ابو يزن
12-05-2007, 11:16 PM
أود أن اثير موضوعا لا ادري ان كان غيري قد اثاره، او كتب عنه في هذا المنتدي، وارى ان يشاركني الجميع فيه، كل حسب معرفته، حتي نستطيع ان نكون فكره عنه.
وانا اسرد الامثله للذكر وليس للحصر.
سمعت احد الناس يقول كنت اليوم قد عزمت على الاتصال بصديق، وما ان جلست بقرب الهاتف حتى سمعت الهاتف يدق، فرفعت السماعة فاذا به صديقي الذي كنت افكر ان اتصل به، وسمعت شخصا يقول لصاحبه انا اعرف ماذا ستقول، فيقول له ماذا كنت انوي ان اقول .. فيقول كذا وكذا. وقرات ايضا عن سيدنا عمر بن الخطاب لما قال اثناء خطبة الجمعه " يا سارية الجبل الجبل ". وكثير منا قد يكون عنده قصه حصلت معه في هذا الصدد. وانا اتساءل ماذا عساها ان تكون هذه الظاهره (phenomenum ):
هل هي الحاسة السادسة؟
هل هي توارد الافكار؟
هل هي مل يسمونه علم الاتصال عن بعد بدون كلام (telepathy )؟
وكيف يمكن ان تحصل؟
بانتظار الاراء
أن ظاهرة "توارد الأفكار" تختلف عن ظاهرة "التخاطر" وإن كان لها نفس الأساس إلا أن الأولى تحتاج دائماً إلى طرفين متجاوبين بينما الثانية تعتمد كل الاعتماد على قدرات طرف واحد. فبينما يكون التوارد بين عقلين نشطين مترابطين باهتمامات مشتركة أو وحدة الدم كصلة القرابة أو يسعيان إلى هدف مشترك يكون التخاطر عقل واحد موهوب يتمتع بالقدرة الفذة والروح الشفافة فيغذي العقول ويرسل إليها برسالاته ويستقبل رسائل الآخرين دون أن يعرب عما يدور في ذهنه لهم إلا إذا أراد ذلك. وعليه فإن العقل المتخاطر يمكنه إرسال الرسائل بصورة ما أو الاطلاع على رسالة ما من فكر أي إنسان. بينما التوارد هو حالة تشابه فكرية ومادية تتعلق بمثلين تنتج أثراً ألا وهو الاتصال الفكري بينهما، في ظروف مواتية وتوارد الأفكار يحدث لأن الكثير من الناس توجد لديهم مراكز مخية نشطة ولكن لجهلهم بطريقة استعمالها بل لجهلهم بوجودها أصلاً يتركونها تعمل بصورة تلقائية عندما تسمح الظروف بذلك. وهذا ليس بالغريب .. فكثير من الأفكار ترد إلى ذهن الإنسان وبصورة فجائية دون أن يفصح عنها أو أن يسأل عن مصدرها مما يجعلها تمر عليه مرور الكرام ثم يتناساها وهكذا حتى يتعرض لموقف يفصح له مصدر هذه الأفكار عما يدور في ذهنه فيظهر العجب والدهشة لأنها نفس الأفكار التي تشغل عقله وتدور في ذهنه. وكثيراً ما تعمل مراكز استقبال الموجات البشرية تلقائياً في مخ الإنسان عندما يصادف أن يصدر الغير هذه الموجات على نفس التذبذب المستعدة هذه المراكز لتلقيه. وتزيد النظرية اقتراباً من الواقع عندما يكون الاتصال بين فردين في عائلة واحدة كالأم وابنتها أو بين توأمين متماثلين في الخلق والخلقة، ومما لا شك فيه أن هناك من البشر من يتمتع بهذه الموهبة بالفطرة ألا وهي موهبة الاتصال، وهناك أيضاً من أدركها في نفسه وقام بمحاولة تنميتها بالصقل والتدريب أما التخاطر فهو أحد هذه القدرات الذاتية المصدر.. وتعد ظاهرة التخاطر أقدم القدرات الإنسانية الخارقة التي عرفها الإنسان والتي يعزى إليها طريقة الاتصال بين بني البشر في العصور القديمة الغابرة كما يرى المهتمون بهذا العلم. ونتيجة للتطورات العلمية الحديثة والابتكارات البشرية ضعفت قدرات الإنسان بصورة أفقدته قدرته على الاتصال العقلي والروحي بالكيفية التي كان عليها عن ذي قبل وأصبح التخاطر ظاهرة نراها بصورة عارضة لبعض البشر ونعدها من الخوارق وهو أيضاًعبارة عن نوع من الاتصال العقلي عند البشر بصورة غير مادية ملموسة بين شخصين بحيث يستقبل كل منهما رسالة الآخر العقلية في نفس الوقت الذي يرسلها إليه الآخر مهما بعدت أماكن تواجدهما. وبعبارة أبسط ، فالتخاطر يعني معرفة أى شخص منهما بما يدور في رأس الآخر
ابو يزن
13-05-2007, 11:43 AM
يا سلام على هذه المعلومات، اشكرك يا مشرفتنا رولا على كل كلمه كتبتيها، لو كان في هذا الموضوع سبق صحفي لكان لك
وانتم ايها المشرفون والمشاركون، اتتركون المشرفة رولا تقول رأيها وانتم صامتون، انا في انتظار المزيد منكم
محمد الفلسطيني
13-05-2007, 06:34 PM
انا اسجل الحضور ولي سؤال الذي حصل مع عمر بن الخطاب
في قصة سارية بن زنيم قد يكون مثل الذي حدث مع زيد بن خارجة ... اتعرفون ماذا حصل لقد تكلم بعد الموت وهذا في
الصحاح ومعروف لاهل الحديث وقد يكون تذكرة للمسلمين .
منذ الصغر وانا اسمع الكثير عن التخاطر وتوارد الافكار ولم اقتنع
بها لما ارتبطت بكلام اصحاب بعض المشعوذين عن القرين وخدمته لمن تناول السحر
لكن اذا طرح هذا اطلب الدراسة العلمية التي تثبت ذلك
مجرد رأي ...
ابو يزن
13-05-2007, 07:43 PM
الاخ محمد دعني ارحب بك في هذه المشاركه
وننتظر الاراء القادمه لعلها توضح لنا اكثر قبل ان نستبق الاحداث.