ، وانتشار الفساد ، وضعف تأثر النصيحة ، فتشعر بأن الناس ،كل الناس ، معرضون عن دعوتك ، كارهون لما تقول ، مبغضون لما تدعو إليه.
إذا شعرت بذلك كله ( فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم ) ثم ثق تمام الثقة أن الضربة التي تقتلك تقويك ، ثم انسف هذه الوساوس بمدفع الإيمان ودمرها بدبابة التوكل ، واسحقها بكتائب الأمل المشرق.
وميض/المتشائم هو من يقول : لواتجرت في الأكفان لما مات أحد.
.......
4... أعز مفقود .. وأهون موجود
والوقت أنفس ما عنيت بحفظه ---وأراه أسهل ما عليك يضيع
أخي الشاب – حفظك الله – إنما الوقت صفحات من عمرك إذا طويت لاتعود ، وأنفاس إذا خرجت لا تعود ، فهذا الوقت هو الذي يزيدك من الرحمن قرباً ، وهو الذي يزيدك منه بعداً ، عياذاً بالله ، فهو محل الأعمال، وظرف الاشتغال ، ونفس المرء خطاء إلى حيث أجله.
هذا ابن الجوزي رحمه الله يقول : يجب على كل من لا يدري متى يبتغيه الموت ، أن يكون مستعداً ، ولا يغتر بالشباب والصحة ولذا قليل من يكبر في عمره، والله المستعان ، وقد أنشد أحدهم :
يعمر واحد فيغر قوم وينسى من يموت من الشباب
أخي المبارك رعاك الله ليكن شعارك : (إذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ) ضع هذه العبارة نصب عينيك، وسطرها على صفحات صدرك ، وانقشها في سويداء قلبك.
يقول ابن العربي ( الفقيه المالكي) رحمه الله : ومن الغبن العظيم أن يعيش الرجل ستين سنة ، ينام ليلها فيذهب الثلث من عمره لغواً ، ومن الجهالة والسفالة أن يتلف الباقي في لذة فانية ، ولا يتلف عمره في لذة باقية عند الغني الكريم .
وميض/ لكل شمس مغرب.
................... انتهى ...............
بقلم: أبو عبدالرحمن محمد البقمي
أحسن الرّحمن إليه.
المصرد/ موقع عودة ودعوة:
http://www.3z.cc/sml/31/004.gif (http://www.ksastudents.com/vb/redirector.php?url=http://www.3z.cc/sml)
اللهمّ اهدنا ويسّر الهُدى لنا.
والله يحفظكم.
أختكم في الله/ تفاؤل.