الحـ العيوف ـلم
16-03-2006, 01:26 AM
دبي / الجمال والتألق والحيوية تنحسر تدريجياً بعد أن تتجاوز المرأة الثلاثين, علماً أن هذا الانحسار بطيء جداً ولكنه موجود وملموس، ويكون من خلال ظهور التجاعيد الصغيرة جداً والرفيعة عند تحريك الوجه، إضافة إلى التبقع ومشكلة الجفاف في الطبقة السطحية من البشرة، مع عدم التجانس في ملمسها.
وبحسن تصرفك والعناية المستمرة تستطيعين تفادي تراكم الأسباب الخارجية والفيزيولوجية التي تساعد على ظهور هذه المشاكل وتطورها، فالتدخين والتعرض الدائم للشمس والتلوث, عوامل أساسية تسرّع في شيخوخة البشرة.
حيث إن بدء ظهور التجاعيد يعود 20في المئة من أسبابه إلى الموضوع الجيني والوراثي، والـ 80 في المئة المتبقية تأتي من التعرض للشمس.
لذلك يتوجب استخدام كريمات الحماية من أشعة الشمس بدرجة لا تقل عن الـ15 , إضافة إلى الكريم اليومي الذي يحوي على عناصر مضادة للتأكسد كي لا تتأثر خلايا البشرة بالجدريات الحرة, والمحافظة على ترطيبها المعتدل لأن نسبة التجاعيد تكون أكبر في البشرة الجافة.
كما أن محيط العينين يجب أن يحاط بقدر كبير من العناية نظراً لنحافة البشرة في هذه المساحة من الوجه وتعرضها السريع للإصابة وظهور التجاعيد بقوة.
وينصح خبراء التجميل إلى التأكيد على استخدام مستحضر ناعم لتقشير البشرة أو التقشير صناعياً في العيادة الطبية للقضاء على الطبقة الخارجية والتخلص من الخلايا الميتة فيسهم ذلك في تجدد الخلايا التحتية وولادة طبقة جديدة أكثر نضارة.
وطبعاً هذه الأمور لا تغني عن الاعتناء اليومي بالبشرة من خلال تنظيفها واستعمال المستحضرات التي تكفل حمايتها من العوامل الخارجية.
ويأتي دور التمارين الرياضية المنتظمة التي تساعد على تخيف احتباس السوائل في الجسم , وبالتالي تنشط خلايا البشرة لتزداد سرعتها في تجديدها.
إضافة للنظام الغذائي الغني والذي يرتكز على الفيتامينات والخضر والفواكه الغنية بالبوتاسيوم والحبوب الكاملة والبذور, مع التخفيف من استهلاك الملح.
منقول مع التحيهsmile brac
وبحسن تصرفك والعناية المستمرة تستطيعين تفادي تراكم الأسباب الخارجية والفيزيولوجية التي تساعد على ظهور هذه المشاكل وتطورها، فالتدخين والتعرض الدائم للشمس والتلوث, عوامل أساسية تسرّع في شيخوخة البشرة.
حيث إن بدء ظهور التجاعيد يعود 20في المئة من أسبابه إلى الموضوع الجيني والوراثي، والـ 80 في المئة المتبقية تأتي من التعرض للشمس.
لذلك يتوجب استخدام كريمات الحماية من أشعة الشمس بدرجة لا تقل عن الـ15 , إضافة إلى الكريم اليومي الذي يحوي على عناصر مضادة للتأكسد كي لا تتأثر خلايا البشرة بالجدريات الحرة, والمحافظة على ترطيبها المعتدل لأن نسبة التجاعيد تكون أكبر في البشرة الجافة.
كما أن محيط العينين يجب أن يحاط بقدر كبير من العناية نظراً لنحافة البشرة في هذه المساحة من الوجه وتعرضها السريع للإصابة وظهور التجاعيد بقوة.
وينصح خبراء التجميل إلى التأكيد على استخدام مستحضر ناعم لتقشير البشرة أو التقشير صناعياً في العيادة الطبية للقضاء على الطبقة الخارجية والتخلص من الخلايا الميتة فيسهم ذلك في تجدد الخلايا التحتية وولادة طبقة جديدة أكثر نضارة.
وطبعاً هذه الأمور لا تغني عن الاعتناء اليومي بالبشرة من خلال تنظيفها واستعمال المستحضرات التي تكفل حمايتها من العوامل الخارجية.
ويأتي دور التمارين الرياضية المنتظمة التي تساعد على تخيف احتباس السوائل في الجسم , وبالتالي تنشط خلايا البشرة لتزداد سرعتها في تجديدها.
إضافة للنظام الغذائي الغني والذي يرتكز على الفيتامينات والخضر والفواكه الغنية بالبوتاسيوم والحبوب الكاملة والبذور, مع التخفيف من استهلاك الملح.
منقول مع التحيهsmile brac