الريحانة العربي
20-04-2007, 10:17 PM
استكمالا للحديث السابق ...
لم يفت شوقي أن يتحدث عن أعظم رحلة في التاريخ ..انها الهجرة فيتحدث عنها قائلا :
سل عصبة الشرك حول الغار سائمة ×××× لولا مطاردة المختار لم تسم
هل أبصروا الأثر الوضاء أم سمعوا ×××× همس التسلبيح والقرآن من أمم ؟
وهل تمثل نسج العنكبوت لهم ×××× كالغاب والحائمات الزغب كالرخم ؟
وبعد أن تحدث شوقي عن مولد النبي وبعثته وعن الاسراء والمعراج وعن الهجرة وهي كلها تحولات في تاريخ البشرية بأسرها نجده الآن يفرد العديد من الأبيات لمدحه ووصف أفضاله - صلى الله عليه وسلم - ووصف أصحابه ولكنه قبل ذلك يصف شعور العزة والشرف والعظمة الذي انتابه حين خط بقلمه ما سطر للحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - فيقول مفتخرا :
يا أحمد الخير لي جاه بتسميتي ×××× وكيف لا يتسامى بالرسول سمي؟
المادحون وأرباب الهوى تبع ×××× لصاحب البردة الفيحاء ذي القدم
مديحه فيك حب خالص وهوى ×××× وصادق الحب يملي صادق الكلم
الله يشهد أني لا أعارضه من ×××× ذا يعارض صوب العارض العرم ؟
وانما أنا بعض الغابطين ومن ×××× يغبط وليك لا يذمم ولا يلم
ثم ينتقل شوقي بعد ذلك الى مدح النبي - صلى الله عليه وسلم فيقول :
البدر دونك في حسن وفي شرف ×××× والبحر دونك في خير وفي كرم
شم الجبال اذا طاولتها انخفضت ×××× والأنجم الزهر ما واسمتها تسم
ويستمر شوقي في المدح والوصف حتى يصل الى وصف شجاعته - صلى الله عليه وسلم - وشجاعة المسلمين في الحروب وبذلهم أرواحهم رخيصة في سبيل الله فيقول :
مهما دعيت الى الهيجاء قمت لها ×××× ترمي بأسد ويرمي الله بالرجم
على لوائك منهم كل منتقم ×××× لله مستقتل في الله معتزم
مسبح للقاء الله ,مضطرم شوقا ×××× عل سابح كالبرق مضطرم
وها هو شوقي ينتقل ليفتخر بأمة الاسلام . فبعد أن عدد من خصاله - صلى الله عليه وسلم - وبعد أن وصف شجاعته وشجاعة أصحابه يرينا أن من حقه أن يفتخر بالمسلمين وعظمتهم فهم بتلك الخصال قد وضعوا الأساس للأمة الاسلامية العظيمة تلك العظمة التي دانت لها الأرض فبقول :
لما اعتلت دولة الاسلام واتسعت ×××× مشت ممالكه في نورها التمم
وعلمت أمة بالقفر نازلة رعي ×××× القياصر بعد الشاء والنعم
كم شيد المصلحون العاملون بها في ××× الشرق والغرب ملكا باذخ العظم
للعلم والعدل والتمدين ما عزموا ×××× من الأمور وما شدوا من الحزم
ولأن شوقي قد نظم هذه الأبيات الرائعات لحبه للمصطفى - صلى الله عليه وسلم - فها هو حبه لأصحابه يجعله لا ينسى ذكرهم فيقول :
خلائف الله جلوا عن موازنة ×××× فلا تقيسن أملاك الورى بهم
من في البرية كالفاروق معدلة ×××× وكابن عبد العزيز الخاشع الحشم
وكالامام اذا ما فض مزدحما ×××× بمدمع في مآقي القوم مزدحم
الزاخر العذب في علم وفي أدب ××× والناصر الندب في حرب وفي سلم
أو كابن عفان والقرآن في يده ×××× يحنو عليه كما تحنو على الفطم
ويجمع الآى ترتيبا وينظمها ×××× عقدا بجيد الليالي غير منفصم
وما بلاء أبي بكر بمتهم بعد ×××× الجلائل في الأفعال و الخدم
وفي مختتم القصيدة يهدي صلاته وسلامه على خيرالأنام وعلى آله وأصحابه ويسأل الله بحق الحبيب أن يلطف بأمته وأن يحسن ختامها كما أحسن بدئها فيقول :
فالطف لأجل رسول العالمين بنا ×××× ولا تزد قومه خسفا ولا تسم
يارب أحسنت بدء المسلمين به ×××× فتمم الفضل وامنح حسن مختتم
وللحدبث بقية ان شاء الله ...
لم يفت شوقي أن يتحدث عن أعظم رحلة في التاريخ ..انها الهجرة فيتحدث عنها قائلا :
سل عصبة الشرك حول الغار سائمة ×××× لولا مطاردة المختار لم تسم
هل أبصروا الأثر الوضاء أم سمعوا ×××× همس التسلبيح والقرآن من أمم ؟
وهل تمثل نسج العنكبوت لهم ×××× كالغاب والحائمات الزغب كالرخم ؟
وبعد أن تحدث شوقي عن مولد النبي وبعثته وعن الاسراء والمعراج وعن الهجرة وهي كلها تحولات في تاريخ البشرية بأسرها نجده الآن يفرد العديد من الأبيات لمدحه ووصف أفضاله - صلى الله عليه وسلم - ووصف أصحابه ولكنه قبل ذلك يصف شعور العزة والشرف والعظمة الذي انتابه حين خط بقلمه ما سطر للحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - فيقول مفتخرا :
يا أحمد الخير لي جاه بتسميتي ×××× وكيف لا يتسامى بالرسول سمي؟
المادحون وأرباب الهوى تبع ×××× لصاحب البردة الفيحاء ذي القدم
مديحه فيك حب خالص وهوى ×××× وصادق الحب يملي صادق الكلم
الله يشهد أني لا أعارضه من ×××× ذا يعارض صوب العارض العرم ؟
وانما أنا بعض الغابطين ومن ×××× يغبط وليك لا يذمم ولا يلم
ثم ينتقل شوقي بعد ذلك الى مدح النبي - صلى الله عليه وسلم فيقول :
البدر دونك في حسن وفي شرف ×××× والبحر دونك في خير وفي كرم
شم الجبال اذا طاولتها انخفضت ×××× والأنجم الزهر ما واسمتها تسم
ويستمر شوقي في المدح والوصف حتى يصل الى وصف شجاعته - صلى الله عليه وسلم - وشجاعة المسلمين في الحروب وبذلهم أرواحهم رخيصة في سبيل الله فيقول :
مهما دعيت الى الهيجاء قمت لها ×××× ترمي بأسد ويرمي الله بالرجم
على لوائك منهم كل منتقم ×××× لله مستقتل في الله معتزم
مسبح للقاء الله ,مضطرم شوقا ×××× عل سابح كالبرق مضطرم
وها هو شوقي ينتقل ليفتخر بأمة الاسلام . فبعد أن عدد من خصاله - صلى الله عليه وسلم - وبعد أن وصف شجاعته وشجاعة أصحابه يرينا أن من حقه أن يفتخر بالمسلمين وعظمتهم فهم بتلك الخصال قد وضعوا الأساس للأمة الاسلامية العظيمة تلك العظمة التي دانت لها الأرض فبقول :
لما اعتلت دولة الاسلام واتسعت ×××× مشت ممالكه في نورها التمم
وعلمت أمة بالقفر نازلة رعي ×××× القياصر بعد الشاء والنعم
كم شيد المصلحون العاملون بها في ××× الشرق والغرب ملكا باذخ العظم
للعلم والعدل والتمدين ما عزموا ×××× من الأمور وما شدوا من الحزم
ولأن شوقي قد نظم هذه الأبيات الرائعات لحبه للمصطفى - صلى الله عليه وسلم - فها هو حبه لأصحابه يجعله لا ينسى ذكرهم فيقول :
خلائف الله جلوا عن موازنة ×××× فلا تقيسن أملاك الورى بهم
من في البرية كالفاروق معدلة ×××× وكابن عبد العزيز الخاشع الحشم
وكالامام اذا ما فض مزدحما ×××× بمدمع في مآقي القوم مزدحم
الزاخر العذب في علم وفي أدب ××× والناصر الندب في حرب وفي سلم
أو كابن عفان والقرآن في يده ×××× يحنو عليه كما تحنو على الفطم
ويجمع الآى ترتيبا وينظمها ×××× عقدا بجيد الليالي غير منفصم
وما بلاء أبي بكر بمتهم بعد ×××× الجلائل في الأفعال و الخدم
وفي مختتم القصيدة يهدي صلاته وسلامه على خيرالأنام وعلى آله وأصحابه ويسأل الله بحق الحبيب أن يلطف بأمته وأن يحسن ختامها كما أحسن بدئها فيقول :
فالطف لأجل رسول العالمين بنا ×××× ولا تزد قومه خسفا ولا تسم
يارب أحسنت بدء المسلمين به ×××× فتمم الفضل وامنح حسن مختتم
وللحدبث بقية ان شاء الله ...