قصيمي دوت كم
11-04-2007, 01:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى من يهمه الأمر
الموقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا اعلم من أين ابدأ كلماتي فو الله إن يدي ترددت في كتابة هذه السطور لماذا لا اعلم ربما
انه خجلا واستحياء أو خوفا على سمعت هذه الكلية لاعلم سوف ادخل في صلب الموضوع
فأرجو أن تتحملوني وأمل أن يسعفني قلمي لكي اشرح لكم كل مابداخلي وأمل أن تتسع
صدوركم لكلماتي التي ربما تكون مزعجة نوعا ما وفيها صراحة شديدة ويعلم الله أني لم
اكتب هذه الرسالة إلا بعد معاناتي الشديدة في هذه القصة أنا طالب طموح أحب أن أكون
مميزا دائما عن بقية الناس بكل شي حتى بأصغر الأشياء بدأت رحلتي في الجامعة بطموح
عالي كنت آمل أن ادخل كلية الاقتصاد والإدارة وفعلا دخلتها ولله الحمد وبذلت كل مابوسعي
وواجهت عدة مدرسين وكانوا متعاونين معي ومن ضمنهم (د. احمد يوسف،،أ فيصل
البريدي ،،، أ محمد إسماعيل،،، د ناصر الصمعاني،،،أمزيد العمير(بيض الله وجهه) )
ومضت الأيام ومضى الترم مع بعض المشاكل البسيطة التي لاتكاد تذكر وفي النهاية حصلت
على معدل ممتاز (4,75) بفضل الله وقررت في نفسي أن أتخصص في قسم الإدارة لأني أحببت هذه المادة وأحببت أن أتعمق أكثر في هذا التخصص وكنت في الإجازة أقرء كتب كثير في هذا المجال لأني أريد أن أكون قوي في هذا التخصص ولا اكتفي بما يدرس في الكلية أريد بعد ما انتهى من دراستي الجامعية لا اذهب وابحث عن الدورات وغيرها لا أكون قد انتهيت من الجامعة وأنا عندي رصيد كافي من هذا التخصص ولا أخفيكم سرا أني حتى في الجازة كنت ادرس مواد الترم القادم التي لم تشرح لي حتى لا يداهمني الوقت في وسط الترم أي مادة أذاكر فلما جاء الترم الثاني بالنسبة لي ومن ضمن المواد التي مقررة بالكلية هناك مادة اسمها (120 تسق ) اكتشفت أني عند احد الأساتذة واسمه (عبد الموجود أبو حمادة) ولا أخفيك سرا عن سمعة هذا الأستاذ بشكل عام إنها رديئة بين جميع الطلاب انظر لم اقل بعض بل قلت جميع لماذا لم أكن اعلم حينها فكلما سألني طالب عن هذه المادة أقول له عند هذا الأستاذ فيقول لي ابحث عن غيرة فقلت في نفسي معزيا لها كلا سوف ابذل قصارى جهدي معه وأتحدى جميع الطلاب فبدأت الدراسة وبدأت الحضور معه فو الله انه من بداية الترم إلى موعد الاختبار الأول لم افهم منه ولا كلمة واحدة يأتينا بالقاعة ويجلس على طرف الطاولة المخصصة للأستاذ ويبدأ يشرح من خارج المنهج وكلما ناقشته عن هذه النقطة يقول من الأساس أنا لم اقتنع في هذا الكتاب المقرر عليكم !!!!!!؟؟ وكلما شرح قليلا عرج فينا على انكلترا(انكلترا لأنه اخذ شهادته من هناك وللمزيد من التفاصيل راجع الخطة الدراسية اللي وضع هو الخطة كلها 16 صفحة 14 صفحة عن انكلترا وصفحتين فقط عن الخطة ) هذه السالفة التي لاتنفك من لسانه كل محاضرة فحفظنا ها أكثر من المنهج ولو نظرت إلى عدد الطلاب الذي يدرسهم علمت حينئذ مدى كره الطلاب له وأنا في نظري أن الطلاب اللذين يدرسون عنده لايخرجون عن حالتين الأولى أما أنهم مجبورين عليه إجبارا أي يكون تعارض في جداولهم فهم مجبورين عليه (كحالتي ) والثانية أنهم لم يعلموا عنه شي ولا عن سمعته داخل الكلية ومضى الحال على هذه الطريقة إلى أن جاء الاختبار الأول فو الله إني اذكر حالتي النفسية في وقتها أني كنت في أسوء حال لأني لا اعرف كيف ادرس هذه المادة التي لم تشرح لي فدرستها بكامل جهدي حفظا لا فهما فحفظت المادة سطرا سطرا لكي لا يتلاعب الأستاذ في وكانت نفسيات الطلاب رديئة فلما دخلت الاختبار وقرئت الأسئلة يعلم الله انه ولا سؤال من الكتاب إلا فقرتين فقط فكيف نحل هذه الأسئلة التفت يمين ويسار في وسط الاختبار وارى الطلاب يتلفتون يبعضهم ولسان حالهم يقول ماذا نفعل وبعد الامتحان قررت أن انتقل من هذه الشعبة إلى شعبة احد الاساتذه وبحثت فوجدت إن الأستاذ مزيد خير أستاذ يدرس المادة بأمانه لأني اعرفه من الترم السابق فهو يتعب من اجل طلابه في توصيل المعلومة وكذالك إذا بحثت عن أخلاقه فهو رجل بكل ماتحمله الكلمة من معنى والدليل انظر إلى عدد طلاب شعبته وانظر إلى سمعته في وسط الكلية فو الله انه لم يوفى قدره لأنه ليس هنا مكانه ونحن الطلاب عندنا مقياس لمدى شعبية عضو هيئة التدريس ألا وهو انك إذا رئيت الطلاب في مكتب هذا العضو كثيرين فاعرف انه أستاذ ناجح والأستاذ مزيد الطلاب عند مكتبه حدث ولا حرج وفعلا ذهبت إلى مكتبه لكي اخبره بالموضوع فلما كلمته قال لامشكلة وتقبل مشكلتي بصدر رحب وذهبنا أنا وإياه إلى الأستاذ أبو حمادة فلما كلمناه وافق بشرط أن ادرس عند أ مزيد والاختبار عنده فوافقت لأني لا يهمني إلا أن افهم فقط ومضى الترم على هذه الحالة فلما انتهى الترم فوجئت بنزول المادة لي حرماااااااااان لماذا لا اعلم فانتظرت حتى بداية الترم اللذي بعده لان أعضاء هيئة التدريس وخاصة الأجانب يخرجون إلى أهليهم ومن أول يوم وأنا في وسط مكتبه لان الإجازة ألماضيه لم اهنأ بها أبدا والموهم لما كلمته عن الموضوع قال لي بالحرف الواحد (طب أعملك إيه) قلت كيف تعمل لي أيه أنت اللي منزل هذا الحرمان الموهم قام بإعطائي حجج واهية وأعذار والله لولا الحياء كان ذكرتها خرجت من عنده على أن اذهب إلى الأستاذ مزيد وجاء الأستاذ وكلمه وقال انه بالغلط رفع الحرمان الموهم استقر الأمر أن اذهب إلى وكيل الكلية فلما جئته وكلمته قال لي لابد من رفع خطاب إلى مجلس الكلية وبعد ذالك ينظر في أمرك وبالفعل رفعت خطاب وأعطيته للوكيل وقال لي تراجعني بعد ثلاثة أسابيع ومضت هذه الأسابيع ومررت عليه فقال اتبعني وذهب بي إلى مكان اجتماع مجلس الكلية وبحث في الأوراق وقال اذهب فقرار مجلس الكلية من صالحك فقلت له هل علي أن افعل شي قال لا فقلت لاكن هذه المادة منزلة لي بالجدول فقال احذفهااااا وفعلا حذفتها وبعد اسبوعين تقريبا ذهبت إلى شؤون الطلاب لغرض ما فقال لي الموصف أنت معدلك مرتفع فلماذا عندك مادة حرمان قلت أي مادة أنا طبعا نسيت القصة كلها فقال إن المادة لم تحذف عنك فانصدمت وفورا توجهت إلى الوكيل وناقشته عن هذا الموضوع وبعد أسبوع من المماطلة اكتشفت أن الخطاب لم يرفع من الأصل لماذا لا اعلم وبعد إلحاح مني على الوكيل رفعت خطاب ثاني قبل يومين ومن خلال تجربتي في هذه القصة عرفت أن المسؤل عن رفع الخطابات وتنسيقها للمجلس بعد توقيعها من قبل الوكيل هو الأخ أبو سليمان الو ضاخي وأردت أن اخذ الخطاب بعد توقيعه من الوكيل إلى الأستاذ أبو سليمان لكي اضمن سريان هذا الخطاب فرفض الوكيل وبعدها بيومين مررت على الأستاذ ابر سليمان وسألته هل جاءك الخطاب قال لي لا لم يأتني شيء إلى ألان ماذا يفعل الوكيل بالخطاب كل هذه المدة لماذا لم يسلمه إلى المختص (والعجيب في الأمر إن حضرة الوكيل لما أخبرته قصتي وفور خروجي من مكتبة بثلاث ساعات فقط أرسل لفت نظر إلى الأستاذ مزيد يسبحان الله أشياء في النفوس تعمل بشكل فوري ومشاكل الطلاب يماطل فيها إلى الشهر والشهرين ) وأنا من هنا أوجه رسالتي لعلي أجد من يساعدني ويفرج همي من هذه المشكلة فو الله أنها أثرت في تأثير كبير وكلما اذكر هذا الأستاذ (عبد الموجود أبو حمادة ) أني ارفع يدي إلى السماء وأدعو من قلبي أن يقتص الله لي منه وكلما ذكرت الوكيل وهذا الأستاذ وهم بكلية الاقتصاد والإدارة ويديرون الكلية هم من الأساس لايعرفو يديروا أنفسهم فكيف يديرون كلية بأكملها فالله المستعان ليس بيدي سلاح سوى الدعاء والانتظار حسبي الله ونعم الوكيل يا وكيل كلية الاقتصاد والإدارة حسبي الله ونعم الوكيل ياابو حمادة والأدهى من ذالك يخرج وكيل الكلية في احد الاجتماعات ويقول بكل ثقة (نحن لانستقطب إلا أعضاء هيئة تدريس كفؤ يليقون بهذه الكلية ) مااقبح النفاق ؟؟؟ أين هذا الكلام عن هذا العضو وأمثاله
وأحب أن انوه واشكر الأخ والأستاذ مزيد العمير على ماقدمه لي من مساعدة ومايقدمه لي سائلن المولى أن يوفقه بالدنيا والآخرة وعذرا على الاطاله وشكرا لكم انتم إخواني على تحملي إلى ألآن وقراءة هذه السطور
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المرسل / طالب مظلوم
إلى من يهمه الأمر
الموقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا اعلم من أين ابدأ كلماتي فو الله إن يدي ترددت في كتابة هذه السطور لماذا لا اعلم ربما
انه خجلا واستحياء أو خوفا على سمعت هذه الكلية لاعلم سوف ادخل في صلب الموضوع
فأرجو أن تتحملوني وأمل أن يسعفني قلمي لكي اشرح لكم كل مابداخلي وأمل أن تتسع
صدوركم لكلماتي التي ربما تكون مزعجة نوعا ما وفيها صراحة شديدة ويعلم الله أني لم
اكتب هذه الرسالة إلا بعد معاناتي الشديدة في هذه القصة أنا طالب طموح أحب أن أكون
مميزا دائما عن بقية الناس بكل شي حتى بأصغر الأشياء بدأت رحلتي في الجامعة بطموح
عالي كنت آمل أن ادخل كلية الاقتصاد والإدارة وفعلا دخلتها ولله الحمد وبذلت كل مابوسعي
وواجهت عدة مدرسين وكانوا متعاونين معي ومن ضمنهم (د. احمد يوسف،،أ فيصل
البريدي ،،، أ محمد إسماعيل،،، د ناصر الصمعاني،،،أمزيد العمير(بيض الله وجهه) )
ومضت الأيام ومضى الترم مع بعض المشاكل البسيطة التي لاتكاد تذكر وفي النهاية حصلت
على معدل ممتاز (4,75) بفضل الله وقررت في نفسي أن أتخصص في قسم الإدارة لأني أحببت هذه المادة وأحببت أن أتعمق أكثر في هذا التخصص وكنت في الإجازة أقرء كتب كثير في هذا المجال لأني أريد أن أكون قوي في هذا التخصص ولا اكتفي بما يدرس في الكلية أريد بعد ما انتهى من دراستي الجامعية لا اذهب وابحث عن الدورات وغيرها لا أكون قد انتهيت من الجامعة وأنا عندي رصيد كافي من هذا التخصص ولا أخفيكم سرا أني حتى في الجازة كنت ادرس مواد الترم القادم التي لم تشرح لي حتى لا يداهمني الوقت في وسط الترم أي مادة أذاكر فلما جاء الترم الثاني بالنسبة لي ومن ضمن المواد التي مقررة بالكلية هناك مادة اسمها (120 تسق ) اكتشفت أني عند احد الأساتذة واسمه (عبد الموجود أبو حمادة) ولا أخفيك سرا عن سمعة هذا الأستاذ بشكل عام إنها رديئة بين جميع الطلاب انظر لم اقل بعض بل قلت جميع لماذا لم أكن اعلم حينها فكلما سألني طالب عن هذه المادة أقول له عند هذا الأستاذ فيقول لي ابحث عن غيرة فقلت في نفسي معزيا لها كلا سوف ابذل قصارى جهدي معه وأتحدى جميع الطلاب فبدأت الدراسة وبدأت الحضور معه فو الله انه من بداية الترم إلى موعد الاختبار الأول لم افهم منه ولا كلمة واحدة يأتينا بالقاعة ويجلس على طرف الطاولة المخصصة للأستاذ ويبدأ يشرح من خارج المنهج وكلما ناقشته عن هذه النقطة يقول من الأساس أنا لم اقتنع في هذا الكتاب المقرر عليكم !!!!!!؟؟ وكلما شرح قليلا عرج فينا على انكلترا(انكلترا لأنه اخذ شهادته من هناك وللمزيد من التفاصيل راجع الخطة الدراسية اللي وضع هو الخطة كلها 16 صفحة 14 صفحة عن انكلترا وصفحتين فقط عن الخطة ) هذه السالفة التي لاتنفك من لسانه كل محاضرة فحفظنا ها أكثر من المنهج ولو نظرت إلى عدد الطلاب الذي يدرسهم علمت حينئذ مدى كره الطلاب له وأنا في نظري أن الطلاب اللذين يدرسون عنده لايخرجون عن حالتين الأولى أما أنهم مجبورين عليه إجبارا أي يكون تعارض في جداولهم فهم مجبورين عليه (كحالتي ) والثانية أنهم لم يعلموا عنه شي ولا عن سمعته داخل الكلية ومضى الحال على هذه الطريقة إلى أن جاء الاختبار الأول فو الله إني اذكر حالتي النفسية في وقتها أني كنت في أسوء حال لأني لا اعرف كيف ادرس هذه المادة التي لم تشرح لي فدرستها بكامل جهدي حفظا لا فهما فحفظت المادة سطرا سطرا لكي لا يتلاعب الأستاذ في وكانت نفسيات الطلاب رديئة فلما دخلت الاختبار وقرئت الأسئلة يعلم الله انه ولا سؤال من الكتاب إلا فقرتين فقط فكيف نحل هذه الأسئلة التفت يمين ويسار في وسط الاختبار وارى الطلاب يتلفتون يبعضهم ولسان حالهم يقول ماذا نفعل وبعد الامتحان قررت أن انتقل من هذه الشعبة إلى شعبة احد الاساتذه وبحثت فوجدت إن الأستاذ مزيد خير أستاذ يدرس المادة بأمانه لأني اعرفه من الترم السابق فهو يتعب من اجل طلابه في توصيل المعلومة وكذالك إذا بحثت عن أخلاقه فهو رجل بكل ماتحمله الكلمة من معنى والدليل انظر إلى عدد طلاب شعبته وانظر إلى سمعته في وسط الكلية فو الله انه لم يوفى قدره لأنه ليس هنا مكانه ونحن الطلاب عندنا مقياس لمدى شعبية عضو هيئة التدريس ألا وهو انك إذا رئيت الطلاب في مكتب هذا العضو كثيرين فاعرف انه أستاذ ناجح والأستاذ مزيد الطلاب عند مكتبه حدث ولا حرج وفعلا ذهبت إلى مكتبه لكي اخبره بالموضوع فلما كلمته قال لامشكلة وتقبل مشكلتي بصدر رحب وذهبنا أنا وإياه إلى الأستاذ أبو حمادة فلما كلمناه وافق بشرط أن ادرس عند أ مزيد والاختبار عنده فوافقت لأني لا يهمني إلا أن افهم فقط ومضى الترم على هذه الحالة فلما انتهى الترم فوجئت بنزول المادة لي حرماااااااااان لماذا لا اعلم فانتظرت حتى بداية الترم اللذي بعده لان أعضاء هيئة التدريس وخاصة الأجانب يخرجون إلى أهليهم ومن أول يوم وأنا في وسط مكتبه لان الإجازة ألماضيه لم اهنأ بها أبدا والموهم لما كلمته عن الموضوع قال لي بالحرف الواحد (طب أعملك إيه) قلت كيف تعمل لي أيه أنت اللي منزل هذا الحرمان الموهم قام بإعطائي حجج واهية وأعذار والله لولا الحياء كان ذكرتها خرجت من عنده على أن اذهب إلى الأستاذ مزيد وجاء الأستاذ وكلمه وقال انه بالغلط رفع الحرمان الموهم استقر الأمر أن اذهب إلى وكيل الكلية فلما جئته وكلمته قال لي لابد من رفع خطاب إلى مجلس الكلية وبعد ذالك ينظر في أمرك وبالفعل رفعت خطاب وأعطيته للوكيل وقال لي تراجعني بعد ثلاثة أسابيع ومضت هذه الأسابيع ومررت عليه فقال اتبعني وذهب بي إلى مكان اجتماع مجلس الكلية وبحث في الأوراق وقال اذهب فقرار مجلس الكلية من صالحك فقلت له هل علي أن افعل شي قال لا فقلت لاكن هذه المادة منزلة لي بالجدول فقال احذفهااااا وفعلا حذفتها وبعد اسبوعين تقريبا ذهبت إلى شؤون الطلاب لغرض ما فقال لي الموصف أنت معدلك مرتفع فلماذا عندك مادة حرمان قلت أي مادة أنا طبعا نسيت القصة كلها فقال إن المادة لم تحذف عنك فانصدمت وفورا توجهت إلى الوكيل وناقشته عن هذا الموضوع وبعد أسبوع من المماطلة اكتشفت أن الخطاب لم يرفع من الأصل لماذا لا اعلم وبعد إلحاح مني على الوكيل رفعت خطاب ثاني قبل يومين ومن خلال تجربتي في هذه القصة عرفت أن المسؤل عن رفع الخطابات وتنسيقها للمجلس بعد توقيعها من قبل الوكيل هو الأخ أبو سليمان الو ضاخي وأردت أن اخذ الخطاب بعد توقيعه من الوكيل إلى الأستاذ أبو سليمان لكي اضمن سريان هذا الخطاب فرفض الوكيل وبعدها بيومين مررت على الأستاذ ابر سليمان وسألته هل جاءك الخطاب قال لي لا لم يأتني شيء إلى ألان ماذا يفعل الوكيل بالخطاب كل هذه المدة لماذا لم يسلمه إلى المختص (والعجيب في الأمر إن حضرة الوكيل لما أخبرته قصتي وفور خروجي من مكتبة بثلاث ساعات فقط أرسل لفت نظر إلى الأستاذ مزيد يسبحان الله أشياء في النفوس تعمل بشكل فوري ومشاكل الطلاب يماطل فيها إلى الشهر والشهرين ) وأنا من هنا أوجه رسالتي لعلي أجد من يساعدني ويفرج همي من هذه المشكلة فو الله أنها أثرت في تأثير كبير وكلما اذكر هذا الأستاذ (عبد الموجود أبو حمادة ) أني ارفع يدي إلى السماء وأدعو من قلبي أن يقتص الله لي منه وكلما ذكرت الوكيل وهذا الأستاذ وهم بكلية الاقتصاد والإدارة ويديرون الكلية هم من الأساس لايعرفو يديروا أنفسهم فكيف يديرون كلية بأكملها فالله المستعان ليس بيدي سلاح سوى الدعاء والانتظار حسبي الله ونعم الوكيل يا وكيل كلية الاقتصاد والإدارة حسبي الله ونعم الوكيل ياابو حمادة والأدهى من ذالك يخرج وكيل الكلية في احد الاجتماعات ويقول بكل ثقة (نحن لانستقطب إلا أعضاء هيئة تدريس كفؤ يليقون بهذه الكلية ) مااقبح النفاق ؟؟؟ أين هذا الكلام عن هذا العضو وأمثاله
وأحب أن انوه واشكر الأخ والأستاذ مزيد العمير على ماقدمه لي من مساعدة ومايقدمه لي سائلن المولى أن يوفقه بالدنيا والآخرة وعذرا على الاطاله وشكرا لكم انتم إخواني على تحملي إلى ألآن وقراءة هذه السطور
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المرسل / طالب مظلوم