إيهاب صبحى
30-04-2007, 05:03 PM
دخلت يوما الى احدى مواقع الشات العربيه وهى وانا مثلى كمثل أغلبية الشباب أهوى هذه المواقع بل ولا يفوت يوما من دون الدخول لها ولى أن أقول أننى داومت لمده قد تصل إلى ست سنوات كامله على دخول تلك المواقع وأقسم لكم اعزائى أنى كان كل إهتمامى والباعث الحقيقى للدخول لتلك المواقع هو الإختلاط بناس جدد وكذلك التعرف على ناس جدد وخاصة البنات .
وبعد وقت طويل على صفحات الشات لم أجد يوما موقع جديد ينشأ الغرض منه مناقشة مشاكلنا وحياتنا فنعم انا احب اللهو وأحب تكوين الصداقات وأضعت فى ذلك فترات الان أندم عليها أشد الندم.
فإلى متى؟
مستحيل أن يستطيع شخصا واحدا أن يقول لى فائده واحده من تلك المواقع والتى تكاثرت بشده غير أنها لتلهينا عن كل شئ فأنت تجلس أمام تلك المواقع على الأقل 3 ساعات يوميا فهل حاولت أخى او اختى ان تسأل نفسك عن هدفك الحقيقى من وراء هذه الساعات؟
انا لا احرجك او احاول مضايقتك لأننى انا ايضا لطالما فعلت ذلك وما هو أسؤ ايضا ولكننى عندما بدأت اكتفى هالنى ذلك الوقت المهول الذى ضاع منى فماذا أجيب ربى عندما يسألنى عن هذا الوقت؟
حتى اننى بعد فترة من التفكير قررت دخول الشات مره ثانيه لكن هذه ولأول مره بوجهة نظر مختلفه فأنا ابحث عن صفحه واحده تناقش شئ مهم فلم أجد ويؤسفنى ان 99.9% من الحوارات التى تحدث بتلك الصفحات الغرض الأساسى منها هو الجنس حتى لو كان ذلك عن طريق البدأ بكلام دينى أو أى مناقشة الغرض منها لفت النظر وليس أكثر.
فمثلا
فى إحدى الصفحات بدأ أحدهم كلامه بأنه يريد أن يسأل سؤال ويريد ان يجيبه أحد من المتواجدين وهو سؤال دينى ونظرا لأنه ضليع فى دينه جدا فكان سؤاله الصعب جدا هو من هى المرأة التى سميت بذات النطاقين؟؟!!!!!!!
وكلكم قد تضحكون على سهولة السؤال ولكن احتفظوا بإبتساماتكم لحين تسمعون الإجابات فبعد تفكير وجدل أجاب أحدهم كالأتى
بسم الله الرحمن الرحيم
إن ذات النطاقين لقب أطلق على بنت أبى بكر الصديق وهى السيده فاطمه!!!!!!
قد تضحكون كما ضحكت انا ولكن لن تلبث اعينكم ان تدمع بعد قليل فهؤلاء الذين على تلك الصفحات هم الشريحة الكبرى من شباب الوطن العربى كله وهم مستقبل هذا الوطن فتخيل أن يلقن أب ولده ان ذات النطاقين هى السيده فاطمه......
وأنا فى تصورى ان هذه المواقع ليست كلها ذات هوية عربيه خالصه وإنما اتصور ان يد الغرب قد وجدت فى هذه المواقع فرصه لتعميق غيبوبة الشاب العربى الذى لا يدخر وسيله ليدمر نفسه نهائيا فصدقونى ياساده إن كان لك عدو حقيقى فإن أكبر أعدائك هو ذلك الذى فى داخلك انت فإن انتصرت عليه وروضت رغباته فإنك لا يمكن ان تهزم من أحد.
الحل
أعتقد ان الحل هو تحويل هذه الرغبات التى تدفع ملايين الشباب للمكوث كل ذلك الوقت على تلك الصفحات إلى إنشاء صفحات يتبناها إناس لديهم الرغبة الحقيقه فى نجدة هذا الوطن مما أصبح فيه وليس بالضروره ان تكون تلك الصفحات ذات طابع دينى فقط ولكن ان تشمل مشاكلنا الحقيقيه وأن يتم مواجهتها بوضوح ودون خجل فهذه هى واقع مشاكلنا الحقيقى وإن لم نواجهه كما هو فلن نجد الحل له أبدا ونكون مثل مريض ذهب لطبيب وهو يشتكى من بطنه فيقول للطبيب مثلا رأسى تؤلمنى! فما النتيجه؟
كذلك ان تتم رعاية تلك الصفحات وإنتاجها بصوره تجذب الشباب لها فأنا لا أقول أن هناك صفحات تحاول القيام بذلك ولكنها صفحات قليلة الإنتاج وفقيره. ولا تجذب حتى كبار السن لهاز
فهل نجد فى هذا الوطن من يهتم حقا بأمر شبابه ومستقبله أم سنظل على حالنا هذا؟
وإلى متى؟
وبعد وقت طويل على صفحات الشات لم أجد يوما موقع جديد ينشأ الغرض منه مناقشة مشاكلنا وحياتنا فنعم انا احب اللهو وأحب تكوين الصداقات وأضعت فى ذلك فترات الان أندم عليها أشد الندم.
فإلى متى؟
مستحيل أن يستطيع شخصا واحدا أن يقول لى فائده واحده من تلك المواقع والتى تكاثرت بشده غير أنها لتلهينا عن كل شئ فأنت تجلس أمام تلك المواقع على الأقل 3 ساعات يوميا فهل حاولت أخى او اختى ان تسأل نفسك عن هدفك الحقيقى من وراء هذه الساعات؟
انا لا احرجك او احاول مضايقتك لأننى انا ايضا لطالما فعلت ذلك وما هو أسؤ ايضا ولكننى عندما بدأت اكتفى هالنى ذلك الوقت المهول الذى ضاع منى فماذا أجيب ربى عندما يسألنى عن هذا الوقت؟
حتى اننى بعد فترة من التفكير قررت دخول الشات مره ثانيه لكن هذه ولأول مره بوجهة نظر مختلفه فأنا ابحث عن صفحه واحده تناقش شئ مهم فلم أجد ويؤسفنى ان 99.9% من الحوارات التى تحدث بتلك الصفحات الغرض الأساسى منها هو الجنس حتى لو كان ذلك عن طريق البدأ بكلام دينى أو أى مناقشة الغرض منها لفت النظر وليس أكثر.
فمثلا
فى إحدى الصفحات بدأ أحدهم كلامه بأنه يريد أن يسأل سؤال ويريد ان يجيبه أحد من المتواجدين وهو سؤال دينى ونظرا لأنه ضليع فى دينه جدا فكان سؤاله الصعب جدا هو من هى المرأة التى سميت بذات النطاقين؟؟!!!!!!!
وكلكم قد تضحكون على سهولة السؤال ولكن احتفظوا بإبتساماتكم لحين تسمعون الإجابات فبعد تفكير وجدل أجاب أحدهم كالأتى
بسم الله الرحمن الرحيم
إن ذات النطاقين لقب أطلق على بنت أبى بكر الصديق وهى السيده فاطمه!!!!!!
قد تضحكون كما ضحكت انا ولكن لن تلبث اعينكم ان تدمع بعد قليل فهؤلاء الذين على تلك الصفحات هم الشريحة الكبرى من شباب الوطن العربى كله وهم مستقبل هذا الوطن فتخيل أن يلقن أب ولده ان ذات النطاقين هى السيده فاطمه......
وأنا فى تصورى ان هذه المواقع ليست كلها ذات هوية عربيه خالصه وإنما اتصور ان يد الغرب قد وجدت فى هذه المواقع فرصه لتعميق غيبوبة الشاب العربى الذى لا يدخر وسيله ليدمر نفسه نهائيا فصدقونى ياساده إن كان لك عدو حقيقى فإن أكبر أعدائك هو ذلك الذى فى داخلك انت فإن انتصرت عليه وروضت رغباته فإنك لا يمكن ان تهزم من أحد.
الحل
أعتقد ان الحل هو تحويل هذه الرغبات التى تدفع ملايين الشباب للمكوث كل ذلك الوقت على تلك الصفحات إلى إنشاء صفحات يتبناها إناس لديهم الرغبة الحقيقه فى نجدة هذا الوطن مما أصبح فيه وليس بالضروره ان تكون تلك الصفحات ذات طابع دينى فقط ولكن ان تشمل مشاكلنا الحقيقيه وأن يتم مواجهتها بوضوح ودون خجل فهذه هى واقع مشاكلنا الحقيقى وإن لم نواجهه كما هو فلن نجد الحل له أبدا ونكون مثل مريض ذهب لطبيب وهو يشتكى من بطنه فيقول للطبيب مثلا رأسى تؤلمنى! فما النتيجه؟
كذلك ان تتم رعاية تلك الصفحات وإنتاجها بصوره تجذب الشباب لها فأنا لا أقول أن هناك صفحات تحاول القيام بذلك ولكنها صفحات قليلة الإنتاج وفقيره. ولا تجذب حتى كبار السن لهاز
فهل نجد فى هذا الوطن من يهتم حقا بأمر شبابه ومستقبله أم سنظل على حالنا هذا؟
وإلى متى؟