تقنيتي
29-03-2007, 08:15 AM
جايبة لكم أولـى مشاركاتي بالمنتدى ..ولو تفاعلتوا مع الموضوووووووووووووع راااح استمر معاكم ان شاء الله ...............................................::( 29):: جدد أعضاءك بنصف لتر دم!
20/12/2003
د. طارق قابيل
http://www.islamonline.net/Arabic/Science/2003/12/images/pic09.jpgشركة بريطانية صغيرة أسستها عالمة عربية مسلمة بالتعاون مع زوجها، طورت أسلوبا جديدا لإنتاج الخلايا الجذعية، وغيرت موازين العقيدة العلمية الراسخة. ومن المتوقع أن تحدث ثورة طبية حقيقية شاملة تغير مستقبل الطب.
يتمثل هذا الإنجاز العلمي في تطوير طريقة لتحويل خلايا الدم العادية إلى خلايا جذعية قادرة على تجديد الأنسجة المتضررة أو المريضة. وإذا صح هذا الإنجاز العلمي الهام فستوفر هذه التقنية علاجا ناجعا للعديد من الأمراض كأمراض القلب ومرض باركنسون، فضلا عن إنهاء الجدل الدائر حول استخلاص الخلايا الجذعية من الأجنة البشرية.
وتزعم شركة "تراي ستم" TriStem -مقرها لندن- أن الطريقة التي طورتها تجنب الحاجة لاستخدام الأجنة، وهي مصدر غني بالخلايا الجذعية التي يمكن أن تتطور إلى أي نوع آخر من أنواع الخلايا، كما تدعي أنها تستطيع أخذ نصف لتر من دم أي إنسان، وتقوم باستخلاص خلايا الدم البيضاء، وتقوم بتحويلها إلى خلايا شبيهة بالخلايا الجذعية خلال عدة ساعات، ومن ثَم يتم تحويل هذه الخلايا الجديدة إلى تشكيلة كبيرة من الخلايا الحية التي تستطيع إصلاح العديد من الأنسجة والأعضاء المعطوبة في جسم الإنسان. وقد ينهي ابتكار شركة "تراي ستم" الجدل الدائر حول الخلايا الجذعية، ولن يكون هناك حاجة لاستغلال الخلايا الجذعية التقليدية المنتجة من الأجنة المجهضة.
البرهان
<FONT face="Arabic Transparent" size=4>قابل العلماء المتخصصون هذه الأخبار الجديدة بتشكك وإنكار واضحين؛ نظرا لأن هذا الاكتشاف هو الأول من نوعه في هذا المجال، ولأن الطريقة الجديدة تتحدى العقيدة العلمية الراسخة التي يعتقد فيها بعض العلماء أن الخلايا المتخصصة لا تستطيع العودة إلى الخلف والتحول إلى حالة غير متخصصة، أو التحول إلى نوع آخر من الخلايا. ولهذا قامت الشركة بتجربة الطريقة الجديدة أمام فريق من العلماء في جامعة "جورج واشنطن" بالولايات المتحدة، ويقول عضو الفريق "تيم ماكافري" -باحث القلب والأوعية-: "أنا كنت شكاكا جدا.. لقد قاموا به أمام عينيّ وباستخدام عينة من دمي.. إنه عمل مذهل".
20/12/2003
د. طارق قابيل
http://www.islamonline.net/Arabic/Science/2003/12/images/pic09.jpgشركة بريطانية صغيرة أسستها عالمة عربية مسلمة بالتعاون مع زوجها، طورت أسلوبا جديدا لإنتاج الخلايا الجذعية، وغيرت موازين العقيدة العلمية الراسخة. ومن المتوقع أن تحدث ثورة طبية حقيقية شاملة تغير مستقبل الطب.
يتمثل هذا الإنجاز العلمي في تطوير طريقة لتحويل خلايا الدم العادية إلى خلايا جذعية قادرة على تجديد الأنسجة المتضررة أو المريضة. وإذا صح هذا الإنجاز العلمي الهام فستوفر هذه التقنية علاجا ناجعا للعديد من الأمراض كأمراض القلب ومرض باركنسون، فضلا عن إنهاء الجدل الدائر حول استخلاص الخلايا الجذعية من الأجنة البشرية.
وتزعم شركة "تراي ستم" TriStem -مقرها لندن- أن الطريقة التي طورتها تجنب الحاجة لاستخدام الأجنة، وهي مصدر غني بالخلايا الجذعية التي يمكن أن تتطور إلى أي نوع آخر من أنواع الخلايا، كما تدعي أنها تستطيع أخذ نصف لتر من دم أي إنسان، وتقوم باستخلاص خلايا الدم البيضاء، وتقوم بتحويلها إلى خلايا شبيهة بالخلايا الجذعية خلال عدة ساعات، ومن ثَم يتم تحويل هذه الخلايا الجديدة إلى تشكيلة كبيرة من الخلايا الحية التي تستطيع إصلاح العديد من الأنسجة والأعضاء المعطوبة في جسم الإنسان. وقد ينهي ابتكار شركة "تراي ستم" الجدل الدائر حول الخلايا الجذعية، ولن يكون هناك حاجة لاستغلال الخلايا الجذعية التقليدية المنتجة من الأجنة المجهضة.
البرهان
<FONT face="Arabic Transparent" size=4>قابل العلماء المتخصصون هذه الأخبار الجديدة بتشكك وإنكار واضحين؛ نظرا لأن هذا الاكتشاف هو الأول من نوعه في هذا المجال، ولأن الطريقة الجديدة تتحدى العقيدة العلمية الراسخة التي يعتقد فيها بعض العلماء أن الخلايا المتخصصة لا تستطيع العودة إلى الخلف والتحول إلى حالة غير متخصصة، أو التحول إلى نوع آخر من الخلايا. ولهذا قامت الشركة بتجربة الطريقة الجديدة أمام فريق من العلماء في جامعة "جورج واشنطن" بالولايات المتحدة، ويقول عضو الفريق "تيم ماكافري" -باحث القلب والأوعية-: "أنا كنت شكاكا جدا.. لقد قاموا به أمام عينيّ وباستخدام عينة من دمي.. إنه عمل مذهل".