مشاهدة النسخة كاملة : مدى اهمية الدين


max79
29-04-2007, 05:23 PM
مدى اهمية الدين
لقد اصبحنا لقمة سائغة فى يد اصحاب القرار اصبح المسلون اناس هامشيون فى هذا الكون لا يجرؤن ان يتخذوا اى قرار او ان يشاركوا فى اتخاذ اى قرار الا اذا سمح لهم بذلك ومن يعترض او يناقش او يلمح بالامتعاض اوالرفض يقابل بسوء المصير ومن هنا انقسم المسلمون الى قسمين قسم مناصر لاصحاب القرار خائف مرتعد من المصائب التى سوف تواجهه اذا قام بأى خطوة (حاضر-طيب- نعم) وهذا القسم اعتقد انة لن تكون هناك اى معوقات بالنسبة لة من جانب اصحاب اتخاذ القرار وانة سوف بنعم بالاستقرار( انا ونفسى ) وهؤلاء هم غالبية دول المسلمين وحتى من تمتلك منهم القوة او المال او القدرة البشرية قد اثروا السلامة.
والقسم الذى سولت لة نفسة واعتبر ان لة صوت او حق فى الحياة بخلاف ما لا يراة اصحاب القرار فوجد نفسة وحيدا مهلهلا امام قوة تفوقة ملايين المرات واصبح عبرة للاخرين ولكن العجيب فى اصحاب اتخاذ القرار فى هذا الشان انهم لا يبدأون بالقوة ابدا ولكنهم يعرفون بالتاكيد انهم سيستخدمونها ولكنهم يلجأون اولا بتشوية صورة من سولت لة نفسة بانة خطر على شعبة وعلى الشعوب المجاورة وعلى اصحاب اتخاذ القرار انفسهم حتى يستنجد فلا يجد من ينجدة عن سبب وبينة على انة خطر او وباء يجب تجنبة ومحاربتة اذا لزم الامر(تشوية خارجى) ثم لا يبقى امامة غير شعبة. ثم يقوموا بالخطوة الثانية وهى فرض عقوبات التجويع حتى يعم الاضراب البلاد وتعم الفوضى فى هذا الحين فقط ياتى المنقذين ليفتحوا عكا عن سبب وبينة وينهبوا الخيرات و يشيعوا الفتن ويعتقلوا ويقتلوا الرجال والاطفال وينهبوا البيوت ويستبيحوا الحرمات كالجراد يأكل الاخضر واليابس (تدمير شامل) هؤلاء هم المنقذون هذا هو سيناريو الفئة الاولى التى سولت لها نفسها.
اما بالنسبة للفئة الثانية فأن الضامة الكبرى ان اصحاب اتخاذ القرار اصبحوا طامعين فى كل شىء فبدأ يدور فى خلدهم ان هؤلاء الناس ليس لهم صوت ولا حقوق ومن ليس لة صوت فى هذة الدنيا لا يستحق ان يعيش او ان يكون لة سياسة اخرى او دين اخر غير سياسات او دين اصحاب اتخاذ القرار ومن هنا جاء مشروع الشرق الاوسط الكبير.
وجاء دور الفئة الثانية التى ظنت انة لم يأتى دورها والخطة هذة المرة هدفها هو محو الهوية الاسلامية ومحو هوية الدولة من جهة اخرى فيجب ان يتم تغيير سياسات الدولة لتصبح تشبة سياسات اصحاب اتخاذ القرار حتى يمكن التعامل معها وفتح ابواب الاستثمار (خدعة كبيرة) وتبادل الخبرات فتعترض الدول على تغيير سياساتها فى بادىء الامر حتى لا تسمح بتهديد استقرارها فيتم ردا على ذلك سحب بعض الاستثمارات الهامة ثم تهديد ضعيف ثم اقوى حتى ترتدع .
والمطلوب تتضيع الهوية الدينية فيجب عدم ذكر الدين فى دستور الدولة وان كان مذكورا يجب تغيير الدستور.وعدم ذكر ديانات الافراد فى البطاقات القومية او فى اى اثبات لشخصية الفرد لان حجتهم انة لا يتم تقييم الفرد بدينة. وعدم اتخاذ الدين اصل لقوانيين الدولة فيجب ان تكون قوانيين الدولة عامة غير مرتبطة بالدين كما يجب عدم اذاعة الصلوات وبعض البرامج الدينية فى القنوات العامة والاذاعة كما يجب ان يتم تعديل القوانيين بما يسمح بمزيد من الحرية للأفراد و الصحافة والاعلام و السماح بمزيد من الاباحية.
وبدء فعلا تنفيذ الخطوات الاولى لهذا المشروع فى بعض الدول الاسلامية ولكن بتغيير اولى حتى لا يهدد الاستقرار ثم بعد ذلك ستتم الخطوات تباعا و من يرفض من الدول سيقولون انهم قادمون لانقاذ الا قليات الدينية فى هذة البدان من التعصب وقلة الحريات والاضطهاد و حتى الدول التى ليس بها اقليات سيجدون لها الف طريقة وحجة لتتغيرها .
فهل سنبقى هامشيون الى ان تتمزق البلاد الاسلامية واحدة بعد الاخرى وتضيع هويتها الاسلامية ويصبح الدين ليس لة اهمية فى قوانينها ودستورها وسياساتها اى تصبح دولة بلا هوية .
وانا اقول هنا ان الدين هو الاساس فى كل شىء حتى بالنسبة لاصحاب اتخاذ القرار فأنهم يعتبرون المسليمين ارهابيون حتى لو لم يصدر منهم شيئا ( عنصرية دينية ) والمشكلة اننا نحاول ان نثبت لهم اننا العكس لا ان نقول انهم عنصريين .
فى النهاية اذكركم بأن الدين هو اساس هذة الحياة ويجب المحافظة علية بكل ما اوتينا من قوة.
احذورا

محمد الفلسطيني
29-04-2007, 05:39 PM
اهلا وسهلا بكم في المنتدى
اخي انه لجميل ان تبدأ مسيرتك معنا بهذه المشاركة المعبرة والقوية

اخي انت مرحب بك فلا تحرمنا تواجدكم معنا وجديدكم المتميز