إيهاب صبحى
25-04-2007, 03:21 PM
إن الإنسان كائن غريب بحق! ألا تتفقون معى فى هذا؟
فعيشوا معى حالات البشر التاليه ثم أختاروا منها أى نوع كأنت عليها حياتكم انتم.
الأولى:-
منذ الصغر يصب ابويك فى اذنيك النصائح طوال الوقت فى الصباح نصائح وفى الظهر نصائح وحتى يلتهب رأسك من هذا الكم المهول من النصائح ولا يكفون ابدا.
والعجيب انك تعلم ان هذه النصائح انما هى لدفعك للأمام وجهلك انسان متميز ورغم ذلك لا تفعلها
سواء عن عمد او غير عمد المهم أنك لا تكتفى بعدم فعلها وإنما فى بعض الأحيان تفعل عكسها وكأنك تتحداهم أو كأن فى ذلك إثبات لنفسك بأنك ذو شخصية منفرده وصاحب قرار. فمن منا لم يجلس معه ابوه مثلا ليقول له هذا صحيح إفعله وهذا خطأ ابتعد عنه؟ ولكننا نستمع له بأذن واحده والأخرى يجلس عليها الشيطان فيملأ عليك حواسك حتى لا تسمع كلام ابيك أو يذكرك بشخصيتك القويه فلا تود من يملى عليك الأوامر او أسهل من ذلك فيشعرك بالنوم وتبدأ فى التثاؤب وتشعر ان عيناك اصبحت لا ترى وجه ابيك الجالس امامك فلا تفهم ما يقول .
وأكثرنا هذا ما يحدث له وتقرر انك لك الحق فى الخطأ حتى تتعلم الصواب الذى تعرفه مسبقا ولا حاجة لك فى الخطأ فتكون كمثل الشخص الذى يبدأ من الجاهليه مثلا لأنه يريد لنفسه خبرات ناتجه عن تجاربه الشخصيه فبدل من ان ابدأ من حيث انتهى الاخرين لا بل ابدأ من أول الأمر!!!!!!
ولا أعتقد انكم ستختلفون معى لو قلت ان نسبة 5% فقط من هؤلاء قد يصبح انسان ناجح فى حياته.
الثانية:-
من سنواتك الأول وانت كالماء لا لون ولا طعم ولا رائحه ولكنك ايضا لا تروى احدا. فأنت اخترت ان تترك نفسك لموج الحياه يتقاذفك كيفما شاء فليس لك حلم تتشبس به ولا رغبه سوى (تكبير الدماغ) وفى هذه الحاله انت أغلقت اذنيك الاثنين امام كل نصح وإرشاد وقررت ان تقنع بما يأتى لك ولا تسعى أنت لأى شئ (عزة نفس يعنى!!) فبذلك تركت ريشة القدر ترسم لك حياتك ومستقبلك دونما أى تدخل منك وصدق أو لا سوف يأتى عليك وقت يفيق فيه دماغك الكبير وتكتشف انه صغير جدا وأنك لم يعد بيدك شئ تفيد به نفسك أو من حولك إذا ظل أحد حولك.
الثالثة:-
قد تجد شخصا تضافرت كل العوامل لتصنع منه شخصيه ناجحه وذلك تستطيع ملاحظته منذ صغره فهو أول ما نشأ انما نشأ على توعيه سليمه من كل من حوله بأن يفهم بأن حياته من أختياره وأنه هو من سيتحمل تبعة هذا الأختيار فلا إجبار ولا عنف وإنما تحذير ونذير بحياه سيئه تجعله يدرك منذ الصغر معنى ان يصنع قدره ولا يترك قدره يصنعه فذلك الشخص إنما هو تلميذ متفوق معك فى الدراسه أو شاب ناجح فى عمل متميز ومكانه مرموقه أو أحد قادتنا فى المستقبل.
والأن وبعد هذا العرض هل تستطيون ان تحددوا من انتم من هؤلاء؟
وهل انت صانع قدرك ام هو صانعك؟
وأيما كان جوابكم فهذه دعوة من القلب لأن نبدأ معا صنع قدرنا وان نمتاز عن سائر مخلوقات الله بالنعمة التى أنعمها علينا وهى نعمة الأختيار.
فى أنتظار ردودكم واسف لو أطلت.......شكرا
فعيشوا معى حالات البشر التاليه ثم أختاروا منها أى نوع كأنت عليها حياتكم انتم.
الأولى:-
منذ الصغر يصب ابويك فى اذنيك النصائح طوال الوقت فى الصباح نصائح وفى الظهر نصائح وحتى يلتهب رأسك من هذا الكم المهول من النصائح ولا يكفون ابدا.
والعجيب انك تعلم ان هذه النصائح انما هى لدفعك للأمام وجهلك انسان متميز ورغم ذلك لا تفعلها
سواء عن عمد او غير عمد المهم أنك لا تكتفى بعدم فعلها وإنما فى بعض الأحيان تفعل عكسها وكأنك تتحداهم أو كأن فى ذلك إثبات لنفسك بأنك ذو شخصية منفرده وصاحب قرار. فمن منا لم يجلس معه ابوه مثلا ليقول له هذا صحيح إفعله وهذا خطأ ابتعد عنه؟ ولكننا نستمع له بأذن واحده والأخرى يجلس عليها الشيطان فيملأ عليك حواسك حتى لا تسمع كلام ابيك أو يذكرك بشخصيتك القويه فلا تود من يملى عليك الأوامر او أسهل من ذلك فيشعرك بالنوم وتبدأ فى التثاؤب وتشعر ان عيناك اصبحت لا ترى وجه ابيك الجالس امامك فلا تفهم ما يقول .
وأكثرنا هذا ما يحدث له وتقرر انك لك الحق فى الخطأ حتى تتعلم الصواب الذى تعرفه مسبقا ولا حاجة لك فى الخطأ فتكون كمثل الشخص الذى يبدأ من الجاهليه مثلا لأنه يريد لنفسه خبرات ناتجه عن تجاربه الشخصيه فبدل من ان ابدأ من حيث انتهى الاخرين لا بل ابدأ من أول الأمر!!!!!!
ولا أعتقد انكم ستختلفون معى لو قلت ان نسبة 5% فقط من هؤلاء قد يصبح انسان ناجح فى حياته.
الثانية:-
من سنواتك الأول وانت كالماء لا لون ولا طعم ولا رائحه ولكنك ايضا لا تروى احدا. فأنت اخترت ان تترك نفسك لموج الحياه يتقاذفك كيفما شاء فليس لك حلم تتشبس به ولا رغبه سوى (تكبير الدماغ) وفى هذه الحاله انت أغلقت اذنيك الاثنين امام كل نصح وإرشاد وقررت ان تقنع بما يأتى لك ولا تسعى أنت لأى شئ (عزة نفس يعنى!!) فبذلك تركت ريشة القدر ترسم لك حياتك ومستقبلك دونما أى تدخل منك وصدق أو لا سوف يأتى عليك وقت يفيق فيه دماغك الكبير وتكتشف انه صغير جدا وأنك لم يعد بيدك شئ تفيد به نفسك أو من حولك إذا ظل أحد حولك.
الثالثة:-
قد تجد شخصا تضافرت كل العوامل لتصنع منه شخصيه ناجحه وذلك تستطيع ملاحظته منذ صغره فهو أول ما نشأ انما نشأ على توعيه سليمه من كل من حوله بأن يفهم بأن حياته من أختياره وأنه هو من سيتحمل تبعة هذا الأختيار فلا إجبار ولا عنف وإنما تحذير ونذير بحياه سيئه تجعله يدرك منذ الصغر معنى ان يصنع قدره ولا يترك قدره يصنعه فذلك الشخص إنما هو تلميذ متفوق معك فى الدراسه أو شاب ناجح فى عمل متميز ومكانه مرموقه أو أحد قادتنا فى المستقبل.
والأن وبعد هذا العرض هل تستطيون ان تحددوا من انتم من هؤلاء؟
وهل انت صانع قدرك ام هو صانعك؟
وأيما كان جوابكم فهذه دعوة من القلب لأن نبدأ معا صنع قدرنا وان نمتاز عن سائر مخلوقات الله بالنعمة التى أنعمها علينا وهى نعمة الأختيار.
فى أنتظار ردودكم واسف لو أطلت.......شكرا